登入الفصل الرابع والعشرين
#فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي. "امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت ". "عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا". اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت.... فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ". صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام. كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوار سيارت الشرطه. وبالفعل عندما استمعوا الي الصوت رقضو هاربين من المكان، أخرجت رأسي حتي اتاكد أنه لا أحد هنا ثم أسرعت نحو جسد الرجل . جلست بجوارها وهي تضع يدها علي عنقه لتجد أنه ماذال حي، أسرعت في محاوله افاقتخ حتي تخذه قبل أن يعود "يا سيد هل تسمعني انهض يجب أن نغادر سيعودون في اي لحظه ". "ممممم من انت ". "انهض معي لا تقلق سوف اخرجك من هنا". نهض من علي الارض بصعوبه بينما حاولت هي أن تتحرك به سريعا، وصلت إلي منذلها الذي لم يكن بعيدا عن ذلك الزقاق، توجهت الي شقتها وهي تسير به بصعوبه كان يمتلك جسد عضلي قوي. وضعته علي الفراش بصعوبه ثم أسرعت في إحضار صندوق الاسعافات الاوليه وبدأت تطهير جروحه حتي توقف نزيفهت، كان يفتح عنينه من الوقت لآخر ينظر لها ثم يعود لنوم من جديد، وضعت الغطاء عليه جيدا ونظرت الي قميصه الابيض المتسخة بدماء وجكيت بدلته الاسود. بتمعن أمسكت الجيت لتدرك أن من أمامها ليس رجل عادي فقد كان ذلك الجكيت باهظ الثمن، نظرت إلي محفظته وأخرج منها هويته "روبرت مارسيلو ". عقد حاجبي بتفكير اعتقد انتي سمعت هذا الاسم من قبل ولكن أن لا اتذكر، خرجت من تفكيري علي صوت انين خرج منه، أسرعت له لأجد حرارته مرتفعه. "ماذا افعل الان أنه يشتعلي، أجل يجب أن أصنع له كمدات بارده ". وبل فعلي بدأت في وضع قطعه قماش وضعتها في ماء مثلج علي جبينه حتي تنزل حرارته بقيت افعل هذا لسعات حتي غفوت دون أن ادرك، استيقظت صبحت علي سي يمر علي وجنتي، فتحت عيني وانا انظر ما هذا الذي ييقظني في هذا الوقت. انتفضت من مكاني وانا انظر الي روبيرت الذي استيقظ وكان يجلس نصف جلسه علي الفراش يسند ظهره علي السرير " م.متي استيقظت ". "منذ مده من انتي؟ " "أنا فانتين لقد كان هناك مجموعه رجال يضربونك في الزقاق الذي علي بدايه الطريق لقد احضرت الي هنا حتي انقذك". "كيف تركوني حيا ". "لقد خدعتهم ". "كيف ". "انظر ". أشرت الي هاتفي الذي أصدر صوت انزار سيارات الشرطه، ابتسم علي تلك الخدعه التي كانت حركه مشهوره في الافلام، تنهد واسندت ظهري الي الفراش برحه لا اصدق اني نجوت من الموت. "انت هل نمت مجددا ". "لا انا مستيقظ ". "إذا هل تريد أن تبلغ الشرطه ". "لا حاجه لهذا ". " حسنا كما تريد سوف اعد لك الطعام وبعدها تستطيع أن تذهب ". "هل هذا هو كرم الضيافه ". "عن اي ضيافه تتحدث لقد خاطرتي بحياتي لانقاذك أمس، عليك أن تكون شارك لي لاني ساعد لك الطعام أيضا ". "معكي حق ". بعد خروجها نظرت في أنحاء الغرفه الي كل ما يوجد حولي كانت بسيطه ذات طبع أنثوي، وقعت عيني علي أحد الاساور الموضوعه علي الطاوله التي بجواري، نظرت لها بتمعن لأجد أنها من الفضه مطبوع عليها بلغه الفرنسيه "فانتين ". روبرت مارسليو "اسم يناسب امراء مثلها حقا ". فلاش باك ... تدخلت الاصوت عليها وهي تجلس في بهو شقتها الصغير تنظر بشرود الي باب الشقه الذي اصدر صوتا معلا عن قدم احد لها، افاقت عندما اعاد الطارق ضرب الباب بقوه اكبر ، نظرت الي الساعه التي