LOGIN
البداية في وسط زحمة القاهرة وصوت الكلاكسات اللي مبيفصلش "ليلى"، بنت طموحة، دمها خفيف، وبتعشق حاجة اسمها حلويات. حلمها الوحيد في الحياة إنها تسيب دور "المساعدة" وتصنف كشيف حلويات عالمي.
كانت ماشية بتجري في الشارع وشايلة قفص كرتون فيه .. "تورتة دبلومة" متعوب عليها بقالها يومين، ورايحة تسلمها لزبون مهم جداً للمحل. وفجأة... احترس من فضلك!عربية مرسيدس سوداء فارهة، فامييه، بتلف بسرعة من ملف ضيق. ليلى حاولت تفاديها، كعب جزمتها خانها، وطارت في الهواء... والتورتة طارت معاها علشان تقع بكامل هيبتها وكريمتها وشيكولاتتها على الإكصدام والازاز الأمامي للعربية الفخمة! نزل من العربية شاب زي ما الكتاب بيقول في الوسامة، بس النظرة اللي في عينه تقول إنه شايف الناس كلها "هوا". ده "آدم"، ابن رجل أعمال معروف، مغرور لدرجة تخنق، ومبيمشيش غير بالثانية والساعة. • آدم (وهو بينفض الكريمة من على كم قميصه بقمة القر) • "أنتِ يا أنسة! مش تفتحي؟ إيه القرف اللي هببتيه على العربية ده؟! أنتِ عارفة دي تتغسل بكام؟" • ليلى (وهي على الأرض والدموع في عينيها بس لسانها أطول منها): • "قرف لما يلهفك! أنا اللي أفتح ولا أنت اللي سايق طيارة في شارع عمومي؟ التورتة باظت! شقى عمري ضاع! مستقبلي اتمسح بكريمة شانتيه!" المشاحنة كبرت، والناس اتلمت، وآدم سابها ومشي بمنتهى البرود بعد ما حدف في وشها فيزا كارد وقالها: "صلحي بيها جزمتك". طبعاً ليلى رمت الفيزا في قفاه. النتيجة؟ الزبون اشتكى، وصاحب المحل طرد ليلى في نفس اليوم. ________________________________________ قعدت ليلى في البيت تعيط، وجنبها صاحبتها الأنتيم.. (دانا (بنت فرفوشة ومجنونة وبتعشق السفر. • دانا: • بتعيطي على إيه يا ليلى؟ المحل ده كان خانق مواهبك اصلاً..بقولك إيه، أنا جالي شغل تنظيم حفلات في فندق كبير في شرم الشيخ، وفاضل مكان لمساعد شيف حلويات.. ما تيجي معايا نغير جو ونبدأ من جديد؟ ليلى وافقت وشنطهم جهزت في ثانية. وفي المطار.. الزحمة، والشنط، وليلى ماشية بتتكلم في التليفون وبتجر شنطتها الكبيرة، وفجأة... بوم! الشنطة خبطت في رجله. رفعت عينيها وصوتت: "أنت تاني؟!" كان آدم، واقف بنظارته الشمسية وجنبه سكرتيره اللطيف "مازن". • آدم (بصدمة): "هو أنا مكتوب عليا أشوف الكوارث الطبيعية كل ما أنزل من البيت؟ أنتِ بتطارديني؟" • ليلى: "أطارد مين يا عم براد بيت زمانك؟ أنا مسافرة شرم عشان أنضف عيني من وشك!" الموضوع مخلصش هنا.. الصدفة قررت تلعب لعبتها الكبيرة. لما ركبوا الطيارة، ليلى لقت كرسيها (سياحي عادي) بس دانا حجزت بالخطأ في درجة رجال الأعمال عن طريق سبونسر الشغل.. وتكتشف ليلى إن الكرسي اللي جنبها هو كرسي آدم بالذات! الرحلة من القاهرة لشرم الشيخ مدتها ساعة، بس بالنسبة لآدم وليلى كانت كأنها حرب عالمية: آدم طلب قهوة سادة، ليلى وهي بتتحرك خبطت كوع المضيفة فالقهوة اتدلقت بالكامل في حجر آدم.. آدم صرخ، وليلى كتمت الضحكة وقالت ببرود: "أحسن عشان تفوق". خناقة مستمرة طول الرحلة على مين يحط كوعه على المسند المشترك، وانتهت بإن ليلى نامت فجأة من تعب السفر وراحت رامية راسها بالكامل على كتف آدم. آدم اتسمر في مكانه، ومبقاش عارف يزقها ولا يسيبها، وفضل باصص لملامحها وهي نايمة ولأول مرة يحس إنها... طفولية ولطيفة (قبل ما تصحى وتفز وتتهمه إنه كان بيسرق شنطتها). وصلوا شرم الشيخ • ليلى ودانا بيشتغلوا في فندق "كونكورد"، والمفاجأة؟ الفندق ده ملك عيلة آدم، وهو جاي بنفسه يمسك الإدارة ويطوّر الشغل. • عمر (صديق آدم الأنتيم): شاب فرفوش ومحب للمقالب، بيشوف "دانا" من أول يوم وبتبدأ بينهم قصة إعجاب ومشاكسات تموت من الضحك، وعمر بيبقى دايماً في صف ليلى ضد غطرسة آدم. • شيري (خطيبة آدم السابقة) بنت أرستقراطية، غيورة جداً، وبتكره ليلى من أول نظرة وبتدور وراها عشان تطردها من الفندق. • آدم قرر يعمل اختبار قاسي لليلى في المطبخ عشان يثبت إنها فاشلة ويطردها، طلب منها تعمل "سوفليه شيكولاتة" في نص ساعة لوفد فرنسي مهم. • ليلى بمساعدة دانا وعمر اللي بوظوا لآدم خطته وهربوا المكونات السرية، عملت أحلى طبق حلويات في تاريخ الفندق. الوفد الفرنسي انبهر، وآدم اضطر يبتلع كبريائه ويثبتها في الشغل. القصة مبتقفش هنا، كل يوم في الفندق بيبقى مغامرة جديدة: • مرة ليلى تقفل على نفسها وعلى آدم في ثلاجة الفندق الكبيرة بالغلَط، ويضطروا يقعدوا ساعتين يتكتكوا من البرد ويحكوا لأول مرة عن أسرارهم ومخاوفهم. • ومرة دانا وعمر يعملوا خطة "حفلة تنكرية" عشان يوفقوا راسين في الحلال، فتنتهي الحفلة بإن ليلى بتدلق شربات مانجو على بدلة آدم الرسمية للمرة المليون. القلوب بدأت تميل، والمشاكسات بدأت تتحول لغيرة مضحكة، وكل ما آدم يحاول يبان مغرور، ليلى بتعمل موقف يرجعه لنقطة الصفر.. ما دامت المتعة مستمرة، تعالى نفتح الدفاتر على مقلب الثلاجة الكبيرة واعترافات نص الليل، ونشوف إزاي العند هيجيب رجله، والبرود هيتحول لشرار ضحك وحب في وسط التلج! "الفريزر" اللي جمّد العند وسخّن القلوب في ليلة من ليالي شرم الشيخ، الفندق كان قالب دوشة بسبب تحضيرات حفلة لـ "رابطة رجال الأعمال العرب". ليلى كانت واقفة في المطبخ بتشطب تورته الآيس كريم العملاقة اللي صممتها بنفسها عشان تبهر الكل.وفجأة، دخل آدم المطبخ الرئيسي يتابع الشغل بنفسه، وطبعاً كالعادة بنظرته المتفحصة اللي بتجيب لليلى نقطة.
آدم: "أنا مش شايف أي إنجاز يعني، التورتة دي لو ساحت في البوفيه هتبقى ليلتك مش فايتة يا شيف ليلى."
