Partager

السابع عشر

Auteur: Noona
last update Date de publication: 2026-05-30 17:19:14

عمر (باصص لشنطة الوصية): "يا حاج مرسي، إحنا محتاجين بقك ده ينطق بالحق قدام القاضي بكره، عشان البت شيري جايبة محامي بيلعب بالبيضة والحجر واسمه "ثروت المنياوي"!"

الفصل السبعون: محكمة جنوب القاهرة والمفاجأة الافتراضية

في صباح اليوم التالي، قاعة محكمة جنوب القاهرة كانت زحمة جداً. شيري واقفة بكامل أناقتها ولابسة نظارة سوداء، وجنبها المحامي الثعلب ثروت المنياوي اللي كان ماسك أوراق بيدعي فيها إن توقيع الحاج سيد الحلواني على الوصية الأصلية "مزور" وإن الختم مش مظبوط.

ثروت المنياوي (بثقة وغرور قدام القاضي): "يا سيادة القاضي، موكلتي السيدة شيري عاصم هي الوريثة الشرعية لأسهم شركة المنشاوي بحكم الشراكة القديمة، والطرف الآخر (آدم وليلى) هاربين في لندن ومقدروش يثبتوا وجودهم أو يقدموا أصل المستندات!"

في اللحظة دي، انفتح باب القاعة بقوة! دخل عمر ودانا، ووراهم الحاج مرسي الفران بعكازه، وممدوح المحامي شايل شاشة عرض عملاقة متصلة بإنترنت فضائي فائق السرعة!

ممدوح المحامي: "عفواً يا سيادة القاضي! الدفاع حاضر.. وبكامل هيئته!"

المحامي ثروت وشيري بصوا لبعض بصدمة. ممدوح المحامي شغل الشاشة، وفجأة ظهر وش آدم المنشاوي وليلى وهما قاعدين في مكتب فاخر جداً في قلب قصر ويمبلدون بلندن، وبجودة 4K كأنهم قاعدين جوة القاعة!

آدم (تحدث بصوت جهوري وهدوء وثقة عبر الشاشة): "سيادة المستشار.. أنا آدم إسماعيل المنشاوي، رئيس مجلس إدارة المجموعة، وبصفتي وبجانبي شريكتي وزوجتي الشيف ليلى الحلواني، بنقدم للمحكمة الموقرة بث مباشر وعبر التوثيق الرقمي المعتمد من السفارة المصرية في لندن لأصل كشكول الوصية وعقد الشراكة التاريخي."

ليلى (رفعت الكشكول القديم قدام كاميرا لندن): "والكشكول ده مختوم بختم مصلحة المساحة سنة 1970 يا فندم، ومكتوب فيه تفاصيل الأرض بالملي."

المحامي ثروت المنياوي بدأ يعرق والورق يترعش في إيده، وشيري برطمت بغيظ: "حتى وأنتوا في لندن بتطلعولي في الشاشات!"

شهادة الحاج مرسي وقرار المحكمة المفاجئ

تقدم الحاج مرسي الفران لمنصة الشهادة، وبص للمحامي ثروت وشيري وقال بصوت هز القاعة:

الحاج مرسي: "الورق ده سليم يا سيادة القاضي، وأنا الشاهد اللي بصم على العقد ده مع سيد وتوفيق زمان.. والبت دي وأبوها عايزين يسرقوا شقا الغلابة!"

بعد مداولة استمرت ساعة، خرج القاضي ونطق بالحكم الحاسم: "رفض دعوى التزوير، وتثبيت ملكية الشيف ليلى وآدم المنشاوي لكامل الأرض والعقارات، وتحويل شيري وعاصم بيه للنيابة العامة بتهمة تقديم مستندات مزورة ومحاولة الاستيلاء على مال الغير!"

القاعة انفجرت بالزغاريد من دانا، وعمر بقى يحضن الحاج مرسي ويصرخ: "الله أكبر! الحق رجع لأصحابه يا ديدو!" شيري اتقلبت ملامحها للرعب وهي بتشوف ظباط المحكمة بيقربوا منها عشان يقتادوها للتحقيق!

قصر ويمبلدون وعقد "سير ويليام" المشروط

على الجانب الآخر من الشاشة، في لندن، قفل آدم المكاملة وتنفس الصعداء، وبص لليلى وابتسم: "الجبهة الداخلية أمنت يا ليدي ليلى.. دلوقتي بقى وقت المعركة الدولية."