تشير الي منتصف الييل وعقدت حاجبها بقلق ثم توجهت بخطوات بطاء الي الامام حتي وقفت امام باب شقتها الصغيره. ترجعت بقلق بعد ان رئت روبرت من العين السحريه الخاصه ببا الشقه، تنفست باطراب وقلق ينهش قلبها تشعر بثقل في انفسها وكانها عادت الي عشرين عام الي الخلف، اخذت نفسا عميقا وفتحت باب الشقه ببطئ حتي توقف الوقت بهما كام هو لا بقل حالا عنها كان وكانه يصلرع شبح الماضي ووحش المستقبل من ان يبتلعه. روبرت "لم اراك منذ زمن طويل فاني ". في هذا الوقت بينما كانت تنتظر بملل ودجر من الهدواء الذي يعم القصر نظرت من النافذه نحو الخارج حتي لمحت احد يحاول تصلك الجدار، عقدت حاجبيها بقلق وتوجهت الي هاتفها حتي تتصل بالكس ولكنها صرخت بفزع حقيقي عندما اقتحم احد ما الغرفه بقوه. في الحظه التي بعدها زجدت نفسها في سياره لا تعرف لم هي ولا من هم الذي اخذذوها ولكنها كانت تدرك ان هذا اليله لن تمر علي خير. في تلك الاثناء بينما الهدوء يعم القصر دخل جناحه بعد يوم طول ولكن يبدو ان اليوم لا يريد الانتهاء فمجرد ان راء النافذه مفتوحه وهاتفها علي الارض علم ان شئ حدث لها. انقلب القصر رأسا علي عقب بعد ان علم الجميع بختفاء افريل من القصر في ظروف غامضه، بينما كان يوجه الكسندر جم غضبه علي الحراس الذين اعترفو بفشلهم الذريع، كان هذا تحت نظرات جانيت وكاتينا التي كانت تغلي بغضب ممزوج بكره علي تلك الدخيله التي تمكنت من فعل ما ام يستطع هو فعله بكل سهوله. في قصر دياغو الذي وصله خبر اختطاف افريا من القصر توجه الي صديقه مباشرتا مع جوليا التي كانت تتاكل من الخوف علي صديقتها..... فى مكان اخر تماما علي غير ما ظنت كان المكان دفاء وهداء الي حد كبير تفوح منه رائحه طيبه رغم انها لا تستطيع ان تراء اي شئ ولكنها كانت تشعر بدفاء غريب وهذا ما ارحها. بعد ساعه من وجودها في تلك الغرفه علي فراش ناعم وغطاء يحمبها من بروده الشتااء القاسي شعرت بدخول احد الي الغرفه، التفتت حولها بضياع تحاول ان تستشعر مصدر الصوت حتي شعرت باحد ما يمسك رئسها ويثبتها الي جهه معينه، ابتلعت رمقها بخوف ولحظات حتي ظهر ضوتء بسيط خاص بالغرفه جعا ايها تجعد حاجبيها بنزعاجولكنها اعتادت عليه سريعا. " ها انتي هنا ". اتسعت عينها بذهول ممزوج بمشاعر كثير، كثيرا جدت .....ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
الفصل الحادي عشر ....ساشا#" انه حقا رجل غريب ".قلت لنفسي وانا اخرج من أحد المتاجر التي تقع امام الشركه، نظرت إلي القهوة الخاصة بسيد مارك وانا اشتمه انه حقا مزعج وغريب. دخلت الى المكتب ووضعت أمامه القهوة وقلت مع ابتسامه بذلت ما في وسعي لرسمها ." تفضل سيدي قهوتك "."اتركيها واخرجي، هناك بريد اريد
الفصل العاشر....جوليا#كنت لاول مره اشعر بالدفئ والراحة بين يدي رجل كان هذا غريب علي لم اعتد على ان اكون مع رجل بعد ان اقيم علاقه انا لست متعدد العلاقات ولكن لدي تجارب وفي كل مرة كنت امارس فيها الجنس مع أحد الرجل لم اكن اتحمل ان انظر في وجه بعد ذلكولكن الآن أنا نائمة بين يدي منذ أكثر من ثلاث ساعا
الفصل التاسع....أفريل#المكان هادئ صوت قطرات المطر كل ما استطيع الاستماع له باستثناء صوت انفاس ذلك النائم بصمت، نظرت له كان مختلف كثيرا لا أعلم في ماذا فهو في كل الأحوال وسيم ولكن الان هو اكثر هدوء وصفاء ولكن عندما يكون مستيقظ ينظر اليه تلك النظره التي تشعرني بخوف وكأنه ذئب مفترس ينتظر الهجوم على
جوليا#استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقتر