Compartilhar

شك

last update Data de publicação: 2026-06-08 05:12:16

الفصل العشرون

"شك"

وصل آدم بالعربية قدام الكافيه.

كانت فيروز لسه ساكتة من الصدمة، وإيديها متشبكة فوق بعض بتوتر واضح.

وقف آدم العربية وبصلها بهدوء:

— وصلنا.

رفعت عينيها له بسرعة، وكأنها كانت سرحانة.

ثم قالت بخفوت:

— شكرًا.

هز راسه ببساطة.

لكن عينه فضلت عليها للحظة طويلة.

كأنه لسه مش قادر يستوعب إن كان ممكن يحصلها حاجة فعلًا.

فتحت الباب بسرعة ونزلت.

وقبل ما تقفله، بصتله بتردد خفيف:

— وخلي بالك من الجرح.

ابتسم بدون ما يحس:

— حاضر.

قفلت الباب أخيرًا، ودخلت الكافيه بسرعة.

أما آدم…

ففضل باصص ناحية الباب ثواني طويلة.

لحد ما صوت سيف قطعه وهو يقول بصدمة وعدم تصديق:

— أنا لحد دلوقتي مش مستوعب اللي حصل.

آدم رجع بعينه للطريق وساق بالعربية بدون كلام.

لكن ملامحه كانت مشدودة بشكل واضح.

عقله حرفيًا شغال في ألف اتجاه.

مين اللي عايز يقتل فيروز؟

وليه؟

وإيه علاقتها بواحدة اسمها رباب فهمي؟

وفي وسط أفكاره…

قطعها سيف فجأة وهو يبصله بمكر:

— طيب قولي بقى.

رد بضيق:

— أقول إيه؟

ابتسم سيف بخبث:

— مشاعرك ناحية الآنسة فيروز.

تنهد آدم بعصبية وهو مركز في الطريق:

— سيف… بطل هبل.

ضحك سيف:

— هبل؟ يا ابني انت كنت هتموت الراجل بإيدك.

رد بسرعة:

— طبيعي! واحد ماسك بنت وبيحاول يخطفها قدامي، أعمله إيه يعني؟

سيف بصله بنص عين:

— آه لا طبيعي فعلًا.

سكت لحظة قبل ما يكمل بصدمة مصطنعة:

— مستحيل تسيب حد يعمل فيها حاجة… إنما هي أول ما دلقت عليك قهوة كنت هتاكلها.

جز آدم على سنانه وهو يفتكر الموقف:

— متفكرنيش.

انفجر سيف ضحك:

— لا بجد الموضوع يضحك… من كام أسبوع كنت مطلع عينها، ودلوقتي لو حد بص لها بصه وحشة هتدفنه حي.

اتنهد آدم بضيق:

— انت مكبر الموضوع أوي.

لكن سيف هز راسه بعدم اقتناع:

— لا يا صاحبي… انت اللي بتحاول تكدب على نفسك.

لف آدم يبصله بضيق:

— يعني إيه؟

ابتسم سيف بثقة:

— يعني باين عليك حبيتها يا ابني.

سكت آدم فجأة.

الكلمة خبطته بشكل غريب.

"حبيتها."

هل فعلًا؟

لا.

مستحيل.

هو عمره ما حب.

ولا عمره وقف عقله عند بنت بالشكل ده.

لكن قبل ما يرد…

كمل سيف فجأة بنبرة أخف:

— بس فوق لنفسك شوية… دي مريضة قلب يا آدم.

اتشد فك آدم فورًا.

أما سيف فكمل بدون ما يحس:

— مش هتستحمل عصبيتك وجنانك ده. ناقصين تموت في إيدك.

ضغط آدم فرامل العربية فجأة بعنف خلا سيف يتخض.

ولف له بعصبية حقيقية:

— بس يا مجنون انت!

سيف اتفاجئ من رد فعله.

أما آدم فكمل بانفعال:

— إيه اللي بتقوله ده؟!

سكت لحظة وهو يحاول يهدي نفسه.

ثم قال بحدة أخف:

— وبعدين يعني إيه مريضة؟ هي المريضة مش من حقها تعيش وتتحب عادي؟

بصله سيف بدهشة حقيقية.

لأن دي أول مرة يشوف آدم يدافع بالشكل ده.

حتى آدم نفسه انتبه لكلامه متأخر.

فسكت فجأة.

أما سيف…

فابتسم ببطء وهو يسند راسه على الكرسي:

— وقعنا يا حبيبي ومحدش سما عليك والله

تنهد آدم بعصبية وهو يرجع يسوق:

— بطل غباء.

لكن بعد ثواني، قال فجأة بجدية:

— وفي حاجة غريبة.

— إيه؟

عقد آدم حواجبه وهو مركز قدامه:

— البنت دي مستحيل تكون عاملة مشاكل مع حد.

هز سيف راسه بالموافقة:

— فعلًا شكلها غلبانة أوي.

