Masukالفصل الثالث والعشرين
# جوليا في مساء اليوم التالي ... بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج. توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس. " لمن كان هذا ". "لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر". "لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال ". "حسنا سيدتي ". توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي. "جوليا لما لم تنتمي حتي الآن ". " كنت انتظرك ". "اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني ". "لا بأس حبيبي ". أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت هي تدعي خصلات شعره. "عزيزي انت متعب يجي أن ترتاح قليلا ". "لا وقت الان، علي أن انتهي من اور السفقه التي أمامي كما أن أحد الشحن قد وقعت في يد الشركه منذ يومين ". "وهل هناك سبب لهذا ". "بتأكيد هناك جاسوس في رجالي ". "سيدتي ". "اخلي ". أشارت لها جوليا بوضع الطعام علي المكتب، نظر لها وهي تمد يدها بعد الشطائر نحوه قائله " هيا تناول هذه ". " لا شهيه لدي ". "ارجوك من اجلي وحده فقت ". "حسنا ولكن بعدها ستذهبين لنوم ". "ممم ". كانت تقف كيف يتناول الطعام بصمت بينما يمرر عينه علي الملف وهي تنتند علي صدره، وضعت وجهها في عنقه تنتنشق رأحته التي ادمنتها، فتحت عينيها عما شعرت بجسده ياتصلب اسفلها، ابتسمت بانتصار وهي تراء تأثيرها علي ذلك العملاق. أدارها حتي أصبحت مقابله بينما أحاطت هي خصره بساقيه ويديها تلتف حول عنقه بأحكام " كنت اعلم أن هذا سيحدث، كيف لي ان اقاومك ". انتهي من تلك الجمله وأخذ شفتيها في قبله عاصفه، ضد خصرها أكثر نحوه متعمق في قبلته أمر وامر، نهض رفعا ايها بين يديه متجه الي التركيه التي ذات حجم كبير تتوسط المكتب وارتما معها حتي أصبحت هي أسفله ومازلت لم يترك شفتيها. لم يمضي كثير من الوقت حتي ذهبوا الي عالمهم الخاص.. جانيت #. "ماذا وجدت ". "هذا الملف به كل المعلومات عنها منذ أن ولدت ". "جيد ". " هناك شئ اخر يجب أن تعلميه ". " ماذا". " أنها علي علاقه قويه برئيس المافيا الاسباني دانيال " "حق، ممم أليس هذا هو الزعيم الذي كان ولده سبب في اغتيال والد تياغو صديق الكسندر ". "أجل وقد حدث صدام بين الاثنين عندما حاول دانيال أخذ الانسه أفريل باقوه ولكنه هرب بعد أن تمكن من الوصول لهم قبل أن يهرب بها، في الملف هناك كل المعلومات عن الزعيم الاسباني ". "اذهب ". "من هذا ؟". كان سؤال طرحته كتيانا التي دخلت الي غرفه ولدتها، أجابت الاخره بينما عينها مازالت في الملف تنظر إلي الصوره التي تجمع بين دانيال وفريل عندما كانو معا في ايطالي. "لقد وجدت الطريقه التي سنتخلص من تلك الفتاه بوسطتها ". في احد المولات التجاريه الشهيره، كانت تقف حواليا وهي تنظر بعمق الي أفريل التي كانت ترتدي فستان أسود الون يلتف حول جسدها باغراء وهي تنظر إلي نفسها في المراء. "ممم حواليا لا أشعر أنه مناسب لي ". "معكي