Share

لقاء محتوم

Penulis: Solaris
last update Tanggal publikasi: 2026-06-16 05:20:46

[منظور فيكتور ]

وقفتُ أمام المرآة أعدل أزرار قميصي الأسود ببطء.

ارتديتُ الساعة في معصمي، ثم رفعتُ رأسي أتأمل انعكاسي.

ابتسمت.

كم مضى منذ آخر مرة شعرتُ فيها بهذا الفضول

نفضتُ طرف سترتي وأخذتُ مفاتيح سيارتي.

فيكتور -

لنرَ إذن…

أي نوع من الرجال جعل الجميع يتحدث عنه بهذه الطريقة.

أشعلتُ سيجارة وغادرتُ المكان.

طوال الطريق كانت كلمات ماريتا تتردد في رأسي.

“إيفان ليس شخصاً يمكنك العبث معه.”

ضحكتُ ساخراً.

منذ متى أصبحتُ أخاف الرجال؟

خصوصاً أولئك الذين لم أقابلهم بعد.

أخذت
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 106

    [من منظور إيفان] ظللت أحدق في الحبوب داخل راحة يدي، بينما كان ليو يراقبها بصمت. كانت تشبه حبوب السماء التي أعرفها، لكن شكلها مختلف، وهذا وحده كان كافيًا ليجعلني أشك في أن الأمر أكبر مما توقعت. رفع ليو عينيه إليّ وقال: ليو - سمعت من قبل عن أشخاص يتاجرون بهذا النوع من الحبوب… لكن طريقة توزيعهم للبضاعة كانت بشعة. رفعت نظري إليه. إيفان - كيف؟ تنهد ليو قبل أن يجيب: ليو - يستخدمون أطفالًا مشردين. يعطونهم البضائع ويوجهونهم إلى أماكن معينة لتسليمها. وإذا أُلقي القبض عليهم… لا تكون هناك أي صلة مباشرة تقود إلى أصحاب الشحنة. بقيت صامتًا للحظات. ثم شعرت بالغضب يتصاعد داخلي ببطء. أغلقت يدي على الحبة التي كنت أمسكها، وضغطت عليها بقوة حتى ابيضّت مفاصلي واحمرّت يدي. إيفان - إذن… لم يكتفوا ببيع المخدرات من وراء أبي. بل بدأوا يورّطون الأطفال أيضًا. نظر إليّ ليو بحذر. ليو - سأراقب الشحنات القادمة. هززت رأسي. إيفان - لا. سأراقبها معك. وعندما نتأكد من كل شيء… سنضربهم معًا. لكن قبل ذلك… يجب أن أخبر أبي. رفع ليو حاجبه بتردد. ليو - هل أنت متأكد، سيدي؟ نظرت إليه طويلًا. إ

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 105

    [من منظور إيفان]كنت أستمع إلى حديث ليو دون تركيز، بينما بقي كأس النبيذ بين يدي كما هو.وفجأة…اهتز هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه فورًا.ليو:ـ مارتيس؟جاءه صوت متوتر من الطرف الآخر.مارتيس:ـ سيدي… هل تستطيع أن تتحدث؟نظر إليّ ليو بسرعة، ثم نهض مبتعدًا عدة خطوات.ليو:ـ تحدث، ماذا حدث؟تنفس مارتيس بصعوبة.ـ هناك شيء لا يعجبني.وصلت شحنة قبل نصف ساعة…لكن لم يخبرني أحد عنها.عقد ليو حاجبيه.ـ ماذا تقصد لم يخبرك؟أنت المسؤول عن الاستلام.ـ لهذا السبب اتصلت بك.العامل الجديد قال إن السيد مارسيل أعطاه التعليمات بنفسه، وطلب مني أن أغادر لأن وجودي “غير ضروري”.ساد الصمت للحظة.ثم قال ليو ببرود:ـ وهل غادرت فعلًا؟ـ نعم…لكن بعد أن خرجت شعرت أن الأمر ليس طبيعيًا.شيء بدا خاطئًا.عدت من الباب الخلفي حتى لا يراني أحد.خفض صوته أكثر.ـ واختبأت خلف الحاويات.سمعت العامل الجديد يتحدث عبر الهاتف.اقتربت أكثر حتى أسمع.تسارعت أنفاسي.قال بالحرف:“وصلت الشحنة…”“والميناء أصبح شبه فارغ.”“أرسلوا الشاحنة الآن…”“لن يشك أحد.”تجمدت ملامح ليو.ليو:ـ هل رأيت مع من كان يتحدث؟ـ لا.لكني رأيت شيئً