قال آدم بشرود:

— أمال مين اللي عايز يقتلها؟

فضل السؤال معلق بينهم.

بدون إجابة.

وفجأة…

طلع آدم موبايله واتصل برقم معين.

رد الطرف التاني بسرعة:

— مساء الخير يا آدم باشا.

قال آدم مباشرة:

— عايزك تعرفلي كل حاجة عن واحدة اسمها رباب فهمي.

— تمام يا فندم.

— بسرعة.

وقفل المكالمة وهو متضايق أكتر.

إحساس غريب جواه بيقوله إن الموضوع أكبر من مجرد محاولة اعتداء عادية.

وفي نفس الوقت…

كان فيروز واقفة جوه الكافيه بتحاول تستجمع نفسها.

لكن عقلها كان مشتت تمامًا.

بين صدمة النهارده…

وخوفها من كلام الخطيب…

ونظرات آدم ليها طول الطريق.

تنهدت وهي تحاول تركز في شغلها.

لكن قلبها كان بيدق بسرعة كل ما تفتكر إنه جري عليها من غير تفكير.

أما في الناحية التانية…

رجع آدم البيت متأخر نسبيًا.

دخل الفيلا بهدوء، لكنه اتفاجئ إنه لقى جده لسه صاحي وقاعد في الجنينة.

أول ما شافه الخطيب ابتسم:

— تعالى يا واد.

قرب آدم وقعد قدامه وهو يحاول يتصرف طبيعي.

فسأله الخطيب فورًا:

— عملت إيه؟ لسه مفيش جديد عن بنت عمتك؟

هز آدم راسه بهدوء:

— لسه والله يا جدي… بس متقلقش، في أقرب وقت هجبها لحد هنا.

ابتسم الخطيب بحزن خفيف:

— يا رب يا ابني.

لكن فجأة…

اتشدت ملامحه وهو مركز على هدوم آدم.

قام بسرعة بقلق:

— مالك يا آدم؟!

بص آدمله باستغراب:

— في إيه؟

أشار الخطيب على القميص:

— الدم ده إيه؟!

بص آدم لجرحه المفتوح شوية بسبب الخناقة.

واضح إن الدم وصل للقميص.

فقال بهدوء:

— مفيش… خناقة بسيطة.

اتخض الخطيب:

— خناقة؟!

تنهد آدم وسند ضهره وهو يحكي اللي حصل قدام الجامعة.

كل ما كان يحكي…

ملامح الخطيب كانت بتتغير أكتر.

لحد ما قال بصدمة حقيقية:

— يقتلوا مين؟! فيروز؟!

هز آدم راسه ببطء.

الخطيب عقد حواجبه بحيرة:

— وليه؟ دي بنت طيبة أوي.

قال آدم وهو سرحان:

— وأنا برضو قلت كده… بس مش فاهم ليه.

سكتوا لحظة.

وفجأة…

رن موبايل آدم.

بص للاسم بسرعة.

كان مساعد أبوه.

رد فورًا:

— أيوة؟

جاله الصوت من الناحية التانية:

— آدم باشا… عرفت مين رباب فهمي.

اتعدل آدم في قعدته:

— مين؟

— السكرتيرة الخاصة بألفت هانم… والدة سعادتك.

اتجمد آدم مكانه.

وحس كأن حد ضربه في صدره.

— إيه؟!

لكن بسرعة…

بص ناحية جده اللي كان مركز معاه.

فسيطر على ملامحه فورًا وقال بهدوء مصطنع:

— تمام… ابعتلي كل المعلومات.

وقفل المكالمة ببطء.

الخطيب بصله باستغراب:

— في حاجة؟

رفع آدم عينه بسرعة.

وحاول يبتسم:

— لا… شغل بس.

لكن جواه…

كان في عاصفة حرفيًا.

أمه؟

إيه علاقتها بفيروز؟

وليه تبعت ناس يقتلوها؟

وهل الموضوع له علاقة ببنت عمته المختفية؟

الأسئلة كانت بتزيد بشكل مخيف.

أما الخطيب…

فكان حاسس إن حفيده مخبي حاجة.

لكنه ما ضغطش عليه.

وفجأة قام آدم وقال بهدوء:

— أنا طالع أنام يا جدي.

بصله الخطيب بحنان:

— نام يا حبيبي… وخلي بالك من جرحك.

هز آدم راسه وطلع أوضته.

أول ما دخل…

قفل الباب بعنف خفيف.

ثم مرر إيده في شعره بتوتر.

وعقله واقف عند اسم واحد بس.

"ألفت."

ليه يا أمي؟

وليه فيروز تحديدًا؟

ولأول مرة من سنين…

يحس بخوف حقيقي.

