LOGIN
رائحة خشب الأرز.
عرفتها قبل أن أفتح عينيّ، ولم أستطع أن أفسّرها. غرفتي في بيت أبي رائحتها زيت كتّان وغبار وشيء من الخلّ. لا أرز. لا شيء بهذا الثمن. ثم انتبهت إلى الوسادة. أعلى مما ينبغي، وأنعم، وباردة عند الطرف. أدرتُ رأسي فيها فجاءني الوجع: نقطة صغيرة حادّة في مؤخّرة عنقي، تحت خطّ الشعر مباشرة. وجعٌ لا يعرفه إلا من غُرِز فيه شيء وهو لا يدري. فتحت عينيّ. سقف من لوح خشبي واحد، ممتدّ من جدار إلى جدار بلا فاصل. أنا لا أعرف كم يكلّف لوحٌ بهذا الطول، لكنني أعرف كم يكلّف إطارٌ بمتر واحد من هذا الخشب، وقد رفض أبي مرّة أن يشتري واحدًا لعميل ثمّ اعتذر له أسبوعًا. جلست. الغطاء انزلق عن كتفي. لم يكن هذا ثوبي. حرير. أزرق داكن، بحاشية مخيطة يدويًا، وثقله على الجلد ثقلُ ماء بارد. تحسّست الدرزة عند الكتف دون أن أقصد — عادة مهنة: أوّل ما أفعله مع أي شيء أن أتلمّس كيف صُنع — ثم رفعت يدي فرأيت معصميّ. خطّان أحمران. ضيّقان، أنيقان تقريبًا، كأنّ ما رُبطت به كان ناعمًا. لا سحجات. أحدهم انتبه ألّا يجرحني. هذه كانت أسوأ التفاصيل. أن ينتبه. نزلت عن السرير حافية. الأرض دافئة — تدفئة تحت البلاط — والسجّاد يبتلع صوت القدم ابتلاعًا كاملًا، حتى إنني مشيت خطوتين ثم توقّفت لأنني لم أسمع نفسي أمشي. في مكان ما داخل الجدران كان هناك طنينٌ خفيف متّصل، رقيق كأنفاس آلة نائمة. الباب أوّلًا. مقبض من نحاس بارد، ثقيل، صُنع ليدوم مئة سنة. أدرته. دار في الفراغ. أدرته مرة ثانية بكلتا يديّ وأنا أدفع بكتفي، وسمعت من الجهة الأخرى صوتًا واحدًا: صليل قفلٍ مثبّت، ساكن، غير مبالٍ. مقفل من الخارج. النافذة. عبرت الغرفة إليها. كانت تمتدّ من الأرض إلى السقف، وخلف زجاجها بدا سفحُ جبلٍ نازل في الضباب، وبعده — بعيدًا جدًا — لطخةٌ رمادية فيها بريق، مدينةٌ لا أعرف أيّ مدينة هي. مددت يدي لأفتح. لا مقبض. قرّبت وجهي من الزجاج، وحينها فقط رأيتها: شبكة معدنية دقيقة، خيوطها أرفع من خيط الحياكة، مشدودة خلف الزجاج من الحافة إلى الحافة. مطليّة بلون إطار النافذة نفسه تمامًا. من مترين لا تراها عين. من عشرة سنتيمترات لا ترى شيئًا سواها. وقفت أمامها وأنا أفكّر — وهذا أغرب ما فيّ، وقد أخبرتني أمّي مرة إنني أفكّر في التوقيت الخطأ دائمًا — أفكّر أن أحدهم طلب هذا اللون بالذات. أن رجلًا جلس أمام عيّنات ألوان واختار الرمادي الذي يذيب الشبكة في الإطار. أن السجن هنا ليس أن تُمنعي، بل ألّا تُري ما يمنعك. رجعت إلى وسط الغرفة. لا حقيبتي. لا هاتفي. لا معطفي. لا صندوق أدواتي، ولا الفرشاة التي في مقبضها شقٌّ مربوط بخيط، والتي لا