แชร์

الفصل الربع عشر

ผู้เขียน: ايه احمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-14 02:25:18

Chapter 14

#الكسندر...

نظرت إلى الساعة وجدتها تشير الى الحادي عشر ليلا، لم تعد حتى الآن، هذا ازعجنى اشتقت لها، أنا أدرك أن الأمر أصبح أسواء فأنا اتعلق بها يوما بعد يوم، وضعت الملفات من يدي وتوجهت إلى غرفة السيدة فانتين.

عندما فتحت باب الغرفة ورأيتها وهي نائمة بين يدي ولدتها انتابني إحساس غريب، اقتربت منها حتى أصبحت أمامها.

"لما انت هنا".

"لكي اخذها". اجبت والدتها التي كان من الواضح أنها مستيقظة منذ دخولي.

"اريد ان اتحدث لك ".

"كنت اتمنى هذا ولكن أنا متعب وأريد أن أرتاح ".

حملت أڤريل بين يدي وتوجهت بها إلى جناحى، عندما وضعت على السرير و تسطحت بجوارها على الفراش شعرت أن روحي عادت الى، ضمتها لي وانا اشعر بدقات قلبها.

"هذا سوف يجعلني أبذل كل ما في وسعي لكي أحصل عليك".

"امى...".

"نامي حلوتى غدا سوف تبقين معها".

غفت من جديد ولكن بين يدي، وضعت عليها الغطاء جيدا وذهبت في نوم مريح لم احظي به منذ مده طويله.

#دانيال

كان هناك نيران تشتعل بداخلي، قلق، خوف، توتر، كل تلك المشاعر أشعر بها فى إن وأحد، عندما أخبرني كيفين أنها اختفت فجأة ومعها والدتها وصديقتها المقربة، أشعر أنني اختنق.

أسرعت إلى كيفين وأنا آمل أن يكون وجدها " هل وجدتها ؟!!".

" لا للاسف فقد تم إخفاء أي أثر لها، أعتقد أن الشخص المسؤول عن هذا ليس بشخص الهين أبدا ".

" هذا لا يهم، يجب أن أذهب إلى هناك بنفسى لن أنتظر أكثر من هذا".

" دانيال تمهل قليلا".

" كيفين ابتعد عن طريقى، أنا المخطئ منذ البداية كان علي منعها من المغادرة".

" دانيال أنت تعلم أن من يرأس زعمة هناك هى عائلة مارسيلو أنها من أكبر أعداء ولدك، ذهابك يعنى انك تسلم روحك لهم ".

" هذا اخر ما افكر فيه".

"دانيال، إذا سوف اذهب انا ما رأيك".

" لا، لن اتركها هذه المرة".

"دانيال ارجوك فكر في الأمر جيدا ".

" كيفين ".

"أنا لن تغامر بك هل تسمع سأذهب أنا وان حدث شئ سوف اجعلك تأتي ".

#مارك

العمل أصبح أكثر سلاسة بعد قدومها أنها تقوم بعمل جيد، رئيتها من خلف الزجاج وهى تعمل، أشعر بحنين غريب لها، وضعت الملفات من يدي وقد حسمت أمري.

استدعيتها، ثوانى وكانت تقف امامى، وضعت القلم من يدي واقتربت منها، كانت تقف علي بعد ثلاث متر من مكتبي، بتحديد عند باب المكتب، عندما وصلت لها لفت نظري تلك الكدمة الموضوعة على جانب عنقها.

مدت أصابعي وعندما لمستها أسرعت فى الابتعاد "سيدي هل تحتاج إلى شئ؟!".

"أجل، احتاجك...".

#ساشا

عندما دخلت الى المكتب ونظرت له كان يجلس بتلك الطريقة الغامضة، ولكن ما فاجأني هو اقترابه مني، كان قريب جدا رغم انى كنت أقف فى بداية المكتب وهو في نهايته ولكن لا اعلم كيف وصل لى بتلك السرعة.

تراجعت فى اسرع وقت ممكن عندما لمس رقبتي بيده شعرت أن طيار كهربائي سار في عمودي الفقري.

"هل تحتاج شئ سيدي؟!".

"اريدك".

كانت الصدمة عندما أجابني، كنت أنظر وكأنى أنظر إلى كائن فضائى، أبلغت ما فى حلقى واجابة باستغراب .

"ماذا تقصد سيد مارك!!".

"اقصد اننى اريد لي، سوف تحصلين على كل ما تريديه ".

"انت كيف تتجرأ وتطلب هذا منى".

"ما المانع أنا أشعر برغبة بك، أنا الآن اقدم لك غرضا ولكى حرية القبول أو الرفض".

"أنا أرفض هذا".

"بهذه السرعة لن تعطي لنفسك وقت للتفكير".

" لست بحاجة لهذا، والان سيد مارك اتمنا أن تجد سكرتيرة جديدة لك فى اسرع وقت ممكن".

" اذهبي واعلمي أن عرضي لا يزال قائم ربما تغيرين رايك".

"لا أعتقد انى سوف افعل ذلك".

