Compartir

الفصل السادس

Autor: Frank
last update Fecha de publicación: 2026-09-06 04:38:08

استيقظت في السادسة والنصف.

لا لأن أحدًا أيقظني — بل لأنني قرّرت في الليل أن أستيقظ في السادسة والنصف. البند الثالث.

ولستُ أدافع عن نفسي حين أقول إن هذا لم يكن خضوعًا. في الترميم، أول ما تفعله أمام لوحة لا تعرفها ليس أن تلمسها. أول ما تفعله أن تختار ركنًا صغيرًا في الحافّة، لا يراه أحد، وتجرّب عليه المذيب. ركن واحد. سنتيمتر مربّع. ثم تنتظر وترى ماذا يفعل الطلاء.

هذا البيت كان لوحتي، وأنا كنت أنظّف ركنًا في الحافّة.

رفعت شعري كما ينصّ البند التاسع.

ثم وقفت أمام النافذة.

في الغرفة لا مرآة — لاحظت هذا في أول صباح ولم أعرف لماذا، وكنت قد ظننته إهمالًا. لكن الزجاج عند السادسة والنصف، والجبل خلفه لا يزال معتمًا، يعمل كمرآة سيئة: يريكِ الشكل لا التفاصيل.

فرأيت شكلي.

وعلى الجانب الأيسر من العنق، فوق الترقوة بقليل، بقعة داكنة بحجم إبهام، وأخرى أصغر تحتها.

اقتربت من الزجاج ووضعت أصابعي عليها لأقيس. أربعة. أربع بقع. إبهام وثلاثة أصابع.

ولم أبكِ. أظنّ أنني كنت قد أنهيت البكاء في الوعاء ليلة العصيدة.

بدل ذلك فكّرت في شيء عملي تمامًا: هذه ستزرقّ اليوم، ثم تخضرّ بعد أربعة أيام، ثم تصفرّ. تسعة أيام تقريبًا. تسعة أيام ينزل فيها الشعر بعد السادسة مساءً حسب البند التاسع — والشعر المنسدل يغطّي العنق.

فقرّرت أن أرفعه في المساء أيضًا.

مخالفة صريحة للبند التاسع، في يومي الأول تحت العقد.

نزلت في السابعة.

كان جالسًا في مكانه، وأمامه الفنجان والصحيفة. رفع رأسه حين وصلت إلى آخر الدرج، كما فعل في الصباح الأول.

ثم حدث شيء لم أتوقّعه.

نظر إليّ ثانيةً واحدة — إلى الجانب الأيسر من عنقي — ثم قام.

قام وأخذ فنجانه وصحيفته وانتقل إلى الجهة الأخرى من المائدة، إلى المقعد المقابل، وجلس.

جلس على يميني.

ولم يقل شيئًا. ولم أقل شيئًا. جلست في مكاني وسحبت الوعاء إليّ وبدأت آكل، وأنا أعرف تمامًا ما الذي حدث للتو:

من الجهة التي انتقل إليها، لا يرى إلا الجانب الأيمن من عنقي.

رجلٌ يستطيع أن يُفلس ورشة أبي في ثلاثة أسابيع، ولا يستطيع أن يجلس مقابل كدمة صنعتها يده.

سجّلتُها.

لا كنصر — لم يكن فيها نصر — بل كما يسجّل المرمّم في دفتره: «الطبقة العليا تنفصل عن الأساس عند الزاوية اليمنى العلوية.» ملاحظة. رقم في سجلّ. تُقرأ بعد شهور مع غيرها فتقول شيئًا.

مرّ النهار.

تعلّمت أشياء في ذلك اليوم أكثر مما تعلّمت في الأيام الخمسة كلها، لأن الغاضبة لا ترى شيئًا والهادئة ترى كل شيء.

تعلّمت أن الخالة وو تصعد في الحادية عشرة وتنزل في الثانية عشرة وعشر دقائق، وأنها لا تدخل الغرفة الثالثة في الممرّ لأنها تمرّ بها ولا تنظر إليها.

