แชร์

المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات
المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات
ผู้แต่ง: القوة الصغيرة

الفصل 1

ผู้เขียน: القوة الصغيرة
"لقد سئمتُ من النوم معك… لنفترق."

قبل ستّ سنوات، صرحت الآنسة الكبرى لعائلة ناجي، سلمى ناجي، بهذه الجملة الباردة، وقطعت علاقتها بلا تردّد مع حازم شكري الفقير المعدَم آنذاك، ثم أدارت ظهرها وذهبت لتتزّوج من سعيد فوزي، ابن العمدة، في زواجٍ قائم على المصلحة.

بعد ستّ سنوات، أفلست عائلة ناجي، وتعرّضت سلمى للعنف المنزلي على يد زوجها سعيد، فقرّرت الطلاق. وفي أكثر لحظات حياتها بؤسًا وانكسارًا، التقت مجددًا بحازم شكري.

في المقهى.

جلست سلمى قرب الواجهة الزجاجية، ترتدي نظّارة شمسية وقبّعة مسطحة، وتتفحّص الوقت مرارًا.

كانت قد حدّدت موعدًا للقاء محاميها الموكّل بقضية الطلاق، لكنّه لم يأتِ بعد رغم تجاوز الموعد. وبينما همّت بالاتصال به، انفتح باب المقهى ودخل رجل طويل القامة.

كان يرتدي بدلة رمادية بثلاث قطع، وقميصًا أسود وربطة عنق مخطّطة، يفيض وقارًا ورقيًّا.

منذ لحظة دخوله، توالت نظرات الإعجاب من نادلات المقهى نحوه. بالتأكيد، فملامحه الحادّة المثالية نادرًا ما تُرى خارج عالم النجوم.

غير أنّ وجهه الذي أدهش الآخرين بوسامته، أصاب سلمى بالصدمة.

لأنّ الرجل الداخل لم يكن سوى حبيبها الأول، حازم شكري، الذي كانت قد أبعدته يومًا بجملة: "لقد سئمتُ من النوم معك."

ستّ سنوات مضت، وقد بدا حازم شخصًا آخر تمامًا.

كان في ذاكرتها شابًا وديعًا بملامح لطيفة وقميص كتان أبيض، يبدو كأخ كبير من الجيران. أمّا الرجل الواقف أمامها الآن، لم يعد يحتفظ بتلك الملامح السابقة. فقد اكتسب صلابة وقوّة في ملامحه، ونظراته تحمل برودًا حادًا يشي بخطورة صيّاد.

ارتجف قلب سلمى في صدرها، وضغطت على حافة قبّعتها بارتباك، متمنّية ألّا يراها.

فقد تعرّضت للضرب على يد زوجها سعيد ليلة البارحة، وما زالت آثار الكدمات واضحة على وجهها؛ لم ترغب أن يراها حازم بهذه الصورة المنكسرة. كانت تفضّل أن تظلّ صورته الأخيرة عنها متوقّفة عند لحظة الفراق المتعالية القاسية… لا عند فشلها داخل زواج محطم.

لكنّ الأمور لم تجرِ كما أرادت، إذ تقدّم حازم مباشرة إلى طاولتها، وسحب الكرسي المقابل وجلس بهدوء.

قال بنبرة هادئة: "المعذرة… كان الطريق مزدحمًا."

سلمى: "؟؟؟"

من الذي جاء للقائه؟ هل جلس في المكان الخاطئ؟

"سيدي…" خفضت سلمى رأسها، وكانت قبّعتها المسطحة ونظّارتها الشمسية تغطيان معظم وجهها. غيّرت نبرتها عمدًا، وقالت: "هل أخطأت الشخص؟ هذا المقعد ليس لك."

ابتسم بسخرية خفيفة" :سيدة سلمى، كفي عن التمثيل. لو تحوّلتِ إلى رماد… سأعرفك."

سيدة سلمى!!

تجمّدت في مكانها. فبعد إفلاس أسرتها، لم يعد أحد يناديها بهذا اللقب؛ وكان هذا النداء يومًا الأحبّ إلى قلبه، يهمس به في لحظات القرب، وهو يحتضنها ويكرّر:

"سيدة سلمى، أيمكنني الدخول؟"

"سيدة سلمى، أترغبين بهذا أم لا؟"

"سيدة سلمى، قولي إنكِ تحبينني."

