ログインعاد في اليوم الرابع، ومعه ملفّ.
لم يسألني لماذا لم آكل ثلاثة أيام، ولا لماذا نزلت في الليل، ولا عن الكتالوغ الذي أعدته إلى مكانه بالسنتيمتر. دخل الغرفة — لم يطرق — ووضع الملف على الطاولة الصغيرة قرب النافذة، وسحب المقعد وجلس، وأشار إلى الفراش. جلست على الحافة. «اقرئي.» ملف رمادي. في داخله عشر صفحات، مرقّمة، بترويسة بيضاء بلا اسم شركة. اتفاق تنظيم إقامة. قرأت. البند الثالث: النوم من الحادية عشرة والنصف حتى السادسة والنصف. الغرفة تُطفأ أنوارها في الثانية عشرة تلقائيًا. البند السابع: لا كلام أثناء الطعام إلا إذا وُجّه إليها سؤال. البند التاسع: تصفيف الشعر مرفوعًا في الصباح، ومنسدلًا بعد السادسة مساءً. البند الحادي عشر: الفستان الذي يُحدَّد مساء الأربعاء يُرتدى مساء الأربعاء. البند الرابع عشر: لا أظافر ملوّنة. لا عطر إلا المحدّد. البند الثامن عشر — وقرأته مرتين لأنني ظننت أنني أخطأت — البند الثامن عشر يحدّد أن الابتسامة عند التحية تكون «مغلقة الشفتين، بميلٍ في الشقّ الأيسر، لا تُظهر الأسنان.» رفعت رأسي. كان ينظر إلى النافذة، لا إليّ، كمن ينتظر أن ينتهي موظّف من قراءة عقد عمل روتيني. عدت إلى الأوراق. وكلما تقدّمت صار الأمر أوضح، لا أفظع. البنود لم تكن مجنونة. كانت مرتّبة. أحدهم جلس وكتبها، ثم أعاد قراءتها، ثم رقّمها. أحدهم فكّر في مسألة الأظافر وقرّر. ثم وصلت إلى الصفحة الأخيرة. سطران للتوقيع. الأول تحته: الطرف الأول. والثاني تحته: الطرف الثاني. رجعت إلى الوراء. الصفحة الأولى. البند الأول. الثاني. الثالث. «الطرف الثاني تلتزم…» «على الطرف الثاني أن…» «يُحظر على الطرف الثاني…» عشر صفحات. ثلاثون بندًا. ولا مرة واحدة — ولا مرة واحدة — كُتب فيها اسمي. هو يعرف تاريخ ميلادي. يعرف اسم أقدم عامل عند أبي. يعرف الشهر الذي ماتت فيه أمي. ولم يكتب اسمي. نهضت. ومزّقت الملف. مزّقته من المنتصف، عشر صفحات دفعة واحدة، ولم تنقطع نظيفة — تمزّقت مائلة ومهترئة، وسقطت ورقتان على السجّاد. وسمعت صوتي يخرج مني، عاليًا، لأول مرة منذ أربعة أيام: «اقتلني مباشرةً.» قام. ولم أرَه يقوم. هذا ما لا أستطيع ترتيبه في رأسي حتى الآن: أنني لم أرَ الحركة. رأيته جالسًا، ثم كان الجدار الزجاجي البارد على ظهري وكتفيّ، ويده على حنجرتي. لم تكن قبضة. كانت يدًا مفتوحة، تضغط بالإبهام والسبّابة على جانبي العنق، بدقّة رجل يعرف أين يضغط تحديدًا. الزجاج خلفي كان باردًا كالثلج، وتحت قدميّ — بعيدًا، صغيرة جدًا — كانت أضواء هايتشنغ تمتدّ في الظلام مثل شيء انسكب. وجهه كان قريبًا. وللمرة الأولى منذ عرفته، لم يكن ساكنًا. «تموتين؟» صوته لم يرتفع. هذا كان الأسوأ. «إن متِّ، أُفلس ورشة أبيكِ في ثلاثة أسابيع. البنك يستردّ البيت. أخوكِ يترك الجامعة في منتصف السنة الثالثة. والرجل الذي يعمل عنده إحدى وعشرين سنة يبحث عن عمل وعمره ستون. أتريدين أن أشرح لكِ كيف؟ لأنني أستطيع أن أشرح لكِ كيف.» لم أستطع أن أتكلّم. لم يكن الضغط قويًا إلى حدّ منع الهواء تمامًا، وهذه أيضًا كانت مهارة. فبكيت. لا شهقة. لا صراخ. الدموع خرجت وحدها، بغزارة، بالطريقة التي يخرج بها شيء حين ينكسر السدّ لا حين يُفتح الباب. ونزلت على خدّي، ثم على يده. وتوقّف كل شيء. شعرت بالتغيّر في يده قبل أن أفهمه. تصلّبت، ثم ارتخت، ثم انسحبت — بسرعة، بحركة غير مرتّبة، كيدٍ لمست شيئًا ساخنًا. تراجع خطوتين. انزلقت على الزجاج إلى الأرض. صدري كان يعلو وينزل بسرعة كبيرة، ورقبتي تنبض، والغرفة كانت باردة جدًا. ووقف هو في منتصف الغرفة ينظر إلى يده. لا إليّ. إلى يده. إلى الرطوبة على ظهرها. نظر إليها كمن يرى على جلده شيئًا لا يعرف من أين جاء. وقال، بصوت لم يكن صوته: «أنا لا…» ثم أغلق فمه. وأقسم إنني رأيت شيئًا يمرّ في وجهه في تلك الثانية، شيئًا لا يشبه الغضب ولا الندم، شيئًا أقرب إلى الرعب — رعب رجل مشى في غرفة مظلمة يعرفها جيدًا فاصطدم بجدار لم يكن هناك. وأنا أعرف هذا الوجه. رأيته مرّتين في حياتي، وكلتاهما في ورشة أبي: رجل يحمل شيئًا ورثه عن أبيه، ويسقط منه على البلاط، ويقف ينظر إلى القطع وهو لا يستطيع أن يستوعب أن اليد التي فعلت هذا يده. هذا ليس وجه من يؤذي. هذا وجه من كان يظنّ أنه لا يؤذي. وفي تلك الثانية — وأنا على الأرض، وحلقي يحترق، ولا أستطيع أن أبتلع — حدث لي شيء لم أخطّط له ولم أُرده: بدأتُ أفكّر. لأنه إن كان هناك خطّ، فهناك رجل رسمه. وإن كان الرجل قد رسم خطًّا، فهو يخاف من الجهة الأخرى منه. وإن كان يخاف — فهو ليس جدارًا ولا جبلًا ولا ضبابًا. هو لوحة. وفي كل لوحة نقطة ضعف واحدة، وهي دائمًا في المكان الذي رُمّم فيه من قبل. بقينا هكذا. أنا على الأرض، وهو واقف، والمسافة بيننا مترين، والورق ممزّق بيننا على السجّاد. كنت ألمس رقبتي بأطراف أصابعي دون أن أنتبه. كان الجلد ساخنًا هناك، وفي اليوم التالي ستظهر بقعة داكنة على الجانب الأيسر لا يغطّيها ياقة ولا شعر منسدل، وستبقى تسعة أيام. وسيراها هو كل صباح على المائدة. وهذا أيضًا صار في حسابي. ثم مددت يدي. جمعت النصفين. سحبت الورقتين الساقطتين، وسوّيت الحوافّ المهترئة بإبهامي كما أسوّي حافّة قماش لوحة قبل تثبيتها، ووضعتهما على ركبتيّ. ورفعت رأسي إليه. صوتي خرج مبحوحًا، وفيه شرخ لم يكن فيه من قبل، لكنه خرج