Home / الرومانسية / اللقاء المجنون / الفصل الثامن والعشرون

Share

الفصل الثامن والعشرون

Author: Noona
last update publish date: 2026-06-08 02:54:03

كريم سكت لثواني، عينه بتتحرك بين ملامح آدم الواثقة بزيادة، وبين الصينية الأخيرة اللي اتقفلت وكأنها الصندوق الأسود لكارثة هتحصل. الهدوء اللي في المكان فجأة بقى تقيل، وصوت المطر اللي بيخبط على قزاز المطبخ التجاري زاد من حدة التوتر.

​كريم سحب كرسي خشبي وقعد، فرك وشه بإيده وخد نفس طويل وقال بصوت واطي ومبحوح: "أنت فاكرنا بنلعب يا آدم؟ فاكر إننا مجرد اتنين شيفات محظوظين فتحوا مطعم والناس لمت عليه؟ الصينية اللي أنت قفلتها دي.. الخلطة اللي جوه دي مش بتاعتي، ولا بتاعتك، ولا حتى اختراع من قاع المدينة."

​آدم عقد حواجبه، وقرب من التربيزة المعدن، ساند بإيديه الاتنين وعينيه بتلمع بفضول وشغف ممزوج بقلق بدأ يتسلل لقلبه: "أومال بتاعة مين يا كريم؟ اتكلم وماتلفش وتدور. بقالنا شهور بنكسب، وبقالنا أسابيع بنسمع إشاعات، والنهارده جالي تهديد صريح على الموبايل نقفل المكان. التوابل دي جاية منين؟"

​كريم بص للصينية، وابتسم ابتسامة باهتة مليانة وجع:

​"من خمسة وعشرين سنة، كان فيه مكان هنا في نفس الحي اسمه 'بيت التراث'. كان صاحبه الشيف فؤاد رسلان.. الراجل ده مكنش مجرد طباخ، كان كيميائي تذوق. قدر يوصل لتركيبة توابل بتغير كيميا الدماغ، بتخلي اللي يدوقها يحس بنشوة وراحة نفسية ميعرفش يستغنى عنها. التركيبة دي هي اللي أنت لسه خلطها بإيدك دلوقتي."

​آدم قاطعه بسرعة: "طب ما ده عظيم! إيه المستور في كده؟ الراجل عبقري ومات، وإحنا لقينا النوتة بتاعته وبنحيي تراثه."

​كريم وقف فجأة، وعينيه اسودت: "الراجل مماتش ميتة ربنا يا آدم! الراجل اتقتل.. والمطعم اتقفل واتحرق عشان التركيبة دي متطلعش للنور. أنت عارف مين اللي اشترى الأرض دي وهدمها ومسح اسم فؤاد رسلان من السجلات؟ مجموعة 'غلوبال فودز'.. نفس الشركة اللي باعتة لك تهديد النهارده، ونفس الشركة اللي مسيطرة على ٧٠٪ من سوق الأكل المصنع في الشرق الأوسط."

​آدم حس بقشعريرة هزت ضهره. الغموض بدأ يتحول لحقيقة مرعبة. "ليه؟ ليه شركة عملاقة تقتل راجل عجوز عشان شوية بهارات؟"

​كريم قرب من آدم وهمس: "عشان التركيبة دي بتعتمد على نبات بري بينمو في سينا، بيعالج مشاكل الهضم والتوتر بشكل طبيعي تماماً. 'غلوبال فودز' قايمة على المواد الحافظة والمحسنات الطعم الكيماوية اللي بتجيب أمراض، عشان يبيعوا لك الأكل من ناحية، وشركات الأدوية بتاعتهم تبيع لك العلاج من الناحية التانية. خلطة فؤاد رسلان كانت بتهدد إمبراطورية بمليارات."

​آدم رجع خطوة لورا، واستوعب حجم الكارثة. هما مش بس بيطبخوا، هما بيحاربوا حيتان. الصينية اللي قدامهم دي هي السلاح الإستراتيجي اللي هيقضي على الإمبراطورية دي لو الناس عرفت الحقيقة.

​آدم سكت شوية، ملامحه اتغيرت من الصدمة للجمود. الخوف اتمسح وحل محله غضب وتحدي عنيف. بص لكريم وقال: "وأنت عرفت كل ده منين يا كريم؟ وإيه علاقتك بفؤاد رسلان؟"

​كريم نزل راسه الأرض، ودمعة لمعت في عينه: "فؤاد رسلان يبقى أبويا.. أنا غيرت اسمي بعد الحادثة وهربت. وفضلت سنين مستني الفرصة، مستني الشخص اللي عنده الشجاعة والجنون اللي يخليني أفتح الصندوق ده تاني. والشخص ده طلع أنت يا آدم."