تدفّقت في تلك اللحظة كلّ ذكريات القرب والهمس عند الأذن. غير أنّ هذه "سيدة سلمى" التي نطق بها اليوم، لم تحمل شيئًا من دفءِ الماضي، بل كانت مغموسةً بكراهيةٍ جلية.

قالت بإصرار وهي تتابع ادّعاء الجهل: "سيدي، لست الشخص الذي تبحث عنه… رجاءً غادر، من أنتظره سيصل قريبًا."

أجاب بهدوء وهو يطلب قهوة: "لن يأتي سامح. قضية طلاقك… سأتولاها أنا."

رفعت رأسها على الفور: "لماذا؟ لقد حدّدتُ الموعد مع المحامي سامح."

"أخيرًا رضيتِ بأن ترفعي رأسك وتنظري إليَّ."

تجمّدت سلمى للحظة.

ومن خلف عدستي النظّارة الداكنتين، بدا بريق عيني حازم هادئًا عصيًّا على الفهم، مشبعًا بهيبة المتسلّط.

لم تعد تفكّر كثيرًا وسألته على عجل: "لماذا لم يأتِ المحامي سامح؟"

"ارتكب سامح مخالفات متكررة أثناء ممارسته للمهنة، وقد جرى فصله من مكتب المحاماة اليومَ."

"كنا على تواصل ليلة البارحة فقط، واليوم يُوقَف عن العمل؟ مستحيل أن تكون صدفة! حازم… أنت فعلتَ هذا عمدًا، أليس كذلك؟"

"ولِمَ أفعل ذلك عمدًا؟ لأجل أن آتي مخصوصًا لرؤيتكِ؟" سخر حازم بضحكة باردة، ثم قال: "أترين أنني ما زلتُ أحمل لكِ بقايا مشاعر؟"

بالطبع لم تكن سلمى واهمة إلى هذا الحد؛ فهي تعلم أن حازم يكرهها، فلا يوجد رجل سيظل متعلّقًا بامرأةٍ سحقت كبريائه.

قالت: "ليس هذا ما أعنيهَ."

"إذًا، ماذا تقصدين؟"

"قصدي… أنك غالبًا جئتَ هنا فقط لتشمت بي."

"حسنا… على الأقل تعرفين قدر نفسك."

لقد اعترف، لقد جاء فعلًا ليسخر من حالها.

حتى وإن كانت قد توقّعت ذلك إلى حدٍّ ما، فإن سماعها اعترافه بذلك ما زال يثير ألمًا ينتشر في صدرها.

خلال السنوات الست التي قضتها متزوجة في عائلة فوزي، لم يكن هناك وئام بين الزوجين، ولم يُرضِ وجودها والدي زوجها، وبعد إفلاس عائلتها، ازداد احتقار أسرة فوزي لها، ولم يعودوا يضعونها في الحسبان. عاشت أيامها كأنما تُنحت روحها بسكّينٍ بليد، وتبدّد تمامًا كبرياء السيدة سلمى ناجي الذي كان يومًا يخصّها وحدها. الذين ينتظرون أن يشمتوا بها كثيرون، لكن إن كان ثمة شخص يملك حقّ السخرية منها حقًا، فهو بالفعل حازم شكري.

"طالما أنك جئت لتشمت بي، فسأدعك تشمت إلى أن تكتفي."

نزعت سلمى نظّارتها الداكنة وقبعتها المسطحة.

لم تضع أيّ مساحيق تجميل اليوم؛ كانت بشرتها الشاحبة أشبه بلوحةٍ نقيّة تمامًا، ما جعل الحمرة عند طرف جبينها والكدمة المائلة إلى الزرقة عند زاوية عينها أكثر إيلامًا للنظر.

حين رأى حازم آثار الجروح على وجهها، خيّمت العتمة على نظره فجأة، واشتدّت عقد مفاصله وهو يمسك فنجان القهوة، حتى برزت العروق على ظهر يده.

سعيد فوزي… هذا الوغد!