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 104 : النهاية… أم البداية

    [من منظور ليو] راقبته طوال الطريق… منذ أن غادر المكتب، وحتى وقف أمام المبنى الذي انتقلت إليه الآنسة لوسيا. لم يكن بحاجة إلى أن يعترف لي بشيء. كنت أقرأه من نظراته. ومن صمته. ومن الطريقة التي شد بها قبضته عندما رأى ماتيو يقف عند باب شقتها. لأول مرة… رأيت إيفان يقاوم عدوًا لا يستطيع أن يهزمه بالقوة. الحب. ابتسمت في داخلي. إنه شعور صعب على أي رجل… فكيف برجل عاش حياته كلها وهو يدفن مشاعره حتى ظن أنها ماتت؟ لم أستطع أن ألومه. لكنني كنت أخشى شيئًا واحدًا… أن يحاول الهرب من هذا الشعور بالطريقة نفسها التي يهرب بها من كل شيء. أو أن يعتبره نقطة ضعف. وحينها… سيؤذي نفسه… وسيؤذيها معه. لهذا… اتخذت قراري. إن كان لا يعرف كيف يحب… فسأساعده. ليس ليقع في الحب… بل ليتعلم كيف يحافظ عليه. بطريقة آمنة… له… ولها. … جلسنا في أحد الحانات الهادئة. طلبنا زجاجة نبيذ. وبقي الصمت بيننا لدقائق، لا يقطعه سوى صوت الكؤوس. ثم وضعت الكأس أمامي ونظرت إليه. ليو - سيدي… دعني أسألك سؤالًا. رفع عينيه نحوي. إيفان - اسأل. ابتسمت بخفة. ليو - ما طبيعة علاقتنا؟ نظر إليّ باستغراب. إيفان -

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 103 : بين الدفء والغياب

    [من منظور لوسيا] كما اتفقنا سابقًا، قررنا أنا ولونا وماتيو وأدريان أن نجتمع في شقتنا الجديدة لنقيم عشاءً بسيطًا احتفالًا ببداية سكننا معًا. وكعادته… كان ماتيو أول الواصلين. أما أدريان… فكان متأخرًا، كعادته أيضًا. ما إن دخل ماتيو حتى رفع بيده باقة من الزهور، وفي الأخرى زجاجة نبيذ مغلّفة بعناية. ابتسم وهو يمدهما نحوي. ماتيو - أحضرت هذا النبيذ… أتمنى أن يعجبكم. وهذه الزهور… من أجلك يا لوسيا. ابتسمت وأنا أقترب منه لأتسلم الباقة. لوسيا - أوه… رائحتها جميلة جدًا. سأضعها في الماء قبل أن تذبل. تقدمت لونا وهي تعقد ذراعيها بتظاهر الغيرة. لونا - وأين حصتي أنا؟ ها؟ ضحك ماتيو وهو يشير إلى الباقة. ماتيو - هذه ليست لكِ. الورد للمنزل… وليس لأي واحدة منكما. ضحكت لونا وهزت رأسها باستسلام. بينما اتجهت أنا إلى المطبخ، وضعت الزهور في مزهرية زجاجية، ثم بدأت أرتب الطاولة وأضع الأطباق استعدادًا للعشاء. وقبل أن ننتهي… دق جرس الباب. مسحت لونا يديها بالمنديل، ثم أسرعت نحو المدخل وهي تتمتم: لونا - وأخيرًا وصلت. بسببك سنتناول الطعام باردًا. انفتح الباب. ظهر أدريان وهو يرفع يديه

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 102 : ما نسجه خياله

    [من منظور إيفان]قدت السيارة بلا وجهة واضحة.أقنعت نفسي أنني أريد فقط أن أتنفس قليلًا…لكن الحقيقة أنني وجدت نفسي أقود نحو الحي الذي كانت تسكن فيه لوسيا.لم أكن أعلم لماذا جئت.ربما بدافع الفضول…أو ربما لأقنع نفسي أنني لا أهتم.توقفت على جانب الطريق.وبينما كنت على وشك تشغيل السيارة مجددًا…لفت انتباهي شخص مألوف.ماتيو.كان يقف أمام محل صغير لبيع الورود.دخل إلى الداخل، فبقيت أراقبه من خلف زجاج السيارة.اختار باقة من الورود البيضاء، ثم أشار إلى زجاجة نبيذ موضوعة على أحد الرفوف.حملها بين يديه، ثم ناولها للبائع.ماتيو -لفّها جيدًا…إنها مناسبة خاصة.ابتسم البائع وهو يبدأ بتغليف الزجاجة بعناية.البائع -اطمئن…ستخرج بشكل يليق بالمناسبة.دفع ماتيو الحساب، حمل الورد بيد، وزجاجة النبيذ باليد الأخرى، ثم خرج من المحل.عقدت حاجبي دون شعور.“ورد… ونبيذ؟”“مناسبة خاصة؟”تسللت الفكرة إلى رأسي دون استئذان.“لا بد أنه ذاهب إلى شخص ما.”ثم…جاءها الاسم الذي لم أرده أن يأتي.“هل يعقل… أنه ذاهب إليها؟”بقيت داخل السيارة.لم أنزل.راقبته بصمت.خرج من المحل، وبدأ يمشي على قدميه.لم يكن يقود سيارة.سا

