Se connecter<span;>نزلت مروة بهمة ونشاط كعادتها بعد أن تهيئت لوظيفتها
وظيفتها التي تصلها بالعالم الخارجي الواقعي لاتنكر أن عمل السكرتاريه مرهق وشاق لكنه يسليها كثيراً..ترى من خلاله وجوه جديده ومستثمرين كثر
ومن خلال سنواتها الثلاث التي عملت بها هنا ..تعرفت بصديقتها الوحيدة سارة
سارة الفتاة المفعمه بالطاقه بالشغف بالحيويه..لديها عنفوان خاص بها ..وحقاً بدأ ذلك العنفوان بطريقه ما يصل إليها فيقوي شخصيتها التي خبت بعد زواجها وماتعرضت له من خيبات ..وخاصة بعد تخليها عن حلم حياتها بأن تصبح طبيبه
أكملت خروجها من باب البنايه لتقع عيناها على ذاك الكائن الضخم قوي البنيه وعريض الهيكل
ابتسمت لاشعورياً وهي تراه يناغش صغيرها المعلقض برقبته بدلال
وصل إليها فوجدها تراقبهما بإستمتاع فقال بتجاهل
(انظر ياولد من ينظر إلينا )
حملق الطفل الصغير بفرح وهو يمص يديه بحركه اعتياديه يقول
(أروى ....)
ابتسمت مروى بإشراق واقتربت من علي لتقرصه بساعده تقول بغيظ
(هل أخذته الى شلة الزعران مجدداً اقسم ان اقتلك هذه المرة ان سمعته يقول ألفاظ خارجه)
رفع علي حاجب مغيظ فبدى أصغر من عمره ليقول ببراءة
(عيب يابنت تأدبي امام الصغير... قال شلة زعران قال)
عادت لقرصه لكن هذه المرة بقوة فقطب الأخير حاجبيه يقول ببرود
(لقد أصبحت بهذا الطول وهذا الحجم ومازلتي بذات الغل القديم ولله عيب ..ابنك بطولك ومازلت تغارين مني)
جزت مروة على أسنانها وقبل ان تقرصه مجددا وجدته يلوي ساعدي عمران بحركه خاطفه فينزله من على رقبته بحركه خشنه فيستقر الصغير على الأرض
شهقت مروة وشحب وجهها لتصرخ غاضبه
(ياإللهي ماذا فعلت)
وانحنت الى عمران الذي بدى معتاد بشكل غريب على طريقة خاله الخشنه بل ومستمتع كأنه للتو كان يلعب تتفحصه بعينيها ويديها سريعاً
مماجعل عليّ يضحك بخشونه يقول مغيظاً إياها
(ولله أمهات أخر الزمان .. هل تنوين ان يصبح الصغير مائع بسببك..)
شتمته من بين أسنانه تقول بحنق
(سأقتلك ياعلي ّ أتسمع يا....)
قبل ان تتفوه بمسبه وقحه قاطعها علي يسحب عمران من يده يقول ببرود
(تعال يا خالي قبل أن تسمع مالا يصح فتحفظها أنت وتلصقها هي بي... تعال لأعلمك الملاكمه قبل ان تصبح رقيق مائع لايصلح سوى للجلوس بوجه أمك)
عضت مروة على اسنانها واستقامت تنفض ثيابها تردف
( انت ستفقدني صوابي مع أمك وجدتي لامحاله الصغير بات لعبه بينكم يإللهي )
سمعت صوت علي ٍ الموبخ يقول لها
(احضري لي وعمران صلطة فواكه بطريقك عودتك وحتى لوكنت بالعمل اتركي لي حصتي لاتنسي ياقطه)
صاحت بغيظ
(ياعليّ)
فأجابها قبل ان يختفي خلف باب منزلهم في الطابق الاول
(هش يابنت لاترفعي صوتك ... واذهبي لعملك هيا)
هدأت مروة أنفاسها واستدرات خارجه تتوعده بسره حتى نست ان تسأله عن عروة فالأخير وعدها أن يذاكر لها ماحفظته من القرأن الكريم
...............................................
الساعه الثالثه عصراً
جمعت سارة حاجياتها والملفات التي أمامها لتخرج
وقبل أن تنهض واقفه جاءها الصوت البغيض الذي تكرهه حد الجنون وهو يقول لها هامساً بفحيح
(علينا أن نتحدث)
وقفت بحدة تقول بجمود
(لا أملك وقت ...)
