Masukاما بالنسبه لقيصر فبداخله حطام قد تحطم من قبل من قبل أباه وأمه وهاهى اتت اللحظه التى تحطم فيها من اخته ... عجبا لحال هذه الدنيا قد حطمته من جميع الجوانب .... فكان لديه بصيص أمل من ناحية إخوته لكن بعد هذا قد ذهب أى امل بداخله
لم يكن يريد من سيلين تلك شىء ..... كل ما أراده إن تكون مختلفه عن والدته.... أن تستقيم ان تمتنع عن ما تؤذى به نفسها فماذا إن علم ما تخفيه؟؟؟ تركهم وتوجه للأعلى بصمت دون التفوه بكلمة وأصدقائه ادركو على الفور حجم الثورة بداخله من يقترب منه الآن بالتأكيد ليس وقت حظه إحذرو الإقتراب من نمر على وشك الخروج للإصطياد ذهبت سيلين وصعدت إلى غرفتها ومايا ذهبت إلى غرفتها وخرج قصى من القصر وبقى عدى بإعتبار انه مساعد فى القصر اما عن توبه فصعدت إلى الأعلى تقدم قدم وتأخر قدم .... تخشى المواجهه.... ماذا إن كان بداخله نار وان اقتربت ماذا إن احترقت لكن حسمت امرها اخيرا وصعدت إلى الأعلى فوجدته يجلس على إحدى الكراسى ينفس سيجارته بشراهه غير معهودة ربما تلك هى المرة الأولى التى تراه يشرب هكذا إذا هناك الكثير لا أعلمه دخلت توبه تجاهد لتخرج الكلام لكن لا تستطيع وبينما هى على وشك الكلام أشار لها قيصر بسبباته بمعنى أصمتى لكنها لم تلبى طلبه فتكلمت قائلة : مكنش لازم تعامل أختك كده كنت تقدر تفهمها براحه اشتعل فتيل الغضب بداخله هى من اوقعت نفسها لو صمتت ماكان شىء سيحدث فقام قيصر سريعا وجذبها من حجابها وسط تألمها قائلا لها : اظن انا قلت تسكتى وانتى مالك انتى اعاملها زى ما اعاملها لتكونى فكرتى نفسك زوجه للقيصر بجد توبه تتألم بشده فهاهو يقبض على شعرها تركها قيصر بعدما رأى دموعها وبداخله غضب من نفسه لماذا يضعف هكذا ؟ لماذا تألم عندما رأى دموعها ؟ اصمت يا أحمق هذه مجرد اوجاس. بل إنها احلام يقظه ...... نعم هى كذالك ... واقنع نفسه بهذا الكلام وخرج ................................. تجلس توبة منغمره فى دموعها ماذا فعلت له ليفعل بها هكذا... هى فقط أرادت مساعدته يكاد رأسها ينفجر لا تفهم كيفية التعامل معه فقامت وتوضأت لتصلى نعم هذا هو الحل بالصلاة هى المخرج الوحيد .................... فى فيلا قيصر يدخل قيصر بسيارته فيفتح له الحرس يدخل بكل عصبيه فالحياة دائما ما تخذله لنكن صريحين يا سادة فهو لم يكن على قيد الحياة وكيف يكون على قيد الحياة وهو جسدا بلا روح ...... قلبا بلا مشاعر ..... اسمعتم يوما أن شخصا على قيد الحياة وهو جسدا فقط بلا روح ؟ دخل قيصر من بوابة القصر ودخل وجلس على كرسيه بكل كبرياء الذى يغلفه الهدوء ربما يكون هدوء ما قبل بالعاصفه يدخل عليه أحد الرجال فيشير له القيصر بالإقتراب قيصر : عايز كل المعلومات إللى تخص شركات الدسوقى ...... وتراقب أمير الدسوقى وكمان تراقب سيلين الحربى يقف الرجل متعجبا بشده أيطلب منه مراقبة اخته كيف يعقل هذا قيصر : مالك واقف ليه انا قلت أمر يتنفذ الرجل: بس يا باشا..... قام قيصر سريعا واخرج سلاحه مشيرا على رأس الرجل كان الرجل متيقنا بشدة أن قيصر من المحال أن يقتل شخصا لكنه كان خائفا بشدة فالقيصر غير متوقع بالمرة الرجل : خلاص يا باشا كل المعلومات تبقى عندك بكرة الصبح حك قيصر ذقنه بمقدمه المسدس كعلامة على التفكير لكنه سرعان ما قال : مش انت إللى تحدد الوقت ثم نظر إلى ساعته قائلا : معاك ساعه بالظبط من دلوقتى وتجيب ليا كل المعلومات إللى طلبتها كان الرجل على وشك الكلام بالتأكيد هو مصر على أن يلاقى حتفه الآن أشار له قيصر بسبباته فانصرف توجه قيصر إلى إحدى الغرف جلس بها قليلا يسترجع ذكريات طفولته وما عاناه فاخرج هاتفه وما إن نظر إلى هاتفه حتى ابتسم بسخرية لتذكره شىء من الماضى فلااااااااااش بااااااك قيصر وهو طفل : ماما انا عاوز موبايل زى الموبايل إللى مع قصى صفاء وهى تتجهز لتحضر إحدى الحفلات : أمشى من وشى مش فاضيه انا لكلام العيال ده روح قول لابوك وهو يجيب لك خرج قيصر مطأطأ الرأس مما سمعه توا فأمه لاتعيريه أى اهتمام كأنه نكرة امامها ماذا يا مدام صفاء أتهمت السهرات والحفلات أكثر من أمنية ولدك اين الأم ؟ وأين هى الأخلاق فى الليل خرج قيصر من غرفته بعدما كان يبكى بشدة فيجد حجاج الحربى أمامه قيصر : بابا انا عاوز موبايل حجاج : هخلى الحارس يجيب لك واحد قيصر : بس انا عاوزك تروح معايا زى ما انكل عمل مع قصى حجاج بعصبيه : ولد انا مش فاضى ورايا حاجات أهم بكى قيصر بحرقه فالأطفال فى سنه يفعلون كل شىء بمساعدة آبآءهم لكن ماذا عنه ألا يحق له هذا..... أكل ذنبه انه ابن رجل ثرى باااااااااك افاق قيصر من ذكرياته وأجرى اتصال بقصى قيصر : جهز ليا تذكرين لأمريكا قصى : انت وتوبه قيصر بعصبيه: متقولش توبه .. اسمها مدام قيصر الحربى قصى بمكر : مدام ... اها قولت ليا قيصر : أنجز مش وقتك ، احجز تذكرتين لروما بدل أمريكا قصى : انت مش مسافر أمريكا ماتحجز فى طيارة أمريكا على طول قيصر : لأ انا هحجز لروما وهطلع من روما على أمريكا بطيارتى الخاصه قصى : وليه دا كله ؟ قيصر: لأن حجاج الحربى هيعمل ما بوسعه عشان يمنعنى إنى اروح أمريكا فأنا لما احجز لروما كده هو هيتطن قصى بإنبهار: نفسى يكون عندى ربع عقلك أغلق قيصر الإتصال دون أن يسمع المزيد فعليه الإستعداد للحرب القادمه ...................... فى بيت الحاج عبد الله يدخل الحاج عبد الله البيت بعد يوم عمل شاق لتستقبله هناء بوجه بشوش لتنزيل أى أثر للإرهاق على وجهه هناء : الحمد لله على السلامه يا حاج عبد الله : الله يسلمك ... امال فين عائشه هناء : زمانها جايه من الجامعه ادخل بس ارتاح شوية على ما احط الغدا وبعد قليل عادت عائشه من الجامعه وتم وضع الغداء لتشاركهم عائشه فى تناوله هناء : متعرفش حاجه عن توبه يا حاج عبد الله: معرفش حاجه حتى مفيش اى اتصال منها يطمنا عليها هنا : ايه رأيك نروح لها انا وعائشه النهاردة القصر عبد الله : بلاش احسن انا مش ضامن ردة فعل قيصر هناء: هنروح نشوفها ونيجى على طول وآحاول آخد منها رقم يطمنا عليها عبد الله : ماشى ربنا يستر اخذ الجميع يتناول غداءه وبعد الغداء استعدت كل من هناء وعائشه للذهاب وزيارة توبة ................... فى القصر وفى جناح القيصر تحديدا نجد توبة غافلة على سجادة الصلاة أخذها النوم وهاهى الآن ترى حلما ترى نفسها تمد يدها إلى أحد ما ليمسك هذا الشخص يدها بقوة كأنه غريق متمسك بطيف للنجاة لتقف توبة وهذا الشخص ماسك يدها فيخرجو من تلك الغرفة الظلماء إلى مكان مضىء حيث استطاعت توبة أن ترى وجه هذا الشخص ليتضح انه القيصر ربطت توبة الخيوط ببعضها لتدرك أن ما تمر به الآن ماهو سوى من تخطيط القدر الآن حتى أدركت انها طوق نجاة للقيصر قامت توبة وذهب إلى غرفة مايا جلست الفتاتان تتحدثان وحكت توبه كل شىء عن حياتها لمايا عن والدها والدتها وأسرتها الطيبه توبة : دورك احكى ليا بقى عن حياتكم مايا: قيصر يقول لكى بنفسه أحسن توبة : يبقى مش هعرف حاجه خالص انتهت الفتاتان من حديثهما وختم كلامهما بالضحك ................ وصل قيصر إلى قصر الحربى وصعد إلى جناحه وأخبر توبة إنهم على وشك السفر الآن توبة : بس أنا مجهزتش حاجه قيصر : مش هنحتاج حاجه أصلا هنشترى كل حاجه من هناك نزل القيصر وتوبة ولم تأخذ توبة سوى حقيبة فى يدها فقط وبينما هم على حافة الدرج إذ رأو إن الجميع مجتمع حولهم وعلى وجههم علامات الإستغراب وما أضاف للأمر أن هناء وعائشة وصلو إلى القصر وهاهم على اعتابهفى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى
مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي
ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى
فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه







