Share

الفصل الثالث عشر

last update publish date: 2026-06-13 03:01:01

الفصل الثالث عشر..

#دانيال

لقد مر عشرين يوم على مغادرة إڤريل، كان كل يوم يمر وكأنه عام أن، أفقت على صوت كيفين ونظرت الى الرجل الذى كان يرقع امامى.

طلقة واحدة جعلت جسد الرجل يسقط ارضٱ، ألقيت بسلاحى والتفت مغادرا المكان وخلفى كيفين.

"بماذا أنت شارد؟؟".

" بها".. كنت إجابة قصيرة لكن ذات معنى، نظرت من النافذة كان كيفين يعلم بمن افكر جدا، توقف أمام القصر كان يخصني، رغم هذا لم أرغب يوما فى العيش به اتذكر الايام التي قضيتها مع إڤريل.

"كيفين هل هي بخير ".

"لا تقلق لو حدث لها شي كان الرجل سوف يعلمون بالأمر".

"جيد على أن انتهي من العمل هنا يجب أن أذهب لها ".

"دانيال الن تخبرها".

"أخبرها بماذا!"

" دانيال أنت تعلم أن إڤريل تكرة الكذب، ثم يجب عليك أن تصارحها".

"أنت تتحدث ببساطة وكأن الأمر بهذه السهولة، إڤريل من المستحيل أن تقبل بي أن علمت أني الابن الوحيد لزعيم مافيا ايطاليا والوريث له".

"إڤريل تحبك وسوف تسامحك ".

"لا اظن هذا، سوف اذهب وانت تأكد أنها بخير".

#جوليا...

استيقظت بتعب والم غريب، نظرت باتجاه صوت تياغو، لم افهم شئ فى البداية، ولكن فور أن أدركت أني فى المشفى مدت يدي باتجاه تياغو، أكثر ما أكره هو بقائي في المشفى.

أغمضت عيني عندما شعرت به يمسك يدي، تنهدت لانه بجواري، ضغط على يدي وكأنه يأكد لي أنه هنا.

"ماذا افعل هنا، تياغو ماذا حدث؟".

" لا شي فقط اصبت بالحمى ".

"حمى، منذ متى وأنا هنا".

"منذ الأمس، ارتاحي الان سوف نتكلم فيما بعد ".

"دعنا نغادر لا افضل البقاء فى المشفى ".

"حسنا سوف استدعي الطبيب حتي يفحصك اولا".

#تياغو

عندما أخبرني الطبيب أنها بخير وان السم قد خرج من جسدها شعرت برحه كبيرة، لم أكن مستعد لخصارتها أبدا.

عندما عدت إلى الغرفة كانت تحاول الوقوف، قمت بحملها وهى لم تعترض على هذا، شعرت بها عندما وضعت رأسها فى جوف عنقى.

"هل تشعرين بأى الم".

"لا، بالمناسبة تياغو أود زيارة صديقتي لا شك أنها قلقة على".

"إڤريل أليس كذلك".

"كيف تعرف اسم صديقتي؟ تياغو انت لم تفعل لها شئ أليس كذلك ".

"لا تقلقي حلوتي أنا لن أقوم بفعل يجعلك حزينة، صديقتك ووالدتها بخير وفى يد امينه ايضا".

تذكرت صدقتها التى اتضح أنها معشوقه الكسندر المجهولة، كم كان الأمر ممتع لى عندما علمت بهذا، حبيبتي وحبيبه الكسندر صديقتين.

"يا لها من مصادفه..".

"ماذا قلت..!!".

"لا شئ فقت تذكرة أمرا بخصوص العمل".

عندما وصلت الى القصر توجهت إلى جناحي ووضعتها به فقد تجرأو على محاولة قتلها، قبلت جبهتها وغادرت الى قبو الخاص بالقصر، كنت اعلم ان هذا سوف يحدث ولكن لم اتوقع ان يحدث بهذه السرعة.

"دريك اين هم".

"هنا الخادمتين الخاصتين بالانسة والطباخ الذى اعد لها الطعام".

"اذا انتم من حاولتم قتل حبيبتي".

"سيدي لست أنا اقسم لك أنا أعمل في القصر منذ خمس سنوات ولم يسبق لى أن خنت ثقتك".

نظرت لها معها حق ولكن فى عالمي لا تستطيع الوثوق بأقرب الناس لك حتي تثق بخادمة، اقتربت منها " حتى لو كان هذا صحيح، فى هذا العالم لا تستطيع أن تثق بأحد".

"سيدي أنا لم ادخل غرفة الآنسة ذلك اليوم فكيف وضعت لها السم".

"من ادخل الطعام لها دريك".

"أنها تلك سيدي ".

نظرت لها كانت تبدو غريبة، ابتسمت أخرجت سلاحه واطلقت ثلاث رصاصات وحده منهم أصابت جبهتها، اشرت الى الطباخ وأمرت دريك بتخلص منه ايضا.

"ماذا نفعل بها".

"خذها أنها هديه مني لك لست بحاجة لها بعد الان".

"سيدي ارجوك أنا لم افعل شي، لا أملك مكان أذهب إليه ارجوك ".

التفت لها انها تملك لون عيني حبيبتي حسنا ربما هذا سبب بسيط لكى اعفو عنها"دريك خذها ولكن أنتبة جيدا".

"حسنا شكرا لك سيدي ".

"اعتقد انك كنت معجب بها أليس كذلك".

همسات له وغادرت كان دريك من اقرب الرجال لى أنه الوحيد الذى استطيع ان امنحة ثقتى...