ليلى (وهي بتمسح جبينها وعرقانة من التعب): "مش هتسيح يا أستاذ آدم، عشان أنا هتحفظ عليها في الثلاجة الكبيرة لحد ميعاد التقديم
بـ 10 دقائق.. اتفضل وسع من طريقي بقى."شالت ليلى التورتة ودخلت بيها جوة "غرفة التبريد العملاقة"
آدم، من كتر رخامته وعنده، دخل وراها عشان يتأكد إنها مش هتخبي حلويات تانية أو تعك الدنيا. وهنا... هبّت نسمة هوا شديدة من التكييف المركزي، والباب الصُلب الضخم بتاع الثلاجة اترزع بقوة! تك! القفل الإلكتروني علّق من جوة! الكارثة تحت الصفر ليلى (بصدمة وهي بتهز المقبض): "نهار مش فايت! الباب أتقفل! افتح يا آدم.. افتح!"آدم (ببرود وتأفف): "أفتح إيه يا بنتي أنتِ؟ ما الباب مقفول من بره وجوه.. اخلصي وكلمي حد من المطبخ على الموبايل."
ليلى (بضحكة هيستيرية): "موبايل؟ الشبكة بتموت بره الثلاجة، مابالك وجوه حيطة عزل سمكها متر؟!"
آدم طلع موبايله وفعلا شاف ان "لا يوجد اشارة".
هنا بقى، ملامح الوش المغرور بدأت تلبس، الشاب اللي دايماً لابس لشيك ومتحكم في كل حاجة، شاف نفسه محبوس في درجة حرارة 4 تحت الصفر مع البنت اللي بتجيبله الجنان!مرت نص ساعة.. وساعة.. والبرد بدأ ينخر في الضم.
ليلى بدأت تترعش وتخبط سنانها في البعض، رغم أنها لابسة بالطو الشيف الأبيض. وآدم، بقميصه الخفيفة، بدأ يزرق. المدافعات نص الليل.. والجاكيت السحري.. رغم كل الغرور، شهامة ابن البلد متوفر في الوقت الحالي. آدم قلع جاكيت جاكيت الغالي بتاعه وحطه على كتف ليلى بالعافية.ليلى (وهي بترتعش): "أنت بتعمل ايه؟ هتموت من..خليه معاك."
آدم (وهو بيقععد على صندوق خشب وبيضم دراعاته): "اسكتي خالص.. مش ناقص كمان يجرالك حاجة ويقولوا قتلتها في الفريزر...بعدين أنا رياضي وبس تتحمل." تقعدوا الاتنين جنب بعض في، وظروف كسرت الحواجز. ليلى (بصوت واتي): "تعرف يا آدم.. أنا مش بكرهك. أنا كنت سيدة لطيفة، التورتة اللي باظت في القاهرة دي كانت أملي الوحيد لأمي وخواتي إني مش فاشلة وبجري را سراب."آدم (بص في الأرض ولأول مرة تكلم بهدوء): "وأنا عمري ما كنت مغرور كدة مع الناس.. بس أبويا دايماً محسني إن الشغل مبيهزرش، وإن أي خطأ هتضيع اسم العيلة، تعمل شايف كل الناس قاطرين. يمكن كدة عصبيتي بتطلع عليك.. لأنك مابتخافيش مني يا ليلى."
ليلى بصت له وابتسمت وسط التلج، ولأول مرة تشوف في عيونه الشاب الطيب الصغير اللي المستخبي وقناع الغرور.