تساوي عند أحد شيئًا وتساوي عندي كل شيء. خزانة ملابس مفتوحة على صفّ من الأقمشة الفاخرة المرتّبة بالألوان. لا ساعة على الجدار. لا مرآة. ولا مرآة. سجّلت هذا في رأسي كما أسجّل شرخًا في لوحة قبل أن أعرف ما سببه. على الطاولة الصغيرة قرب النافذة كان هناك إفطار. عصيدة أرز في وعاء خزفي أبيض، وثلاث فطائر صغيرة مرتّبة كأنها زهرة، وطبق خضار مخلّل، وإبريق شاي يتصاعد منه بخار. كان البخار لا يزال يتصاعد. أي أن أحدهم دخل هذه الغرفة وأنا نائمة، ووضع الصينية على مسافة ذراع من رأسي، وخرج، منذ دقائق. وقفت أنظر إلى البخار وأنا أشعر بشيء ينزل في حلقي ولا يمرّ. وبجانب الصينية، ورقة. رفعتها. ورق ثقيل، فاخر، من النوع الذي يُستعمل في عقود الشركات. والكلام مطبوع — مطبوع، بحروف نظيفة، بلا خطّ يد، بلا اسم، بلا شيء يمكن أن تقرئي منه إنسانًا: تناولي طعامك، ثم انزلي إلى الطابق السفلي. أعدتها إلى الطاولة. ثم رفعتها ثانيةً وقلبتها. الوجه الآخر أبيض. لا تهديد. لا شرح. لا «لا تخافي». الرجل الذي كتب هذا لم يخطر بباله أن يطمئنني، ولا أن يخيفني. خطر بباله شيء واحد فقط: أن أفعل. جلست على حافة السرير خمس دقائق. أعرف أنها خمس لأنني عددتها، لأن العدّ هو ما أفعله حين ترتجف يدي وأنا واقفة أمام لوحة عمرها مئتا سنة ومعي مشرط. وفي الدقائق الخمس تلك رجعتُ بذاكرتي إلى ما أعرفه، لا إلى ما أخافه. مؤسسة تشنغقوانغ للفنون. مكتب في الطابق الحادي والعشرين، وأثاث رماديّ، وامرأة اسمها الآنسة تانغ قدّمت لي الشاي وقالت إن العميل يفضّل ألّا يُذكر اسمه، وإن هذا شائع مع المجموعات الخاصة. ثلاثة أشهر عمل. إقامة كاملة. مجموعة زيتيّات أوروبية تحتاج مرمّمًا واحدًا لا فريقًا، لأن الفِرق تتكلّم. والأجر. الأجر كان الرقم الذي جعل أبي يخرج نظّارته ويقرأ السطر مرّتين، ثم يمسح الزجاج ويقرأه ثالثة. الرقم الذي يقفل قرض الورشة ويترك بقيّة يعيش منها. وقّعتُ أنا، ووقّع هو شاهدًا، وضحكنا في المصعد كما لم نضحك منذ ماتت أمي. وقّعت. هذه هي الكلمة التي وقفت في صدري وأنا جالسة على حافة سرير رجل لا أعرف اسمه. لم يخطفني أحد من الشارع. أنا ركبت السيارة بنفسي، وحملت حقيبتي بنفسي، وشربت الشاي بنفسي في مكتب الطابق الحادي والعشرين، وقلت شكرًا حين صبّته لي. ومن يبحث عن امرأة راشدة وقّعت عقد عمل وسافرت؟ ثم قمت. لم آكل. لكنني نزلت — لأن الجالسة في غرفة مقفلة لا تعرف شيئًا، والنازلة تعرف. هذا ما قلته لنفسي وأنا أدفع الباب الذي كان الآن، ودون أن أسمع أحدًا يفتحه، غيرَ مقفل. الممرّ طويل، وفيه ثلاثة أبواب أخرى. جرّبت أقربها وأنا أمرّ: مقفل. الثاني: مقفل. الثالث كان بابًا مزدوجًا، أثقل من الاثنين، وحوله على الأرض خطٌّ رفيع من الغبار الفاتح لم يُمسح. الدرج ينزل ملتفًّا، عريضًا، مفروشًا بالسجّاد نفسه الذي يأكل الصوت. ومن نصفه رأيت الصالة كلها. جدار زجاجي من الأرض إلى السقف، والضباب خلفه يتحرّك ببطء. مائدة سوداء طويلة تتّسع لاثني عشر شخصًا. اثنا عشر مقعدًا، وأحد عشر منها فارغ. على الطرف البعيد كان رجل يجلس وحده. بذلة داكنة في الثامنة صباحًا، في بيته. أمامه فنجان وصحيفة مطويّة لم يفتحها. كان ينتظر بالطريقة التي ينتظر بها من لا ينتظر عادةً: ساكنًا تمامًا، بلا هاتف، بلا حركة في اليدين. لم يرفع رأسه حين وطئت قدمي آخر درجة. فرد المنديل على ركبتيه وقال: «تأخّرتِ إحدى عشرة دقيقة.»استيقظت في السادسة والنصف. لا لأن أحدًا أيقظني — بل لأنني قرّرت في الليل أن أستيقظ في السادسة والنصف. البند الثالث. ولستُ أدافع عن نفسي حين أقول إن هذا لم يكن خضوعًا. في الترميم، أول ما تفعله أمام لوحة لا تعرفها ليس أن تلمسها. أول ما تفعله أن تختار ركنًا صغيرًا في الحافّة، لا يراه أحد، وتجرّب عليه المذيب. ركن واحد. سنتيمتر مربّع. ثم تنتظر وترى ماذا يفعل الطلاء. هذا البيت كان لوحتي، وأنا كنت أنظّف ركنًا في الحافّة. رفعت شعري كما ينصّ البند التاسع. ثم وقفت أمام النافذة. في الغرفة لا مرآة — لاحظت هذا في أول صباح ولم أعرف لماذا، وكنت قد ظننته إهمالًا. لكن الزجاج عند السادسة والنصف، والجبل خلفه لا يزال معتمًا، يعمل كمرآة سيئة: يريكِ الشكل لا التفاصيل. فرأيت شكلي. وعلى الجانب الأيسر من العنق، فوق الترقوة بقليل، بقعة داكنة بحجم إبهام، وأخرى أصغر تحتها. اقتربت من الزجاج ووضعت أصابعي عليها لأقيس. أربعة. أربع بقع. إبهام وثلاثة أصابع. ولم أبكِ. أظنّ أنني كنت قد أنهيت البكاء في الوعاء ليلة العصيدة. بدل ذلك فكّرت في شيء عملي تمامًا: هذه ستزرقّ اليوم، ثم تخضرّ بعد أربعة أيام، ثم تصفرّ. ت
عاد في اليوم الرابع، ومعه ملفّ.لم يسألني لماذا لم آكل ثلاثة أيام، ولا لماذا نزلت في الليل، ولا عن الكتالوغ الذي أعدته إلى مكانه بالسنتيمتر. دخل الغرفة — لم يطرق — ووضع الملف على الطاولة الصغيرة قرب النافذة، وسحب المقعد وجلس، وأشار إلى الفراش.جلست على الحافة.«اقرئي.»ملف رمادي. في داخله عشر صفحات، مرقّمة، بترويسة بيضاء بلا اسم شركة.اتفاق تنظيم إقامة.قرأت.البند الثالث: النوم من الحادية عشرة والنصف حتى السادسة والنصف. الغرفة تُطفأ أنوارها في الثانية عشرة تلقائيًا.البند السابع: لا كلام أثناء الطعام إلا إذا وُجّه إليها سؤال.البند التاسع: تصفيف الشعر مرفوعًا في الصباح، ومنسدلًا بعد السادسة مساءً.