دخلوا لقاعة الاجتماعات الكبرى في قصر ويمبلدون، حيث كان مستنيهم المليونير البريطاني "سير ويليام" وجنبه المستشارين القانونيين بتوعه. العقد الذهبي كان مفرود على التربيزة الطويلة.

سيرلانكا: "مبروك يا لورد آدم على شهادة شاهدك في مصر.. الآن، وقت التوقيع. منتجع (سحر الشرق) في لندن بانتظاركم.. لكن تذكروا البند: 5 سنوات إقامة كاملة في بريطانيا بدون خروج."

ليلى مسكت القلم الفضي، وبصت للعقد، وبصت لآدم. حست بإن السجن الذهبي بالرغم من ملايينه، هيحرمها من حواري القاهرة، من ريحة طنطا، ومن الكوارث الطيبة اللي بتصنع روحها كشيف العالمية العالمية.

ليلى (حطت القلم بهدوء ويبت لسيرمان): "سير وليام.. دهني عظيم جدًا، بس الفن بتاعي والحلويات اللي بتدوقها دي مش بتطلع من الرياضات المقفولة بالتكييفات في لندن. دي بتطلع من وسط الناس، من الزحمة والعناد والدخان. أنا مش هقدر أمضي على بند يحبسني 5 سنين عن بلدي."

آدم بص لليللى بصدمة.. عرض رائع وعالمي هيضيع؟ بدأ المستشارين البريطانيين يتمسوا. لكن آدم، في لحظة تجلي رومانسي وإداري فريد، ابتسم وبص لليللي بكل فخر، وثبت من قدامها ورماه في الهوا!

آدم: "وأنا شريكها في شراكة يا سيريل. عائلة المنشاوي والحلواني مبتمضيش على عقود احتكار. لو عايز تعمل معانا شراكة، هتبقى بشروطنا إحنا: الفرع الرئيسي في القاهرة، وإحنا نيجي لندن زيارة كل شهر كام نتابع الشغل.. غير كدة، ملكة تمامًا بنفسها داقت كحكنا من غير عقود احتكار!"

سيرة وليام اتصدمت من الكبرياء والثقة بتاعتهم، وبدل ما يغضب.. ضحكت من قلبه ووصفت بإيده: "الرائع! هذا هو العناد الشرقي الذي عارضكم تريند ووافق! موافق.. سنغير البند حالا للمشاركة حرة!"

عودة المنتصرين وظهور "الجنرال الروسي فـلاديمير"

بعد اسبوعين من الاشتراكات والتوقيع، مرجع أربعة للقاهرات كأديان الطائفتين في عالم البيزنس والطبخ. "أكاديمية المنشاوي وليلى" بعد أشهر من مكان في الشرق الأوسط، وعمر ودانا فتحوا فرعهم الخاص لـ "فشار وول ستريت المحوج" وحققت نجاحًا مرعبًا.

وفي ليلة شهرية جميلة، على فندق روف شرم الشيخ، كان فيه حفل احتفال بيحتفلوا فيه بكل الانتصارات. آدم كان لابس أزياء رسمية بيضاء شيك جداً، ويليلى فستان سواريه بسيط ولون عينيها بيلمع مع أنوار البحر الأحمر.

آدم (مسك كاس عصير وقرب من ليلى): "دلوقتي يا شيفليلى.. مفيش شيري، مفيش عاصم، مفيش وصية، ومفيش سيرلان.. مفيش غيري أنا بقى وأنتِ.. والمأذون ورا التربيزة هناك دي مستنياله ساعتين، والمرة دي مفيش مبرر!"

ليلى (ابتسمت برقة وحطت عيدها في إيده): "المرة دي أنا جاهزة يا آدم.. وموافقة من كل قلبي."

تحركوا خطوتين تجاه المأذونين بيصقف وفرحان.. وفجأة!

ظهرت في مياه البحر الأحمر قدامى الروف مباشرة.. "غواصة بحرية ضخمة"! الغواصة طلعت على السطح، وفتح الباب العالي بتاعها، ونزل منها طاقم حراسة بملابس رياضية غريبة، ووراهم راجل ضخمة جداً بلحية سوداء كثيفة ولابس معطف فرو ثقيل رغم حر الصيف في شرم الشيخ! الراجل ده هو "الجنرال فلاديمير رومانوف"..أحد أكبر أباطرة الطاقة وأغنام في سيبيريا.