إسماعيل بيه المنشاوي: بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون بيحبها لذلك نجحتها وشطارتها، أو إن ايلته وافق عليها لذلك بقت "مشورة"، ورجعت حتى "العند والكرامة" القديمة التي نجحت في مابينهم.غيرة الطالبة الجميلة والمقالب؟؟ آدم بعت لليللى حفل ضخم للغاية في مكاتبها الجديدة بالأكاديمية في القاهرة، ومعاها كارت مكتوب عليه: "مستني الشريك الرسمي في الحفل بالليل حتى نحدد ميعاد الفرح." ليلى راحتله المكتب بالليل، ولابسة شيك جداً، بس وشها مكنش مريح.ليلى (وهي بتحط كارت الورد على مكتبه): "آدم.. إحنا تسرعنا. أنا حاسة إن كل حاجة بتحصل بسرعة عشان البيزنس وعشان اسم باباك والفندق.. أنت حبتني وأنا ببوظ التورت وبقع في كلاي، ولا حبتني الشيف العالمي اللي الصحافة بتتكلم عنها؟" آدم (قام من وورا مكتبه وبصلها بقمة الجدية): "ليلى.. أنتِ بتهزري صح؟ أنا قعدت معاكي في درجة حرا
/ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): "ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين هي الشيف ليلى ومين عيلة المنشاوي!"عمر صقّف وبدأ يغني بصوت عالي في وسط المطعم الفرنسي: "يا واد يا تقيل.. يا مشيبني!"، والكل بدأ يضحك ويتحمس للمواجهة الجديدة.. مواجهة مش معروف مين هيكسب فيها، ولا إزاي ليلى وآدم هيواجهوا مكر شيري والجديد في باريس، بس الأكيد إن تيم اللخبطة والمقالب جاهز لأي مصيبة جاية في السكة، والحكاية لسة طويلة ومستمرة. : دخلت الحكاية في مرحلة "التشويق الدولي"، باريس بأنوارها وبردها بقت هي المسرح الجديد للعند والمقالب والمواجهات اللي بتتطبخ على نار حامية، والتحدي المرة دي مابقاش مجرد لقمة عيش.. ده بقى تحدي كرامة واسم!"غزل البنات" في ساحة التروكاديروالليلة اللي سبقت التحدي كانت ليلة مشحونة بالتوتر. ليلى كانت قاعدة في مطبخ الشقة المفروشة اللي آدم حجزها ليهم في باريس، وقدام
[١٧/٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم، والافتتاح هيكون في نفس الليلة اللي شيري عامله فيها حفلة ضخمة في الفندق بتاعها عشان تنقذ سمعته!بدأ التجهيز للمطعم الجديد، والمشاكسات زادت بين ليلى وآدم في اختيار الديكور والألوان؛ ليلى عايزة المكان كله وردي وشيكولاتة، وآدم عايزه كلاسيك ومودرن. ودانا وعمر شغالين مقالب في العمال الجداد عشان يختبروا ولائهم.وفي ليلة الافتتاح الكبيرة، والمكان منور والناس طوابير برة.. ليلى واقفة جوة المطبخ الجديد بـ "اليونيفورم الرسمي الجديد الشيك"، ودخل عليها آدم وهو لابس بدلة رسمية رجعتله هيبته المليونيرية من تاني، وبصلها بحب حقيقي:آدم: "ليلى.. إحنا عدينا بكل حاجة مع بعض.. الجوع والبرد والتعب والبهدلة بالسكر والعسل.. أنا مش قادر أخبي أكتر من كدة.. أنا بحبك ومش عايز شريكة في الشغل بس، أنا عايزك شريكة عمري كله
