LOGINChapter 15
#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة. "امى هل انتى مرتاحة ". " أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون". " سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا. " اذهب بي الي منزلي أنا لا احب البقاء خارج منزلي ". " امى لماذا، ابقي معي ". " حبيبتي انتي تعلمين اني لا ارتاح الي في منزلي ". " لا بأس سوف ننفذ ما تريدينه ". عندما وصلوا الي منزل فانتين خرج من السياره وتوقف أمام المبني كان في حي اهداء، نظر إلي إڤريل وقال " هل تريدين الدخول ". " أجل، لقد اشتقت الي غرفتي كثيرا ". " اذا هيا، أنا أيضا اريد ان اشاهد غرفة حبيبتي ". هنا ابتسمت إڤريل بعفوية عليه، عندما توجه الي باب المنزل امسك يدها، نظر إلي اركان الشقه بشرود وتمعن كانت اهداء ومريحه. " الكس تعالي سوف اريك غرفتي ". دخلو الي غرفتها ذت الطبع الانثوي، رغم أنها صغير الي أنها كانت أكثر من رائعة. " ما رايك، صيح أنها صغير بمقارنه مع غرفتك ولكنب ابحها كثيرا ". " هي رائع يا حلوتي لأنها لك ". " يا أولد سوف احضر الطعام حسنا". " امي هل تحتاجين الي شئ من الخارج ". " اعتقد ذلك لقد غبت مده عن المنزل ". " لا بأس سوف ارسل أحد لكي ياتي لك بكل شئ ". ساشا# في هذا الوقت كانت تحتضن جسدها بخوف، تنظر الي باب الغرفه بذعر، لحظات وبداء في طرق الباب بقوه صرخت بفذع وهي تستمع الي صوته يذداد مع مرور الوقت. " اخرجي ايتها العاهره اخرجي ". " فل تدعني وشأني ماذا تريد مني ". " اريد ان اتخلص منك لقد مللت ". انتهى من تلك الجمله وغادر، وضعت يدها علي وجهها وبكت من قسوته عليها وكأنها ليست ابنته، بعد مرور ساعه سمعت صوته ولكن لم يكن وحيدا، لم تشعر براحه وكان هناك شئ سوف يحدث. اقتربت من باب غرفتي ووضعت اذني علبه حتي استمع اللي ما يحدث في الخارج، أسرعت دقات قلبي وسحب وجههي من ما سمعته، لقد كان يتفق مع أحد علي بيعي هل هو حقا انسان هل هو اب. التفت حولي بزعر علي الهرب علي أن انجو بنفسي، نظرت إلي النافذه فهي المخرج الوحيد الذي امامي الان، نظرت إلي الأسفل كانت غرفته في الطلاق الثاني، ولكن ما ساعدني حقا هو أن هناك سلاسلم خاصه بالحديقه. " لن أسمح لك بتدمير حياتي بعد الان ". نظرت إلي المنزل بعد أن خرجت من الحديقه واسرعت في الرقض بكل قوتي، بدأت تمطر لما حظي سيأ هكذا لما، نظرت إلي السماء وبدأت في البكاء بقوه، كنت ابكي وانا أخرج كل الحزن واليأس الذي في قلبي. مرت ساعتين وانا لا ازل الباكي ابتلت ملابسي بقوه، اين سوف اذهب؟ سالت هذا السؤال بيني وبين نفسي، نظرت إلي هافي كانت تشير الي الثانيه بعد منتصف الليل. مارك# في هذا الوقت كنت اتباع ما تبقي من العمل وانا اجلس أمام التلفاز تنهدت ونزعت نظرات ونظرت إلي الساعه كانت تشير الي الثانيه بعد منتصف الليل، كدت أن أتوجه الي غرفتي ولكن توقفت فى منتصف الطريق عندما سمعت صوت بابا الشقه. باستغراب توجهت إلي الباب من سوف يأتي في مثل هذا الوقت، عندما فتحت باب الشقه تحولت دهشتي الي صدمه ذهول وانا اري ساشا تقف امامي وهي مبتله بالكامل، كدت أن أتحدث ولكن هرعت ممسك بها عندما انهارت امامي فاقده للوعي . بعد قليل من الوقت، نظرت لها وهي ساكنه في سريري، كانت علامات الارهاق بديه على وجهها، مرت كف يدي علي وجنتيها