البند الحادي عشر: الفستان الذي يُحدَّد مساء الأربعاء يُرتدى مساء الأربعاء.البند الرابع عشر: لا أظافر ملوّنة. لا عطر إلا المحدّد.البند الثامن عشر — وقرأته مرتين لأنني ظننت أنني أخطأت — البند الثامن عشر يحدّد أن الابتسامة عند التحية تكون «مغلقة الشفتين، بميلٍ في الشقّ الأيسر، لا تُظهر الأسنان.»رفعت رأسي.كان ينظر إلى النافذة، لا إليّ، كمن ينتظر أن ينتهي موظّف من قراءة عقد عمل روتيني.عدت إ
ثلاثة أيام.في اليوم الأول كان الأمر سهلًا. الغضب يُطعم. جلست على الأرض بين السرير والنافذة، ظهري إلى الجدار، ورفضت أن أفتح الباب حين طُرِق، ورفضت أن أنزل، ورفضت أن أنظر إلى الصينية التي وُضعت عند العتبة.في اليوم الثاني بدأ رأسي يؤلمني من الخلف، وصار الضوء الآتي من النافذة أبيض أكثر مما ينبغي. شربت الماء. الماء وحده. قلت لنفسي إن هذا ليس امتناعًا عن الطعام، إنه الشيء الوحيد في هذا البيت الذي ما زال قراري.في اليوم الثالث نهضت لأصل إلى الحمّام فمالت الغرفة.وضعت يدي على حافة الخزانة وانتظرت أن يستقيم العالم، ثم رفعت يدي أمام وجهي.كانت ترتجف.وقفت هناك أنظر إليها طويلًا. هذه اليد التي أُدخل بها إبرة خيط في شقّ عرضه نصف ملّيمتر. التي وقفت بها تسع ساعات أمام لوحة قرن سابع عشر ولم تخطئ مرة. ثلاثة أيام فقط، ثلاثة أيام غبية، وها هي ترتجف كيد امرأة عجوز.هو لم يكسر شيئًا. أنا كنت أكسر الشيء الوحيد الذي أملكه فعلًا.صعدت الخالة وو في الحادية عشرة كما تصعد كل يوم.امرأة في الخمسينيات، قصيرة، شعرها مشدود إلى الوراء بإحكام، وتمشي بخطوة ثقيلة قصيرة. أذنها اليسرى لا تسمع جيدًا؛ عرفت ذلك لأنها كان
جلست. لا لأنه أمرني، بل لأنني كنت أريد أن أرى يديه. اليدان تقولان عن الرجل أكثر مما يقول وجهه. جلست على المقعد المسحوب لي، ووضعت يديّ في حِجري، ونظرت. يداه كانتا نظيفتين إلى حدّ غير طبيعي. أظافر مقصوصة قصيرة جدًا. لا خاتم. وفي راحة اليسرى، حين مدّها ليأخذ الملعقة، لمعت ندبة رفيعة تعبر الجلد من أسفل الإبهام إلى وسط الكفّ، قديمة، بيضاء، من النوع الذي لا يتركه المطبخ. أكل. أكل ببطء وبنظام، ودون أن ينظر إليّ ولا مرة واحدة. عصيدة، ثم قطعة خضار، ثم رشفة شاي، بالترتيب نفسه في كل دورة، كمن يؤدي تمرينًا لا كمن يفطر. وأنا لم ألمس شيئًا. كنت أعرف أن هذه ليست معركة كبيرة. الطعام أمامي، ومعدتي فارغة منذ يومين، ورائحة العصيدة الحلوة كانت تصل إليّ وتؤلمني فعلًا. لكنني كنت قد فقدت في هذا البيت كل شيء تقريبًا خلال ساعة واحدة: ثيابي، وهاتفي، واسمي على لسان أبي. لم يبقَ لي إلا فمي. فأبقيته مغلقًا. مرّت عشر دقائق. لم يعلّق. لم يقل «كُلي» ثانيةً، ولم يهدّد، ولم ينظر إلى الوعاء البارد أمامي. وأسوأ ما في الأمر أنني بدأت أشعر أن صمتي هذا لا يزعجه — أنه، بطريقة ما، متوقَّع. مكتوب في مكان ما. البند ال
