Beranda / مافيا / الطباخة والمليونير المهووس / الفصل الثامن والعشرين

Share

الفصل الثامن والعشرين

last update Tanggal publikasi: 2026-06-23 03:03:20

ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.

افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ".

افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ".

انتهي من تلك الكلمه البسيطه التي كانت كفيله لارسال الاطمأنان الي دخلها المرتجف، تناولت شفتيها بين خاصتي في قبله حميمية وانا اضمها اكثر نحوي حتي اصدرت انين متالم من قوتي وبكن تلك القوه كانت نابعه من شوقي لها، ابتعدت انشات بسيطه حتي تستطيع اخذ انفسها ثم اعود لتقبيلها من جديد وكاني لم اقبل امراء من قبل.

الكس "اشتقت لك حد الجحيم ". كان هذا صوته الاهث الذي كان يصدر منه وكانه رقض لاميال، عادي ليلتهم شفتيها التي اصبحت مصدر راحه له ، وسده التي كانت تحاول اذاله ملابسها التي كانت عائق يينه وبين الوصول الي جسدها.

افريل "الكس توقف امي هنا "...

الكسندر "ششش لا تفكري في احد سواي الان ". كان هذا اخر ما قاله قبل ان يعود ويخذها في عالم خاص يشبع شوقه الجارف منها يملاء رئتيه من رئحتها العبقه...

في صباح صباح يوم جديد ...

كان دريك يقود سيارته وبجواره غوين التي لم تتحدث ليه منذ خروجهم كانت تعلم انه قاسي ولكن لم تتخيل انه سيوافق علي اجهاض الطفل بتلك السهول، ابلغت ريقها وهي تضع يدها غلي بطنها بحزن شديد من ما عر مقدمه عليه.

نظر لها بطرف عينيه وهو يعلم ما تفكر به عقلها الصغير مكشوف لديه يستطيع قراء كب ما يخطر لها، توقف امام احد المشافي الخاصه وخرج من متجه الي الدخل وهي خلفه كانت تخطو سريعا حتي تلحق به، نظر ااي المصعد تلذي اخذهم الي الطابق الربع وتوجه الي احد الغرفه كانت تسير خلفه وقلبها ينبض بعنف وهي ترجف وتتلفت حولها حتي توقف امام احد الغرف"هي ادخلي ".

غوين "ماذا؟".

دريك"اطبيبه في انتظارك في الدخل ". فتح الباب وكد ان يدخل وكبنها اوقفته وهي تمسك بجكيت بدلته من الخلف قائله بصوت باكي "انا خائفه ارجوك لا اريد هذا ". ببرود نظر لها وهو يمسك يدها ويسحبها الي الغرفه غير ابه لما قالتة " نريد التخلص من الطفل".

الطبيبه " تفضلي بصعود هنا ".. التفتت غوين الي الطبيبه وقالت ببكاء "لا اريد اريد العزده الي المنزل ".

تقدم احد الممرضين الوقف بجور الطبيبه وحاول ان يجبرها ولكن يد دريك منعته من هذا وهو يسحبها متجه الي سرير الفحص"ارجوك لا اريد ارجوك "...

دريك "لقد اتخذت قراري وانتها الامر غوين " انتها من تلك الكلمه وغادر الغرفه تخت توسلها بان يتوقف ولكنه كان يعلم ان ما يقوم به هو الصحيح كيف يسمح لكفل منه لخروج الي الحياه هو كما قالت قاتل لا يستطيع شخص مثله ان يصبح اب ابدا، التفت علي صوت صرخها ولكن هدواء وصمت عم المكان جعل قلبه يقلق لاول مره علي احد.

فتح باب الغرفه واسرع لها ليجد الممرض يقيدها والطبيبه تنزع لها ملابسها ويبدو لنها اعطتها مخدر لانها ساكنه بشكل غريب "ماذا تفعلين ". امسك الممرض ودفعه بعيدا عنها ثم العد القيد الذي كان يلتف حول زرعيها "هل فعلي شئ".

الطبيبه"لم ابداء بعد سيدي ".