ناظرها بتحدي لدقائق قبل أن يغمغم متهكماً
(إذاً سأتحدث مع والدتك وهي..)
قاطعته بقوة وهي تنظر الى شريكتها بالمكتب التي تلملم هي الأخرى حاجياتها لتخرج بما أن الدوام انتهى فأسرعت الأخرى للخروج بعد أن فهمت اشارة سارة
(أنت لاتريد حلها على خير ياعبيدة)
رفع حاجبه وقال بخشونه
(لا أريد كيف عرفتي )
رمت الملفات على سطح المكتب وقالت بنفور
(أخبرتك انني احتاج بعض الوقت لأجد شقه مناسبه وبعدها لن ترى وجوهنا فماذا تريد أكثر من هذا)
انحنى إليها واضعاً يديه على سطح المكتب وغمغم بتنبيه
(امهلتك شهر بأكمله ياسارة وحتى الأن لم أرى أي تحرك ... أرى انك تراوغين للبقاء فحسب )
شتمته من بين أسنانها فغمزها بوقاحه قبل أن يضيف وعيناه ترسمان تفاصيلها عن هذا القرب
(عشرة أيام أخرى فحسب هذا مالدي ياجميله)
طحنت ضروسها وأعصابها كلها تغلي لكنها وعلى الرغم من الغضب الذي يشتعل داخلها همست بجمود وملامحها انقلبت للبرود
(لابأس عشرة أيام )
ثم رفعت سبابتها تردف بحدة
(لكن اقسم بالله ان اقتربت من أمي او اختي او لمحت لهم بشئ سأقتلك ياشبيه الرجال)
أمسك ساعدها بغته بعصبيه يهدر بغضب
(من شبيه الرجال ياعانس ..من هو)
دفعته بيدها بخشونه لكنها لم تستطيع تخليص نفسها فقالت من بين أسنانها
(دعني ياعبيدة ..وإلا سأصرخ وتكون فضيحه كبيرة)
ابتسم والشرر يتطاير من عينيه لكنه تركها قبل ان يفقد سيطرته على نفسه اكتر وقال وهو يناظرها
(اسمعي واحفظي ما أقوله جيداً... ستخرجون من المنزل بكل هدوء وستوقع والدتك على ورقه التنازل دون جلبه وإلا..تعرفين جيدا مايمكنني أن أفعل)
بغل ودون خوف همست تجابهه
(اسمع أنت التالي وركز به جيداً..ابتعد عن دربي قبل ان تجد نفسك ب مصيبه مع العناس وهذا تحذيري الاخير )
عض على شفتيه بشهوة واضحه قبل ان يستدير وعيناه تلمعان بالمكر
هذه الفتاة تخرج أسوء مافيه .. حمقاء عنيدة ...لقد سئم اللعب معها دون نتيجه او فائدة فعلى مايبدو أنها تعطي لنفسها قيمه أكبر مماتعتقد ..وللحقيقه مل ّ اللعب معها بنزاهة لذا منذ اللحظة ستبدأ الفوضى الحقيقيه بينهما بعد أن تأكد انها ستخرج بعائلتها من منزل والده رأى الاصرار في عينيها وتأكد انها لن تترك موضوع ورث والدتها من والده يذهب هكذا ...
وهذا بحد ذاته يجعله يريد ان يحرقها مع عائلتها فلن يذهب تعب والديه طوال تلك السنين الغابرة ليتقاسمه مع امرأه عاشت معهم وابنتيها لسبع سنين فقط بينما والدته حرقت نفسها لتجمع كل فلس حتى وصلو الى هذه الدرجه الكبيرة من الغنى ...
لا لن يحدث على جثته يكفيها مانالته منهم
خلال السنين السابقه ... يكفيها المال الذي صرفته على ملذاتها وبناتها....
اخرج نفسه من أفكاره بصعوبه حينما اصطدم بمروة التي كانت تهم بالدخول لغرفه سارة
فوقف قليلا يراقبها بعد ان أخذت تعدل من ملابسها وغطاء رأسها بخجل ...