حق سنبحث عن اخر ". "لا بأس ولكن اولا يجب أن نتناول الغداء ". " انتي اصبحتي تتناولين الطعام بشرهه ". " ماذا تقصدين". "لقد زاد وزنك يا فتاه ". " جوليا ان لم تصمتي سأاتي لك".. "كيف حال عائله زوجك ". "هههه أنهم علي احسن ما يرام تلك المراء جانيت أشعر أنها تخطط لشئ". "لا تهتمي بها ". " لن افعل علي كل حال أنا وثقه أن الكسندر لن يدعها تفعل شئ ". في المساء دخلت الي القصر وخلها أحد الحراس يحمل مجموعه كبيره من الامياس، نظرت إلي كتيانا التي قابلتها علي الدرج ونظرت لها بحقد كبير وهي ترقب تلك الحقائب التي يحملها الحارس. "ارء انك تعلمني انفاق المال ايتها المتشرده". " أجل عزيزتي يجب أن افعل زوجي اعطني بتاقته المصرفيه الزهبيه تعلمني لقد تسوقت كثيرا اليوم مع هذا لم تنفذ كم هذا ممتع ". "ايتها ال..." "اركي غدا ". "كتيانا ماذا أخبرتك ". كان هذا صوت جانيت التي كانت تستمع الي اكما حدث ولكنها لم تتدخل، أشارت إلي انبنتها لتصعد الي غرفتها بغضب بينما التفتت هي الي أفريل التي كانت تقف في منتصف الدرج تنظر لها قتحدي. " استمتعي كمات يدين لانكل هذا سينتهي قريبا ". "سأحاول اناخذ بنصيحتك ". #افريل دخلت الي جناحي اخرراىبعد يوم طويل شاق، لم يكن ينقصني سواء تلك الحرباء هي وابنتها حتي ينهون اليوم بوجههم، نظرت إلي الجناح كان فارغ وهادء، نظرت إلي الأغراض التي اشتريتها اليوم ثم توجهت الي الحمام. بعد وقت ليس بقصير خرجت وانا اجفف شعري ولم انتبه لوجود الكس الذي عاد من العمل، توجهت نحو غرفه الثياب وارتديت أحد مناماتي الورديه ثم خرجت لكني توقف عندما وقعنظرب اخيرا علي الكس الإدراك أنه كان موجود منذ مده. ابتسمت بستاع وانا أتوجه له سريعا، كان يجلس علي الاريكة وكأنه ينتظر قدومي، جلست علي ساقيه وانا أحيط عنقه " متي عدت ". " منذ قليل ولكنك لم تنتهي لي ". " أنا حقا فتاه سيئ يف لي أن لا الاحظ هذا الوسيم " " كفاكي مشاكسه هل اكلتي ". "بتأكيد لا أنا انتظرك ". "إذا اطلبي من الخادمه اعداد الطعام ريثما انتهي من الاستحمام ". "حسنا اومرك سيدي ". قالتها بجديه مرحه وهي تنهض متجه الي الهاتف المتصل بمطبخ، جلست بجوارها وبداو في تناول الطعام بصمت، نظرت له قليلا ثم قالت "الكس ". "ماذا هناك ". "أنا قلقه ". "من ماذا ؟". "ما تلك المراء جانيت أنها تنظر له بطريقه أشعر بها أنها تخطط لشئ ما ". " أفريل لا اريدك ان تقلقي من شئ أنا هنا هي ليست غبيره حتي تحاول فعل شئ تعلم جدا أن نهايتها ستكون علي يدي أن فكرت فقت في الاقتراب منك ". " ماذا لو حاولت أن توقع بيننا أو تجعلك تكرهني ". "لن يحدث هذا انا سأظل أحبك حتي مماتي ". بعد ثلاث اشهر في بدايه الشتاء دخلت الي جناحها بعد يوم شاق، نظرت إلي الساعه التي تشير الي الخامسه مساء، رفعت هاتفها حتي تتصل علي ابنتها تطمأن عليها. "أفريل، كيف حالك ". "بخير وانتي لما لم تأتي كما وعدتني ". " اسفه يا صغيرتي ولكني لتو دخلت الي المنزل ". "ساريل لك السائق حتي يحضرك ". " حسنا سانتظره ". توجهت إلي الأسفل حتي تكون في استقبال ولدتها توقفت علي أحد درجات ونظرت الي جانيت التي كانت في طريقها الي الاعلي، بمقط تتطلعت لها فهي تنظر لها بتلك الطريقه وكأنها تنسج في خيلها شئ سيئ لها هي وثقه، تخطتها بصمت متجه الي الأسفل حتي لا يديق أحد منهم ولدتها. ابتسمت بتساع وهي تسرع في احتضنها بعد فتحت لها باب المنزل" اشتقت لك كثيرا ". "وانا يا حبيبتي ". "هيا التقس بارد اليوم ". وضعت الخادمه فنجان القهوه أمام فانتيت التي شكرتها بلطف، كانت تستمع الي ابنتها بأنصات تام االي ما تقوله ابنتها، كانت غافه عن تلك العين التي ترقبلها بزهول وشوق لأيام علي استعداد ليدفع نصف عمره من أجل استعادتها. " سيد روبرت ". التفتت فانتين تنظر الي الخلف لتقع عينها عليه، حبها الاول الرجل الذي صرق قلبها وعقلها منذ سنين، الرجل الذي كان سبب اكبر الم في حياتها، أهذا ما يسمي القدر، الم شديد وشوق جارف ابدعت عينيه في أظهرها ذلك الرجل الشديد، الرجل الذي لم يعرف الندم طريق له سواء بسببها. خرجت من تلك الأفكار علي صوت ابنتها التي رحبت به، تقدم بخطوات سابته قويه رغم كبر سنه الي أنه ماذال محتفظ بلاياقه جسده ووسامته التي لم تختفي رغم شيب شعره. " سيد روبرت اعرفه امي فانتين ". "مم ولدتك، مرحبا بك بيننا سيده فانتين أنا روبيرت مارسيلو ". "مرحبا بك، عزيزتي يجب أن أغادر ". "لا سيدتي هذا لا يجوز يجب أن تبقي وتتناولي الطعام معنا ". " لا أعتقد أن هذا منسي سأغادر ". "ولكني مصر علي أن تبقي معنا ". احتدت نظرتها بغضب وهي تنظر إلي تلك الابتسامه البارده التي رسمها ماذال كما هو يعشق استفزاز من أمامه . "ماذا بكم هل تعرفان بعضكما ". "لا"."نعم". رد الاثنين في نفس اللحظه لتنظر لهم بشك وقد ذلد زلك عندما قال روبرت . "ماذلتي كما انت ".ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال
Chapter 14#الكسندر...نظرت إلى الساعة وجدتها تشير الى الحادي عشر ليلا، لم تعد حتى الآن، هذا ازعجنى اشتقت لها، أنا أدرك أن الأمر أصبح أسواء فأنا اتعلق بها يوما بعد يوم، وضعت الملفات من يدي وتوجهت إلى غرفة السيدة فانتين.عندما فتحت باب الغرفة ورأيتها وهي نائمة بين يدي ولدتها انتابني إحساس غريب، اقتر
الفصل الثالث عشر..#دانياللقد مر عشرين يوم على مغادرة إڤريل، كان كل يوم يمر وكأنه عام أن، أفقت على صوت كيفين ونظرت الى الرجل الذى كان يرقع امامى.طلقة واحدة جعلت جسد الرجل يسقط ارضٱ، ألقيت بسلاحى والتفت مغادرا المكان وخلفى كيفين."بماذا أنت شارد؟؟"." بها".. كنت إجابة قصيرة لكن ذات معنى، نظرت من ا
الفصل الثاني عشر....ساشا#فتحت عيني على صوت منبه كانت تشير الي الثامنه عندما شهدت الساعه اسرعت في الاستيقاظ وانا اسرع في الرتداء ملابسي لا اشك انني كنت متعبه كثيرا لهذا لم اسمع صوت المنبه منذ المره الاول.وصلت الي الشركه وانا ادعو ان يمر الامر علي خير فليله امس قد تعرضت لتوبيخ الحتد نه الان لا شك