خوف إن يكون فيه سر كبير مستخبي عنهم كلهم.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الوردة الضائعة   شك

    الفصل العشرون"شك"وصل آدم بالعربية قدام الكافيه.كانت فيروز لسه ساكتة من الصدمة، وإيديها متشبكة فوق بعض بتوتر واضح.وقف آدم العربية وبصلها بهدوء:— وصلنا.رفعت عينيها له بسرعة، وكأنها كانت سرحانة.ثم قالت بخفوت:— شكرًا.هز راسه ببساطة.لكن عينه فضلت عليها للحظة طويلة.كأنه لسه مش قادر يستوعب إن كان ممكن يحصلها حاجة فعلًا.فتحت الباب بسرعة ونزلت.وقبل ما تقفله، بصتله بتردد خفيف:— وخلي بالك من الجرح.ابتسم بدون ما يحس:— حاضر.قفلت الباب أخيرًا، ودخلت الكافيه بسرعة.أما آدم…ففضل باصص ناحية الباب ثواني طويلة.لحد ما صوت سيف قطعه وهو يقول بصدمة وعدم تصديق:— أنا لحد دلوقتي مش مستوعب اللي حصل.آدم رجع بعينه للطريق وساق بالعربية بدون كلام.لكن ملامحه كانت مشدودة بشكل واضح.عقله حرفيًا شغال في ألف اتجاه.مين اللي عايز يقتل فيروز؟وليه؟وإيه علاقتها بواحدة اسمها رباب فهمي؟وفي وسط أفكاره…قطعها سيف فجأة وهو يبصله بمكر:— طيب قولي بقى.رد بضيق:— أقول إيه؟ابتسم سيف بخبث:— مشاعرك ناحية الآنسة فيروز.تنهد آدم بعصبية وهو مركز في الطريق:— سيف… بطل هبل.ضحك سيف:— هبل؟ يا ابني انت كنت هتموت

  • الوردة الضائعة   خوف عليه

    الفصل التاسع عشر"خوف عليه"رجعت فيروز الجامعة أخيرًا بعد غياب يومين.ورغم إنها كانت بتحاول تبان طبيعية…لكن جواها كانت متلخبطة بشكل مرعب.من ساعة كلام الخطيب في الكافيه…وعقلها واقف عند احتمال واحد بس.إن الراجل ده يكون فعلًا جدها.لكنها كانت بتهرب من الفكرة بكل قوتها.لأنها لو طلعت حقيقة…يبقى حياتها كلها كانت كذبة.تنهدت وهي خارجة من آخر محاضرة، وضامة كتبها لصدرها بتعب.اليوم كان طويل.وهي أصلًا مرهقة نفسيًا وجسديًا.نزلت درجات الجامعة ببطء وهي بتفكر ترجع بسرعة قبل ما ناهد تقلق.لكن فجأة…وقف قدامها آدم.اتوترت ملامحها فورًا.أما هو فبصلها بهدوء غريب وقال:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينه:— الحمدلله.سكت ثانية قبل ما يكمل:— فيروز… إيه اللي حصل معاكي يومها؟رفعت عينيها له باستغراب خفيف:— يوم إيه؟— لما جدي كان بيحكي… وشك اتغير فجأة.توترت للحظة.لكنها تماسكت بسرعة وقالت ببرود خفيف:— ولا حاجة… ضغطي وطي بس.ثم عدته وهي تقول:— بعد إذنك.لكن قبل ما تبعد…إيده مسكت إيدها تلقائي.وقفت مكانها بصدمة بسيطة.أما هو فكان باصصلها بضيق حقيقي لأول مرة.وقال بصوت منخفض:— انتي

  • الوردة الضائعة   صدمة

    الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

  • الوردة الضائعة   خوف غير مفهوم

    الفصل السادس عشر"خوف غير مفهوم"في فيلا فخمة هادية…كانت ألفت قاعدة على الكنبة، ملامحها جامدة بشكل يخوف، وإيديها بتقلب في صور قديمة ببرود شديد.وفجأة…دخلت شابة وباين انها السكرتيرة بتاعتها بتوتر واضح.وقفت قدامها وقالت بخفوت:— أنا عرفت أوصل للبنت يا هانم.رفعت ألفت عينيها فورًا.وكانت نظرتها حادة بشكل مرعب.— فين؟البنت بلعت ريقها وقالت بسرعة:— قاعدة عند مشرفة اسمها ناهد… من يوم ما خرجت من الملجأ.سكتت ألفت لحظة.ثم قامت ببطء وهي تقول:— متأكدة؟— أيوة يا هانم… والدادة اللي كانت شغالة في الملجأ هي اللي بلغتني بعد ما أخدت الفلوس.اتشد فك ألفت بقوة.وعينيها لمعت بغضب دفين.— يعني بعد كل السنين دي… رجعت تظهر تاني.صوتها كان مرعب من هدوءه.قربت من الشباك وهي تكمل ببرود:— البنت دي لو رجعت لجدها… كل حاجة هتضيع.سكتت لحظة.ثم قالت بدون أي تردد:— لازم أخلص منها نه

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status