تذكرها جيداً هذه الفتاة هي الصديقه الوحيدة لتلك الحمقاء في الداخل زارتها في منزلهم عدة مرات كانت كافية ليحفظ مكامن انوثتها
ابتسم بشقاوة وانقلب حاله ليقول ممازحاً
(عفواً صدقاً لم أراك يا أنسه)
صمت قليلاً يحاول التذكر فقال باصطناع
(نعم انسه مروة تذكرت انت صديقة سارة .. ألا تذكريني انا عبيدة التقينا سابقاً عدة مرات )
عيناها البنيه اشتعلت بنفور فوراً حين أدركته ... هذا الشاب الذي ينظر لها بملئ عينه أخبرتها سارة عنه بالكثير ... الكثير ..كيف يريد ان يطردها ووالدتها من منزلهم بعد ان اشتد المرض على والده..خوفاً من ان يتقاسم اموال والده معهم ..
احنت مروة رأسها وابتعدت عنه بخطا ناريه تقول
ببرود وتجاهل
( حقاً ...)
وحين دخلت الى مكتب سارة صفعت الباب خلفها بقوة جعلت من الاخر الذي يقف في الخارج يشتم بقذارة قبل ان يكمل سيره متمتم
(عانس تصاحب عانس مثلها بل اوقح)
سارعت مروة الى سارة تسألها بلهفه
(هل أنت بخير .. هل حدث شىء جديد)
بعصبيه مفرطه جمعت سارة الملفات مرة اخرى تردد بانفعال
<span;>الوقح الغبي لن يدعني وشأني قبل ان اهشم أسنانه)
صمتت مروة ولم تعرب فحالة سارة بدأت تزداد سوء ووضعها للحقيقه بات يقلقها ذاك الخبيث ابن زوج والدتها يضايقها بشتى الوسائل... لايترك فرصه الا ويغتنمها بإذاء سارة واختها الصغيرة فرح
استقامت سارة أخيرا تقول بذات العصبيه
(دعينا نخرج انتهينا... وأنا تأخرت جدا ً وعلي البحث مجددا عن منزل يلائم ذوق أمي فأنا متأكدة انها لن تخرج من المنزل الا لأخر يضاهي منزلها جاهاً
وعصريه)
مطت مروة شفتيها أسفاً ترد
(يابنتي كم مرة علي ان اخبرك ان عمي ابو علي لديه شقه ومستعد لتأجيرك إياها بسعر مناسب على أن تهتمي بها وبعفشها)
نظرت سارة الى الفراغ حولها بنظرات غير مقروءة تجيب
(في حارتك الشعبيه تلك ... مستحيل أمي لن تقبلها على نفسها واختي أيضاً)
امسكت مروة بساعدها تضيف ببحه
(ياغبيه المنزل عصري بكل مافيه من الداخل .. لماذا تهتمين بالشكليات والامور الخارجيه ..هذا ليس طبعك )
زفرت سارة بعصبيه تقول بتهكم
(وهل تريني انا من يهتم ماذا أفعل ان كانت والدتي تشترط ان اجد لها منزلاً كبيراً وواسع وعلاوة على
هذا عصري وبمنطقه راقيه..اقسم بالله سأجن يكفيني المصيبه التي وقعت على رأسي بأن زوجها بدأ يخرف ولايتذكرها...)
السابع عشر (لا أريد أن أجيبك على شئ وانا مقيدة هكذا أنا لست جارية حل قيدي ياهزيم )اخذ هزيم ينفخ الهواء من شفتيه بملل وقد أظلمت عيناه أكثر وتحجرت ملامحه وهو يراقب نظراتها العاصفة هز رأسه بتفكه واقترب منها واضعاً اللاصق مجدداً على فمها وابتعد صوب السرير ارتمى عليه وهمس ببرود(كنت أعلم أنك لاتملكين روح الدعابة لذا سأنام الأن وحينما تغيرين رأيك سنلعب حينها )كانت مروى تهز رأسها بعدم تصديق وقد بدأت يديها تألمها من كثرة انفعالها وشدها لتلك السلاسل ناظرته باستنجاء لكنه كان قد وضع الوسادة فوق رأسه وغير التكييف ليصبح جو الغرفة أدفء بكثير قال بتهكم رغم أن الوسادة تكمم فمه(أعلم أن جلدك الحساس لايقاوم البرودة لذا رفعت التكييف لأجل عينيك الجميلة)مضى الوقت بعدها وهي مكانها تتلوى تحاول الصراخ لكن الأمر كان جنوني ماللذي سيظنه الجميع ان سمعو صووتها واكتشفو حالها الأن تفضل الموت على أن يراها أحد هكذا بقيت مكانها وقتٌ طويل تنظر لهزيم المستكين على الفراش بشرود ماذا سيحدث إن جارته وانتهت من حيله بعد برهة نهض هزيم بتلكأ وأخذ يدلك رقبته قبل ان يسلط نظراته نحوها بقي ثابت يناظرها وهي مكانها ثابته تحاول
