แชร์

الفصل الاحد عشر

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 02:49:23

الفصل الحادي عشر ....

ساشا#

" انه حقا رجل غريب ".

قلت لنفسي وانا اخرج من أحد المتاجر التي تقع امام الشركه، نظرت إلي القهوة الخاصة بسيد مارك وانا اشتمه انه حقا مزعج وغريب. دخلت الى المكتب ووضعت أمامه القهوة وقلت مع ابتسامه بذلت ما في وسعي لرسمها .

" تفضل سيدي قهوتك ".

"اتركيها واخرجي، هناك بريد اريدك ان ترجعيه اولا ثم قومي بنسخه وارسلي لي نسخة والي السيدة ليزا النسخة الآخر ".

" حسنا سيدي ".

" أنا فقط أتمنى أن تجد سكرتير في أقرب وقت ممكن ".

"ماذا قلتي الآن ".

" لا شيء سيدي ". اسرعت في الخروج وانا اللعن نفسي فلو سمع ما قلته لكان وبخني، جلست على المكتب وبدأت في العمل من جديد أنه لا ينتهي حقا.

الكسندر#

استيقظت بعد مدة لا اعلم ما هي نظرت الى الساعه لجدها تشير إلى العاشرة صباحا هل نمت كل هذا الوقت، نظرت الي اڤريل كانت نائمه وهناك خصلات من شعرها تغطي وجهها، نهضت وارتديت بنطالي وتوجهت الى الحمام حتي اذهب الي العمل لقد تاخرت كثيرا اثناء هذا قد غفلت عنها كانت مستيقظة وتنظر لي في البداية لم انتبه ولكن عندما نظرت في المرآة وأنا أقوم بترتيب شعرى رأيتها تنظر لي من اسفل الغطاء ابتسمت هل تشعر تلك الفتاة بالخجل، حقا انها فتاة غريبه .

انتهيت من رش عطري الفدر وتوجهت لها كانت تخفي وجهها اسفل الغطاء وتدعي النوم، ابعدت عنها الغطاء وقبلت جبينها قائلا " ارتاحي جيدا حلوتي عندما اعود سوف يكون هناك حديث طويل بيننا ".

" انا موفقه ولكن اريد اولا ان اقابل امي".

قلت ذلك وانا حتي لا استطيع النظر الى وجهه، شعرت به يقترب مني ولكن لم ابتعد مثل كل مرة أنه شخص خطير اشعر دائما انه يجب علي الابتعاد عنه.

" ولدتك معي وهي بخير ايضا انها على احسن ما يرام ".

" ماذا امي معك ماذا فعلت بها هل هي بخير اخبرني ".

" انها كذلك طالما انتي لا تثيرين المشاكل هي سوف تكون بخير ".

" ايها الوغد انت الان تهددني بامي ".

" تو انتبه اكثر الى كلامك حلوتي انا لست من هؤلاء الأشخاص المتسامحين ".

" انا ابدا لن احب شخص مثلك فقت سوف اكون معك لأنك شخص مريض قام باختطاف وتهديدي بامي ضع هذا في راسك القذر هذا ".

كانت اصرخ وانا اقول له هذا اشعر بغضب عارم عندما افكر اني مجبرة على البقاء مع ذلك الحقير وان امي الان بين يديه لو عاد بي الزمن لكنت تركته يموت.

" ماذا تفعل اتركني ". كان يمسكني وهو يسير بي إلى الخارج شعرت بخوف كبير وانا اعتقد انه سوف يعاقبني لاني تطاولت عليه بالحديث حاولت ان ابعده عني ولكنه لم يتزحزح.

توقف امم غرفه بابها بلون الاسود، حسنا انها ليست بكل تأكيد القبو فانا اعلم اننا في الطابق الثالث، رأيته يفتح تلك الغرفه وعندما دخلتها وبدأت في رأيه ما يوجد بداخلها شعرت ان دمائي توقفت عن السير في عروقي وقلبي ينبض بخوف.

مال باتجاهي وهمس لي ببعض الكلمات التي جعلت عيوني تمتلاء بدموع وبداء جسدي يرتجف لم اتخيل في حياتي ان اكثر ما اكرهه الان انا على وشك ان اجربه.

" هل اعجبتك ".

" اخرجني، أخرجني من هنا ايها السادى انا لن افعل ذلك اخرجني الان ابتعد ابتعد".

" اهداء ".

"ابتعد لا تلمسني ايها الحقير انا لن افعل ذلك أفضل الموت على أن يحدث ذلك دعني". كنت اشعر ان الهواء ينحصر من حولي وكأنه لا يوجد هواء حولي كنت اختنق وانا اخدش يده التي كان يمسكني بها، كلما نظرت الي تلك الأدوات التي كانت تملأ جدران الغرفه كنت اعرف ما هي جيدا انها أسوء كوابيسي .