تعلّمت أن نوبة الحرّاس تتغيّر في الثانية بعد الظهر، وأن السيارة التي تصعد في تلك الساعة تحمل رجلين وتنزل برجلين.

وتعلّمت أن الكاميرا في زاوية سقف الصالة لا تدور، لكن هناك واحدة أخرى فوق الدرج تدور، ببطء شديد، كل تسعٍ وأربعين ثانية.

قلت لنفسي وأنا أعدّ تلك الثواني، وأنا أرفع شعري وأنزله وأجلس على المقعد الخطأ عمدًا كل مرة:

قد تكسر فرشاتي. لكنك لن تسجن روحي.

وكانت جملة كبيرة وطفولية قليلًا، وأنا لم أقلها لأحد. لكنني في ذلك النهار كنت أحتاج جملة، وهذه كانت الجملة.

عاد في السابعة والنصف.

لم يصعد. سمعت خطواته في الصالة، ثم توقّفت عند أسفل الدرج.

«غدًا مساءً.»

وقفت عند حافّة الممرّ في الأعلى، خارج مدى نظره.

«الفستان الثالث في الخزانة. من اليسار.»

ثم خطوات، ثم باب مكتبه.

دخلت الغرفة وفتحت الخزانة.

كانت مرتّبة بالألوان، من الفاتح إلى الداكن، بمسافة إصبع بين كل قطعة وأختها. عددتها مرّة من قبل ولم أنتبه إلى الترتيب: أربعة عشر فستانًا، ومعاطف، وأشياء أخرى مطويّة في الأدراج.

الثالث من اليسار.

سحبته.

أحمر. أحمر قانئ داكن، حرير ثقيل، قصير أقصر مما ألبس، بحزام من القماش نفسه يُعقد عند الخصر. فستان جميل بشكل موضوعي. فستان لو رأيته في واجهة لتوقّفت أمامه ثانيتين ثم مشيت لأنه يساوي إيجار ثلاثة أشهر.

لبسته.

وكان مقاسي. مقاسي بالضبط، لا قريبًا منه — الكتف يقع في مكانه، والطول عند الركبة كما ينبغي، وليس فيه ذلك المتر الزائد الذي يجعل الملابس الفاخرة تبدو على الأجساد العادية كأنها مستعارة.

ثم عقدت الحزام.

وأصابعي — أصابعي التي تفحص كل شيء قبل أن يفكّر رأسي — لمست شيئًا في الوجه الداخلي للحزام. نتوءًا صغيرًا. خيطًا.

قلبته.

حرف واحد، مطرّز بخيط أبيض في زاوية بطانة الحزام، صغير إلى حدّ أن العين لا تراه إلا إن بحثت:

M

وقفت في منتصف الغرفة والحزام في يدي.

ثم استدرت إلى الخزانة، وسحبت الفستان الذي بجانبه. قلبت ياقته.

M.

والذي بعده. M.

والمعطف الرمادي في الطرف. M.

أربعة عشر فستانًا، ومعاطف، وكلّها موقّعة بحرف ليس حرفي.

ثم تذكّرت شيئًا، وذهبت إلى الدرج السفلي.

ثوب النوم الأزرق. الذي استيقظت فيه في اليوم الأول. الذي لمست درزة كتفه قبل أن أفهم أين أنا.

قلبته.

لا حرف. لا بطانة موقّعة. وفي الطيّة الداخلية أثر تجعيدة المصنع الذي لم يُغسل بعد.

جديد. اشتُري.

وقفت أحمل ثوب النوم بيد والفستان الأحمر باليد الأخرى، وفهمت المعادلة كاملة، ووضوحها كان أسوأ من أي شيء قيل لي في هذا البيت:

الأشياء التي تُرى عليّ — ليست لي.

والأشياء التي أنام فيها وحدي، حيث لا يراني أحد، هي الوحيدة التي اشتُريت من أجلي أنا.

فهذا البيت لا يريد امرأة. يريد صورة امرأة في ساعات معيّنة.

