INICIAR SESIÓNفى منزل الحاج عبد الله
لايزال الوضع كما هو الجو يسوده الخوف والقلق والشحوب والحزن بادىء على وجوه الجميع ينتظر الجميع اتصال واحد مجرد اتصال يخبرهم عن مكان ابنتهم الكل يتضرع والجميع يدعى للعثور على أى خبر يخص توبة وبينما يجلس الحاج عبد الله وزوجته وابنته عائشه سمعو صوت طرقات شديده على الباب ذهب عبد الله ليفتح الباب ليصدم بشده فهاهو القيصر أمامه ينظر له بنظرات مرعبه قيصر : مش هتقولى اتفضل عبد الله: اتفضل يا باشا دخل قيصر وعلامات التأفف ظاهرة عليه لكن سرعان ما عادت نظراته للجمود جلس على إحدى الكراسى والجميع فى خوف شديد يترقبون ما سوف يقوله ليقطع الصمت الحاج عبد الله: خير يا قيصر باشا ... فى حاجه ابتسم القيصر بدهاء فقد استطاع قرآة افكارهم وكان منتظرا سؤال أحدهم اخرج قيصر ورقة أمام عبد الله : مطلوب توقيعك على الورقه دى عبد الله: مش همضى على ورق غير قانونى قيصر : اقرأ بس الورقه أخذ الحاج عبد الله يقرأ الورقة فى حالة صدمه شديده ابنته زوجه للقيصر كيف هذا الحاج عبد الله: مستحيييل مفيش توقيع قيصر: والله بنتك عندى وهى تخصنى وان عرفت تاخدها جرب فمال قيصر على عبد الله فأخبره بشىء فتبدلت ملامح الحاج عبد الله الى الحزن الشديد ها هو يضحى بابنته لأكثر الأشخاص شرا ...... كان يتمنى الزوج الصالح لإبنته الزوج الذى يسعى بطاعة الله ... ليس الزوج الذى يسعى جاهدا لغضب الله ويفعل ما بوسعه لإغضابه كم أحس بالضعف والعجز فى مثل هذه الحالة ليستسلم اخيرا ويوقع خرج قيصر من ذالك المنزل بابتسامة الدهاء الذى تلازمه دائما فها هو حقق ما يريد ببضع كلمات فقط وخلال بضع دقائق بعدما خرج دخلت هناء إلى غرفة الجلوس تسأل وتستفسر هناء : خير كان جاى ليه عبد الله: جاى يقولى انه اتزوج توبه شهقت هناء بفزع :أوعى تكون وافقت عبد الله بخزى : للأسف وافقت مكنش قدامى حل تانى هناء : اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف واخذت تردد تلك العبارة كثيرا .................................. وصل قيصر إلى قصره ودخل فوجد توبه تفرش إحدى الملائات لتصلى عليها وما إن دخل حتى فرغت من صلاتها قيصر : مش يلا على قصرك يا عروسه والا ايه خرجت توبه خلفه لا تعلم إلى أين تذهب كل ما تعرفه الآن أنها ذاهبة الى مكان وهذا مكتوب فى قدرها ومحسوم وقوعه وصلت السيارة إلى قصر الحربى فترجل منها قيصر وتوبه كان القصر جميل لكن ليس بروعة قصر القيصر دخلا إلى الداخل ولسوء حظهما كان يجلس الجميع وما إن دخل قيصر حتى ظهرت علامات التعجب من الجميع البعض يتسأل من تلك الفتاه.... والبعض قلق خائف من مصير مجهول قدر لها .... والبعض غاضب وبشدة من تلك المناظر التى رآها الفتيات دون حجاب والملابس غير لائقه على عكس تلك التى تنظر لتوبه بنظرات استحقار واستنكار فى قصر الحربى الصدمه هى سيدة الموقف على وجوه الجميع بعضهم يفكر من تلك الذى جاء بها قيصر وتلك المسكينه متعجبة من حال هذه الدنيا فما تراه الآن ليس بالشىء السهل ....... إن مايلبسونه حقا غير موافق للشرع والدين أين تطبيق أحكام الدين ؟؟ أين التربية والأخلاق ؟؟ أين الخجل والحياء ؟ هذا بالتأكيد كله غير موجود يا سادة قطع صوت الصمت صوت صفاء قائلة : ومين دى كمان.... هو معدش فيه إلا أنك تجيب ناس من الشارع فى قصرى ....... دى أشكال تجيبها انت مش شايف شكلها عامل إزاى مازال الصمت والجمود سائد على وجه القيصر لا يعلم أحد بماذا يفكر تركهم وذهب ليجلس على إحدى الكراسى الفخمه واضعا قدما فوق الأخرى بجمود يحك ذقنه بسبباته حتى قطع الصمت قائلا : مدام صفاء لما تحبى تتكلمى عن زوجة القيصر تتكلمى بأدب واحترام دى مش أى حد دى زوجه للقيصر صدمه وقعت على مسامع الجميع ... مالذى يتفوه به هذا كيف أيعقل؟؟ سيلين : وهو انت ملقتش إلا دى عشان تخليها زوجه للقيصر... انت عارف يعنى إيه تبقى زوجه للقيصر قيصر وعلامات الضحك باديه على ملامحه : ومالها دى يعنى . انظف منك ... على القليله مش كل يوم هتكلم واحد وحتى هتبقى زوجه كويسه وتصون كرامتى مش زى مدام صفاء واللى هى بتعمله فى والدى العزيز تقف توبه وتكاد الصدمه تقتلها .... كيف هذه العائلة هكذا ... جميعهم أشخاص سوء حتى الأم والأخت يا ترى ماهو شكل الأب كم انتى بلهاء يا فتاه كيف سيكون الأب وهو عائل لتلك العائلة بالتأكيد سيكون مثلهم بل أسوأ وما هو مثير الصدمه أكثر إن ذالك القيصر يقف أمام عائلته بتحدى وشموخ يدافع عنها ويصد عنها وابل الهجمات والإتهامات تقسم إن عقلها يكاد ينفجر من التفكير صفاء بسم أفعى حقيقى : وانت ايه إللى يخليك متأكد انها مش بتمثل عليك .... ايه إللى يخليك تتأكد إنها شريفه ومحدش لمسها قبلك تطلع لها قيصر وهو يعلم ماتنوى الوصول له فقال لها ليصد جميع الطرق أمامها: مش محتاج اتأكد .... لأنى اتأكدت بنفسى إنها شريفه وكمان محدش لمسها قبلى . مازالت توبه واقفه لا تعلم ماذا تفعل يجرى امامها نقاش تعجز عن فهمه لتسمع صوت القيصر : يلا يا عروسه عشان نطلع الجناح بتاعنا فوجئت توبه ان القيصر يمسك بيدها ويصعد بها الدرج لكن سرعان ما أستمع الجميع لصوت جهورى فانتفضت توبه أثر سماع ذالك الصوت لتلتفت فتجد ذالك الرجل ذو الملامح القاسيه لا يبدو عليه شىء من العمر ربما هو أخ القيصر لتجد نفسها بحركه تلقائيه تقف خلف ظهر القيصر تستمد منه الأمان عجبا منكى يا حواء كيف تحصلين على الأمان من سجينك ومن أكثر الأشخاص شرا بالنسبه لكى تعجبت توبة من فعلتها تلك والقيصر أيضا لا يختلف حاله عنها كثيرا لكنه عاد إلى أرض الواقع قيصر بضحكة لعوب : طبعا متفاجىء صح بس لك حق تتفاجىء بصراحه حجاج بعصبيه: ايه إللى انت عملته ده رايح تتزوج حته بنت عادية أبوها موظف عندى قيصر : اه وطبعا جوازى من البنت دمر لك مخططك حجاج بتوتر : تقصد ايه قيصر : اكيد انت ومدام صفاء عارفين قصدى على ايه واللى انتو كنتو بتفكرو تعملوه مكنش هيحصل انتو مش بتلعبو مع أى حد دا انتو بتلعبو مع القيصر ..... وما أدراك ما القيصر انتهى ذالك النقاش وبينما قيصر على وشك الصعود عاد قائلا : معلش يا زوجتى نسيت اعرفك عائلتى أو ممكن نسميها عائلة الخطايا زى ما انتى ما بتفكرى دلوقتى اه يا إلهى كيف عرف أنى أفكر هكذا؟ على الحذر حتى فى أفكارى!! قيصر مشيرا لصفاء : دى بقى تبقى مدام صفاء زوجة حجاج الحربى وسيدة المجتمع الصافى ميغركيش شكلها هى مش صغيرة ولا حاجه دى عمليات التجميل إللى بتعملها نظرت له صفاء شزازا وتطلعت إلى توبه بحقد دفين ...... حقا شعرت توبه بالخوف مما هى مقبلة عليه ... فهنا عليها التعامل مع قيصر وعائلة كامله مرتكبه للخطايا بل هى عائلة للدنايا ثم تابع قيصر مشيرا لسيلين : ودى تكون الست سيلين أختى..... تربية مدام صفاء ...... كل همها الخروج والسهرات ليتجه اخيرا إلى فتاه رقيقه بشوشة الوجه تبتسم لتوبه : ودى مايا الحربى.... أختى برضو بس مش زى سيلين خالص وكمان مش طيبه أوى بس محتاجه شوية تعديلات ثم تابع قيصر بمكر : اخيرا وليس آخرا دا بقى حجاج الحربى والدى العزيز.فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى
مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي
ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى
فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان الفتى : اما نشوف







