Home / الرومانسية / الهيام القاتل / الفصل الحادي عشر

Share

الفصل الحادي عشر

last update publish date: 2026-05-25 15:50:44

فى إحدى الأماكن

رجل : قيصر لسه متقتلش ليه

الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما

الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما

قيصر راح أمريكا عشان الصفقه

الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه

الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى

الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا هروح له بنفسى وهقف قدامه واقتله

الرجل : إما نشوف

..................

فى مصر وتحديدا فى شركات الحربى

حجاج وهو يتحدث فى الهاتف

حجاج: عملت ايه .... لو قيصر حصل له حاجه روحك هتكون قصاده

...... : ههههههه وانت مال الابوه والحنيه جت لك فجأه كده انت كنت ناسى انه ابنك ولسه مفتكر دلوقتى والا ايه

حجاج : اخرس ... انت تعمل إللى اقولك عليه وبس

...... :على العموم حصل زى ما انت كنت عايز ومن غير ما أتدخل

حجاج : قصدك إن سيف دلوقتى فى روما من غير ما تعمل حاجه

....... : اه بالظبط كده

أغلق حجاج الإتصال وماهى إلا دقائق معدودة حتى أتى له اتصال آخر

حجاج : الو

المتصل وهو جاسوس حجاج : قيصر مش فى روما .. قيصر ركب لأمريكا بطيارة خاصه

وصل حجاج لذروة غضبه والقى بالهاتف فى الحائط حتى أصبح قطع صغيرة

وصرخ بأعلى صوته : قييييييصر

...............

على الجانب الآخر فى أمريكا

يجلس قيصر وسط الكثيرين من رجال الأعمال

قيصر : أريد توقيع الجميع على ملف الصفقه العالميه

أحد الرجال : لن نقدر سيد قيصر فالصفقه ملك لوالدك السيد حجاج الحربى

مازال قيصر جالسا ببرود وكأنه لم يسمع منهم شىء فارتسم على محياه ابتسامه نظر أحد الرجال له فوجده فى وضع السكون فعلم ان القيصر يخطط لشىء الآن وهذا ليس لصالحهم إطلاقا

أحد الرجال : حسنا يا رجال فلنوقع له

نظر له جميع الرجال بصدمه ما الذى جعله يغير رأيه هكذا لينظرو إلى القيصر فيجدوه ماسكا بشىء بيده يلعب به وما إن اتضح ذالك الشىء حتى ظهر أنه مسدس

وقع جميع الرجال على الصفقه فوقف قيصر واضعا يده فى جيبه.... يصدر صفيرا بواسطه فمه .... يقف فى منتهى قمة الثقه ثم حمل الملف وغادر والجميع ينظرون له بصدمه

كيف يمكن أن يكون هذا الرجل

فحمدو الله كثيرا إنهم مازالو على قيد الحياة

ذهب القيصر إلى منزله فى أمريكا وهو يفكر فى تلك الفتاه

اخرجت من الغرفه أم التزمت بكلامه

دخل إلى الفيلا وجدها هادئه زفر بحنق فقد شعر بالملل كم تمنى ان تكون تلك الفتاه خرجت ولم تستمع له فقد أحب نقاشها ..... حديثها .... طريقه كلامها ..... أحب انها مختلفه لا توافقه كل شىء بلا تعارض ... تجادل .... تقف أمامه

اصمت يا أحمق عليك اللعنه فيما تفكر الآن بالتأكيد انت تمزح

ليستمع فجأه إلى صوت دندنه فيتجه إلى مصدر الصوت ليأخذه ذالك الصوت إلى المطبخ فيجد توبه تحضر الطعام وتدندن ببعض آيات القرآن الكريم كان الأمر بالنسبه له غير مفهوم لكنه بدأ له الأمر حماسيا وقف ينظر لها بحب وفرح فهو بالرغم من أنه غاضب إنها خرجت لكنه تمنى أن يحدث هذا

كم عجبه طريقه ربطها لشعرها

استدارت توبه لتجده أمامها ... كانت خائفه بشده .... كانت تعتقد أنه غاضبا منها

لكن سرعان ما وجدت فى عينيه نظرات الحنين التى تمنتها دوما

أخذ يقترب منها بضع خطوات حتى صار امامها مباشرة ...... لكنه استيقظ من دوامة مشاعره فجأة وسرعان ما ارتسمت تعابير الغضب على وجهه ليصدح صوته غاضبا : انتى ايه إللى خرجك من الغرفه

وقفت أمامه بصدمه غير مستوعبه للموقف فقد خدعها هذه المرة أيضا و لم تستطع أن تفهمه لكنها فضلت الصمت

حين لم يرى منها أى رد فعل ضرب يده بالحائط لينفس عن غضبه .... نزفت يده بشده ..وتوبه تقف أمامه بفزع..... لم تكن تعلم أى شىء فى هذه الفيلا ... لا تعلم أين الإسعافات .... جرت سريعا إلى غرفتها واحضرت إحدى فساتينها وسرعان ما مزقته ووضعته على يديه حابسة للدماء من النزول

كم استمتع بهذا الشعور ... كم أحس بالدفء حينما لامست يدها الرقيقه يداه الغليظه

انصرف من امامها سريعا وهو يلعن نفسه التى تستمتع بقربها..... يلعن قلبه الذى يضعف امامها

اما هى فتقف باسمه فقد أدركت الآن أن بداخله إنسان لكنه يجب أن يوجه إلى الصواب هيا توبة فالأمر يستحق المحاولة والعناء

.................