وهنا فقط — وأنا واقفة أمام خزانة مفتوحة في الحادية عشرة إلا ربعًا، والبند الثالث يقول إن النور سيُطفأ في الثانية عشرة — فعلت ما تفعله المرمّمة، لا ما تفعله المرأة.

قرّبت الفستان الأحمر من ضوء المصباح، وقلبته من الداخل، ونظرت إلى الدرزات.

الدرزة الجانبية اليمنى مفتوحة ومُعادة.

بخيط أفتح بدرجة واحدة من خيط الأصل، وبغرزة يد لا غرزة آلة، وحديثة — الخيط لم يبهت بعد. وفي مكان الدرزة القديمة، تحت الخصر مباشرة، خطّ رفيع من القماش لونه أفتح قليلًا مما حوله، لأن الشمس عملت على القماش سنوات وهذا الجزء كان مطويًّا في الداخل ولم تصله.

أمسكت الخطّ الفاتح بإبهامي، وقِسته.

سنتيمتران. ضُيِّق الفستان سنتيمترين عند الخصر.

لم يكن أحد يشتري لي ثيابًا.

كان أحدهم يضيّق ثياب امرأة أخرى على مقاسي.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • الفراشة في قفص الملياردير   الفصل السادس

    استيقظت في السادسة والنصف. لا لأن أحدًا أيقظني — بل لأنني قرّرت في الليل أن أستيقظ في السادسة والنصف. البند الثالث. ولستُ أدافع عن نفسي حين أقول إن هذا لم يكن خضوعًا. في الترميم، أول ما تفعله أمام لوحة لا تعرفها ليس أن تلمسها. أول ما تفعله أن تختار ركنًا صغيرًا في الحافّة، لا يراه أحد، وتجرّب عليه المذيب. ركن واحد. سنتيمتر مربّع. ثم تنتظر وترى ماذا يفعل الطلاء. هذا البيت كان لوحتي، وأنا كنت أنظّف ركنًا في الحافّة. رفعت شعري كما ينصّ البند التاسع. ثم وقفت أمام النافذة. في الغرفة لا مرآة — لاحظت هذا في أول صباح ولم أعرف لماذا، وكنت قد ظننته إهمالًا. لكن الزجاج عند السادسة والنصف، والجبل خلفه لا يزال معتمًا، يعمل كمرآة سيئة: يريكِ الشكل لا التفاصيل. فرأيت شكلي. وعلى الجانب الأيسر من العنق، فوق الترقوة بقليل، بقعة داكنة بحجم إبهام، وأخرى أصغر تحتها. اقتربت من الزجاج ووضعت أصابعي عليها لأقيس. أربعة. أربع بقع. إبهام وثلاثة أصابع. ولم أبكِ. أظنّ أنني كنت قد أنهيت البكاء في الوعاء ليلة العصيدة. بدل ذلك فكّرت في شيء عملي تمامًا: هذه ستزرقّ اليوم، ثم تخضرّ بعد أربعة أيام، ثم تصفرّ. ت

  • الفراشة في قفص الملياردير   الفصل الخامس

    عاد في اليوم الرابع، ومعه ملفّ.لم يسألني لماذا لم آكل ثلاثة أيام، ولا لماذا نزلت في الليل، ولا عن الكتالوغ الذي أعدته إلى مكانه بالسنتيمتر. دخل الغرفة — لم يطرق — ووضع الملف على الطاولة الصغيرة قرب النافذة، وسحب المقعد وجلس، وأشار إلى الفراش.جلست على الحافة.«اقرئي.»ملف رمادي. في داخله عشر صفحات، مرقّمة، بترويسة بيضاء بلا اسم شركة.اتفاق تنظيم إقامة.قرأت.البند الثالث: النوم من الحادية عشرة والنصف حتى السادسة والنصف. الغرفة تُطفأ أنوارها في الثانية عشرة تلقائيًا.البند السابع: لا كلام أثناء الطعام إلا إذا وُجّه إليها سؤال.البند التاسع: تصفيف الشعر مرفوعًا في الصباح، ومنسدلًا بعد السادسة مساءً.البند الحادي عشر: الفستان الذي يُحدَّد مساء الأربعاء يُرتدى مساء الأربعاء.البند الرابع عشر: لا أظافر ملوّنة. لا عطر إلا المحدّد.البند الثامن عشر — وقرأته مرتين لأنني ظننت أنني أخطأت — البند الثامن عشر يحدّد أن الابتسامة عند التحية تكون «مغلقة الشفتين، بميلٍ في الشقّ الأيسر، لا تُظهر الأسنان.»رفعت رأسي.كان ينظر إلى النافذة، لا إليّ، كمن ينتظر أن ينتهي موظّف من قراءة عقد عمل روتيني.عدت إ

  • الفراشة في قفص الملياردير   الفصل الرابع

    ثلاثة أيام.في اليوم الأول كان الأمر سهلًا. الغضب يُطعم. جلست على الأرض بين السرير والنافذة، ظهري إلى الجدار، ورفضت أن أفتح الباب حين طُرِق، ورفضت أن أنزل، ورفضت أن أنظر إلى الصينية التي وُضعت عند العتبة.في اليوم الثاني بدأ رأسي يؤلمني من الخلف، وصار الضوء الآتي من النافذة أبيض أكثر مما ينبغي. شربت الماء. الماء وحده. قلت لنفسي إن هذا ليس امتناعًا عن الطعام، إنه الشيء الوحيد في هذا البيت الذي ما زال قراري.في اليوم الثالث نهضت لأصل إلى الحمّام فمالت الغرفة.وضعت يدي على حافة الخزانة وانتظرت أن يستقيم العالم، ثم رفعت يدي أمام وجهي.كانت ترتجف.وقفت هناك أنظر إليها طويلًا. هذه اليد التي أُدخل بها إبرة خيط في شقّ عرضه نصف ملّيمتر. التي وقفت بها تسع ساعات أمام لوحة قرن سابع عشر ولم تخطئ مرة. ثلاثة أيام فقط، ثلاثة أيام غبية، وها هي ترتجف كيد امرأة عجوز.هو لم يكسر شيئًا. أنا كنت أكسر الشيء الوحيد الذي أملكه فعلًا.صعدت الخالة وو في الحادية عشرة كما تصعد كل يوم.امرأة في الخمسينيات، قصيرة، شعرها مشدود إلى الوراء بإحكام، وتمشي بخطوة ثقيلة قصيرة. أذنها اليسرى لا تسمع جيدًا؛ عرفت ذلك لأنها كان

  • الفراشة في قفص الملياردير   الفصل الثالث

    جلست. لا لأنه أمرني، بل لأنني كنت أريد أن أرى يديه. اليدان تقولان عن الرجل أكثر مما يقول وجهه. جلست على المقعد المسحوب لي، ووضعت يديّ في حِجري، ونظرت. يداه كانتا نظيفتين إلى حدّ غير طبيعي. أظافر مقصوصة قصيرة جدًا. لا خاتم. وفي راحة اليسرى، حين مدّها ليأخذ الملعقة، لمعت ندبة رفيعة تعبر الجلد من أسفل الإبهام إلى وسط الكفّ، قديمة، بيضاء، من النوع الذي لا يتركه المطبخ. أكل. أكل ببطء وبنظام، ودون أن ينظر إليّ ولا مرة واحدة. عصيدة، ثم قطعة خضار، ثم رشفة شاي، بالترتيب نفسه في كل دورة، كمن يؤدي تمرينًا لا كمن يفطر. وأنا لم ألمس شيئًا. كنت أعرف أن هذه ليست معركة كبيرة. الطعام أمامي، ومعدتي فارغة منذ يومين، ورائحة العصيدة الحلوة كانت تصل إليّ وتؤلمني فعلًا. لكنني كنت قد فقدت في هذا البيت كل شيء تقريبًا خلال ساعة واحدة: ثيابي، وهاتفي، واسمي على لسان أبي. لم يبقَ لي إلا فمي. فأبقيته مغلقًا. مرّت عشر دقائق. لم يعلّق. لم يقل «كُلي» ثانيةً، ولم يهدّد، ولم ينظر إلى الوعاء البارد أمامي. وأسوأ ما في الأمر أنني بدأت أشعر أن صمتي هذا لا يزعجه — أنه، بطريقة ما، متوقَّع. مكتوب في مكان ما. البند ال