#الكسندر

كنا في طريقنا الى المنزل الذي وضعت به ولدتها، لم تتوقف عن المحاوله حتى سمحت لها برئيتها، توقفت أمام أحد المنزل الصغيره ولكنها رقيه.

كانت ترقض امامي وكأنها تعرف الطريق، اسرعت بتجاه باب المنزل وبدأت في الطرق.

"اسرع الكس ".

" حلوتي ما كل هذا الحماس".

فتحت باب المنزل ودخلت كانت الخادمة فى طريقها للباب وعندما راتنا انحنت باحترام، أمسكت يدها وتوجهت الي الاعلي.

"امى...".

رقضت نحوها وهى تحتضن ولدتها بقوة، كانت أرقب ذلك المشهد المؤثر، ظللت مكاني وان أرها تنخرط في بكائها وهي تضع رأسها في حضن ولدتها.

"أنها محظوظه". قلت هذا لانى لم اجرب هذا الإحساس من قبل فلم أكن محظوظ في طفولتي ابدا.

أغلقت باب الغرفه حتى اعطيها بعض المساحه، توجهت إلي الأسفل وتمددن علي الاريكة.

"اعتقد اننا سوف نمضي اليوم هنا".

#إڤريل

عندما رأيت امي امامي احتضنتها بقوه وانا اضع راسي في حضنها، شعرت براحه اخيرا رايتها لقد كنت خائفة كثيرا عليها.

"امى هل انتي بخير هل حدث لكي اي شي".

"لا يا ابنتي أنا بخير لا تقلقى ولكن من كان هذا واين كنتي".

"سوف اشرح لكي كل شي".

#جوين..

بكيت بخوف وانا اشاهد السيد تياغو يغادر، بكيت أكثر عندما رأيت الرجال يقتربون منى ظننت أنهم سوف يغتصبوني ولكن لم يقترب أحد مني بل اخرجوا الخادمه وجثه الطباخ.

نظرت إلي الدماء التى بجواري وانا ادعو في دخل أن انجو، شعرت بأحد يمسك كتفي، نظرت إلي دريك بزعر كبير عندما سحبني خلفة.

كنت اعرف درك منذ أكثر من خمس سنوات ومع هذا لم يسبق أن تحدثت معه، كنت اشعى بالخوف كلما نظرت له كان رجل طويل القامه حتي أنه فاق طول السيد تياغو وعريض الكتفين، يمتلك ندبه كبيره بداية من أعلي حاجبه الأيسر حتي أسفل عينه، وكان هذا سبب اخر لخوفى منه.

"دعنى، دعني ارجوك لا اريد الذهاب ارجوك أنا لم افعل اي شئ".

لم يكترث وكأني لم أكن اتحدث، عندما وصلنا الى الاعلي عند السيارات الخاص بقصر، فتح باب أحدهم والقي به دخلها.

هنا علمت أن امري انتهى لا شك أنه سيعتدي علي ثم يقتلنى، هطلت دموعي بخوف وانا ادعو أن انجو أو أن يقتلني دون أن اتعذب.

عندما وصلنا الى منزل دريك أخذني الي الدخل كنت أسير بصعوبه وعندما فقدت توازني وسقط ارضا، شعرت أن السماء تظلم، كانت قدمي كل هولام لا أشعر بها، أغمضت عني عندما شعرت به يحملني بين يديه....

#دريك

"أنها خفيفة الوزن".

عندما سقطت أرضا بذلك الشكل شعرت بالانزعاج، اعلم انها تموت رعبا مني، رغم هذا كانت تعجبني ولكن لم أحاول أبدا الحصول عليها.

رفعتها بين يدي وتوجهت بها الي غرفتى، نظرت لها اتذكر اول مره رايتها بها كانت في الخامس عشر من عمرها، طفله صغيره ولكنها فاتنه بشعرها الاسود وعينها الخضراء.

أمسكت يدها هناك فرق كبير بينهما في الحجم والشكل ولون البشره، كانت مثل الدمية من صغر حجمها، ابتسمت وانا اتخيلها بين يدي وانا المس جسدها بيدي.

"لا شك أن هذا سيكون رائع ".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن عشر

    chapter 18افريل#كنت اجول في الغرفه ذهابا و ايابا، دائره مغلقه ادور بها وانا احاول الوصول الي حل حتي لا افقد احدهم، توقفت عندما قام احد ما بفتح باب الغرفه، نظرت بتجاه الباب الذي كان يقف امامه كيفين.كيفين" لم ارك منذ زمن ايتها القصيررة".افريل " كيفين انت ايضا ".كيفن" اجل و وايضا اسف علي عدم اخبر

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع عشر

    Chapter 17الكسندر#ظللت اشعل سيجاره تلو الأخري حتي تحولت الساعه الي الثامنه، تنهدت ونظرت الي الشرفه كانت قد انتلئت بأعقاب السجائر المنتهيه.التفت لكي ادخل فوجدتها قد استيقظت وجلست بنصفها العلوى علي الفراش، توجت اليها وطبعت قبله علي كتفها العاري، كانت تحتضن غطاء حول صدرها." هل تشعرين بأي الم"." ل

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس عشر

    Chapter 16دريك#عندما خرجت من الغرفه وأغلقت باب خلفي، توقفت استمع الي صوت بكائها، وصلني تلك الجمله التي قالتها، أغمضت عيني وانا انظر الي يدي الضخمه.صدقا لم أكن أنوي أن أفعل هذا، ليس بتلك القوه، منذ زمن وانا ارقبها لم افكر قط في الحصول عليها كانت اري ابتسامتها المشاركه وسعادتها وهي تعتني بزهور، كا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس عشر

    Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status