Beranda / المذؤوب / الفا ماركوس: الرفض من الرفيق / أنا كلبتك… افعل بي ما تشاء يا عزيزي!

Share

أنا كلبتك… افعل بي ما تشاء يا عزيزي!

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 07:50:53

أنهت إيلا العمل سريعًا، أرادت أن تكون متفرغة ليوم ميلادها بعد يوم متعب. هي لم تنم، فقد جعلتها شقيقتها تعمل بجد في الحانة وأمور التنظيف، لكنها أنهت كل شيء بسرعة قصوى لتكون متفرغة، على عكس عادتها.

حين دخلت المنزل اتجهت مباشرة إلى غرفتها، أرادت أن تستحم فرائحتها أصبحت كريهة، لكن هناك سمعت صوت أنين قادم من حجرة شقيقتها ريا. حاولت تجاهل الأمر، ولكن شيئًا ما جذبها لمعرفة السبب، هل ريا تُمتع نفسها بنفسها لأنها مثارة وقد تستخدم قضيبًا اصطناعيًا؟

"يا له من صوت… تلك الخنزيرة ريا! جعلتني أعمل دون نوم حتى تأتي لهنا وتنفرد بالمنزل وتفعل ما تشاء." حدّثت إيلا نفسها.

وبخلسة اتجهت نحو الباب وأرادت أن ترى ماذا تفعل شقيقتها. لطالما كانت إيلا بعيدة عن كل الأمور التي تخص الجنس، حتى أنها لا تزال عذراء إلى اليوم.

اختلست النظر واتسعت عيناها وهي ترى رجلًا يتكئ على ريا. لقد كان عاريًا تمامًا ويظهر ظهره بالكامل، وعلى ما يبدو يضع قضيبه داخل مهبل ريا.

"آه… آآه… أدخله كله…"

صدر صوت أنين ريا وهي تتلوى من المتعة.

وفجأة تناول الرجل معها السوط وقام بضربها بقوة على فخذها، بل كان جلدًا وليس مجرد ضرب. ومن ثم نزل وقام بالتقاط كلتا شفرتيها، ولم يكن يقوم بمصهما، بل على الأغلب يعضهما بقسوة. بدا كم هو دموي وسادي، وكل هذا وريا تابعة له تطيعه، كأنها كلب.

كانت إيلا تتابع وتريد المشاهدة. بدا كم أنه رجل ضخم، حتى أن قضيبه يتأرجح بقوة ويظهر جزء منه. لكنها ذهلت وتعجبت حينما رأت وشمًا على قضيبه!

"أنا كلبتك… افعل بي ما تشاء يا عزيزي!" تأوهت ريا، وهي تعتدل على السرير وتجلس ككلب يلهث بلسانه وتحاول مص قضيبه، وتجعل لسانها يتأرجح على طوله. وكل هذا والرجل غير قادرة إيلا على التعرف عليه، لكنها تمنّت لو كانت مكانها. لقد ابتل فرجها وسال لعابها فقط من المشاهدة.

كانت ستبقى، ولكنها شعرت بالخوف لو رأتْها ريا، ربما ستجعلها تحترق بالنار. فغادرت بخطوات بسيطة، وفي هذه الأثناء كان شخص قد رأى انعكاسها في المرآة وأحب أن تكون له.

"إذن هل تعيشين هنا وحدك؟" سأل ماركوس وهو يحرك لسانه داخل فمه برغبة جامحة.

"هناك تلك الغبية… ابنة أبي، إيلا!" قالت ريا بتأفف.

"لم أرها من قبل! هل هي مثلك خبيرة وجريئة؟" سأل ماركوس باستفسار.

"لا! لا أجعلها تجلس في البيت دقيقة واحدة، حتى الآن جعلتها تعمل ليلًا ونهارًا. أما هي فإنها فتاة عادية، لم تمارس الجنس قط، بل إنها لم يتم تقبيلها من قبل رجل. لكن لماذا تسأل؟"

"أنا هنا من يسأل! هل نسيتي مع من تتحدثين؟ إنك مجرد واحدة من اللواتي أمتلكهن من أجل متعتي. والآن… أريد شقيقتك الصغيرة تكون بين يديَّ وفي سريري! ولا تقلقي، سأعطيك مقابلها مبلغًا ضخمًا من المال يا ريا!"