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل 101 : البحث عن العذر

    [من منظور إيفان] وصلت إلى مكتبي الخاص مع اقتراب المساء. كان المكان هادئًا كعادته… جدران رمادية، أثاث أسود، وصمت لا يقطعه سوى صوت عقارب الساعة. وضعت ملف ماريتا فوق المكتب، ثم أسندت ظهري إلى الكرسي. لكنني لم أفتحه. للمرة الأولى منذ سنوات… لم يكن ذهني منشغلًا بصفقات، ولا بالمال، ولا بالخيانة التي اكتشفتها قبل دقائق. بل بوجه واحد فقط. وجه لوسيا. أغمضت عيني للحظة، ثم زفرت بانزعاج. كيف استطاعت أن تزاحم كل تلك الملفات داخل رأسي؟ بعد نحو ساعة… طرق ليو الباب. ليو: ـ سيدي. تفضل. دخل وهو يحمل ملفًا أسود. وضعه أمامي. ليو: ـ انتهينا من التحري. رفعت حاجبي باستغراب. إيفان: ـ بهذه السرعة؟ أومأ. ليو: ـ لأن هذا الملف كان موجودًا لدينا أصلًا. نظرت إليه بصمت. ليو: ـ الرجل الذي رأيته أمام الجامعة… تحريت عنه منذ مدة. في البداية ظننته أحد رجال فيكتور، لذلك طلبت من الشباب مراقبته. لكن اتضح لاحقًا أنه لا علاقة له بأي منظمة. فتحت الملف. كانت أول صفحة تحمل صورة الرجل العجوز. الاسم… العمر… ثم توقفت عيناي عند السطر الأخير. الحالة الصحية: سرطان في مرحلة متقدمة. بقيت أحدق فيه ل

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الخامس : كروت التهديد

    -إيفان- جلسنا حول طاولة الاجتماعات الكبرى تحت نظرات أبي الصارمة التي كانت كفيلة بإشعال الغرفة. لم تكن شركاتنا سوى واجهة لإمبراطورية شحن واستيراد تدير أعمال المافيا من سلاح وممنوعات، لكن أبي كان دائماً يضع خطاً أحمر لا يتزحزح: تجارة البشر والنساء والأطفال ممنوعة الأب مارسل- ضرب أبي الطاولة

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الرابع : خيوط اليأس

    -منظور إيفان (داخل السيارة)- تذكرتُ قبل قليل، عندما دخلتُ بها إلى الفندق بين ذراعيّ لأضعها على السرير. في تلك اللحظة التي تلت صرختها باسم أمها، قبضتْ يدها الصغيرة الضعيفة على طرف قميصي تتوسل إليّ بنبرة مكسورة: "أنقذ أمي.. أرجوك أنقذها..." نظرتُ إلى وجهها عن قرب رغماً عني، ولأول مرة انتبهتُ لت

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الثالث : اللقاء الاول

    لوسيا- فتحتُ عينيّ لأجد نفسي في مكان دافئ وغريب بالكامل، كانت الرؤية ما زالت مغبشة وضبابية، ولم أكن أقوى على فتح جفوني بشكل كامل. بدأتُ أستعيد وعيي ببطء شديد، ولمحتُ أنبوب المحلول الطبي معلقاً بجانبي، وجروحي في فخذي وذراعي قد ضُمّدت بعناية. تفقّدتُ جسدي تحت الغطاء، وتجمد الدم في عروقي عندما اكت

  • المافيا و الحمل البديع    الفصل الثاني : مرآة الماضي

    لوسيا- كان آخر ما استوعبه عقلي المنهك هو دوي صوت الرصاصة العنيف الذي هزّ أركان الزقاق المظلم، وبعدها مباشرة، استسلمتُ تماماً وسقطتُ في ظلام دامس وفقدتُ وعيي. لم أعد أتذكر أي شيء مما حدث بعدها.. سوى ملامح ذلك الشاب الغريب ذو النظرة المرعبة والمهابة الخيالية التي انطبعت في ذاكرتي قبل أن تغلق عيناي.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status