الجنرال فلاديمير يسير بخطوات تقيلة ودخل عسكرية، والحراس بتوعه مقفلين المكان، وبص لآدم وليلى وطلع من جيبه "علبة قطيفة حمراء" مجسم لها لـ "قصر جوهر الكرملين" من الألماس الخالص!

الجنرال فلاديمير (بصوت رخيم مكسر بالروسية والعربية): "زدرادستفويتي (أهلاً بكم).. أنا فلاديمير. ابنتي ساشا (مهندس الديكور) حكت لي عن عبقريتكم في نيويورك ولندن.. جئت بنفسك بغواصتي الخاصة لأمر هام جداً!"

آدم (استغرب وحط إيده قدام ليلى لحمايتها): "أمر طائرة يا جنرال؟ إحنا بن كتب كتابنا حالا!"

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • اللقاء المجنون   الحادي والسبعون

    مع تحطم الباب الحديدي خلفهم، انطلق صدى المعادن المقذوفة في رطوبة السرداب كصاعقة أنذرت باقتراب النهاية أو بداية غرق جديد في باطن الأرض. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالطريق إلى قصر العيني سُدّ تماماً برجال الدكتورة فريدة الأنصاري، والطريق إلى المدافن العتيقة فوق الأرض بات تحت رحمة طائرات مراد المعلقة كالأفاعي في سماء الفجر."امشوا ورايا ونزلوا رؤوسكم!" هتف أحمد عاصم وهو يرفع مصباحه الزيتي عالياً، ليوجه الضوء نحو فجوة ضيقة انشقت في الجدار الجانبي للممر الأوسط. كانت المياه الكبريتية التي تحدث عنها "العم مصطفى" قد بدأت تتسرب بالفعل، لتصنع بركاً طينية لزجة تعوق حركة الأقدام الراكضة.سحب عماد سارة التي كانت تعرج قليلًا جراء المجهود، بينما كان كريم يسند الأستاذ رفعت بكل ما تبقى في جسده من طاقة عنيدة. وسط الهرب، التفت عماد لأحمد عاصم وسأله وصوته يتردد بين الجدران الضيقة:"لو مريم محبوسة في باريس.. إيه اللي يخلي الشفرة تفتح الباب الرابع هنا في مصر؟!"رد أحمد دون أن يلتفت، وهو يدفع بكتفه باباً خشبياً قديماً كاد يتدلى من مفصلاته الصدئة:"لأن السيستم مربوط ببعضه يا عماد! مريم لما اخترقت السيرفرات هن

  • اللقاء المجنون   السبعون

    اندفع الثلاثة إلى البهو كمن يخرج من الحريق، ليتسمروا في أماكنهم عند عتبة باب الخشبي الضخم للقنصلية. لم تكن هناك قوات شرطة، ولا سيارات رباعية الدفع تابعة لمراد. أولا من ذلك، كانت ميامي سيارتان كاديلاك سوداوان بزجاج معتم العمال، وبجوار المحرك وقف ثلاثة رجال تكريما لسيدتي غريبة تحمل شارات فضية منقوشة عليها "هيئة الأوقاف المشتركة – حماية الأصول الدولية". كان الأستاذ الأسود يرفعت صراحةً على مقعد خشبي قديم في الزاوية، وبجواره امرأة في أواخر الأربعينيات، ترتدي نظارات طبية بإطار ذهبي صارم، وشعرها لطيف ودقيق وراءها. كانت متمسكة بملف جلدي الأحمر، وتنظر إلى رفعت بنظرة مستسلمة من أي تعاطف. "أنتوا لسة عايشين؟" قالت المرأة بنبرة صوت رخيمة ومستقرة، وهي تغلق الملف الجلدي بضربة واحدة أحدثت صدى في البهو. "أنا دكتورة 'فريدة من الأنصار'.. مفتش اللجنة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار المتروك. اللواء مراد والست نجوى كانوا مجرد موظفين تنفيذيين عندنا لمقاومة منطقة أفريقيا، وتجاوزوا صلاحياتهم باللجوء للسلاح والبلطجة.. وعشان كده النظام استغنى عنهم." تقدم عماد خطوة بخطوة، وحقيبة وأوراق أصلية مشدودة في مت