​آدم ابتسم ابتسامة عريضة، ابتسامة حد قرر يرمي نفسه في النار وهو مستمتع: "يعني أنت مش بس شريكي، أنت قضيتي يا صاحبي. طب وحياة حرقة قلبك دي، وحياة اسم أبوك اللي اتمسح، الصواني دي هتطلع للناس بكره."

​كريم اتقلب ملامحه رعب: "أنت مجنون؟ بقولك هيقتلونا! التهديد اللي جالك ده مش هزار، دول معاهم سلطة وفلوس يمحونا من الدنيا."

​آدم خبط بفتحة إيده على الصينية الأخيرة، الصوت رن في المطبخ الفاضي زي طبول الحرب:

"يمحونا لو اشتغلنا في الضلمة يا كريم. لكن لو النور كله اتسلط علينا، مش هيقدروا يلمسوا شعرة مننا. إحنا مش هنبيع الأكل ده في المحل بس.. إحنا هنعمل بث مباشر بكره على كل منصات التواصل الاجتماعي. هنطبخ الأكلة دي قدام الملايين، وهنقول سر التركيبة، وسر النبات البري، وهنحكي قصة فؤاد رسلان لايف!"

الخطوة الأولى: تجهيز كميات ضخمة تكفي آلاف البشر بكره مجاناً.

الخطوة الثانية: دعوة أكبر الصحفيين وصناع المحتوى بحجة "افتتاح فرع جديد".

الخطوة الثالثة: كشف المستور وتوزيع خلطة التوابل على الناس عشان ميعرفوش يلموها تاني.

​كريم بص لآدم بذهول، الفكرة كانت انتحارية بس ذكية جداً. لو السر بقى مشاع، القتل مش هيفيد 'غلوبال فودز' في حاجة، بل بالعكس، أي حاجة هتحصل لكريم أو لآدم هتدين الشركة فوراً.

​كريم بدأ يبتسم هو كمان، طاقة التحدي اللي في آدم عدته. سحب المئزر بتاعه وربطه بقوة حول وسطه وقال: "شكلنا فعلاً مش بس هنأكل العالم.. إحنا هنولع في العالم ده يا آدم. قفل الصواني الباقية، ليلتنا طويلة، والمطحنة هتبدأ من دلوقتي."

​آدم ضحك بصوت عالي، وبدأوا الاتنين يشتغلوا بسرعة جنونية، يخلطوا ويقفلوا، وعينيهم على باب المطبخ، مستنيين الفجر اللي هيغير كل حاجة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اللقاء المجنون   الثامن والتسعون

    انعكاسات ألوان الشفق الهادئ على المجال الريفي لليل خلفية شديدة الصعوبة والوضوح فوق المزرعة الشرقية. لم يكن هذا الليل كغيره من الليالي؛ لقد كان الصمت بسيطا الذي يعقب العازفة الكبرى، وسارت حركة قنوات الري المبطنة تنساب برقة شديدة كعزف منفرد يروي قصة التلاحم والاختبارات الكاملة الذي توافر في جنبات هذه الأرض الحرة. في راحة المنزل، غرفة نوم مفتوحة، ستائر تفيض ناعمة بالطمأنينة والرضا النفسي العميق. كان عماد يجلس بدقة إلى مقعده خشبي، ووضعها كشكوله جلدي على الركبيه، وبجانبه كانت سارة تلفيف جدائل شعرها الأسود الرائع، ووجههاي المطبخ يشع بنور البهجة الصافية والنضج الفريد الذي صهرته الأيام وحولته إلى طاقة بناء لا تعرف الكل. كان بارزا في مكان بارز في الجدول، وداخلها الختم المرجعي الخديوي الخالص الذي تحول كأداة لمطاردة الصراع إلى صك أبدي للأمن وسيادتها ومخازن الأطعمة للوطن. سارة بيد عماد برقة وعاطفة جياشة تلمس الوجدان، وضغطت عليها بنبضة تحمل كل معاني الارتباط الروحي والعهد غريني، وجلست إلى ريدتين صافي بنبرة عذبة منخفضة تنافس حفيف أوراق الشجر الكثيفة والليمون.. اللحظة دي هي البداية لكل حاجة حلمنا