كاملًا: «سأوقّع.» لم يتحرّك. «اسمع جيدًا» — قلت — «لن أوقّع لأنني خفت عليّ. أنا لا أساوي عندك شيئًا وأنا أعرف ذلك منذ أول صباح. سأوقّع لأن أبي في التاسعة والخمسين وركبته لا تحمله، ولأن أخي في السنة الثالثة.» مررت الإبهام على الحافّة الممزّقة مرة أخرى. «أعطني قلمًا.» وقف ثانيتين أخريين. ثم أدخل يده في جيب سترته الداخلي وأخرج قلمًا أسود، ومشى إليّ، وانحنى، ووضعه في يدي ولم تلمس أصابعه أصابعي. كتبت اسمي في الفراغ الذي تحت «الطرف الثاني». لين وي. وأنا أكتبه نظرت إلى يدي. لم ترتجف. كانت أثبت مما كانت في الأيام الثلاثة كلها. وهناك، وأنا أضع النقطة الأخيرة تحت الاسم الذي رفض أن يكتبه، فهمت شيئًا لم أقله لأحد لسنوات بعدها: أنني لم أستسلم في تلك الليلة. أنني بدأت العمل.استيقظت في السادسة والنصف. لا لأن أحدًا أيقظني — بل لأنني قرّرت في الليل أن أستيقظ في السادسة والنصف. البند الثالث. ولستُ أدافع عن نفسي حين أقول إن هذا لم يكن خضوعًا. في الترميم، أول ما تفعله أمام لوحة لا تعرفها ليس أن تلمسها. أول ما تفعله أن تختار ركنًا صغيرًا في الحافّة، لا يراه أحد، وتجرّب عليه المذيب. ركن واحد. سنتيمتر مربّع. ثم تنتظر وترى ماذا يفعل الطلاء. هذا البيت كان لوحتي، وأنا كنت أنظّف ركنًا في الحافّة. رفعت شعري كما ينصّ البند التاسع. ثم وقفت أمام النافذة. في الغرفة لا مرآة — لاحظت هذا في أول صباح ولم أعرف لماذا، وكنت قد ظننته إهمالًا. لكن الزجاج عند السادسة والنصف، والجبل خلفه لا يزال معتمًا، يعمل كمرآة سيئة: يريكِ الشكل لا التفاصيل. فرأيت شكلي. وعلى الجانب الأيسر من العنق، فوق الترقوة بقليل، بقعة داكنة بحجم إبهام، وأخرى أصغر تحتها. اقتربت من الزجاج ووضعت أصابعي عليها لأقيس. أربعة. أربع بقع. إبهام وثلاثة أصابع. ولم أبكِ. أظنّ أنني كنت قد أنهيت البكاء في الوعاء ليلة العصيدة. بدل ذلك فكّرت في شيء عملي تمامًا: هذه ستزرقّ اليوم، ثم تخضرّ بعد أربعة أيام، ثم تصفرّ. ت
عاد في اليوم الرابع، ومعه ملفّ.لم يسألني لماذا لم آكل ثلاثة أيام، ولا لماذا نزلت في الليل، ولا عن الكتالوغ الذي أعدته إلى مكانه بالسنتيمتر. دخل الغرفة — لم يطرق — ووضع الملف على الطاولة الصغيرة قرب النافذة، وسحب المقعد وجلس، وأشار إلى الفراش.جلست على الحافة.«اقرئي.»ملف رمادي. في داخله عشر صفحات، مرقّمة، بترويسة بيضاء بلا اسم شركة.اتفاق تنظيم إقامة.قرأت.البند الثالث: النوم من الحادية عشرة والنصف حتى السادسة والنصف. الغرفة تُطفأ أنوارها في الثانية عشرة تلقائيًا.البند السابع: لا كلام أثناء الطعام إلا إذا وُجّه إليها سؤال.