الساخنه، لقد بدلت لها ملابسها، صيح أنها ليس اول مره اراء فيها أمراء عاريه ولكن لم تأثر بي اي انثي مثلها. "انتى انثي مختلفة حقا". ابتعد عنها عندما شعر بها بدأت فى استعاده وعيها، عندما فتحت عينيها نظرت حولها حتي توقفت عينها علي، نهضت ببطئ ونظرت الي الغرفة بشرود. ساشا# عندما استيقظت شعرت وكأن هناك من ينظر لي لم اخطئ عندما وقعت عيني عليه كان يقف ينظر لي وهناك نظره غريبه علي وجهها، مررت عني في أنحاء الغرفه بصمت حتي توقفت علي ملابسها المغلقه علي الارض باهمال، انزلت عيني الي ملابسها فوجدت نفسي ارتدي تي شيرت خاص به. عدت بنظري الي ملابسي سريعا، شعرت بخجل فقد كانت ملابسي الداخليه ايضا مريميه أرضا، أفقت علي صوته، شعرت أنها أول مره اسمع بها صوته. " هل انتى بخير ". طرح ذلك السوائل وانا لم تجب لم اجد اي اجابه لم أكن قادره علي ذلك، مرت دقائق وانا علي نفس الوضع، ولكن اخيرا قررت أن أجيب فلا مفر اخر امامي. " أنا موفقه " " ماذا ؟! ". " أنا موفقة علي عرضك ". " عرضي إذا ولكن ما سبب تغيير رايك هكذا ثم ماذا حدث لك لما انتي بهذه الحاله". " فقت أخبرني هل ماذا عرضك قائم ام لا ". " أجل مازال موجود ساشا، إذا ما مقابل العرض ماذا تريدين ؟ ". قالها بعد أن توجه الي البار الذي يحتل ركن صغير من غرفته، اخذ كأس ونظر لها ينتظر اجابتها. " اريد مكان اسكن به حتي اجد شقه تناسبني ". " علي حسب علمي انتي تسكنين مع ولدك". "......". انتظرت اجابتها ولكن كل ما حصلت عليه هو الصمت، رقبت انفعالات جسدها كانت ترجف، تضغط على كفيها بقوه، تنهد وقال بعد أن طال صمتها. " حسنا ان كان هذا ما تريدين تستطيع العيش معي أنا اسكن وحيدا كما ترين، هناك غرفه أخري تستطيعين استخدمها ". " الن يسبب هذا اي مشكله ". " لا لن يحدث، بالمناسبه كنت سأطلب العشا، ماذا تريدين أن تأكلي ". " اى شئ ". " حسنا، ترتاحي الان ". غادر بعد تلك الجمله نظرت إلي انعكاس صورتي في المراء بخجل، أشعر بالاشمئزاز من نفسي، ها أنا أشبه العاهرات، وضعت يدي علي قلبي بالم. " لا تبكي لا خيار آخر لديك". # جوليا " اخرج حالا يا تياغو ". " ماذا تريدين قلت لك سوف نذهب ولكن ليس الان أنا مشغول ". "دعني اذهب أنا أريد الاطمأنان علي صديقتي ". " جوليا صدقتك بخير لا تقلقي أنها في مكان آمن وغدا سوف اخذك لها". " كيف تعرف انها بخير أنا خائقه عليها". " ثقي بي، والان اريد قبله قبل أن أغادر". " لما تتحدث بثقة وكأننا اصبحنا اصدقاء انت قمت بخطفي ". " وما المانع حلوتي، انتي ملكي ومع مرور الوقت ستتقبلين هذا برحبه صدر". أحاط خصري بقوه احببتها، أنه جذاب رجل لم اقابل مثله من قبل يجبرني علي الاستسلام له، احط عنقه بجرواء وبدأت في تقبيله بشغف، هذه أنا انثي جراء صاخبه. " يا فتاه أنا اعشقك ". " ليس غريب، ف كل من عرفني اغرم بي ". " أجل ولكن، انتي لن تكوني سوء لي يا جوليا ". " اذا ايها المتملك استعد فامامك انثي لا تحب مشاركه شي مع أحد لهذا خذ حذرك جيدا ". " لا تقلقي يا حلوتي فأنا رجل وفي، ثم أنا وثق اني لن اجد فتاة مثلك ". الكس# لقد انتهينا لتو من تناول الطعام، لم يسبق أن شعرت بتلك الأجواء من قبل، كانا نجلي علي طاوله الطعام و ولدتها تضع أمامنا الطعام وتبتسم، في سنيني الثلاثين لم يسبق أن قدم لي احد الطعام وهو يبتسم. " لقد انتهيت ". " الكس هل اعجبك الطعام ". " أجل لم يكن سيئ ". " إذا سوف تاتون لزيرتي أليس كذلك ". "أجل امي بتأكيد أليس كذلك يا الكس ". " أجل يجب أن نذهب الان ". " حسنا، انتبهي الي نفسك امي واتصلي بي دوما ". " حسنا حبيبتي سافعل ". خرجنا معا، كان يمسك يدي بقوه وعندما وصلنا الي باب المنزل رأيت العديد من الحراس يتحركون امامنا، ربما تجدون الأمر غريبا ولكن هذه اول مره أشعر فيها بأمان رغم أن ذلك الرجل اختطفني ولكن أنا لا افهم كيف ينتابني مثل هذا الشعور وانا برفقته. " بماذا تفكرين ". " لا شئ، سنعود الان الي القصر أليس كذلك ". " أجل". قال هذا والتذم الصمت بعدها نظرت إلي الطريق عبر النافذه، لم أشعر بشئ بعدها. شعرت بصمتها الذي طال نظرت لها فتفاجئت أنها غفت وهي تستند علي النافذه، مررت يدي نحوها واستندت رأسها علي كتفي وانا احيط بزرعي جسدها. نظرت إلي وجهها النائم بصمت، عدت نظرالي الطريق مره آخره . وضعتها علي الفراش بهدواء وتوجهت الي الخارج، لقد تاخرت كثيرا لا شك أن مارك يصرخ. جوين # أغمضت عيني عنه أشعر بأني مقززة، أخفيت وجهي بين يدي وبكيت بالم، أشعر أن هناك شاحنه استضمت بي بقوه، ذلك الوحش ليس انسان كنت أدرك منذ البدايه أن هذا سيكون نهايه الامر ولكن كنت اتمسك بأمل ولو صغير أنه سوف يتركني. شعرت بشيء يضع علي، نظرت له كيف يقف امامي بجمود وقد قم الان باغتضابي بوحشيه، ازحت عيني عنه أشعر بغثيان كلما تذكرت ما حدث. " عندما انتهيت من البكاء اغتسلي سوف تجدين الطعام في الثلاجه ". "أنا اكرهك ". " لم اطلب حبك عاهرتي ". عند ذكر تلك الكلمه بكيت بقوه وانا اتمسك أكثر بذلك الغطاء الذي وضعه علي، لعن بصوت وصل لي وغادر بصمت، بينما ظللت أنا مكاني لم أكن قادره حتي علي النهوض أشعر أن كل جذء بي ينبض بالم . " لن اسامحك ابدا ".ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
#الكسندر حول تلك الطاولة المستديرة، كانت اجلس في المنتصف وانا انظر الي رؤساء الأقسام فى الشركه، بدأت في الطرق بقلمي علي الطاولة وانا انظر الي وجوههم المتوترة والخائفه، أشعر بتحسن عندما أرقب تلك النظرة الخائفة التى ينظرون لى بها."ما هي أفكاركم كي نخرج من هذه الأزمة الان؟"."لا يوجد سواء ايقاف العم
#الاكسندر "هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها"."مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها "."لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة". التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف" لا اهتم تعلم ذلك "."أنا آسف س
#الكسندر "ما اسمك ".كان هذا سواحلها الذي ألقاه علي بعد أن فصلت قبلتي عنها، مررت يدي علي خصرها ببطئ وسحبتها حتي احتكت بي أكثر، اعجبني كثيرا ملمس جسدها الطري بين يدي، عينيها النعسه مغويه لا علم لما ولكنها لا تقاوم."أنا الكسندر". قلت هذا بصوت هامس، عدت الى التهام شفتيها مرة اخرا ولكن بقسوه جعلتني أ
#الكسندر كنت أنظر إلى الطريق من خلف نافذة السيارة، أنها اللحظة الوحيدة إلى أستطيع فيها أن أسرح بخيالي خارج نطاق العمل. كنت أرقب المارة الذين يسيرون منهم من يتحدث ومنهم من يضع الهاتف على إذنه، أغمضت عيني للحظات لتظهر أمامي صورتها.استيقظت على صوت السائق بعد أن فتح لي باب السيارة، خرجت منها ووقفت أن







