เข้าสู่ระบบالفصل الخامس: محاسبة المحتالة
«أين ليا؟» سأل مرة أخرى. قطع صوته الغرفة كشيء حاد. لم أرد. ليس لأنني لم أرد، بل لأنني لم أعرف من أين أبدأ. نزل ساقيه عن السرير ووقف، يمرر يده في شعره. اختفى الهدوء من الليلة الماضية. ما وقف أمامي الآن كان واضحًا، متنبهًا وغاضبًا. «سألتك سؤالًا»، قال. «أنا… لست ليا»، تلعثمت. «أرى ذلك». خرجت الكلمات ببرود. اقترب أكثر، عيناه تمسحان وجهي كأنه يحاول إيجاد شيء مألوف ويفشل. «إذن لماذا أنتِ هنا؟» طالب. «لماذا أنتِ في منزلي وعلى سريري؟» تضايق حلقي. «لأنهم أرسلوني»، قلت. «من؟» «عائلتي». تشدد فكه. «لا تلعبي معي. كان مفروضًا أن أتزوج ليا». «أعلم». «إذن اشرحي هذا». ابتلعت. «قالوا إنها هشة جدًا. قالوا يجب أن آخذ مكانها». خرج منه ضحك قصير بلا فكاهة. «إذن وافقتِ؟» «لا». أجبت. جعله يتوقف. «لم يكن لدي خيار»، أضفت. أظلمت عيناه. «الجميع لديه خيار». «ليس عندما يكون البديل فقدان كل شيء». «وهذا يجعل هذا مقبولًا؟» انفجر. «تدخلين زواجًا ليس لكِ وتتوقعين أن أقبله؟» «لم أتوقع أي شيء». «هذه كذبة». هززت رأسي. «ليست كذلك». استدار بعيدًا، يمشي في الغرفة كأنه يحاول السيطرة على نفسه. « conditioning تظنين أن هذا نكتة؟» قال بعد لحظة. «هل لديكِ أي فكرة عما فعلتِه؟» «نعم»، رددت. «إذن قوليها». طالب. التقيت بعينيه. «تزوجتك تحت ادعاءات كاذبة». «بالضبط». لم أرد. لأنني لم أتوقع أي شيء بعد الآن. أخرج نفسًا بطيئًا، ثم مشى نحو الباب. «ارتدي ملابسكِ»، قال. «ستأتين معي». تحرك الموظفون بهدوء، لكنني شعرت بأعينهم عليّ. فضوليون. حاكمون. كانت الأخبار قد انتشرت بالفعل. بالطبع. لم يبطئ وهو يمشي. كان عليّ أن ألحق، خطواتي غير منتظمة. توقفنا أمام باب كبير. دفعه مفتوحًا دون طرق. في الداخل، التفت ثلاثة أشخاص لينظروا إلينا. والداه وشخص آخر لم أتوقعه. أختي. جلست ليا على الأريكة، عيناها حمراوان، وجهها شاحب. بدت… هشة. كأنها كانت تبكي لساعات. تضايق صدري. نظرت إليّ، وللحظة، وميض شيء في عينيها. ثم اختفى. «هي هنا»، قال ببرود. تحولت كل العيون إليّ. كانت والدته أول من تكلم. «إذن هذه هي»، قالت، صوتها هادئ لكنه بارد. تحركت نظرتها عليّ ببطء، كأنها تقيس قيمتي ولا تجد شيئًا. «اشرح»، قال والده. ليس لي بل له. «ليست ليا، أبي»، رد. «أرسلوها بدلاً منها». ملأ صمت ثقيل الغرفة. ثم أخرجت أختي نحيبًا ناعمًا. «قلت لك»، قالت، صوتها يرتجف. «قلت لك أن شيئًا ما خطأ». التفت إليها. «ليا؟» «لا»، همست، تتراجع كأني آذيتها. «من فضلك لا». ضربني الارتباك. «ماذا تفعلين؟» سألت. هزت رأسها، دموع تنزلق على خديها. «وثقت بكِ». «أغلقت عليّ»، قالت ليا فجأة. جمّدتني الكلمات. «ماذا؟» «لم أستطع الخروج»، تابعت، صوتها ينكسر. «حاولت الاتصال، لكن هاتفي اختفى. عندما هربت، كان الوقت قد فات». سقط قلبي. «هذا ليس صحيحًا». «أرادت هذا»، قالت ليا، تنظر إليهم، لا إليّ. «دائمًا فعلت». «لا»، قلت بسرعة. «هذا ليس ما حدث». ضيقت والدته عينيها. «هل