  • اللقاء المجنون   السابع والتسعين

    أغلقت سارة دفتراً صغيراً من الورق المقوى كانت تسجل فيه مواعيد تفتح زهور الليمون في الباحة الخلفية، ورفعت عينيها نحو الأفق الممتد حيث تلتقي خطوط المزارع الخضراء بلون السماء البرتقالي الدافئ عند مغيب الشمس. لم يعد للوقت ذلك الإيقاع المتسارع الذي يفرض التوجس؛ بل باتت الساعات تنساب برقة وطمأنينة تامة تعكس عمق الاستقرار والانسجام الذي حققه الأبطال في واحتهم الريفية الهادئة بمحافظة الشرقية.كان عماد يجلس على المقعد الخشبي المريح، يتابع حركة مياه الترعة المبطنة التي تعكس الشفق برفق سيادي مبهر. كان كشكوله الجلدي مستقراً بين يديه، والقلم الجاف الأسود يتحرك بسلاسة ونضج يسجل تفاصيل هذا التطور الطبيعي والهادئ للأحداث والمشاعر. بجانبهما، استقرت الحقيبة الجلدية الشهيرة فوق منضدة خشبية من صنع منصور، ينبعث من جانبها عبق البخور البلدي برائحة الصندل والمستكة التي تملأ الوجدان بطاقة إيجابية مبهجة تذيب كل ذكريات الماضي وتفتح النفس لآفاق لامتناهية من الأمل.أمسكت سارة بيد عماد وضمتها إلى قلبها برقة وعاطفة جياشة تفيض بالود والشغف، ونظرت إلى ملامحه القمحية المستقرة وقالت بنبرة عذبة تنافس حفيف أوراق أشجار ال

  • اللقاء المجنون   السادس والتسعين

    تلفزيون أفق شرقي مختلط مع الشفق الفضي والوردي، حاملاً معه سمات ليلية ليلية أنعشت جنباً إلى جنب مع المنزل الريفي العتيق. غابت الشمس وراء ما يكفي من البحث موسع النخيل، تركت المكان لسكينة الخلفيات تلتهم الأرض فيها بالسماء في اخترع كامل. ولم تعد هناك سيارات ربع نقل تنطلق على عجلة، ولا أجهزة بث لاسلكية وبرامج؛ بل حل مكان ذلك وهي صوت كامل سواقي داخلي تدور داخلها، معلنةً الاشتراك في الطمأنينة على هذه الوجبة الغالية من أرض الدلتا. في المنزل المسطح في الحديقة، كان عماد يجلس مباشرة إلى خشبي عتيق، ماداً قدميه براحة لم يبدؤها منذ سنوات. الكشكول الجلدي الصغير كان مستقراً فوقها، لكن صفحاته لم تعد تسجل تجارب للخطط السيادية، بل أصبحت واحة تشهد المشاعر المتدفقة واللقاءات الإنسانية النبيلة. بجانبه، كانت سارة ترتدي ثوباً قطنياً ناصع البياض يتماشى مع صفاء روحها، ممسكة بوعاء فخاري صغير تنبعث منه رائحة البخور الممزوج بالمسك والعنبر، لتنشر في المكان جاءت واحة نفسية غمرت قلوب الجميع. كاتت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة جياشة تفيض بالحب واليقين، وشعرت نبضات قلبيهما قد تخلصت ، من تشنج الأيام الخوالي،

  • اللقاء المجنون   الخامس والتسعون

    انسابت مياه الترعة المبطنة حديثاً أمام باحة المنزل الريفي بالشرقية كشريط من الفضة السائلة تحت أشعة الضحى الدافئة. تلاشت بالكامل أصوات صافرات التحكم اللوجستي، وحلت محلها زقزقة العصافير التي اتخذت من أشجار الجوافة والليمون ملاذاً آمناً. لم يعد هناك بروتوكولات عاجلة أو خطوط نقل تتطلب الحسم الفوري؛ بل ساد المكان هدوء عميق، هدوء حقيقي وواقعي يشبه طمأنينة الأرض بعد موسم حصاد وفير.كان عماد يجلس مسترخياً على مقعده الخشبي ذي المساند الخوصية، واضعاً كشكوله الجلدي المفتوح على ركبتيه. تحرك قلمه الجاف الأسود بسلاسة وبطء، لا ليسجل أرقاماً أو بنوداً قانونية، بل ليدوّن تفاصيل اللحظة؛ حركة أوراق الشجر، وانعكاس النور على صفحة الماء، ودفء النسمات التي تحمل عبير الياسمين البلدي. وبجانبه، كانت سارة تجلس على مقعد مقارب، تلف جدائل شعرها الأسود بعناية وهدوء، ملامحها القمحية تخلصت من كل أثر للتوجس القديم، وحلّت محلها سكينة روحية عميقة تفيض بالبهجة والرضا.أمسكت سارة بيد عماد، وضغطت عليها برقة وعاطفة جياشة تلوح في الأفق كشروق الشمس، ونظرت إلى عينيه الصافيتين قائلة بصوت هادئ ينافس حفيف أوراق الجميز العتيقة:"ع