ذهلت ريا، إنه يضع قضيبه بداخلها ويحدثها عن شقيقتها الصغيرة! ولكن كيف ستجعل إيلا تكون له؟

"لـ… لكن ماركوس، هي عذراء! كما أنها صغيرة جدًا عليك، إنها في عمر طفلة بالكاد أكملت الثامنة عشرة اليوم!" قالت ريا بصوت متقطع.

"وهل الثامنة عشرة تعني طفلة؟ افعلي ما أخبرك به! شقيقتك تكون على سريري وبين يدي!" صاح ماركوس.

وتركها وهي لم تصل بعد إلى شهوتها، وذلك بعدما قام بربطها وتقييدها في السرير، ليكتسب بعض الوقت كي يتفحص إيلا عن قرب.

في ذلك الوقت كانت إيلا تحترق من الإثارة، وأرادت أن تزيل رائحتها الكريهة، والأهم أن تحصل على الراحة من مشهد الجنس الذي رأته قبل دقائق. ظلت تتمتم مع نفسها:

"تلك ريا… إنها خبيرة جدًا بالجنس، حتى أنها يمكنها إيقاع أمهر الرجال في حضنها."

دخل ماركوس الغرفة المجاورة وهو يبتسم، وحين وصل للسرير نظر إليه وتخيلها عليه وهو ينام معها. ومن نظر إلى ملابسها الملقاة على الأرض فاستبدّ به الظن أنها بداخل الحمام، وظل يشم ملابسها الداخلية وخاصة الكلوت، وكيف كان مبللًا من سائلها.

لقد كان باب الحمام مفتوحًا، فهي بعد هذا المنظر أصبحت شاردة لا تفكر في شيء غير كيف كانت أختها القاسية مطيعة ككلب في أحضان رجل.

هناك كانت إيلا عارية، تتساقط عليها حبات الماء، وتقوم بوضع الشامبو على ثدييها وتمرره أسفل ركبتيها عند فرجها.

ابتسم ماركوس وهو يردد: "قطة صغيرة وقعت بين براثن الأسد."

ضحك بصوت عالٍ بعض الشيء وهي لا تزال تائهة في عالم آخر: "يبدو أنها لم تحلق تلك المنطقة بعد… وهذا جعلني غير قادر على التوقف عن النظر إليها."

قامت إيلا بتنظيف تلالها، وهي تحرك يدها صعودًا ونزولًا على ثدييها، ولمست شفرتها وهي تتذكر المشهد. تمنّى ماركوس أن يقتحم عليها الحمام ويلتقطها، لكنه تراجع ليأتي في وقت مناسب.

غادر البيت وهو يبتسم. لقد رآها للحظات، لكنها أشعلت بداخله نيرانًا تكفي لأعوام. لا يعرف كيف لطفلة صغيرة تبلغ الثامنة عشرة أن تفعل ما لم تفعله امرأة كبرى ذات منحنيات أكبر وخبرة أكثر.

كانت ريا تفك نفسها وهي تشتعل غضبًا. كيف فكر ماركوس بتلك إيلا؟ ظنت أن ماركوس يحبها وليس فقط للمتعة، ويستخدمها كاستخدامه للواقي الذكري. لكنها تبيّن أنها مثل الأخريات. ولكن لو كان هذا حقًا، لما كان يأتي إلى منزلها بينما الباقون يذهبون خلفه إلى حجرته وسريره في القصر.

انتهى حمام إيلا وهي تتذكر الوشم على قضيب ذلك الرجل الذي كان في غرفة شقيقتها، وتحاول أن ترتاح قليلًا وتنام حتى لا تأتي ريا وتبتكر لها خدمة جديدة فقط لجعلها تعاني.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ماركوس لي… إنه رفيقي!