السادس عشر بعد ساعتينخرجت مروى من حمام غرفتها وهي تلف حول جسدها منشفة حمراء والذي بات هزيل أكثر من السابق وتعقد شعرها داخل قبعة مخصصة للحمام أخذت حماماً سريعاً قبل أن تتحضر لقدوم جدها سترتدي ملابسها وتنزل لتكمل تجهيز غرفته التي ستكون في أخر الرواق بعد أن أصر خيبر أن يقيم معه في المنزل رغم كل شئ حدث هنا إلا أنها ممتنة لخيبر لقد ساند جدها بكل شئ لاتعلم لولا وجوده في حياة جدها كيف كانت ستنتهي الأمور لقد اعتنى خيبر بجدها وهاهو جدها سيخرج اليوم بعد ان كانت جراحته ناجحة حينما باتت في الخارج تجمدت أوصالها وقد اصطدمت عيناها البراقة بهزيم الذي كان ينزع سترته في تلك اللحظة وقد دخل منذ لحظات اتساع عينيها فضحها وخاصة وقد ثبتت مكانها من الصدمة حاولت جاهدة أن لاترتجف أمام نظراته المتفحصة وخاصة أنها المرة الأولى التي يراها بها بملابس لاتستر منذ أن إنفرد بها في ليلتهم الأولى لم يراها إلا بحجابها أثناء تواجدهم على مائدة الغداء أخذ عقلها يفكر بسرعه وألية وهي أمام وطئة حضوره المفاجئ بعد طول غياب أتهرب وتعود للحمام أمام نظراته التي تمر ببطئ على جسدها ووجهها أم تبقى وتواجهه بكل شجاعه بلعت ريقه
وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب (أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت (لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني
أثناء قيادته الى المشفى في السيارة كانت مروى تنظر بتمعن الى طريقته المثالية في القيادة جلوسه المسترخي بجانبها يده التي تخرج من نافذة السيارة ويده الأخرى التي تتحكم بالقيادة بسلاسة تركيزه على الطريق كل شئ به كان مثالي وهذا سرق أنفاسها وحين بدأ يتحدث على هاتفه بلغته الألمانية باتت نظراتها تلاحقه أكثر رغم مدارتها لتلك النظرات شخصيته ومظهره يشبه رجال الأعمال التي تقرأ عنهم في الكتب وتشاهدهم في التلفاز وكم سرق أنفاسها أن تنظر له بهذا القرب بل وتركز عليه ككل وخاصة وقد ارتبط بها دوناً غيرها تخضبت وجنتاها حين مد يده أمامها يحمي صدرها حينما توقف فجأه دون سابق إنذار رغم أنها تضع حزام الأمان حولها كل هذا وهو يتحدث على الهاتف بتلك اللكنة الألمانية زمت شفتاها ومازالت تسرق النظرات نحوه وكأنها تخشى أن يدرك أنها تراقبه بإهتمام ماذا سيقول عنها إن كشف اهتمامها به الأن وهي التي حاربته قبلاً ورفضت وجوده في حياتها لكنها لاتعلم أي لعنة قد وقعت عليها فبات قلبها يضطرب بوجوده بل باتت تبحث عنه بغيابه ورغم مافعله بها سابقاً إلا أن مشاعرها باتت تتخبط بشكل جنوني رفعت مروى يدهاودلكت صدغها حينما تذكرت جر
وحينما انتهت خرجت مسرعه من الغرفة وهي تفكر أنها ستهرب وتختبئ بالمحلق الذي كانت تقطن به .. حينما باتت بالخارج أخذت تلهث وقد شعرت أن فكرتها غبية للغاية فسارعت ودخلت غرفة حماتها وعمها خيبر لن يخطر على بال هزيم أنها ستلجأ لغرفة والدته وخاصة أنها ليست هنا وما إن باتت داخل الغرفة حتى تفاجئت بحماتها داخلها تخلع ملابس الطريق وقد وصلت منذ قليل اتسعت عينا مروى واستدارت مقلتيها بخجل وهي تناظر حماتها التي توقفت يداها عن