  • اللقاء المجنون   التاسع والستون

    لم يخرج اللواء مراد والست نجوى مكلّمين بالكلابشات الحديدية من الأمام أسوار الفرنسية القديمة نهايةً للإعصار، بل كان مجرد هدوء مؤقت في مركز العاصفة التي بدأت خيوطها تنبثق من أزمنة بعيدة لم يكن عماد أو كريم يتوقعان أن يطرقها أبوابها. بينما كانت سيارات الشرطة الرسمية تبتعد بنجوى ومراد، دلف إلى حديقة الغواصة رجل لم تلحظه العيون وسط المعمعة. كان يجب أن يكون معطفاً موثوقاً لا يتناسب مع حرارة الجو، ويمسك في يده بركة من عظم الكهرمان، ملامحه هادئة فجأة يفرحة، وعيناه يتحمل نظرة صقر عجوز يعرف مخابئ الطّرائد كلها. وقف على قدمين من الأستاذ رفعت، الذي كان مستلقياً على العشب الجاف يحاول التقاط أنفاسه بمساعدة سارة وكريم. تطلع الرجل العجوز إلى رفعت، وحركه حبات سبحته علوم صوت شديد رتيب قاطع صخب المكان، ثم قال بنبرة أجشة: "لسة زي ما إنت يا رفعت..تفت بككر إنك لما راس محترف، البطن هتموت. مراد ونجوى مكنوش إلا مجرد 'قشرة'.. السراديب اللي إنتوا طلعتوا دي، لـ فيها خصوصية المكانين." انتفض الأستاذ رفعت رغم ألمه، واتسعت عيناه بنظرة رعب لم يظهرها حتى عندما أطلقت طبنجة مراد متشوقة إليها. همس بصوت يرتجف: "يوسف؟

  • اللقاء المجنون   الثامن والستون

    لم يكن رنين الهاتف الأرضي في عمق القنصلية الفرنسية المهجورة مجرد صوت؛ كان بمثابة نبض غريب انبعث في جسد ميت. أحدث الرنين صدىً تردد بين الجدران المغطاة بورق حائط مقشر يعود لسبعينيات القرن الماضي، وتسلل عبر النوافذ الزجاجية المتسخة ليتشابك مع أنفاس عماد وسارة والأستاذ رفعت المتلاحقة، وهم يقفون على أرض "دبلوماسية" لا تحميهم إلا بالاسم، بينما يفصلهم سور حديدي واحد عن جحيم مطبق.على الرصيف الخارجي، كان الزمان قد تجمد بالنسبة لكريم. كان ظهره مسنوداً إلى حديد السور، يده السليمة تضغط على جرح ذراعه النازف، وعيناه مثبتتان على فوهة طبنجة اللواء مراد التي لم تكن تهتز مليمترًا واحدًا.ابتسم مراد ابتسامة باردة، ولمحت عيناه الحبر الأزرق الذي ما زال يلطخ يده من أثر القلم المكسور في مكتبه، كأنه يرى في ذلك الحبر نبوءة بانتهاء الحقبة الحالمة التي يمثلها الأستاذ رفعت وكتبة الأوهام مثل عماد. قال مراد بصوت منخفض، كأنه يلقي حكماً تاريخياً:"أبوك عاش طول عمره يفتش في الدفاتر القديمة يا كريم، وفاكر إن العقود المحررة من مئات السنين تقدر توقف بلدوزر عايز يبني مستقبله. المستقبل ملوش قلب يا ابن رفعت.. المستقبل للي

  • اللقاء المجنون   السابع والستون

    كان صوت أجنحة بدون طيار (الدرون) وكفحيح أفعى معدنية معلقة في سماء الفجر الجديدة. في باطن حوش المقابر العتيق، فادنتاس الأنف؛ فالظل الذي بدأه هيكلها، يمر من فوق فتحات السقف، يمسح الشواهد الحجرية والممرات الترابية بضوء أحمر غير مرئي، متنقل عن دفء الأجساد في وسط الموتى. أطفأ كريم مصباح هاتف عماد بسرعة، ليعود المكان إلى ظلمة حالكة إلا من خيوط الستار الأولى التي بدأت ت بروتوكول عبر شقوق البابي المتهالك. همس كريم وهو يضغط على عدده النازفة البداية: > "الدرون دي مش بتاعة الشرطة.. دي درون تكتيكية، تبعًا لأنظمة الأمن الخاصة اللي بيديرها مراد. حيث تحددوا مكاننا بالبصمة الحرارية. لو فضلنا هنا أقل من دقيقة كمان، الكوماندز بتوعه هيكونوا محاصرين المدافن بالكامل." > استقام الأستاذ في جامعة ساوثرنه، وبدت عليه علامات مرهقة للغاية، لكن كانتا تشعان بذكاء حاد لم طفئه المرض. احتضنت كمية كبيرة وقال بصوت خفيض: "العم التربي يعرف سراديب المقابر دي زي كف إيده. المدافن دي مش مجرد أحواش بروتين، دي شبكة ممرات تحت الأرض أتبنت في العصر المملوكي لذلك مصطفى يريد بين مقابر الصالحين وبيوت المجاورين. مصطفى... إحنا م

