เข้าสู่ระบบالفصل السابع والعشرين
جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت. قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد: "أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟" ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه: "امرأة من الماضي، لا أكثر." نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف: "لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!" التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية: "النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء." تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه: "لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟" اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه: "الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا." تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره مما قد يسمعه. في غرفة افريل بشقة ولدتها، جلست فانتين على طرف السرير تحدّق في ابنتها. كانت أفريل غارقة في صمتها، تحدّق في السقف بعينين تلمعان بدموع محتجزة. مدّت فانتين يدها تربت على ذراعها، وقالت بصوت حازم يخفي ارتجافه: "لن أسمح لكِ بالعودة إليه. يكفي ما عانيته. لقد خطفوك من قلب قصره، ولو بقيتي هناك سينتهي بك عائده لي جثه وانا لن اتحمل خسارتك ابدا ." أفريل أغمضت عينيها بقوة، كأنها تريد الهروب من الكلمات، لكنها تمتمت بصوت متقطع: "ماما... هو لم يؤذني... لم يتركني يومًا." شهقت فانتين، قبضت أصابعها على يدها: "تدافعين عنه؟ بعد أن جعلك طريدة في صراع رجاله؟ أتعلمين ما معنى أن تستيقظي كل صباح وأنتِ تخشين الخطف أو الموت؟ لن تكرري خطئي يا أفريل. لن أسمح لكِ." استدارت أفريل نحوها، عيناها حمراء دامعة، همست بمرارة: "لكنكِ لا تفهمين... قلبي عنده، حتى لو مزّقني هذا الحب." ارتعشت يد فانتين وسكتت لحظة، ثم شدت الغطاء على جسد ابنتها بقوة: "القلب يُشفى، لكن الموت لا يُصلح. ستبتعدين عنه... هذا قراري." أفريل أدارت وجهها للجهة الأخرى، دمعة ساخنة انزلقت على خدها، ولم تجب. في داخلها، كان صوت آخر يصرخ: لو علم الحقيقة، سيتركني قبل أن أتركه. ..... دخل مكتب الذي يقع علي مرقبه من جنتحه الخاص، رغم انه لل يستخدم ذلك المكتب الي في اوقات قليله الي انه لم يغادره منذ رحيل افريل مع ولدتها، نظرت الي مارك الذي دخل ومعه مجموعه ليست كبيره من ملافات الشركه التي تحتاج الي توقيع، وضعها بصمت امام الكسندر الذي اعاد ظهر الي الخلف بأرهاق وضح علي تقسيم وجهه. مارك"هب قررت ماذا ستفعل". الكسندر "ساتركها بعض الايام ترتاح عند ولدتها ولكن هذا لن يستمر طويلا بكل تاكيد ". مارك" حتي الان لم نصل الي من اخذها ولكنه ليس شخصا عاديا ". الكسندر " اعلم غادر وانتبه انت الي الشركه هذا الايام حتي اعود ". في مكان اخر .. فى شقة دريك الذي كان ينظر حوله لقد اصبحت الشثة اكثر دفأ منذ دخولها مضي اكر من ثلاث اشهر علي وجودهاهنا ورغم ما حدث ذلك اليوم الى انها تستمر في صنع الطعام لي بستمرار تنظيف الشقه غسل الملابس، توجهت الي غرفتي وانا اعلم انها الان بلا شك تجلس في الغرفه المجاوره له وتبكي ككل ليلة، استطع سماع صوتها شهقتها المتالمه التي اصبحت عب علي. نظرت الي المام لكني تفاجئت بوجودها امامي، كانت نائمة بعمق وغطائ السرير الخاص بي يلتف حولها، تعبجت من وجودها هنا فهي في لاعاده لا تدخل الي غرفتي وانا بها، توجهت الي الخذنه واخذت منها ملابس مرحه غير تلك التي ارتديها . بعد لحظات خرجت وانا اجفف شعري من الماء ثم توجهت الي الفراش بهدواء حتي لا افذعها، رفعت الغطاء ببطي وانا اتسطح بجورها وانظر لها بستغراب من وجودها هنا، لحظات حتي تجمدت عين علي شئ تمسكه في يدها، سحبته ببطئ وانا ارفعه امام عيني وقد اتسعت حدقتي بصدمه، كان اختبار حمل يظهر به بوضوح خطين اخرجت هاتفي سؤيعا وبدات في البحث لاجد ان معني ظهور خطين هو وجود حمل، ابتلعت رمقي وانا اعود بنظري لها لاجدها تتقلب وتاتفت حتي اصبح وجهها قريبا من صدري، لحظه عابره كانت تمرر يدخا حول خصري وتحتضني ولكن تلك الحظه الفؤيده لم تطل كثيرا لهانها سرعتن ما وعت وفتحت عينها لتتجمد علي خاصتي. وجدت نفسي دون وعي اسالها"ما هذا؟". كان سوال منطقي لشخص اقام علاقه مره وحده فقت فيتفاجئ انه سيصبح اب، اريتها تترحج الي الهاف حتي اصبحت في نهايه السرير وكادت ان تسقط لو يدي التي اسؤعت في امسكها. دريك" انتبهي سوف تسقطين ". غوين "انت