خلع قميصها الأبيض وبلهفة حقيقة وخوف واضح سألتها حماتها وقد هرعت نحوها(ماالأمر يامروى ... هل حصل شئ)أخذت حماتها تتفقدها بلهفة وهي تكرر قلقها(هل فعل هزيم شئ خاطئ جعلك بهذا الشحوب)هزت مروى رأسها نفياً وارتمت بأحضان حماتها تخبرها برعب (أبداٍ.. لكنني خائفة أنا أسفة لم استطع البقاء معه وأنا خائفه هكذا... أشعر بالضغط سامحيني أرجوك)أخذت مروى ترتجف بين يدي حماتها فأشفق قلب الأخرى عليها وأخذت تهدئها بهمس خافت (لاتقلقي سأتحدث مع هزيم حالاً وهو سيتفهم ذلك .. )أخذت مروى تتنفس بصعوبة وقد خانتها دموعها وهي تعتذر مجدداً(سيكرهني هزيم إن عرف أنني تركته وحيداً ... لكنني
حضنها (هل أعيدك إلى جدك إن كنت خائفه إلى تلك الدرجه ..أنا لا أعض )حينما رمى نظارته على حضنها اخرجها من صمتها وشرودها فنظرت الى طرف وجهه وزواية عينيه قبل أن تجيبه بثقل وصوت مرتعش (أي مكان عدا الفندق... )سيبقى ماعاشته في الفندق مع أدم نقطة سوداء في عقلها وخاصة حينما تعدى عليها وحاول خنقها حينما اكتشف أمر صغيره أي مكان سيكون لها جيد إلا الفندق ..هز هزيم رأسه وانعطف فجأة قبل أن يصف سيارته وحينما ركنها على قارعة الطريق استدار لها ونظر الى عينيها طويلا .. تلك الأشعة التي تتراقص بين حديقتها تفتنه بلا رحمة ... شفتيها البراقتين تعصف بأفكاره فترهقه .. ومادار بينهما في الوطن يتمثل أمامه فيشعلهبقي يناظرها برهة قبل أن تفعل هي المثل فتلتفت له بعند و تحدق بعينيه دون أن ترف .. تتحداه أن يحيد بنظراته عنها كما ستفعل هي عينيه أشبه بحكاية فرعونية تدرس ذلك اللون الأصيل في عينيه خلب لبها وسامته تطغى الأن وبهذه اللحظة وخاصة وهو يناظرها وكأنها الفتاة الوحيدة معه على هذا الكوكب الصمت بينهما طال والنظرات كانت تحلق وحدها دون هوادة إلى ان نطقت مروى بخفوت(غيرت رأيك ستعيدني إلى جدي)رفع حاجبه واقترب م
زوجها ..نقطه اول ونهاية السطرزوجها السابق .... سيرى أي خطوة مناسبه سيتخذها لأجلها ولأجل صغيرها ..لن يسمح له بإيذائها مهما حصل .. وسيحاول كتم الأمر برغبة منها حتى تحصل على الطلاق زفر علي وعاد الى دراجته يريد المغادرة فاصطدمت عيناه بتلك المشتعله الناريه وهي تهبط من سيارتها الفارهة الحمراء انسابت
بعد ثلاث ليال مضنيه لها بالتفكير والاحباط الذي راودهاقررت ان الخطأ لم يكن منها هذه المرة وأنها لم تتجاوز الحدود التي رسمتها بتاتا وفي الامس فحسب وقفت كالمذنبه امام مديرها فريد بعد أن جاء الى العشاء في منزلها بدعوة من جدهاوما ان انتهت مأدبة العشاء حتى بدأ صديق جدها بإخراج كل ماهو سئ حيالها بخصوص
تجلس بإرهاق واضح على كرسيها يديها تعبث بالملفات المكومه أمامها وعينيها تضيق بتركيز على كل الاتفاقيات والشروط زفرت منهكه والعرق يتصبب منها وقد استحكم التعب أخيرا منها بقي مستثمرين اثنين فحسب وموعدهما اليومهذا الشهر بالنسبة لها شهر التعاقد وتثبيت العقود حتى ترسى شركتها على عدة مناقصات تركت الملف
بانبهار طفولي ..وعينين كالجراء المتلئلئة كانت سارة تنظر الى الشقه ... ..تهمس بين الفينة والأخرى بكلمات غير مفهومه حلقت بين الغرف والإنبهار مازال يعتليها الى ان دخلت الى غرفة نوم فرديه فوقفت تتأمل تناسق ألوانها ...وروعة العفش بها بينما مروى من خلفها تراقبها بحاجب مرفوع الى أن قالت سارة بغبطه( هذ