تسمّينها كاذبة؟» «نعم». خرجت الكلمة قبل أن أستطيع إيقافها. سكنت الغرفة. «هي تكذب»، كررت، صوتي أكثر ثباتًا الآن. «لم أغلق عليها في أي مكان. حاولت مغادرة الزفاف لكنهم أوقفوني». «من هم ‘هم’؟» سأل والده. «والداي». «إذن الآن تلومين عائلتكِ؟» «أقول الحقيقة». قلت بحزم. أخرجت ليا نحيبًا آخر، تغطي وجهها. «لماذا تفعلين هذا بي؟» «لم أفعل لكِ شيئًا». «أخذتِ كل شيء»، همست. «لم آخذ شيئًا»، قلت، صوتي يرتفع. «أنتِ من أعطيته بعيدًا». «هذا يكفي»، قطعت والدته بحزم. وقفت، تمشي نحوي. «تتوقعين منا أن نصدقكِ؟» سألت. «نعم». «فوقها؟» ترددت. هذا كل ما احتاجته. ضغطت شفتاها في خط رفيع. «يجب أن تظنين أننا حمقى». «لا أظن»، قلت. «لكنني أعرف ما حدث». تكلم والده بعد ذلك. «لدينا دليل». التفت إليه. «أي دليل؟» أخذ جهازًا لوحيًا من الطاولة ونقر على الشاشة. ثم أداره نحوي. كان فيديو. حبيبي، لكنه واضح بما يكفي. ليا. في غرفة. تمشي جيئة وذهابًا، تبكي وتحاول الباب. انحبس نفسي. «أُغلقت عليّ في القبو»، قالت بهدوء. «لم أعرف ماذا أفعل». «هذا ليس—» توقفت. لأنني لم أعرف كيف أحارب شيئًا كهذا. بدا حقيقيًا. حقيقيًا جدًا. «لم أفعل ذلك»، قلت، لكن صوتي بدا ضعيفًا الآن. «لم يجبركِ أحد على الوقوف عند ذلك المذبح»، قال والده. «لم يجبركِ أحد على أخذ مكانها»، أضافت والدته. «قلت لكم»، قلت. «لم يكن لدي خيار». «هناك دائمًا خيار»، قال. نفس الكلمات. أصوات مختلفة، نفس المعنى. «اخترتِ هذا»، قال الرجل الذي تزوجته. نظرت إليه. «هل تؤمن بذلك حقًا؟» لم يتردد. «نعم». «حسنًا»، قلت بهدوء. عبس. «ماذا؟» «آمن بما تريد». «لا تتصرفين كالضحية الآن». قال لي. «لست أتصرف»، رددت. «إذن ماذا تفعلين؟» «أنا–» «هذا الزواج لا يمكن أن يستمر هكذا». قطعته والدته. وميض ارتياح من خلالي. «نعم»، قلت. «إذن أنهوه». لكنه هز رأسه. «لا». فاجأت الكلمة الجميع. نظر والده إليه. «ماذا تعني؟» «لا نلغيه»، قال. «لماذا لا؟» سألت والدته. «لأنه سيسبب مشاكل أكثر مما يحل، نصف ثروتي وكرامة عائلتنا في المجتمع». عبست. «ماذا تقول؟» التفت إليّ. كان تعبيره هادئًا مرة أخرى. هادئًا جدًا. «نبقى متزوجين». بدت الكلمات غير حقيقية. «الآن»، أضاف. «حتى تستقر الأمور». «وبعد ذلك؟» «ثم نطلق. بهدوء». تضايق صدري. «هذا لا منطقي». «منطقي»، قال. «للعائلتين». «وماذا عني؟» لم يرد فورًا. «تعيشين تحت سقفي، كأنكِ غير موجودة». ملأ الصمت الغرفة. لم يجادل أحد أو يدافع عني. ولا حتى قليلاً. أومأت مرة واحدة. لأن في تلك اللحظة… فهمت شيئًا بوضوح. لم أكن غير مرغوب فيها فقط. كنت على وشك أن أُجعل غير مرئية في منزل زوجي. لم يتكلم معي مرة أخرى أمامهم. ببساطة أمسك معصمي وسحبني خارج الغرفة. كانت قبضته محكمة بما يكفي لترك كدمة. لم أقاوم. تشوش الممر وهو يمشي بسرعة، يسحبني تقريبًا عائدًا نحو غرفة النوم. انغلق الباب خلفنا. قبل أن أستطيع قول أي شيء، دفعني نحو الحائط. ضغط جسده بقوة في جسدي، كله حرارة وغضب مكبوت. « conditioning تظنين