  • الفراشة في قفص الملياردير   الفصل الثاني

    «اجلسي.»لم أجلس.كانت المائدة بيننا طويلة إلى حدّ السخف. اثنا عشر مقعدًا، وهو في أقصى الطرف، وأنا واقفة عند أول الدرج حافيةً في ثوب حرير ليس لي، والمسافة بيننا محسوبة كما يُحسب كل شيء في هذا البيت: بعيدة بما يكفي لأضطرّ إلى رفع صوتي، فأبدو أنا التي تصرخ.فخفضت صوتي.«من أنت؟»مدّ يده إلى الفنجان. لم يشرب منه، أدار عروته حتى صار المقبض في الاتجاه الذي يريده، ثم تركه.«هذا ليس مهمًّا الآن.»«بل هو أول شيء مهمّ.»«لا.» رفع رأسه أخيرًا. «أول شيء مهمّ أنكِ لم تأكلي.»كان في الثامنة والعشرين تقريبًا، وفي بذلة كاملة في بيته الخاص في الثامنة صباحًا، ووجهه من النوع الذي يجعل الناس تصمت في المصاعد. لكن ما لفتني لم يكن هذا. ما لفتني أنه لم يتحرّك. طوال الدقائق التي وقفتها هناك لم تتحرّك يده، ولا ركبته، ولا انحرف كتفه. الناس يتململون. الناس يحكّون أنوفهم ويسوّون أكمامهم. هذا الرجل كان جالسًا بالطريقة التي تُعلَّق بها لوحة على جدار.«أنا مرمّمة لوحات» — قلتها ببطء، كما يُقال شيء لمن لا يفهم اللغة — «ولستُ ثريّة، ولا أعرف أحدًا، ولا أملك شيئًا يستحقّ هذا كله. إن كان هناك خطأ، فقد وقع. أعيدوني إلى

  • الفراشة في قفص الملياردير   الفصل الأول

    رائحة خشب الأرز.عرفتها قبل أن أفتح عينيّ، ولم أستطع أن أفسّرها. غرفتي في بيت أبي رائحتها زيت كتّان وغبار وشيء من الخلّ. لا أرز. لا شيء بهذا الثمن.ثم انتبهت إلى الوسادة. أعلى مما ينبغي، وأنعم، وباردة عند الطرف. أدرتُ رأسي فيها فجاءني الوجع: نقطة صغيرة حادّة في مؤخّرة عنقي، تحت خطّ الشعر مباشرة. وجعٌ لا يعرفه إلا من غُرِز فيه شيء وهو لا يدري.فتحت عينيّ.سقف من لوح خشبي واحد، ممتدّ من جدار إلى جدار بلا فاصل. أنا لا أعرف كم يكلّف لوحٌ بهذا الطول، لكنني أعرف كم يكلّف إطارٌ بمتر واحد من هذا الخشب، وقد رفض أبي مرّة أن يشتري واحدًا لعميل ثمّ اعتذر له أسبوعًا.جلست. الغطاء انزلق عن كتفي.لم يكن هذا ثوبي.حرير. أزرق داكن، بحاشية مخيطة يدويًا، وثقله على الجلد ثقلُ ماء بارد. تحسّست الدرزة عند الكتف دون أن أقصد — عادة مهنة: أوّل ما أفعله مع أي شيء أن أتلمّس كيف صُنع — ثم رفعت يدي فرأيت معصميّ.خطّان أحمران. ضيّقان، أنيقان تقريبًا، كأنّ ما رُبطت به كان ناعمًا. لا سحجات. أحدهم انتبه ألّا يجرحني.هذه كانت أسوأ التفاصيل. أن ينتبه.نزلت عن السرير حافية. الأرض دافئة — تدفئة تحت البلاط — والسجّاد يبتل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status