فى مصر

تدخل مدام صفاء بعد سهرتها المعتاده فدخلت إلى غرفتها .. لحظات قليله ودخل خلفها عدى

صفاء : خير ... جاى ليه

عدى : عايز اعرف الحقيقه

صفاء : حقيقة ايه ؟

عدى : الحقيقه إللى فى التقرير ده

صفاء بتوتر : تقرير ايه ؟ كله كلام فارغ

وضع عدى التقرير امامها قائلا : اتفضلى اقرأيه وأعرفى إللى فيه بعدين حددى

اخذت صفاء التقرير بيد ترتعش من شدة الخوف لما هى هكذا ربما هى تعرف ماذا يوجد به .... بدأت صفاء تقرأ التقرير بصدمه ... غير متوقعه ما يحدث فما اخفته لأعوام قد انكشف الآن ماذا إن علم حجاج وياوليتى لو علم القيصر بالأمر ستكون نهايتى بالتأكيد

صفاء : كل الكلام إللى فى التقرير ده كدب ومزور

عدى : لا مش مزور دا عليه ختم المركز نفسه صح يا مدام صفاء ؟ ....... والا يا أمى

صدمه .... محال ..... كيف يعقل ....

هل صفاء هى والدته ....إذا من أبيه

أليس عدى يتيما؟!.

فى إحدى الملاهى الليله تجلس سيلين تشرب إحدى المشروبات حتى أتى إليها أمير الدسوقى ترتسم على محياه ابتسامة مكر فقد أتى لتنفيذ مخططه

أمير: إزيك يا حبيبتى

سيلين: حبيبى إزيك؟ آسفه على إللى حصل المرة إللى فاتت .. قيصر دا متهور ويعتذر بالنيابة عنه

أمير بإبتسامه زائفه: عادى انا زعلت وقتها بس دلوقتى مش زعلان عشانك انتى بس يا حبيبتى

يجلس سيلين وأمير يضحكون ويهزون بالكلام غافلين عن جاسوس القيصر الذى يراقبهم

بعد قليل أتى إحدى الشباب ليحادث سيلين فاستأذنت سيلين وذهبت معه وذهب خلفها أمير ليرى ماذا سيحدث

وبالتأكيد ذهب خلفهم جاسوس القيصر

فى مكان مظلم قليلا

الشاب يعطى سيلين ظرفا فأخذته منه سيلين واعطته النقود ليتضح أنها مخدرات

ذهبت سيلين وبقى الشاب واقفا ليذهب له أمير قائلا : برافو .... كل وقت والتانى تديها جرعه وبكده يجى دمار عيلة الحربى

الشاب: انت قولت ان احنا هنستخدمها فى توريد المخدرات إزاى دا هيحصل

أمير:هى مع الوقت هتكون عايزه جرعات زياده ومش هتقدر تدفع لأنها لو طلبت من أبوها هيشك فيها نيجى احنا نقنعها إنها تسافر برا تشتغل معانا وهنحط لها مخدرات فى الشنط توردها معاها ونظرا انها أخت القيصر فمش هتتفتش فى المطار

الشاب : تمام كده

بالتأكيد سمعهم ذالك الشخص وما هو مأكد أيضا أن جاسوس القيصر سيخبره بكل شىء

والقيصر سلاح فتاك لا يهاب ولايخاف سيمحى ذالك المسمى بأمير من على الوجود

ذهبت سيلين إلى القصر وذهب جاسوس القيصر ليجرى اتصال بالقيصر يخبره بما رآه

...............

يدخل حجاج القصر مترنحا من أثر المسكرات

يهذى بكلمات غير مفهومه

حجاج بترنح: هدمرك يا قيصر .. هدمرك

خرجت مايا أثر سماع صوت والدها فسمعت ما يقوله

مايا : تدمره ليه بس ...كل ده عشان أخد منك الصفقه ما تقولى حاجه يا ماما هو مش قيصر ابنك برضو

لتتركهم صفاء غير مباليه بكلامهم لتزفر مايا بغضب دفين على تلك العائلة ليس بها أحد صالح حتى هى وان كانت طيبه قليلة لكنها ليست صالحه بدرجه كبيرة

كانت مايا على وشك دخول غرفتها فوجدت سيلين تدخل القصر فبكت بشدة ... بكت على حال عائلتها..... كم تمنت عائله صغيرة تقيه كمثل التى أخبرتها عنها توبه

دخلت مايا إلى غرفتها باكيه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث والعشرون

    فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني والعشرون

    وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته

  • الهيام القاتل    الفصل الواحد والعشرون

    وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل

  • الهيام القاتل    الفصل العشرون

    جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع عشر

    أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد

  • الهيام القاتل    الفصل الثامن عشر

    ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو

  • الهيام القاتل    الفصل السابع عشر

    فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى

  • الهيام القاتل    الفصل السادس عشر

    مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس عشر

    ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع عشر

    فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status