Home / الرومانسية / الهيام القاتل / الفصل الثالث عشر

Share

الفصل الثالث عشر

last update publish date: 2026-05-28 23:15:24

فى إحدى البيوت المتهالكة يجلس أمير على كرسى يستمع لحد الرجل مع سيلين وبعدما أغلق الخط سأله أمير قائلا : وافقت

ضحك أمير ضحكه شريرة قائلا : وبكده دمارك يا قيصر

الشاب : هو انت بتعمل كده ليه

هب أمير واقفا وعلى وجهه ملامح الغضب ثم أجاب وهو يتحسس على إحدى جوانب وجهه قائلا: دا ثأر قديم وبرده ثم تابع بضحكة مكر وسخرية : أصلى مش بحب يكون عليا دين لحد

الشاب : طب هتعمل ايه ؟

امير : هى هتيجى لك هتاخد منك الشنطه وهتوديها على بيتهم وبعد اما تروح القصر هتصل بالبوليس وبكده هيلاقو المخدرات فى القصر وتلبس عائلة الحربى التهمه واشيل انا السوق

سمعهم جاسوس القيصر وعليه محادثة القيصر ليخبره بما سيحدث فعائلته الآن فى خطر شديد ..... حسنا ولنكن متفقين هو لا يبالى لعائلته لكن سمعته على المحك الآن

اتصل الجاسوس بقيصر فأجابه سريعا

قيصر : ايه إللى حصل

الجاسوس وهو يدعى مسعود أخبرهم بما سمعه ليشتعل فتيل الغضب على القيصر عليه الرد والنزول للمعركه الآن .... عليه تولى أمر تلك الحرب لكن كيف سيفعل ذالك عليه التواجد فى أمريكا وعليه نزول مصر فكيف سيستطيع؟

أخذ يفكر كثيرا حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامه توحى بأنه وجد خطه عبقريه

أحذرو تفكير القيصر ..... إياكم ومحاولة إيذاء القيصر فكما قلنا انه سلاح فتاك يعشق الجراح

....................

يجلس عدى فى إحدى الأماكن يفكر فى حياته وما عاشه فيها اكان لديه كل ذالك الوقت عائلة وهو من توهم انه وحيد فى هذه الدنيا ليس له بها سوى القيصر وقصى فهاهى الآن قد أتت الرياح بما لا تشتهي السفن

وبينما عدى يفكر أتت فى صورته تلك الفتاه فابتسم وتمنى أن يراها مرة أخرى فهو على وشك الإقتناع إن مثل تلك الفتاه غير موجوده على وجه الأرض

...................

يجلس قصى على كرسى هزار يفكر فى تلك الفاجعة التى أودت بعائلته الصغيره حتى لم يبقى منها سوى هو موت والده وانهيار امه وهو عاش بعدها وحيدا فى هذه الدنيا

وبينما هو يقرأ أتت له رساله " إذا أردت لن تعرف قاتل والدك عليك أن تسمعنى وتنتظر منى ان احادثك " تلك الرساله كانت بمثابة تذكير لقصر بما يجب عليه أن يفعله فدم والده مازال بين يدى ذالك الشخص لابد وأن ينفذ ما وجد لأجله

..................

فى أمريكا تجلس توبه على سجادة الصلاة تصلى فى غرفتها التى وضعها فيها قيصر وفى تلك الأثناء كان القيصر غاضبا بشدة

فأخذ ينادى عليها

قيصر : تووووووووبه

لكن لا حياة لمن تنادى فلن تقطع الصلاة لأجله ذهب القيصر بخطى سريعه متجها لغرفتها وما إن فتح الباب حتى وجد ملاك يرتدى إسدال وجهها يشع نورا تلقائى وقف متصنما محله يتأملها لكن سرعان ما أيقظ نفسه من مشاعره الفياضه

ذهب القيصر إلى غرفة توبه بخطوات سريعه وما إن فتح الباب حتى وجد ملاك يرتدى إسدال وجهها يشع نورا تلقائى وقف متصنما محله يتأملها لكن سرعان ما أيقظ نفسه من مشاعره الفياضه لتتحول عيناه إلى كتلة من الغضب كيف ينادى ولا ترد عليه

قيصر بغضب: مش بنادى عليكى مردتيش ليه

توبة : قدامى اثنين أحدهما أحبه حبا جما ولا أرفض له طلب ... اما الآخر فهو المسمى بزوجى لى أن ألبى طلبه بعد تلبية طلب حبيبى الأول

القيصر الآن عبارة عن بركان غضب وان انفجر سيطيح بالجميع ... من هذا التى تتكلم عنه ...بالتأكيد سأدفنها حية إن كانت تقصد ما تقول

قيصر بغضب : ومين حبيبك ده

توبة: مش مهم تعرف اسمه لأنك أصلا مش هتعرفه

قيصر : مين إللى اتجرأ وفكر يبص لمرات القيصر ... وانتى إللى عامله فيها الشريفه العفيفه تطلعى بتحبى حد وانتى على ذمة شخص تانى ( كل هذا الوقت وقيصر يفكر بأنها تكلم إحدى البشر )