    إيلا هولدن أدركت أخيرًا الحقيقة التي رفضت تصديقها: أنا وقعت في غرام ماركوس. رغم مخاوفي منه، رغم الأسرار التي يخبئها، ورغم كل الظلام الذي يحيط به… أنا أحبه. أريده، وأريد أن أكون معه.كان كل شيء يسير فوق العادي اليوم، حتى أدركت أن ماركوس القوي هو رفيقي. شعور لم أتوقعه، مفاجأة كبرى تملكت قلبي، وكأن العالم كله بين يدي. أخيرًا، سمعت صوت ذئبي ينطق كلمة لم أسمعها منذ تحولي: "رفيق".شعرت بسعادة عارمة، وكأن كل مخاوفي ذابت في لحظة واحدة. سأكون لونا له، امرأته الوحيدة… ليس هناك خوف أن يجد من يسرق مكانتي، فأنا رفيقته.انسحبت من غرفتي متجهة إلى غرفته، وقلبي يكاد يقفز من الفرح. كنت أرغب بالصراخ في العالم كله: "ماركوس لي… إنه رفيقي!" لكن كل فرحتي انهارت فجأة عندما سمعت أصواتًا من الباب الموارب.ماركوس يتحدث مع مارتن، وصوت مارتن يغلي بالغضب:"لماذا، ماركوس؟ لماذا تفعل هذا بـ إيلا؟"توترت، وخفت، فاختبأت لأستمع.كرر مارتن صوته المبحوح والمختنق:"أخبرتها أنك تحبها! هل كل هذا كان لاستغلالها فقط؟"أجاب ماركوس بابتسامة مكر:"لماذا تهتم أنت؟ كنت فقط أريد قضاء بعض الوقت معها… ومارتن، أنت تعلم أنني وجدت رفيق

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا.

    إيلا هولدن تلامسَ كعبي مع الأرضية البيضاء التي تقع في نهاية الدرج عندما أفلتني بحرص من حضنه، تمكنتُ لحظتها من لمح الأضواء الخافتة التي باتت تُحيط الرقعة بإبداع مُحدثةً منظرا خلابا على الجوّ الممطر.كان يحاول إبعاد الكراسي على جنب تزامنا و اقترابه لي من جديد، تأملني بلهفة و همس."جرّديني من ثيابي اللعينة إيلا."بادلته النظرة بجرأة مع إقبالي السريع على فكّ أزرار قميصه في حين انشغاله هو أيضا بإنتزاع سترتي البيضاء."سحقا أنتِ لا تدرين كم أصبحتُ أعشق هذا الجانب المثير من شخصيتکِ، جرأتکِ في لمسي و حتى تقبيلي تُفقدني صوابي لأبعد حدّ لن يكون بإمكانکِ تصوُّره."انتزعتُ كعبي و سروالي حينما راح يتجرّد من ثيابه هو أيضا بنفس السرعة مفترسا ملامحي بجوع."لا يزال و سيبقى جانبك القذر هو المفضّل لديّ."انسحق صدري ضد عضلاته تزامنا و سحبه لي بتلك الهمجية بغية تهميش شفتاي بقواطعه، كان صخب تساقط المطر يمنعه من سماع تأوهاتي المُنبعثة من ثغري المنتشي من قبلاته العنيفة.تبلّلنا و تبلّلت منطقتي أكثر، أثناء جولة التقبيل قام بجرّي إلى الوسط لكن من دون أن ننتقل إلى الأرضية الأخرى، بسلاسة و تزامن بطيئ أثنَيْنا ر

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا

    إيلا هولدن كوّب ماركوس نهدي الأيسر مُقرّبا وجهه إلى ملامحي المتوترة بعد أن نجح في إبعاد يداي من هناك.قلتُ بخجل: "يحقُ لي الشعور بالإحراج ماركوس."تأوهتُ بمتعة عندما فرك إصبعه على حلمتي مُطلقا آهة خفيفة من ثغره هو الآخر."و الآن؟ أخبريني عن شعورکِ صغيرتي؟"عنّفت جلد الكرسي بأظافري و أنا أغرق في المتعة ببطء، كان يفرك بسرعة من دون توقف و يلهث في الآن نفسه."هيا إيلا أخبريني!"أفرجتُ عن أنيني المتطاول و الذي احتقن ببعضٍ من الألم حينما أقبل على غرس الإبرة في علو نهدي الأيسر."شعورٌ مختلط بالمتعة و الألم قليلا."راح يرسم الحروف ببطء في حين مواصلته لمُداعبة حلمة نهدي بإبهامه فانهاجت أنفاسي بمزيجٍ من الأحاسيس الساخنة و المتخالطة."إلهي!"انقبضَت جدران رحمي لكثرة ما تذوقته من نشوة بفضل إبهام ماركوس الذي كان يُبدع في تدليلي، سرعان ما سألته بنبرة خاملة و شبه مسموعة."هل تعمدتَ العبث بصدري بغية إلهائي عن الشعور بالألم؟"كان يركز في رسم الحروف بحاجبين مقترنين و ذلك بعد أن تحكّم بالآلة بكلتا يديه حينما أفلت حلمتي."المتعة ستُنسيکِ الواقع بلمح البصر فكيف تتوقعين منها السماح لکِ بتجربة الألم؟"سأل