  • اللقاء المجنون   السادس والستون

    دوى صوت الطلقة الأولى في جوف النفق، فلم يكن مجرد فرقعة معدنية، بل كان انفجاراً مكتوماً مزق الصمت المزمن للجدران الحجرية. ارتد الصدى عن الحجر الجيري العتيق، حاملاً معه رائحة البارود المحترق التي اختلطت برائحة العفن وطين القرون الماضية.تراجع المستشار عاصم خطوة إلى الخلف، يده التي تقبض على المسدس الأوتوماتيكي كانت ثابتة بثبات غريب، لكن عروق جبهته الناتئة كانت تنبض بعنف. نظر إلى كريم، ابنه الروحي ورفيق المعركة، وقال بنبرة انصهر فيها الخوف بالأمر الملتزم:> "كريم! مفيش وقت للمشاعر دلوقتي.. الطلقة دي كانت مجرد جس نبض، هما عرفوا إحنا فين بالظبط. اسحب سارة وأبوك واطلعوا لفوق، البير ده هو تذكرتكم الوحيدة للحياة!"> لكن كريم لم يتحرك. انخلع قلبه وهو يرى والده، الأستاذ رفعت، يستند بجسده الهزيل على الحائط الرطب، وصدره يعلو ويهبط في نوبة ربو حادة أثارتها رطوبة النفق وغبار الرصاص. انحنى كريم فوق والده، ممسكاً بكتفيه بوعي ممزق بين غريزة الابن وحتمية القائد:"مش هسيبك هنا يا فندم.. مش بعد كل السنين دي، مش بعد ما فهمت إنت كنت بتعمل إيه عشاننا. لو هنموت، يبقى وشنا ليهم، مش ضهرنا!"في تلك اللحظة، تجلت

  • اللقاء المجنون   الحادى والعشرون

    طار الطائر الملكي البريطاني في سماء المحيط، وجواه تيم اللخبطة المصري بكامل عتاده. الطيارة من جوة كانت عبارة عن صالون فخم بالخشب الأبنوس والجلد الطبيعي، بس طبعاً قعدة الأبطال فيها حولتها لاتوبيس شرق الدلتا في ثواني!في الضباب اللندنيعمر كان قاعد لابس بدلة سموكنج ومستلف كرافات من آدم، وقاعد على الكر

  • اللقاء المجنون   الفصل العشرون

    عودة "شيري" بملابس التنكرالتريند بتاع طنطا وصل طبعاً لـ "شيري" اللي كانت قاعدة في فيلتها في التجمع وبتغلي. شيري مأستسلمتش حتى بعد الفضيحة القضائية؛ قررت تعمل خطة أخيرة تخرب بيها "طبق الصلح" وتمنع الجوازة عشان الوصية تبطل والشركات تضيع.لبست شيري جلابية ومنديل وعملت نفسها "زبونة غلبانة" جاية تشتري

  • اللقاء المجنون   الفصل التاسع عشر

    وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."ك

  • اللقاء المجنون   الثامن عشر

    فلاديمير: "لا وقت واضح الكتاب الآن! رئيس كازاخستان إيران في الاجتماعية السرية مغلق في قصر بـ "ثلج سيبيريا" تحت درجة حرارة -40 (أربعين تحت الصفر)، وأزمة دبلومساية الكبرى كاد تشعل حرباً.. والحل الوحيد لتهدئة النفوس هو أن تخلق الشيف ليلى كعكة "تارت المشبك بالنيتروجين" التي نصف برويد سيبيريا ودفء الشرق

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status