ابتسمت توبة : حبيبى هو الله .. القوى الجبار ولن تقدر على فعل أى شىء وحب الله واجب

هتفهم إزاى وانت متعرفش يعنى إيه الله

سرعان ما تحولت نظرات قيصر من نظرات نارية إلى نظرات فيها حزن ويأس وحنين فتلك الفتاه قادرة على تحريك ما تريده فيه .. تلك الفتاه قادرة على تحريك الإنسان الذى بداخله هو ليس بالشخص السىء لكنه تعايش فى ظروف طبعت عليه طباعا قاسيه فتخلق بها وربما إن رأى مايوجهه ماكان أصبح ماهو عليه الآن ... نظر قيصر إلى الفراغ يفكر فى كلامها وتوبه تنظر إليه بأمل جديد أن يتغير فى يوم ما..عليها أن تأخذ بيده إلى الطريق الصحيح

سرعان ماعاد قيصر إلى أرض الواقع قائلا لها فى أشخاص جايين النهاردة مش عايزك تطلعى برا الغرفه دى خالص ... مش عايز اشوفك وشك برا وهم موجودين

خرج قيصر من الغرفه سريعا دون أن يستمع لها

تاركا توبة فى حالة حيرة وصدمه تعجز عن فهمه تماما فقد ظنت أنها ربما تغير فيه شيئا لكنه كما هو لا يوجد أى تغيير لكن مهلا فالإستسلام ليس هو الحل فى كل الأوقات جددت عزيمتها وابتسمت بأمل

فى الخارج

يتحدث قيصر على الهاتف مع صديقه قصى

قيصر : عايزك تجيب أمير الدسوقى فى القبو هو وواحد كمان بيساعده

قصى : تمام .. انت راجع وقتيه

قيصر : بكرة

قصى : اشمعنا بكرة .. انت المفروض كنت تنزل مصر امبارح

قيصر : انت هتحاسبنى والا ايه  .. هعمل حاجه مهمه وجاى

قصى : يا قيصر انا صاحب عمرك قولى فى ايه

قيصر : مالك!!

قصى : قيصر مش لازم تتهور وسيب الأمور تجرى برواق مش عايزين قتل

قيصر : اقفل انت دلوقتى وخلى عدى يعمل حراسه مشدده على القصر وسيلين متخرجش من القصر

قصى : فى ايه يا قيصر فهمنى

أغلق القيصر الإتصال دون الإجابة عليه

انتهى الإتصال ومضى بعض الوقت وحان وقت اجتماع القيصر مع رفاقه فى منزله

............

فى منزل القيصر

يجلس القيصر مع رفاقه الأجانب

قيصر : أريد مالك أن يدخل السجن اليوم .. لا اريده بمصر الآن

...... : لماذا سيد قيصر اتخشى المواجهه

ابتسم قيصر قائلا : انا لا أخشى المواجهه لكن لدى امور اهم من المواجهه الآن وبالتأكيد الجميع يعلم أن القيصر ولد من رحم المخاطر حتى صار للمهالك عنوان

..... : بالتأكيد سيد قيصر سنحرص على سجن مالك لحتى يحين الوقت الذى تريده

قيصر : لا اريده فى الحبس ليوم واحد فقط

حتى اعود لمصر وبالتأكيد سيلحقنى الى هناك

.... : حسنا سيدى ؛ لك ما تريد

سمع الجميع صوت أحد المزهريات تقع التفت الجميع إلى مصدر الصوت فرأو فتاه رغم جميلة اخذو يتهامسون فيما بينهم حتى صدح صوت قيصر الغاضب فى أرجاء المكان

قيصر غاضبا : انتهى الإجتماع وعليكم الذهاب الآن

ذهب الرجال ونظر قيصر بنظرات من نار على من تصر على مخالفة الكلام

قيصر : هو انتى دايما مبتسمعيش الكلام ليه

اقولك شرق تعملى العكس

توبه وقد خافت من نظراته : آسفه مكنتش قصد . خرجت عشان اتوضأ لأن مفيش ميه فى الغرفه

جذ قيصر على أسنانه بغيظ فدائما تلك الفتاه ما تستطيع أن تخرسه... تستطيع ان تجعله عاجز عن الرد

قيصر : احنا نازلين مصر بكرة

أومأت برأسها وانصرفت من أمامه فربما إن بقيت مزيد من الوقت سيحرقها بكل تأكيد

نحن الآن فى نهاية هذا اليوم وبعد لحظات استمع قيصر لخبر جعله فرحا فما طلبه تم تحقيقه وها هو الآن مالك فى السجن

اظن انه يمكنه قتل القيصر ؟ بالتأكيد هذا محال ؟ إن كان يريد القتال فليقاتل فى أرض الوطن مصر ؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث والعشرون

    فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني والعشرون

    وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته

  • الهيام القاتل    الفصل الواحد والعشرون

    وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل

  • الهيام القاتل    الفصل العشرون

    جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع عشر

    أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد

  • الهيام القاتل    الفصل الثامن عشر

    ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو

  • الهيام القاتل    الفصل السابع عشر

    فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى

  • الهيام القاتل    الفصل السادس عشر

    مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس عشر

    ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع عشر

    فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status