السبب، انا لا اريد هذا الطفل هل تسمعني لا اريده ". دريك ببرود " اهداء لا اعتقد انني تريده ايضا لهذا ا سوف اخذك الي الطبيب حتي تتخلصي منه". دفعته بقوه وهي تصيح في وجه بصوت مشبع بغضب كبير وكارهيه " انت وغد وقاتل لا اعلم كيف تستطيع تحمل نفسك هكذا ". دريك " انا افعل ما اريد غوين ثم لا تتصرفي وكأنك تريدين ان يولد هذا الطفل ". غوين " بتاكيد لا ايرده كيف اريد ان يصبح لي طفل من قاتل مثلك ". دريك" غادري الي غرفتك ". دخلت الي الشركه في الصباح الباكر ككل يوم تقريبا اصرحت الايام تشبه بعضها لا اختلاف بها سوي انني افاقدها، منذ ثلاث اشهر لو قال لي احد انني سوف اتعلق بفتاه بتلك الطريقه لما صدقت وها انا الان ارها في كل مكان، في البدايه اتقدت انها مجرد شهوه او انجذاب وسوف يذهب ولكني تفاجئت انني استمر في الغرق بها حتي النهايه. السكرتيره"سيدي لديك اجتماع الان والسيد تياغو يطلب بتوقع هذه الملفات". مارك " ضعي ملف السيد تياغو هنا وحضري غرفه الاجتمعات ". السكيرتيره" لقد حضرتها بالفعل سيدي اي اومر اخره ". مارك " احضري فنجان قهوه ". السكيرتير " حاضر سيدي ". عندما غادرت ابتسم وهو يتذكر رد فعل ساشا عندما قال لها ان تحضر له قهوه اول مره وكيف كانت مصدومه من طلبه، وكم كانت لطيفه و جميله" اشتقت لها ". كانت تقف فى المطبخ تعد طعام الغداء، كانت هذه اكثر فقرة تعشقها طول اليوم، تقف هناك تعد له الطعام الذي يحبه، لقد ظنت انه كرهته بعد ليلتهم معا ولكنها تفاحئت بمعاملته معها بلطف بعد هذا، لقد انجذبت الي حنيته علها التي لم تشعر بها طول حيتها التي عشتها مع اب قاسي لا يهتم بشئ سوي نفسة ولكن ما تعيش به مع مارك حقا شئ مختلف اصبحت تنتظر الحظه التي يظهر بها من خلف باب الشقه بابتسامته الرائعة. اسنشقت رائحه الطعام الشهيه واغلقت الموقد عليها ثم اسرعت في تجهيز الطاوله استعداد لعودته، لحظات قلقيلة وسمعت صوت الباب لاسرع نحوه ككل يوم استقبله عند دخوله، ضمني نحوه بقوه حتي ارتفعت عن الارض ثم طبع قبله علي جبيني بحنان" مساء الخير حبيبتي ". اجبت وانا ابتسم بدوري " مساء الخير هيا بدل ملابس كي نتناول العشاء". مارك "رائحه لزيزه ". رئيتهائيتها تقول بحماس مفرط فهي تعشق ان احسن علي طبخها وكانها تقوم بأنجاز عظيم لهذا اتعمد اظهار روعه الطعام حتي ارء تلك الابتسامه علي شفتيها "حقا هل هي لذيذه ". مارك "دعيني اتذوق اولا ثم اقول رئيي ولكني وثق انه سيكون رئع ". كان الاعامل معها هو ابسط شئ تفعله علي الاطلق بسيطه في سعدتها هاء في طبعها ومطيعه وناعمه، كان هذا انطبعي عنها منذ البدايه ولكن مع مرور الوقت ذأد اعجابي بها وتحول الي حب لا اعلم متي ولكني احبها حقا. توجهت الي الطاوله لارها قد انتهت من اعددها وتنتظرني، اخذت كفها وطبعت عليه قبله " سلمت يدك يا اميرتي ". فاح باب الغرف بعد حلول منتصف اليل يتحرك بخفه وكانه شخص من سكان المنزل، توجه مبشرا نحو غرفتها التي كان بابها مغلق قليل، دخل وصمت يحيط به كما حال المكان كان وكانه جزء من الليل، نظر لها كانت نائمه بسلام علي فرشها تختضن غطائ السرير بينما انفسها تخرج بنتظام ارتبكت انفاسه هو، تقدم حتي وقف امامها وجلس علي عقبيه وعينه تمر علي ملامحها الناعمه... لحظات تحولت الي سعات لا تنتهي وانا ارقبها حتي رئيتها ترمش بعينها "اشتقت لك ".ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
#الاكسندر "هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها"."مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها "."لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة". التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف" لا اهتم تعلم ذلك "."أنا آسف س
الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق
#الكسندر "ما اسمك ".كان هذا سواحلها الذي ألقاه علي بعد أن فصلت قبلتي عنها، مررت يدي علي خصرها ببطئ وسحبتها حتي احتكت بي أكثر، اعجبني كثيرا ملمس جسدها الطري بين يدي، عينيها النعسه مغويه لا علم لما ولكنها لا تقاوم."أنا الكسندر". قلت هذا بصوت هامس، عدت الى التهام شفتيها مرة اخرا ولكن بقسوه جعلتني أ
#الكسندر كنت أنظر إلى الطريق من خلف نافذة السيارة، أنها اللحظة الوحيدة إلى أستطيع فيها أن أسرح بخيالي خارج نطاق العمل. كنت أرقب المارة الذين يسيرون منهم من يتحدث ومنهم من يضع الهاتف على إذنه، أغمضت عيني للحظات لتظهر أمامي صورتها.استيقظت على صوت السائق بعد أن فتح لي باب السيارة، خرجت منها ووقفت أن