المشروع كسر الدنيا، والفندق بدأ يرجع له الروح. وفي ليلة ساحرة، والنجوم مالية سما شرم الشيخ، كانت ليلى واقفة بتجهز طلبات لزبائن، وآدم واقف جنبها بيساعدها ويناولها الأطباق بانسجام تام وكأنهم بقوا "تيم" مستحيل يتفرق.آدم (بص لليلى بهدوء): "تعرفي يا ليلى.. الخسارة اللي خسرتها دي، طلعت أكبر مكسب في حياتي.. لأنها عرفتني عليكي على حقيقتك."ليلى (بخجل وابتسامة خطفت قلبه): "يعني خلاص مابقتش شايفني كارثة طبيعية؟"آدم (بيقرب خطوة وعيونه مليانة كلام): "أنتِ أحلى كارثة حصلت في عمري كله.. ليلى، أنا عايز أقولك إني..."وفجأة! وقبل ما الكلمة تطلع من شفايفه...ظهرت عربية شرطة سياحة نزلت منها جهة تنفيذية، ومعاهم شيري ووالدها، ومعاهم ورق رسمي جديد!والد شيري (بصوت قوي): "وقف الشغل ده يا آدم أنت وهي.. الفندق ده تم بيعه رسميًا في مزاد علني انهارده الصبح.. وأنا المالك الجديد، وبنتي شيري هي المديرة الرسمية من اللحظة دي! وأول قرار لينا: طرد الشيف ليلى وطردك أنت كمان يا آدم برة الفندق حالا!"ليلى بصت لآدم بصدمة.. وآدم عيونه رجعت تطلع شرار، وعمر ودانا جم بيجروا وجت وراهم كل عمال المطبخ يرفضوا القرار.."ثورة ال
بالليل، دانا وعمر عملوا حفلة صغيرة على الشاطئ لليللى. وآدم كان واقفًا بعيدًا بي يبتسم وهو بيشرب العصير. شيري .. إحنا خلاص مفيش حاجة بيننا، ياريت يفهمي ده". وسابها ومشي في اتجاه ليلى. آدم وصل لليللي اللي كانت واقفة قدام البحر والهوا بيطير شعرها: آدم: "مبروك يا شيف.. طلعتي بتعرفي تتصرفي تحت الضغط." ليلى (بابتسامة): "الله يبارك فيك.. وشكراً على الكلمة اللي قولتهالي، لولاها كنت استسلمت." آدم (بيقرب منها وبصوت هادي): "أنا مش بقول كلام مجاملة.. أنتِ مؤثرة مميزة يا ليلى، ومش بس في المطاعم..." فجأة.. ما آدم يكمل جملته، تليفونه رن بصوت عالي ومزعج. بص في الشاشة وتغيرت ملامح وشه النقاب للرعب والجدية.. كان المتصل أبوه، "إسماعيل بيه المنشاوي". آدم (برد مرتبك): "أيوة يا بابا.. إيه؟! إزاي ده حصل؟! أنا جاي القاهرة حالاً!" لآدم التليفون وبص لليللى بعيون تايهة ومليانة قلق، ومن غير ما ينطق بكلمة، جري على بره الفندق، وساب ليلى واقفة محتارة، ودانا وعمر بيجروا ووراها يسألوها في ايه.. وشيري واقفة وورا النخل بتضحك ضحكة ويتفوقة ويعرفة الكارثة اللي نزل على راس الكل! مرت 24 ساعة على اختفاء آدم جيف
دانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايببره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعمال مخلصين كل حاجة ما عدا قسم التبريد، جريوا على المطبخ، وسمعوا صوت خبط ضعيف جداً جاي من جوة باب الثلاجة الحديد، عمر جاب مفتاح الطوارئ وفتح الباب بسرعة!لما الباب اتفتح، دانا وعمر والويترز اتصدموا من المشهد:آدم كان حاضن ليلى وهي نايمة على كتفه من كتر البرد عشان يدفّيها، والاتنين متلجين وشفايفهم زرقاء.دانا (بصوت عالي): "يا نهار شربات! إيه ده؟!"عمر (بيصفر): "أوباااا.. مدير الفندق بيعمل جو رومانسي في الفريزر؟"آدم فاق بسرعة وزق ليلى (اللي صحيت مخضوضة)، وحاول يستعيد برستيج المدير الصارم وهو بيكح:آدم: "كُح كُح.. الباب علّق.. والشيف ليلى كانت هتموت، اغمى عليها من البرد.. ومفيش حاجة من اللي في دماغك يا عمر أنت وهي!"خرجوا والكل بيتغمز عليهم، والتورتة قدموها في الحفلة وكسرت الدنيا. بس الموضوع مخلص







