เข้าสู่ระบบفى منزل الحاج عبد الله
هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت هناء : معلش نستحمل عشان نشوفها الحاج عبد الله: ربنا يسهل هناء وعائشه معا : يارب ...................... فى أمريكا يجلس قيصر على أحد الشواطئ يفكر فى حاله وما حدث له بحاله تغير ..... أصبح يشعر بأحاسيس مختلفه ... ربما يكون حب ليرد على نفسه قائلا : لا اكيد لأ فالقيصر لا يحب ..... الحب يعنى الضعف وقيصر الزمان ليس ضعيفا لكن لما يقلبى تضعف هكذا امامها ..... لما يا قلبى تتعذب برؤية دموعها...... لما يا قلبى تحترق بعذابها ...... لما تتجاوب نفسى مع نقاشها ... لما يا قلبى تحب حديثها ليخرجه من دوامة فكره صوت هاتفه قيصر : الو الجاسوس : قيصر باشا بقالى يومين بحاول اوصلك عشان اقولك الأخبار كان المفروض اقولها بك من زمان بس انت سافرت ومعرفتش أقولك قيصر : خير ايه هى الأخبار الجاسوس: أمير الدسوقى عامل خطة يدمرك بيها ... مخلى واحد من الشباب يدى سيلين أخت حضرتك مخدرات وقريبا هيخلوها تساعدهم فى توريد شحنة مخدرات ويفضحوها ويسلموها للبوليس وهى راجعه من برا وقف قيصر سريعا بوجه يملؤه الغضب لو تراه تقسم انه سيحرق أى شىء أمامه ليغلق الإتصال متجها للفيلا وصل قيصر إلى الفيلا قيصر بغضب وصوت عالى : توووووبه أتت توبه مفزوعه قيصر : حضرى نفسك راجعين مصر بعد ساعتين لم تعد تفهم شيئا الآن فكلما تفكر أنها قد فهمت عقله يرجعها إلى نقطة الصفر بتصرفاته ........... فى أمريكا مازال القيصر يفكر فى مخطط يمكنه تحقيق كل شىء يريده فخرج من المنزل تاركا أمر تجهيز الحقائب على توبه ذهب قيصر إلى إحدى الشواطئ مرة أخرى ... المعتاد الذهاب لها لأمريكا يفكر كيف سيدبر أمره مع انه لو فكر إن له خالق يدبر كل أمر لكان ارتاح من ذالك الهم الثقيل على صدره وبينما هو جالس شعر بأن أحدا يقترب منه رويدا رويدا حتى أدرك أن ذالك الشخص على مقربة شديدة منه كان الشخص على وشك وضع يده على كتف قيصر من الخلف لكن قبل أن يفعلها انتشله القيصر من يده التفت القيصر له وعلى وجهه علامه الغضب لكن سرعان ما تحولت تلك النظرات إلى دهشه حينما رأى من ذالك الشخص قيصر بدهشه متصنعه : انت !!! الشخص: ايه يا قيصر نسيتنى والا ايه ..... نسيت مالك قيصر : لا طبعا منستش بس مستغرب إزاى انت هنا فى أمريكا مالك : عندى كام صفقه هنا بخلصهم كده وراجع النهاردة على مصر قيصر وقد أدرك مغزاه وعلم ما يرمى إليه فعودته ليس للخير إطلاقا بالتأكيد هو يريد أن يعود مع القيصر إلى مصر لكن مهلا فالقيصر لا يخدع ولا تخدعنه المظاهر قيصر :توصل مصر بالسلامه مالك : انت مش هترجع مصر قيصر بتمثيل : لا مش هرجع دلوقتى لأنى لسه ليا شغل هنا ذالك الكلام من القيصر قد دمر أى امل بداخل مالك لتنفيذ مخططه قيصر : لازم أمشى عشان عندى اجتماع هام ومستنيك تشرفنى فى بيتى هنا وتركه قيصر وعلى جانب شفتيه ابتسامه نصر تجعل من أمامه يظن بأنه فاز توا بجائزة نوبل فهذا هو الذكاء... هذا هو الدهاء عن القيصر أتحدث مازال مالك يقف ينظر إلى أثر القيصر بغل وحقد دفين فمخططه قد دمر وذهبت من بين يديه أى فرصه لإيذاء القيصر صدح صوت رنين مالك معلنا عن اتصال جديد المتصل: قتلته ؟ مالك : لسه .... متقلقش معانا وقت لأنه مش هيرجع مصر دلوقتى المتصل : أوعى يكون بيضللك دا القيصر وانا اكتر واحد عارفه مالك : خلاص ماشى .... وان كان هى القيصر فأنا مالك المتصل : المهم لازم تجيب حقك وحق أبوك مالك: إزاى حقى وحق ابويا .... مش انت ابويا ؟ يبقى تتكلم على أساس كده المتصل : هتفهم بعدين .... المهم أنا عايز رأس القيصر وانتهى الإتصال على وعد من مالك بقتل القيصر لكن مهلا بالتأكيد هو يحلم .... أسوف تقتل القيصر ؟ بالتأكيد هذا الأمر يشبه من يريد بإمساك نجما للسماء .................. عاد القيصر إلى البيت وما إن وصل حتى جلس بوضعيته المميزه يستمتع بدفء المنزل فتلك الفتاه تضيف سحرا خاص بالمنزل وكان المنزل كان بارد كفصل الشتاء بدونها ....... وكأن المنزل بل حياته بأكملها كانت كلها ظلام من قبلها فأخذ يأنب نفسه كثيرا على هذا التفكير وأخذ يسأل نفسه كثيرا : أاحببتها يا أحمق؟ أاحببت فتاه ؟ ماذا إن كانت مثل مدام صفاء تعشق الخروج و الصفقات .... لا لا ينبغى لى الحب ووسط تفكيره انتشله من دوامة أفكاره تذكره لإحدى ذكريات أمس حينما نظر إلى الزهور فقد تذكر ؛ حينما اتى ووجدها تغنى وتحادث الزهور كم ضحك على سذاجتها وعقلها الطفولى لكنه عاد لأرض الواقع حينما رآها تنزل على الدرج بفستان فضفاض باللون النبيتى وعليه إحدى الخمارات الطويله كم تأمل منظرها الخلاب وكأنها رسمه أبدع الخالق فى رسمها وقف قيصر بثبات بالرغم من أنه قد تاه فى سحر عيناها العسليتين ... اخرج صوته اخيرا قائلا : مش هنسافر النهاردة توبه : ليه بس كده دا أنا جهزت الشنط وكل حاجه ومستنيه إن احنا نمشى دفع قيصر الكرسى بعيد كوسيلة للتفريغ من غضبه ثم تابع قائلا: أظن إن دا شىء ميخصكيش ومتدخليش كتيير وتركها وصعد إلى أعلى لينفذ الجزء الآخر من الخطه لينقذ بها اخته ربما هو قاسى ... عنيد ...مغرور ... متكبر لكنه مازال انسانا .... مازال من بنى البشر فى مصر فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة صفاء تجلس صفاء حائرة وخائفه معا يكاد التوتر يقتلها فسرها قد انكشف الآن يجب أن تجد حلو سريعا والا حجاج الحربى لن يرحمها ولن يشفع لها أحد لاحظ عدى التوتر الذى بها فأدرك أنه سيتوجب عليه العيش فى هذه الحياة يتيما بلا أبا ولا أم بالرغم من وجود أهله لكن تلك صفاء منحته حقه ففضل الصموت والخروج فخرج وملامح الغضب تكسو ملامح وجهه ....... أخذ يفكر كثيرا ما سيكون رد فعل القيصر حيال هذا الأمر بالتأكيد لن يصمت فستكون صدمه بأن أفضل اصدقائه أصبح أحد أخوته؟ وليس أى أحد بل هو أخ غير شرعى خرج وتركها فى الغرفه ..... خرج وتركها تعانى .... من آلام الماضى .....سيأتى يوما وتصبح الحقيقه معلنه للجميع فارتدت ثيابها وخرجت سريعا لتجد من ينقذها من مثل ذالك المواقف فى غرفة سيلين سيلين وهى تتحدث فى الهاتف : أنا عايزه الطلب بسرعه مش قادره اتحمل الشاب : ادفعى الأول سيلين : قلت لك مش هعرف بابى هيعرف الشاب: طب انا عندى عرض سيلين : ايه هو الشاب : تشتغلى معانا وتسافرى برا ومش هنديكى فلوس هنديكى كوكاين بدل الفلوس قولتى ايه ؟ سيلين بخوف : بس انا كده لو اتمسكت من الشرطه هتسجن الشاب : متخافيش احنا كلنا فى ظهرك... ومعندكيش حل غير كده أصلا والا مفيش كوكاين سيلين بتردد : خلاص انا موافقه الشاب : تعالى بعد ساعه استلمى شغلك إللى هتوصليه وخدى أجرك مقدما سيلين : ماشى وأغلقت سيلين الإتصال وهى خائفه وقلقه بشده تخاف من فعل شىء هكذا ..... ولو كشفها القيصر سيدفنها القيصر وذالك تكون قد اقحمت نفسها فل الجحيم وربما قد تكتب فى عداد الموتىفى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرع
فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أ
فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة وبعد برهة من الوقت
انتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه توبه : السلام عليكم. صباح الخير عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور عائشه بمرح: بصو بقى انتو