أنكِ تستطيعين أخذ مكانها وهذا كل شيء؟» زأر منخفضًا في أذني. كان أنفاسه ساخنًا على عنقي. «ستتعلمين بالضبط ما وقّعتِ عليه». كانت يداه خشنتين. لم يهتم بسحاب فستاني، سحب القماش بقوة حتى تمزق عند الكتف. ضرب الهواء البارد جلدي وهو يدفع الفستان إلى خصري، كاشفًا ثدييّ. التصق فمه بعنقي، يمص ويعض بقوة كافية لتركي، بينما يد واحدة تعصر ثديي بخشونة، تقرص الحلمة حتى شهقت. لم يقبلني. ولا مرة واحدة. أداري، ضغط صدري على الحائط. سمعت مشبك حزامه يفتح، سحاب بنطاله. بدون إنذار، رفع فستاني فوق وركي، مزق سراويلي الداخلية جانبًا، ودفع داخلي بدفعة واحدة وحشية. صرخت، أمسك الحائط للتوازن. كان سميكًا وغاضبًا، يمدني بألم في البداية. لم يعطني وقتًا للتأقلم. مارس الجنس معي بقوة، ضربات عميقة عقابية تصطدم بي بالحائط مع كل دفعة. «اللعنة»، أنّ، يد واحدة تقبض شعري، والأخرى تحفر في وركي بقوة كافية لترك بصمات. «هذا ما أردتِه، أليس كذلك؟ أن تكوني زوجتي؟» كل كلمة punctuated بدفعة متوحشة. ملأ الغرفة الصوت الرطب الفاحش للجلد يصطدم بالجلد. كان لا يرحم، يستخدم جسدي كمنفذ لكل الغضب وخيبة الأمل. لا كلمات حلوة. لا «ليا». فقط أنين حيواني خام ولعنات منخفضة عرضية وهو يدفع أعمق. خانني جسدي، تجمع الحرارة في الأسفل رغم الخشونة، تشنجت جدراني حوله بينما اختلطت المتعة غير المرغوب فيها مع الألم. مد يده وفرك بظرتي بخشونة، شبه خبيث، يجبر جسدي نحو الحافة سواء أردت أم لا. عندما وصلت، كانت حادة ومذلة، أنين مكسور يتسرب من شفتي. تبعه مباشرة بأنين عميق، دفن نفسه حتى النهاية وهو يصب بداخلي، وركاه يرتعشان مع كل نبضة. لثوانٍ قليلة بقي مضغوطًا على ظهري، يتنفس بصعوبة. ثم سحب فجأة، تاركًا إياي أقطر وأرتجف على الحائط. أزرر نفسه دون النظر إليّ. «نظفي نفسكِ»، قال ببرود. «وابتعدي عن طريقي». ثم غادر الغرفة.انتهت المعاملة الصامتة عندما لاحظت أننا سنستقبل ضيوفًا بسبب مدى انشغال الخادمات في التحرك. عاد والدا أدريان من رحلتهما ذلك بعد الظهر. أصبح المنزل مشغولًا مرة أخرى مع الموظفين يعدون لعشاء عائلي مهم مع شركاء أعمال. كنت في غرفتي عندما دخل أدريان دون طرق. نظر إليّ للمرة الأولى منذ أيام. «ارتدي ملابس مناسبة»، قال. «لدينا ضيوف الليلة. يريد والدي العائلة بأكملها هناك». عاد صوته طبيعيًا مرة أخرى. ليس دافئًا، لكنه لم يعد باردًا كالجليد. لم أسأل لماذا قرر فجأة التكلم معي. ربما لم يرد أن يلاحظ والداه أو الضيوف التوتر بيننا. أو ربما كان متعبًا من الصمت أيضًا. في كلتا الحالتين، أومأت فقط. «نعم»، رددت بهدوء. اخترت فستانًا أخضر داكنًا بسيطًا بأكمام طويلة. لا شيء مميز. عندما نزلت إلى الأسفل، أعطاني أدريان نظرة سريعة واحدة لكنه لم يقل شيئًا. بدأ الضيوف يصلون في السابعة. رجال أعمال مهمون وزوجاتهم. حيا والد أدريان، فيكتور لوران، الجميع بمصافحات قوية وضحكات عالية. لعبت والدته دور المضيفة المثالية، تبتسم وتوجه الخادمات. وصلت ليا تبدو مذهلة في فستان كريمي ناعم جعل بشرتها تتألق. تحركت عبر الغرفة كأن