البند التاسع: تصفيف الشعر مرفوعًا في الصباح، ومنسدلًا بعد السادسة مساءً.البند الحادي عشر: الفستان الذي يُحدَّد مساء الأربعاء يُرتدى مساء الأربعاء.البند الرابع عشر: لا أظافر ملوّنة. لا عطر إلا المحدّد.البند الثامن عشر — وقرأته مرتين لأنني ظننت أنني أخطأت — البند الثامن عشر يحدّد أن الابتسامة عند التحية تكون «مغلقة الشفتين، بميلٍ في الشقّ الأيسر، لا تُظهر الأسنان.»رفعت رأسي.كان ينظر إلى النافذة، لا إليّ، كمن ينتظر أن ينتهي موظّف من قراءة عقد عمل روتيني.عدت إ
ثلاثة أيام.في اليوم الأول كان الأمر سهلًا. الغضب يُطعم. جلست على الأرض بين السرير والنافذة، ظهري إلى الجدار، ورفضت أن أفتح الباب حين طُرِق، ورفضت أن أنزل، ورفضت أن أنظر إلى الصينية التي وُضعت عند العتبة.في اليوم الثاني بدأ رأسي يؤلمني من الخلف، وصار الضوء الآتي من النافذة أبيض أكثر مما ينبغي. شربت الماء. الماء وحده. قلت لنفسي إن هذا ليس امتناعًا عن الطعام، إنه الشيء الوحيد في هذا البيت الذي ما زال قراري.في اليوم الثالث نهضت لأصل إلى الحمّام فمالت الغرفة.وضعت يدي على حافة الخزانة وانتظرت أن يستقيم العالم، ثم رفعت يدي أمام وجهي.كانت ترتجف.وقفت هناك أنظر إليها طويلًا. هذه اليد التي أُدخل بها إبرة خيط في شقّ عرضه نصف ملّيمتر. التي وقفت بها تسع ساعات أمام لوحة قرن سابع عشر ولم تخطئ مرة. ثلاثة أيام فقط، ثلاثة أيام غبية، وها هي ترتجف كيد امرأة عجوز.هو لم يكسر شيئًا. أنا كنت أكسر الشيء الوحيد الذي أملكه فعلًا.صعدت الخالة وو في الحادية عشرة كما تصعد كل يوم.امرأة في الخمسينيات، قصيرة، شعرها مشدود إلى الوراء بإحكام، وتمشي بخطوة ثقيلة قصيرة. أذنها اليسرى لا تسمع جيدًا؛ عرفت ذلك لأنها كان
جلست. لا لأنه أمرني، بل لأنني كنت أريد أن أرى يديه. اليدان تقولان عن الرجل أكثر مما يقول وجهه. جلست على المقعد المسحوب لي، ووضعت يديّ في حِجري، ونظرت. يداه كانتا نظيفتين إلى حدّ غير طبيعي. أظافر مقصوصة قصيرة جدًا. لا خاتم. وفي راحة اليسرى، حين مدّها ليأخذ الملعقة، لمعت ندبة رفيعة تعبر الجلد من أسفل الإبهام إلى وسط الكفّ، قديمة، بيضاء، من النوع الذي لا يتركه المطبخ. أكل. أكل ببطء وبنظام، ودون أن ينظر إليّ ولا مرة واحدة. عصيدة، ثم قطعة خضار، ثم رشفة شاي، بالترتيب نفسه في كل دورة، كمن يؤدي تمرينًا لا كمن يفطر. وأنا لم ألمس شيئًا. كنت أعرف أن هذه ليست معركة كبيرة. الطعام أمامي، ومعدتي فارغة منذ يومين، ورائحة العصيدة الحلوة كانت تصل إليّ وتؤلمني فعلًا. لكنني كنت قد فقدت في هذا البيت كل شيء تقريبًا خلال ساعة واحدة: ثيابي، وهاتفي، واسمي على لسان أبي. لم يبقَ لي إلا فمي. فأبقيته مغلقًا. مرّت عشر دقائق. لم يعلّق. لم يقل «كُلي» ثانيةً، ولم يهدّد، ولم ينظر إلى الوعاء البارد أمامي. وأسوأ ما في الأمر أنني بدأت أشعر أن صمتي هذا لا يزعجه — أنه، بطريقة ما، متوقَّع. مكتوب في مكان ما. البند ال