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   ما الذي تنوي فعله؟

    إيلا هولدن قام بركن السيارة أمام محل الوشوم في تمام العاشرة صباحا. "ها قد وصلنا."تأملته عبر نافذة السيارة بعيون ضيقة أكثر، لمحتُ عُلو اللافتة المضيئة بلونٍ أحمر و التي كانت تحمل اسما قرأته بشفتاي."TATTO SHOP."انتزع حزام الأمان ثم سألني بقلة حيلة."مستعدة؟"هززتُ رأسي بإيجاب."مستعدة."فور دخولنا للمحل لم أتوقع بأنه سيكون خالي من الأشخاص، عانقتُ ذراع حبيبي و همستُ له بتساؤل."هل نحن هنا لوحدنا؟""تقريبا نعم."لم أتدارك معنى إجابته الغامضة لولا أن استقطب انتباهي تقدُّم رجل بإتجاهنا بزي أسود و كمّامة سوداء على نصف وجهه، انحنى أمامنا و نطق."فلتتفضل معي للداخل الفا ماركوس."أومأ له بهدوء فانصرف إلى الحجرة سريعا، احتوى يدي بحنية ثم قام بتقبيل سطحيتها مُخاطبا إياي بنبرة خفيضة."قومي بإنتظاري لبرهة من الزمن ثم ستدخلين بعدي، اتفقنا؟"تأملتُ تقاسيمه بقلق."ألا تريدني أن أكون بالداخل معك؟"مسح على قبضتي بعناية."ستتضايقين حبيبتي."أنا أحب الوشوم، وسبق لي وقد وضعتها عندما ذهبت لكريس، ولكن السوم احب اباسماء سيوضع على جسدي. كان بصدد رفضي للدخول معه لولا تمسُّكي السريع بقبضة يديه و تشبيكي لأص

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   لن تخسر وجودي ماركوس.

    إيلا هولدن "اسمحي لي بأن أُساعدکِ في ارتداء ملابسکِ."عبثتُ بخصلاته و استطردت:"لماذا؟"رفع بصره ناحية عيناي بخبث:"حتما لا زلتِ متعبة بعد كل ما خُضتيه ليلة البارحة."انتزعتُ ذراعيه التي كانت مُحاطة من حولي بتضايق:"أنا بأفضل حال و لستُ أشعر بالإرهاق كما تعتقد."تمدّد من جديد بترنُّح في حين أنني اتجهتُ صوب الخزانة."احرصي على أن تتجهزي قبلي إذن."أخرجتُ منها فستانا صيفيا تكسوه ورود لطيفة:"سأذهب إلى الحمّام."أوقفني بنبرة جادّة:"ارتديه هنا لأنني على وشك الإستعداد أنا أيضا."انفرجت زاوية ثغري بصدمة تزامنا و وقوفه على قدميه و إزاحته للغطاء الحريري من على خصره فأصبح منظر قضيبه يستقطبُ عيناي، سرعان ما اقترب نحوي و قام بإنتزاع اللحاف بعد مقاومته لرفضي."ليس وقتا مناسبا لتنفيذ أفكارك القذرة تحديدا اليوم."ضمّ جسدي العاري إلى صدره فارتطم نهداي بعضلاته ممّا قادني ذلك لإغلاق عيناي بإحراج."لا يهمني ما دُمتِ عارية أمامي أنا فقط."كان ظهري ملتحم بالخزانة و وجهه يُقابلني لهذا أصبح التحكم بي سهل، شعرتُ و كأنني مُحاصرة."فلنستعد مع بعض فريستي."ارتدى ماركوس قميص أبيض مع سروال أسود، كنتُ أنا التي

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   سحقاً سأنفجر!