كانت الرحلة إلى المنزل من الحفل صامتة تمامًا. لم يقل أدريان كلمة واحدة لي. أبقى عينيه على هاتفه طوال الوقت، وجهه بارد وبعيد. عندما توقفت السيارة عند القصر، نزل أولاً ودخل دون انتظار لي. تبعته ببطء، قدماي تؤلمان في الكعبين غير المريحين. شعر الفستان أثقل الآن، كأنه يثقلني. عندما وصلت إلى الباب الأمامي، كان قد صعد بالفعل إلى الأعلى. تلك الليلة، نمت وحدي. مرة أخرى. في الصباح التالي، استيقظت مبكرًا ونزلت إلى الأسفل، آملة أن تكون الأمور مختلفة. كانت طاولة الطعام معدة بالفعل. جلس أدريان على الرأس، يأكل الفطور بينما يقرأ شيئًا على جهازه اللوحي. سحبت الكرسي بجانبه وجلست بهدوء. «صباح الخير»، قلت بهدوء. لم يرفع عينيه. لم يعترف حتى بوجودي. فقط استمر في الأكل، يقطع بيضه كأني غير مرئية. حاولت مرة أخرى. «أدريان، بشأن الليلة الماضية—» لا شيء. أخذ رشفة من قهوته وقلب صفحة على جهازه اللوحي. بدا الصمت ثقيلًا. مؤلمًا. حدقت في طبقي، شهيتي اختفت تمامًا. بعد بضع دقائق، وقف، مسح فمه بمنديل، وخرج من غرفة الطعام دون قول كلمة. جلست هناك وحدي، الطعام يبرد أمامي. استمر هذا لأيام. في اليوم الثاني، حاولت
تجمد أدريان عميقًا بداخلي، يده ما زالت مغلقة بإحكام على فمي. خفق قلبي بعنف. جاء الطرق مرة أخرى، أكثر حدة هذه المرة. «السيد لوران؟ أعضاء المجلس ينتظرون بالفعل في غرفة المؤتمرات، سيدي». كان جسد أدريان صلبًا كالصخر من التوتر. بقي مدفونًا بداخلي، لا يتحرك بوصة. بعد توقف طويل مؤلم، أجاب بصوت هادئ تمامًا وموثوق. «قولي لهم سأكون هناك خلال عشر دقائق». «لكن سيدي—» «عشر دقائق»، كرر، نبرته لا تترك مجالًا للنقاش. سمعنا أخيرًا خطوات المساعد تتراجع في الممر. في الثانية التي اختفى فيها الصوت، سحب أدريان مني بخشونة شديدة حتى شهقت. لم يقل كلمة. ببساطة أزرر بنطاله، عدل حزامه، ومرر يدًا في شعره. «أصلحي فستانكِ ونظفي نفسكِ»، قال ببرود، دون حتى النظر إليّ. «نحضر حفل مؤسسة الأطفال الخيري السنوي الليلة. كوني جاهزة بحلول السابعة. لن أتسامح مع أي أخطاء». استدرت ببطء، ساقاي ما زالتا ترتجفان. «الليلة؟ لكن ليس لدي أي شيء مناسب لارتدائه لمثل هذا الحدث». نظر إليّ أخيرًا. كانت عيناه باردتين كالجليد. «والدتي اختارت فستانًا لكِ بالفعل. سيكون في انتظاركِ في غرفتكِ عندما نصل إلى المنزل. فقط تأكدي ألا تحرّج
كنت ما زلت في السرير عندما دخل أدريان غرفتي دون طرق. كان يرتدي بالفعل بدلة سوداء مفصلة بشكل مثالي جعلته يبدو أقوى من المعتاد. كان شعره مصففًا إلى الخلف، وتعبيره باردًا ومصممًا. «انهضي واستعدي»، قال. «ستأتين إلى الشركة معي اليوم». جلست ببطء، أسحب البطانية حولي. «لماذا؟ ظننت أنك لا تريدني قرب عملك». «الشائعات تنتشر بعيدًا جدًا»، رد، يتحقق من ساعته. «يقول الناس إن الزواج مزيف. أنني أخفي زوجتي لأنني أشعر بالعار. اليوم، ستقفين بجانبي وتثبتين لهم خطأهم». لم أجادل. عرفت تلك النبرة جيدًا. محاربته ستجعل الأمور أسوأ فقط. اخترت أحد الفساتين الأفضل التي وفرتها والدته، فستانًا كحليًا متواضعًا بأكمام طويلة ورقبة عالية. كان ما زال بسيطًا مقارنة بما ترتديه النساء الأخريات، لكنه كان الأفضل لدي. صففت شعري بأناقة ووضعت مكياجًا خفيفًا. عندما نزلت إلى الأسفل، نظر إليّ أدريان مرة واحدة وأعطى إيماءة صغيرة. «جيد بما يكفي». كانت الرحلة إلى برج لوران غلوبال صامتة. حدقت من النافذة إلى شوارع المدينة المزدحمة بينما يعمل أدريان على حاسوبه المحمول. شعرت يداي بالبرودة في حجري. لم يكن لدي أي فكرة عما أتوقع. ل
وقف متجمدًا، مختبئًا خلف الزاوية. للمرة الأولى، رأى شيئًا مختلفًا في سيرينا. ليس المرأة المتمردة التي قابلت ناثان. وليس الفتاة المكسورة التي عاقبها. بل شخصًا لطيفًا. شخصًا يحمي خادمة خائفة حتى عندما لم يكن لديها قوة بنفسها. التوى شعور غريب في صدره. شيء قريب من الذنب. أو الإعجاب. كاد يتقدم. كاد يقول شيئًا لطيفًا. لكنه أوقف نفسه. استدار أدريان بعيدًا، فكه متشدد. لم يستطع تحمل النعومة. ليس معها. ليس عندما تستمر في اختباره. ليس عندما كان ناثان ما زال في منزله. مشى بعيدًا بصمت، لكن صورة سيرينا تساعد الخادمة بقيت في ذهنه. لاحقًا في تلك الليلة، بعد أن غادر الضيوف أخيرًا، جلست وحدي في المكتبة أحاول القراءة. فُتح الباب. دخل أدريان. كان وجهه غير قابل للقراءة. أغلق الباب خلفه واتكأ عليه، يحدق فيّ لفترة طويلة. بدا الصمت أثقل من أي كلمات. أخيرًا، تكلم. «أصبحتِ خطيرة، سيرينا»، قال بهدوء. «ولا أعرف إن كنت أريد كسركِ… أم الاحتفاظ بكِ». علقت كلماته في الهواء كتهديد واعتراف في الوقت نفسه. حدقت فيه، قلبي يخفق. ماذا كان يقول حقًا؟ وكم يمكنني البقاء في هذا المنزل قبل أن يفقد أحدنا السيطرة ت
كان القصر حيًا بالنشاط مرة أخرى. عاد والد أدريان من رحلته قبل يومين وأحضر ضيوفًا مهمين معه. عائلة هيل بأكملها بما في ذلك ناثان. كانوا هنا لمحادثات عمل جادة حول شراكة كبرى يمكن أن توسع لوران غلوبال إلى أسواق جديدة. امتلأ المنزل بموظفين يعدون الوجبات، ويجهزون غرف الاجتماعات، ويتأكدون أن كل شيء يبدو مثاليًا. بقيت بعيدًا معظم الصباح. لكن بحلول بعد الظهر، أصرت والدة أدريان على أن أنضم إلى الجميع في الحديقة للمشروبات قبل بدء المناقشات الرئيسية. «لا تحبسي نفسكِ في مكان واحد وتجعلي العائلة تبدو سيئة»، قالت ببرود. «ارتدي ملابس لائقة وتعالي لرؤية العائلة في الأسفل». ارتديت أحد الفساتين البسيطة التي لم تكن سيئة جدًا، وافقت عليها وخرجت معها. بدت الحديقة جميلة تحت ضوء الشمس. أزهرت الزهور في كل مكان، وعزفت موسيقى ناعمة من مكبرات صوت مخفية. هذا عندما رأيته. وقف ناثان قرب شجيرات الورد مع والديه وأخته الصغرى. بدا حادًا في قميص عادي لكنه باهظ، يتحدث بأدب. في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعيني، لمست ابتسامة صغيرة شفتيه. حاولت البقاء بعيدًا، لكن القدر كان له خطط أخرى. بينما يناقش الكبار الأعمال، اعت