«اجلسي.»لم أجلس.كانت المائدة بيننا طويلة إلى حدّ السخف. اثنا عشر مقعدًا، وهو في أقصى الطرف، وأنا واقفة عند أول الدرج حافيةً في ثوب حرير ليس لي، والمسافة بيننا محسوبة كما يُحسب كل شيء في هذا البيت: بعيدة بما يكفي لأضطرّ إلى رفع صوتي، فأبدو أنا التي تصرخ.فخفضت صوتي.«من أنت؟»مدّ يده إلى الفنجان. لم يشرب منه، أدار عروته حتى صار المقبض في الاتجاه الذي يريده، ثم تركه.«هذا ليس مهمًّا الآن.»«بل هو أول شيء مهمّ.»«لا.» رفع رأسه أخيرًا. «أول شيء مهمّ أنكِ لم تأكلي.»كان في الثامنة والعشرين تقريبًا، وفي بذلة كاملة في بيته الخاص في الثامنة صباحًا، ووجهه من النوع الذي يجعل الناس تصمت في المصاعد. لكن ما لفتني لم يكن هذا. ما لفتني أنه لم يتحرّك. طوال الدقائق التي وقفتها هناك لم تتحرّك يده، ولا ركبته، ولا انحرف كتفه. الناس يتململون. الناس يحكّون أنوفهم ويسوّون أكمامهم. هذا الرجل كان جالسًا بالطريقة التي تُعلَّق بها لوحة على جدار.«أنا مرمّمة لوحات» — قلتها ببطء، كما يُقال شيء لمن لا يفهم اللغة — «ولستُ ثريّة، ولا أعرف أحدًا، ولا أملك شيئًا يستحقّ هذا كله. إن كان هناك خطأ، فقد وقع. أعيدوني إلى
رائحة خشب الأرز.عرفتها قبل أن أفتح عينيّ، ولم أستطع أن أفسّرها. غرفتي في بيت أبي رائحتها زيت كتّان وغبار وشيء من الخلّ. لا أرز. لا شيء بهذا الثمن.ثم انتبهت إلى الوسادة. أعلى مما ينبغي، وأنعم، وباردة عند الطرف. أدرتُ رأسي فيها فجاءني الوجع: نقطة صغيرة حادّة في مؤخّرة عنقي، تحت خطّ الشعر مباشرة. وجعٌ لا يعرفه إلا من غُرِز فيه شيء وهو لا يدري.فتحت عينيّ.سقف من لوح خشبي واحد، ممتدّ من جدار إلى جدار بلا فاصل. أنا لا أعرف كم يكلّف لوحٌ بهذا الطول، لكنني أعرف كم يكلّف إطارٌ بمتر واحد من هذا الخشب، وقد رفض أبي مرّة أن يشتري واحدًا لعميل ثمّ اعتذر له أسبوعًا.جلست. الغطاء انزلق عن كتفي.لم يكن هذا ثوبي.حرير. أزرق داكن، بحاشية مخيطة يدويًا، وثقله على الجلد ثقلُ ماء بارد. تحسّست الدرزة عند الكتف دون أن أقصد — عادة مهنة: أوّل ما أفعله مع أي شيء أن أتلمّس كيف صُنع — ثم رفعت يدي فرأيت معصميّ.خطّان أحمران. ضيّقان، أنيقان تقريبًا، كأنّ ما رُبطت به كان ناعمًا. لا سحجات. أحدهم انتبه ألّا يجرحني.هذه كانت أسوأ التفاصيل. أن ينتبه.نزلت عن السرير حافية. الأرض دافئة — تدفئة تحت البلاط — والسجّاد يبتل