    إيلا هولدن تلمّس ماركوس مؤخرتي بلمسات خفيفة سلبَت روحي، عندما أقبلتُ على الارتكاز بركبتاي فوق السرير سمعته وهو يهسهس بصعوبة."ستتلقين صفعات ساخنة تستحقين من خلالها تعلّم الدرس بما في ذلك تصفية الحساب معي."أوشكتُ على إبداء رأيي لولا إفراجي لشهقة عارمة بسبب الصفعة التي استقبلتها من كفّه الواسع، كانت لاسعة قليلاً لكنها بعثت متعة عظيمة بداخلي."هل أعجبتكِ؟"نبستُ بتخدر."لم أتعوّد على صفعك لي بهاته الطريقة لهذا..."قاطعني بصفعة أخرى كانت أعلى طبقة من الأولى."لقد طرحتُ سؤالاً."أغلقتُ جفناي بضعف."أعجبتني."كان هو أيضاً يرتكز بركبتيه فوق السرير محاولاً بذلك تسديد صفعة ثالثة ناحية مؤخرتي، فتحتُ عيناي ببطء وأدرتُ عنقي باتجاهه لكنني وجدتُ صعوبة في تأمله بسبب الوضعية التي أجبرني على تطبيقها."سأحرم عينيكِ من النظر إلى ملامحي المنتشية كما حرمتُ يديكِ من لمسي."زممتُ شفتاي بغضب طفيف."بالغ معي في العقاب وسأريك من أكون في عقابي."سرعان ما صفعني محدثاً صوتاً جذاباً أطرب سمعي فجأة."لا تقومي بإلقاء التهديدات في جولة تصفية الحسابات الخاصة بي صغيرتي، لا زلت المسيطر بحقّ الرب."أخفضتُ رأسي باستسلام

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   كله بسببکِ أيتها اللعينة!

    إيلا هولدن"مالذي تحدثتما عنه؟"أدرتُ وجهي بعيدا عن وجهه بنفور."عن كل شيء أنت تعلم."هسهس بنفاد صبر."إن كان هناك ما تُخفينه عني فأنتِ ستتعرضين للندم فيما بعد إيلا، أنصحکِ بمُصارحتي قبل فوات الأوان."جفلتُ ببطء فساهم ذلك في سقوط دمعتي بإنسياب، سارعتُ بمسحها قبل أن يلحظَني."مالذي سأُخفيه عنك الفا

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    أريد أن أبقى لوحدي أنا أرجوك.

    إيلا هولدن "لقد قتلت امك وايضا والدنا!" صاحت ريا بجدية وثبات وهي تقف أمامي دون ان ترمش، وأنا مصدومة! "م.. ماذاااا؟" "إنها الحقيقة يا إيلا!"، نطقت بها ريا مجدااأكملت بقوة وهي ترفع صوتها:" لقد سبق لي و أن رسمتُ خطةَ قتلي لوالديکِ بداخل عقلي، انتظرتُ ميعاد تقدُّمکِ بالسن قليلا كي لا تُتعبيني كثير

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق    ما شأنك بما أرتديه؟

    إيلا هولدنأخذ ماركوس يتنفس باضطراب؛ لم أعلم ماذا جرى له، لقد كان بخير، ماذا حل به؟ هذا ما دار بعقلي، رفعت يدي وضعتها على خصلات شعره الفحمية التي تجعلك تتمنى لمسها.أخذت أمسح على خصلات شعره، فأطلق صوتًا يدل على ارتياحه ونطقت بهدوء: "ماذا جرى همم؟"تنهد بتعب وأردف: "أنا أعاني إيلا، هم يحولون السيطرة

  • الفا ماركوس: الرفض من الرفيق   هل ترتدين ملابس داخلية؟

    إيلا هولدنلقد مرت تيام كثيرة وللأن ليس هناك خطر، أنشغل ماركوس بأمور كثيرة وأمهما أمور مثل القطيع ومتابعة الروجز، بالكاد كنت استطيع رؤيته وهذا أفضل. نظرا لعدم انشغالي وحريتي المؤقتة والاهم انني بعيدة عن عيون ماركوس قررت أن أفعل اجمل شيء أردته في حياتي وهو الوشم، لقد اخذت ميعاد مع شخص أعرفه من طفول

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status