"لا تكوني وثقه ساشا فأنا لست اي احد ".

#جوين

لقد حل الصباح، لم يغمض لي جفن طوال الليلة الماضية، نظرت إلي الباب وأسرعت كى أحاول الهروب أنها الفرصة الوحيدة لدي، عندما فتحت باب الغرفة شعرت بفرحة ممزوجة بأمل كبير.

أسرعت إلي الأسفل كان المنزل مكون من طابقين صحيح أنه صغير بل مقارنه مع القصر إلى أنه ليس سيئ أسرعت إلى باب المنزل الرئيسي وعندما وصلت له، ارتفع جسدي عن الأرض، صوت صراخى ملأ المنزل وانا اقاوم على الهرب يجب أن أخرج من هذا المنزل.

عاد بى الى الاعلى كلما كان يقترب من الغرفه كلما شعرت أن روحي تخرج مني، عندما أنزلني على الفراش تصلب جسمي وانا استعد لتلقي الضربات، رفع زراعه الضخمة باتجاهى فلم أشعر إلا وأنا أخفي وجهي بين يدي.

" انظري الى نفسك".

نظرت له كانت تبدو نظرت مرعبة جعلتني أشعر برغبة فى البكاء.

#دريك

عندما كانت تنظر لى شعرت أنها ستبكي، وبالفعل انفجارات فى البكاء، دقائق وهى لا تزل تبكي بصوت عالى ازعجني، وضعت يدي على فمها وقالت بينما أنا رمقها بنظرة تحذير.

" توقفي عن البكاء بتلك الطريقة ولاء اقسم سوف ترين ما لا يسرك".

اومئت لي سريعا وهي تمسك بيدي تحاول أبعدها عن فمها، رفعت يدي وسحبت المقعد المجاور لسرير وجلست عليه، عندما فعلت ذلك شعرت بها ترجف كان وضح من حركة يدها وقدمها.

"اذا جوين من أين نبدأ".

" اريد ان اذهب".

" من الغريب حقا، رد فعلك تلك وكأنك لا تعرفين من أنا ".

"أنت قاتل".

" قاتل إذا، وماذا فى هذا".

" ماذا تريد مني، صدقني انا لم افعل شي، لم يكن لي دخل بما حدث الآنسة جوليا ".

"اعلم لو كان هناك احتمال واحد في المئة ان لك يد في ما حدث لما كنتي تجلسين أمامي هكذا".

"إذا ماذا تريد منى ارجوك انت لن تقتلني".

" لن افعل، حسنا أنا لم أحدد حتى الآن ماذا سافعل بك بكل تأكيد لن اقتلك".

"إذا".

"أنا أريدك".

"ماذا".

"اريد الحصول علي جسدك أود أن اجرب وجودك فى حضنى، بين يدي، دعيني اشرح لك أمرا أنا هنا الآن استطيع ان اتخلص منك، ولذلك أنا سوف اعرض عليكي اتفاق" .

"ما هو".

"كوني عشيقتي ".

" أنت تريد منى أن أصبح عاهرة".

"حسنا انتي تأخذين الجملة بمفهوم آخر، أنها علاقة جسدية انتي الان لا مكان لك تذهبين إليه، إذا سوف تبقين هنا مقابل أن تمنحني جسدك".

# جوليا

كان يضع لي ملعقة تلو الآخر، كنت أشعر انى على وشك أن انفجر، تراجعت وانا اضع يدي على فمي.

"لقد شبعت ارجوك هذا يكفى".

"قال الطبيب أن جسدك ضعيف يجب أن تتناول المزيد".

" كفى إلى اليوم سوف اكمل غدا".

"في نهاية الأسبوع ستذهبين معي إلى حفلة تأسيس شركة صديقي"

" ما المقابل ".

"مم اطلبي ما تريدين ".

"اريد مقابلة صديقتي"

"حسنا لا مانع لدي".

#كيفين

كنت على متن الطائر المتجهة الي ولايه نيويورك، عندما وصلت إلى صالة المطار نظرت حولى كان المكان يعج بناس، اخذت حقائبي وتوجهت الى افندق الذى سوف أقيم به حتي اجد إڤريل.

وضعت اغراضى وتوجهت إلى الحمام الملحق بالغرفه، عندما خرجت أخذت هاتفى وتوجهت الي الخارج .

"إڤريل اتمنا أن تكون بخير ".

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الواحد والعشرين

    # الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل العشرين

    ||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح

  • الطباخة والمليونير المهووس    التاسع عشر

    #افريل كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم." الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى "."زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".وجهت نظر

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن عشر

    chapter 18افريل#كنت اجول في الغرفه ذهابا و ايابا، دائره مغلقه ادور بها وانا احاول الوصول الي حل حتي لا افقد احدهم، توقفت عندما قام احد ما بفتح باب الغرفه، نظرت بتجاه الباب الذي كان يقف امامه كيفين.كيفين" لم ارك منذ زمن ايتها القصيررة".افريل " كيفين انت ايضا ".كيفن" اجل و وايضا اسف علي عدم اخبر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status