  • اللقاء المجنون   الرابع والتسعون

    انطلق قطار البضائع السريع على الخط الحديدي الموازي للمدرسة، يطلق صافرته الرزينة التي تتردد أصداؤها عبر قنوات الري، معلناً بداية مرحلة جديدة من تدفق الموارد والإنتاج؛ مرحلة تخلو من الصراعات العبثية وترتكز بالكامل على التنمية اللوجستية والربط المؤسسي الواقعي.تنفس عماد بعمق وهو ينظر إلى الصفحة التي جف حبرها للتو في كشكوله الجلدي، ثم التفت إلى سارة التي كانت تتابع بعينيها حركة الشاحنات الخفيفة وهي تنقل الشحنة الأولى من طواجن الفخار المعقمة وزجاجات الزيت الحيوي المعتمدة إلى منافذ التوزيع الرسمية. لم يعد هناك مكان للارتجال؛ فالترابط بين التاريخ والواقع أصبح بروتوكولاً إدارياً صارماً تديره عقول تكنوقراطية شابة تؤمن بأن السيادة تُبنى بالعمل المنظم والتدقيق اليومي.أمسكت سارة بالملف الأزرق المخصص للتوثيق الجغرافي، ونظرت إلى عماد بعينين تشعان بطاقة وعزم متجدد وقالت بصوت هادئ يحمل ثقة المحارب الذي استقر في خندق البناء:"الخطوة الجاية يا عماد مش مجرد تدريب للطلاب؛ إحنا بنربط المنظومة التناظرية لـ 'مدرسة الأرض الطيبة' بشبكة الحماية اللوجستية الكبرى في شركة شرق الدلتا للنقل. الختم المرجعي اللي اعت

  • اللقاء المجنون   الثالث والتسعون

    أشرقت شمس الدلتا من جديد، دافئةً ووادعة، لتغمر البيوت الريفية المتباعدة في كفر الشيخ والشرقية بفيض من الضوء النحاسي الذي يغسل أوراق شجر الجوافة والليمون. لم تعد عقارب الساعة تلاحق الأبطال بنبضات الخطر، بل باتت تتحرك بتناغم شديد مع حركة الطبيعة وهدير المياه في الترع المبطنة حديثاً، والتي تمد الحقول بالخير والأمل المستدام.في باحة المنتدى، كان عماد يجلس مستنداً إلى جذع شجرة جميز عتيقة، واضعاً كشكوله الجلدي على ركبتيه. لم يعد حبر القلم الجاف الأسود يركض وراء الشفرات الرقمية أو خطوط الهروب، بل كان يتدفق بهدوء، كمن يسجل جردة حساب للروح بعد رحلة طويلة من الصمود والتحدي. وبجانبه، كانت سارة تلف جدائل شعرها الأسود بعناية، وقد ارتسمت على وجهها القمحي ملامح نضج فريد؛ نضج صهرته المعارك القديمة وحوله إلى طاقة سلام داخلي تشع بهجة ونوراً على كل من حولها.أمسكت سارة بيد عماد برقة وعاطفة تلوح في الأفق كشروق الشمس، وضغطت عليها بنبضة دافئة تحمل كل معاني الارتباط الروحي والعهد الأبدي، وهمست له بصوت منخفض ينافس حفيف الشجر:"عارف يا عماد.. التطور اللي حصل في مشاعرنا وحياتنا في الكام شهر اللي فاتوا بيخليني

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس

    [١٧/‏٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم،

  • اللقاء المجنون   الفصل الرابع

    المشروع كسر الدنيا، والفندق بدأ يرجع له الروح. وفي ليلة ساحرة، والنجوم مالية سما شرم الشيخ، كانت ليلى واقفة بتجهز طلبات لزبائن، وآدم واقف جنبها بيساعدها ويناولها الأطباق بانسجام تام وكأنهم بقوا "تيم" مستحيل يتفرق.آدم (بص لليلى بهدوء): "تعرفي يا ليلى.. الخسارة اللي خسرتها دي، طلعت أكبر مكسب في حيا

  • اللقاء المجنون   الفصل الثالث

    بالليل، دانا وعمر عملوا حفلة صغيرة على الشاطئ لليللى. وآدم كان واقفًا بعيدًا بي يبتسم وهو بيشرب العصير. شيري .. إحنا خلاص مفيش حاجة بيننا، ياريت يفهمي ده". وسابها ومشي في اتجاه ليلى. آدم وصل لليللي اللي كانت واقفة قدام البحر والهوا بيطير شعرها: آدم: "مبروك يا شيف.. طلعتي بتعرفي تتصرفي تحت ا

  • اللقاء المجنون   الفصل الثاني

    دانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايببره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status