"هل اكتفيت من المنظر؟" جاء صوت سلمى مرتجفًا، "إن لم يكن كافيًا، أستطيع أن أشرح لك بالتفصيل: هذه الندبة على جبيني… من منفضة سجائر رماها عليّ. أما هذه عند زاوية عيني، فهي..."

"يكفي! اصمتي!" شعر حازم وكأن صدره قد انغرزت فيه شظية حادّة، والألم يتّسع بلا توقّف. "كل هذا كان اختيارك أنتِ! هو نتيجة ما جنيتِه بيديك"!

"نعم، هو اختياري أنا، وكل ما يحدث لي أستحقّه. أما أنت، فبعد أن رأيتَ كيف باتت حياتي، يمكنك الآن أن تطمئن." احمرّت عينا سلمى وهي تنظر إليه، "ما حدث في الماضي كان خطئي. أنا أعتذر لك… ومن الآن فصاعدًا، نكون متعادِلَين." بعد أن أنهت حديثها، حملت نظّارتها الشمسية وقبّعتها المسطحة، وغادرت مسرعة كأنها تهرب.

جلس حازم في مكانه، وعيناه تتبّعان ظهرها، تتلاطم مشاعره كمدٍّ عارم، حتى كاد الغضب يطيحه في اللحظة التالية.

فجأة رنّ هاتفه.

"حازم، أين أنت؟"

"أقابل عميلة."

"أي عميلة؟ لقد عدت لتوّك من السفر!" صمت الطرف الآخر لبضع ثوانٍ قبل أن يردّ، "لا تقل إنك استلمت قضية الطلاق التي كانت مع سامح حمدي؟ بحقك، أنت مالك المكتب الكبير، متى بدأت تتولّى حتى مثل هذه القضايا التافهة؟"

لم يرد على حديثه، واكتفى بالقول: "أحتاج خدمة."

"ما هي؟"

"ابحث لي عن معلومات سعيد فوزي."
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات   الفصل30

    "سيد حازم، ها قد التقينا مجددًا!" ما إن رأى سعيد حازم، حتى تقدّم لتحيته بابتسامة عريضة.أومأ له حازم بفتور، لكن لم يؤثر ذلك على حماس سعيد."حازم، لولا محامي مكتبكم الذي اتصل بي لينبهني قبل بضعة أيام، لربما سبب لي مشروعي التجاري في ميناء مدينة الرحاب ورطة كبيرة."اتصل به قبل بضعة أيام؟تذكرت سلمى ما حدث في غرفة القياس ذلك اليوم، عندما أرسل حازم رسالة، ثم رنّ هاتف سعيد، أيُعقل أنه قصد ذلك اليوم؟"سيد سعيد، نمتلك أنا وصديقي بعض المشاريع التجارية الصغيرة في ميناء مدينة الرحاب كذلك، ولكن تحركاتك جاوزت الحد بعض الشيء مؤخرًا."قال حازم بصوت هادئ يحمل شيئاً من الشعور بالضغط: "دعني أذكرك يا سيد سعيد، أن طلب الربح من التجارة هو أمر طبيعي بين البشر، لكن هناك حدودًا معينة من الأفضل عدم تجاوزها، وإلا ستكون العواقب وخيمة."تبدلت تعابير سعيد فجأة.انخرط في العديد من المشاريع التجارية المخالفة للقانون طوال هذه السنوات، لأنه يحظى بحماية من والده عمدة المدينة، فهل عرف حازم عنها شيئًا؟ ولو بدا ما قاله حازم للتو تنبيهًا في ظاهره، إلا أنه كان أقرب إلى إنذار في الحقيقة."مفهوم، مفهوم، أرجو منك تنبيهي أكثر

  • المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات   الفصل 29

    ألقى كل من سعيد وسمر نظرة حادة إلى سلمى، مشيرين إليها بعدم التفوه بكلام طائش."لم يحدث خطب ما، خرجتُ لبضعة أيام مؤخرًا، ولكن كنت أعود مرهقة، لذا لم أتفق معكِ على موعد لللعب.""حسنًا، لا بأس، لكن لا بد أن تتفقي معي على موعد لنلعب متى تفرغتِ! أتقنتُ الحركات التي علمتني إياها، وأنتظر تقييمك.""حسنًا."لم تكونا تتبادلان الكثير من الأحاديث، حتى دخل ضيوف آخرون إلى قاعة الحفلات."سلمى، تصرفي على راحتك، سأذهب لاستقبالهم، لنتحدث لاحقًا.""حسنًا، اذهبي الآن."ما إن غادرت علياء، حتى سحبت سمر سلمى جانبًا."سمعت من سعيد أنكِ تثيرين مشاكل بصدد الطلاق؟ ألمجرد اصطدام سعيد بكِ وهو ثمل دون قصد، تسارعين بإبلاغ الشرطة واتهامه بتعنيفك؟" قالت سمر بغضب: "سلمى، ألا تميزين؟ أفلست عائلتك، لم تعودي وريثة عائلة ثرية، عائلتكِ غارقة في الديون، من سيرغب بكِ إن تركتِ سعيد، على أي أساس تطلبين الطلاق؟" تعد سمر نموذجًا تقليديًا للحماة المهووسة بابنها، فهي ترى أن سعيد ابنها دومًا على حق، ودومًا الأمثل، أما سلمى، فكل ما تفعله خطأ، حتى تنفسها صار ذنبًا، منذ أن وقع اختيار سعيد عليها."إن كنتِ تعرفين مصلحتكِ، فالتزمي حدودك

  • المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات   الفصل28

    جاء الطبيب، ونظف "جرح" سلمى، ثم وضع مرهمًا مضادًا للالتهاب.بعد كل هذه الأحداث، شعرت سلمى بإنهاك شديد، ولم تعد ترغب في اختيار فستان سهرة، جربت بشكل عشوائي فستانًا مطرزًا بالزهور، فوجدته مقبولاً، فاستقرت على اختياره، وطلبت من موظفات المتجر توصيله إلى مجمع السلام السكني.عندما غادرت سلمى، كان حازم لا يزال جالسًا في الطابق السفلي ليساعد سارة في اختيار فستانها.لم تفهم لماذا لا يزال هذا الرجل يتدخل في شؤونها، وهو لديه حبيبة بالفعل.لحسن الحظ، مر الأمر بسلام رغم ذعرها اليوم.بعد ثلاثة أيام، كان حفل عيد ميلاد السيدة علياء.طوال الأيام الثلاثة الماضية، كانت سلمى تطلب من سعيد أن يرسل لها مقاطع فيديو يومية لابنتها ندى، كانت تشتاق إليها، ولكن أكثر ما كانت تتمناه هو معرفة مكان إخفاء ندى من خلال ملاحظة الدلائل الدقيقة التي تظهر في خلفية مقاطع الفيديو.لكن لسوء الحظ، كان سعيد حذرًا أيضًا؛ فلم تُسفر مقاطع الفيديو التي أرسلها عن أي معلومات مفيدة.انتاب سلمى شعور بالعجز، مما زاد من قلقها على ندى، فشعرت أن كل يوم يمر عليها كأنه عام.لم يكن حال حازم أفضل من حالها، ففي اليوم التالي للقائهما في متجر الفسا

  • المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات   الفصل27

    قالت بنبرة أقرب للتوسل:"اذهب الآن!""حسنًا سأذهب، لكن علينا تسوية حسابنا أولاً.""أي حساب؟ ألم أطبخ لك؟""حساب الفندق." ما إن قال حازم ذلك حتى أمسك بخصرها، وخفض رأسه، لتطبع شفتاه المتقدتان أثرًا حارقًا على رقبتها النحيلة.لم تكن قبلة رقيقة، بل مصًا عنيفًا يوحي بالعقاب والوسم، كما فعلت سلمى ذلك اليوم."آه..." تجهم وجه سلمى، وارتجف جسدها بسبب إحساسها بالوخر والخدر في رقبتها.راحت تتلوى بلا جدوى، في محاولة منها للتخلص من قبضته، لكنها أمامه كانت كالنملة التي تحاول هز شجرة.لم يتبقَ سوى صوت أنفاسهما الثقيلة المتشابكة في ذلك المكان المغلق.بعد ثوانٍ معدودة، أطلق حازم سراحها.ترنّحت سلمى، واتكأت على المرآة، فرأت على الفور العلامة الحمراء الواضحة المثيرة للريبة على جانب رقبتها.يا للهول، كل الفساتين التي اختارتها كانت بلا حمالات؛ كيف ستقيسها الآن؟استقام حازم بأنفاس مضطربة، نظر إلى العلامة التي تركها على بشرتها البيضاء الناعمة، ونظراته قاتمة عميقة كسطح البحر قبل العاصفة، لتكشف عمّا يختبئ في أعماقه من فوضى عارمة يعجز هو نفسه عن السيطرة عليها.رفع يده ليمسح شفتيه بطرف إصبعه قائلاً: "الآن، تم

  • المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات   الفصل26

    "حازم، أفقدتَ عقلك؟"تملّك سلمى الذعر، فهتفت بصوت خافت: "اخرج بسرعة!"حدّق بها حازم وقال بصوتٍ خفيضٍ متهدج يحمل غضبًا انفلت بعد كبت طويل: "من فينا فقد عقله؟ وأنتِ ما زلتِ ترفضين الانفصال عن ذلك الوغد بعد أن عنّفكِ، وخدّركِ ليأخذكِ إلى سرير رجل آخر ليلصق بكِ تهمة الخيانة.""هذا ليس من شأنك! اخرج بسرعة!"رفعت سلمى يدها لتدفع حازم، لكنه لم يتحرك قيد أنملة، وظل ظهره ملاصقًا للستائر المخملية الثقيلة، وكأنه يسدّ مخرجها الوحيد."ما الذي يميّز سعيد؟ أتحبينه لهذه الدرجة؟ أتحبينه لدرجة أن تسامحيه على إيذائه لكِ، أتحبينه لدرجة أن تتغاضي عن تجاوزه لحدود الزواج؟" فقالت سلمى بتوتر وغضب: "حازم، بأي صفة تستجوبني؟ لم يعد يربطنا شيء منذ زمن!""بأي صفة؟ أنسيتِ؟ أنا عشيقكِ." تقدم خطوة نحوها، ليحجبها تمامًا بقامته الطويلة الضخمة، وتقلصت المسافة بينهما فجأة حتى كادا يسمعان أصوات أنفاسهما. "إن أردتِ العودة إلى زوجكِ، فأين ستذهبين بي؟"شعرت سلمى أن حازم قد فقد عقله حقًا.لقد أدمن تمثيل دور العشيق!"اذهب لتلقي العلاج إن كنت مريضًا، لا تفقد عقلكَ هنا!"حاولت سلمى دفعه مرة أخرى، لكن أمسك بمعصمها، ثم شدّها إلى

  • المحامي حازم أسيرًا لمشاعره مرة أخرى بعد ست سنوات   الفصل25

    كان حازم يرتدي بدلة سوداء مصممة له خصيصاً، فبدا ممشوق القوام وسيم الملامح.كانت سارة تسير إلى جانبه، وقد زاد فستانها المخملي الأسود الطويل من توافقهما.يا لها من صدفة!لم ترغب سلمى أن يراها كل منهما، فمالت بجسدها تلقائيًا، لكن حازم لاحظها على الفور.تبعت سارة نظرة حازم التي استقرت على شيء ما، لتلاحظ سلمى أيضاً."حازم، أليست هذه هي العاملة المنزلية التي طهت لك الطعام بمنزلك قبل يومين؟"لاح في عيني سارة شيء من الدهشة، فتقدمت نحو سلمى لتقول لها: "سيدتي، ماذا تفعلين هنا؟""أنا..."يختص متجر فساتين السهرة هذا بمدينة الرحاب ببيع القطع الفاخرة؛ لذا تفوق أسعار فساتين السهرة هنا القدرة المادية لعاملة منزلية.بينما كانت سلمى تفكر في كيفية التملص من هذا الموقف، اقترب منها أحد موظفي المتجر وقال لها مبتسمًا: "حرم السيد سعيد، يتواجد لورانس - مصمم هذا الفستان - في الطابق العلوي الآن، إذا أردتِ، فيمكنه النزول ليشرح لكِ فكرة التصميم.""لا داعي، شكرًا لك.""حرم السيد سعيد؟" تبدلت تعابير سارة إلى شيء من الحذر وقالت: "أنتِ زوجة السيد سعيد؟ إذًا لماذا عملتِ كعاملة منزلية لدى حازم؟"قالت سلمى:"لأنني كنت ع

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status