" افريل افريل اهداء تنفسي أفريل".

كنت اسمع صوته وهو يتحدث بنبرة قلقه وخائفه، كانت الرؤية مشوشه جدا ولكن شعرت بجسدي يرتفع حملني بين يديه وخرج من تلك الغرفة شعرت بملمس الفراش السفلي انه سرير لقد خرجت من تلك الغرفة وضعت يدي على صدري أنها نوبة هلع انا اعرفها جيدا لقد تعرضت لها من قبل.

" شش لاباس انا هنا اهداء افريل يا حلوتي لن يحدث اي شي صدقيني لم اكن انوي ان اجبرك على هذا ابدا ".

قال هذا وهو يمرر يده على راسي ويحتضنني اشعر به يمرر يده على ظهري صعودا ونزولا، مرت دقائق حتى تحولت الى ساعت وانا لا ازل جلسه في حضنه وهو يضمنى له بقوه.

" يا إلهي ماذا يجب أن فعل بك، انا حتي لا استطيع ان اقسو عليك او ان اعاقبك".

"تلك الغرفه انت سادي اليس كذلك انت سوف تقوم بتعذيب هناك انت كذلك ".

"لن يحدث هذا أبدا لن افعل هذا اعدك فقط انتي يجب ان تتقبل فكرة انك الان معي وانك اصبحت امرأتي ".

" ماذا اذا لم استطع ان احبك ماذا سيحدث ".

" لن تعرفي ذلك يجب اولا ان تجربي الامر من يعلم ربما تقعي في حبي ".

" انت اغرب شخص قابلته في حياتي ".

" وانتي المرأة الوحيدة التي اسرتني ".

ساشا#

دخلت الي منزلي ببطء وانا خايفه انها اسوء لحظه تمر علي في كل يوم هو العودة إلى المنزل، شعرت أن هناك من يمسك بي من الخلف بعد ان وصلت الى غرفتي" الي اين انتي ذهبه ايتها العاهره ".

ابتلعت ما في حلقي وانا خائفه كان هذا يحدث لي كل يوم انه ابي مدمن مخدرات وهو في كل يوم يثمل حتى يغيب عن الوعي وياتي لكي يبرحني ضربا هذا كان يومي المعتاد كنت اتلقي الضربات في كل مكان وانا حتي لا استطيع الاعتراض، تعلمت أنه كلما اعترضت كلما ساء الامر اكثر لهذا أصبحت اتلق الضربات وانا صامته حتى ينتهي.

بالفعل قد انتهى أخيرا من ضربي بعد ان سقط ارضا فاقد للوعي او نائم لا اعلم، حملت جسدي المصاب ودخلت الى غرفتي ونزعت ملابسها لاء تلك العلامات التي كانت تملأ جسدي انها اثار اعتداء.

ابتسمت وانا اشاهد دموعي في المراي لما ابكي لما لما هل بسبب الالم ام انه بسبب الحزن واليأس ام بسبب جسدي الذي قد تشوه بالكامل لماذا.

جلست علي السرير وانا اتذكر السيد مارك كيف كان يصب غضبه علي اليوم لقد أخطأت اعلم ولكن تلك الكلمات التي قالها كانت قاسيه، انتي حمقاء جدا يا ساشا هل تعتقدين انه مختلف جميع الرجال مثل بعضهم البعض انتي فقط من يتخيل أشياء لا معنى لها.

" اتمنى فقط لو انني لا استيقظ اريد ان ارتاح حقا ".

مارك#

في وقت آخر.....

كنت لا أزال في الشركه حتي انتهي من الأعمال التي لا تنتهي ، نظرت الى مكتبها وتذكرت صرخ في وجهها اليوم وكلماتي القاسية التي ألقيتها في وجهها.

وضعت الملفات من يدي بنزعاج وأنا اترجع الي الخلف اعطي نفسي بعض الرحه.

"يبدو أن قصتي مع تلك الفتاه لن تنتهي علي خير ".

أمسكت الملف وعدت للعمل ولكنها ظهرت أمامي مره آخره.

" اللعنة توقف عن التفكير بها ". حدثت نفسي وانا اعود للعمل مرة اخرى لعلي انسى تلك المرء....

#عزيزي القراء# ان اعجبتك الرواية اتمنا ان تترك كمنت لطيف منك او صوت للرواية#

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الواحد والعشرين

    # الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل العشرين

    ||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح

  • الطباخة والمليونير المهووس    التاسع عشر

    #افريل كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم." الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى "."زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".وجهت نظر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status