حملها بين يديه وتوجه الي الخارج بينما كانت هي فاقده للوعي بشكل غير كامل، وضعها فى السياره وتوجه الي المقود، ضعط علي عجله القايده حتي ابيضت قبضته بقوه، اعاد تشغيل السياره وانطلق عائد الي شقته...

الكسندر..

وضعها برفق علي الوساده بعد ان استيقظ منذ بذوغ الشمس في السماء، قبل جبينها ثم ارتدي ملابسه وغادر في صمت بينما تركا خلفه قلبا يأن بالم من المستثبل الذي لن يكون جيد لكليهما.

فتح له مارك باب السياره ليصعد بها متجه الي مكان مجهول. نظر مارك من المراء وقال "انه الان في المخذن لقد كان يحاول الهرب خارج المدينه ". نظر الي الملف الذي قدمه مارك له وقال " هل لديه اي معارف هنا ".

"لا لقد كان يعمل عامل من الدرجه الربعه في تحد المصانع الغير معروفه ". مرر عينيه بصمت علي تلك المعلومات التي كانت يحتويها الملف، القي بها بجواره وعاود النظر الي نافذه السياره.

استيقظت بعد شعورها بخلو المكان بجورها، نظرت الي مكانه كان فارغ وكانه حلم جميل بعد ليلي من المعانه، نظرت الي تلك الرساه التي تركها لها علي الطاوله« لقد طراء لدي عمل مهم سأعود في المساء يا حلوتي »».

ابتسمت وهي تنظر الي نفسها لتشهق بقلق لقد كانت عاريه لا يستر جسدخا سواء غطاء الفراش اسرعت الي حمامها الخاص حتي تتحهز لقضاء يوم مع ولدتها.

فانتين "صباح الخير يا صغيرتي ". مالت وقبلت وجنتها سريعا وهي تجلس علي الطاوله التي اعدتها زلدتها ولدتها لها"صباح الخير امي ".

فانتين "كيف تشعرين اليوم". عند تلك النقطه عادت الي تلك الذكري مره اه وكانها كانت قد تناست ما حدث، اغمضت عينها وقالت بصوت مجهد "بخير لا تقلقي". التذمت فانتين الصمت بعد تلك الجمله بينما لم يمر الكثير حتي انضمت لهم جوليا التي كانت تدرك ان صديقتها بها شئ ما ولكنها كانت تنتظر حتي تاتي هي وتخبرها " ما رايك ان نخرج اليوم ".

فطافريل "لا اريد ".

فانتين " ابقو في المنزل اليوم يا جواليا ساذهب الي العمب واعود علي الغداء ".

جوليا "حسنا ". وفور ان اغلقات فانتين الباب

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع عشر

    Chapter 17الكسندر#ظللت اشعل سيجاره تلو الأخري حتي تحولت الساعه الي الثامنه، تنهدت ونظرت الي الشرفه كانت قد انتلئت بأعقاب السجائر المنتهيه.التفت لكي ادخل فوجدتها قد استيقظت وجلست بنصفها العلوى علي الفراش، توجت اليها وطبعت قبله علي كتفها العاري، كانت تحتضن غطاء حول صدرها." هل تشعرين بأي الم"." ل

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس عشر

    Chapter 16دريك#عندما خرجت من الغرفه وأغلقت باب خلفي، توقفت استمع الي صوت بكائها، وصلني تلك الجمله التي قالتها، أغمضت عيني وانا انظر الي يدي الضخمه.صدقا لم أكن أنوي أن أفعل هذا، ليس بتلك القوه، منذ زمن وانا ارقبها لم افكر قط في الحصول عليها كانت اري ابتسامتها المشاركه وسعادتها وهي تعتني بزهور، كا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس عشر

    Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الربع عشر

    Chapter 14#الكسندر...نظرت إلى الساعة وجدتها تشير الى الحادي عشر ليلا، لم تعد حتى الآن، هذا ازعجنى اشتقت لها، أنا أدرك أن الأمر أصبح أسواء فأنا اتعلق بها يوما بعد يوم، وضعت الملفات من يدي وتوجهت إلى غرفة السيدة فانتين.عندما فتحت باب الغرفة ورأيتها وهي نائمة بين يدي ولدتها انتابني إحساس غريب، اقتر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status