«اجلسي.»لم أجلس.كانت المائدة بيننا طويلة إلى حدّ السخف. اثنا عشر مقعدًا، وهو في أقصى الطرف، وأنا واقفة عند أول الدرج حافيةً في ثوب حرير ليس لي، والمسافة بيننا محسوبة كما يُحسب كل شيء في هذا البيت: بعيدة بما يكفي لأضطرّ إلى رفع صوتي، فأبدو أنا التي تصرخ.فخفضت صوتي.«من أنت؟»مدّ يده إلى الفنجان. لم يشرب منه، أدار عروته حتى صار المقبض في الاتجاه الذي يريده، ثم تركه.«هذا ليس مهمًّا الآن.»«بل هو أول شيء مهمّ.»«لا.» رفع رأسه أخيرًا. «أول شيء مهمّ أنكِ لم تأكلي.»كان في الثامنة والعشرين تقريبًا، وفي بذلة كاملة في بيته الخاص في الثامنة صباحًا، ووجهه من النوع الذي يجعل الناس تصمت في المصاعد. لكن ما لفتني لم يكن هذا. ما لفتني أنه لم يتحرّك. طوال الدقائق التي وقفتها هناك لم تتحرّك يده، ولا ركبته، ولا انحرف كتفه. الناس يتململون. الناس يحكّون أنوفهم ويسوّون أكمامهم. هذا الرجل كان جالسًا بالطريقة التي تُعلَّق بها لوحة على جدار.«أنا مرمّمة لوحات» — قلتها ببطء، كما يُقال شيء لمن لا يفهم اللغة — «ولستُ ثريّة، ولا أعرف أحدًا، ولا أملك شيئًا يستحقّ هذا كله. إن كان هناك خطأ، فقد وقع. أعيدوني إلى
رائحة خشب الأرز.عرفتها قبل أن أفتح عينيّ، ولم أستطع أن أفسّرها. غرفتي في بيت أبي رائحتها زيت كتّان وغبار وشيء من الخلّ. لا أرز. لا شيء بهذا الثمن.ثم انتبهت إلى الوسادة. أعلى مما ينبغي، وأنعم، وباردة عند الطرف. أدرتُ رأسي فيها فجاءني الوجع: نقطة صغيرة حادّة في مؤخّرة عنقي، تحت خطّ الشعر مباشرة. وجعٌ لا يعرفه إلا من غُرِز فيه شيء وهو لا يدري.فتحت عينيّ.سقف من لوح خشبي واحد، ممتدّ من جدار إلى جدار بلا فاصل. أنا لا أعرف كم يكلّف لوحٌ بهذا الطول، لكنني أعرف كم يكلّف إطارٌ بمتر واحد من هذا الخشب، وقد رفض أبي مرّة أن يشتري واحدًا لعميل ثمّ اعتذر له أسبوعًا.جلست. الغطاء انزلق عن كتفي.لم يكن هذا ثوبي.حرير. أزرق داكن، بحاشية مخيطة يدويًا، وثقله على الجلد ثقلُ ماء بارد. تحسّست الدرزة عند الكتف دون أن أقصد — عادة مهنة: أوّل ما أفعله مع أي شيء أن أتلمّس كيف صُنع — ثم رفعت يدي فرأيت معصميّ.خطّان أحمران. ضيّقان، أنيقان تقريبًا، كأنّ ما رُبطت به كان ناعمًا. لا سحجات. أحدهم انتبه ألّا يجرحني.هذه كانت أسوأ التفاصيل. أن ينتبه.نزلت عن السرير حافية. الأرض دافئة — تدفئة تحت البلاط — والسجّاد يبتل







