Share

خوف عليه

last update Tanggal publikasi: 2026-06-07 03:15:50

الفصل التاسع عشر

"خوف عليه"

رجعت فيروز الجامعة أخيرًا بعد غياب يومين.

ورغم إنها كانت بتحاول تبان طبيعية…

لكن جواها كانت متلخبطة بشكل مرعب.

من ساعة كلام الخطيب في الكافيه…

وعقلها واقف عند احتمال واحد بس.

إن الراجل ده يكون فعلًا جدها.

لكنها كانت بتهرب من الفكرة بكل قوتها.

لأنها لو طلعت حقيقة…

يبقى حياتها كلها كانت كذبة.

تنهدت وهي خارجة من آخر محاضرة، وضامة كتبها لصدرها بتعب.

اليوم كان طويل.

وهي أصلًا مرهقة نفسيًا وجسديًا.

نزلت درجات الجامعة ببطء وهي بتفكر ترجع بسرعة قبل ما ناهد تقلق.

لكن فجأة…

وقف قدامها آدم.

اتوترت ملامحها فورًا.

أما هو فبصلها بهدوء غريب وقال:

— عاملة إيه دلوقتي؟

ردت باختصار وهي متجنبة عينه:

— الحمدلله.

سكت ثانية قبل ما يكمل:

— فيروز… إيه اللي حصل معاكي يومها؟

رفعت عينيها له باستغراب خفيف:

— يوم إيه؟

— لما جدي كان بيحكي… وشك اتغير فجأة.

توترت للحظة.

لكنها تماسكت بسرعة وقالت ببرود خفيف:

— ولا حاجة… ضغطي وطي بس.

ثم عدته وهي تقول:

— بعد إذنك.

لكن قبل ما تبعد…

إيده مسكت إيدها تلقائي.

وقفت مكانها بصدمة بسيطة.

أما هو فكان باصصلها بضيق حقيقي لأول مرة.

وقال بصوت منخفض:

— انتي غريبة أوي.

لفت تبصله.

فكمل وهو عاقد حواجبه:

— أنا مبقتش فاهمك.

نزعت إيدها من إيده بهدوء وهي تقول ببرود حاولت تتمسك بيه:

— ومش لازم تفهمني… أنا مطلبتش منك.

واتحركت بسرعة قبل ما يرد.

وقف مكانه يبصلها وهي ماشية، متضايق بشكل مش مفهوم.

ليه كل ما يقرب منها…

تحط بينه وبينها حيط؟

وفي اللحظة دي…

ظهر سيف من وراه وقال باستغراب:

— مالك واقف كده ليه؟

بصله آدم فجأة، ثم شد دراعه وقال:

— تعال ورايا.

— نعم؟

لكن آدم كان بالفعل بيتحرك بسرعة ناحية باب الجامعة.

خرجوا برا…

ولمحت عين آدم فيروز واقفة على الرصيف بتشاور لتاكسي.

لكن فجأة…

وقف تلات رجالة حواليها مرة واحدة.

اتجمدت فيروز مكانها بخضة.

وقبل ما تستوعب…

كان واحد منهم مسك دراعها بعنف.

شهقت برعب وهي تحاول تبعد:

— سيبني!

لكن الراجل شدها أكتر.

وفي ثانية…

كان آدم جري عليهم بعنف مرعب.

لكم أول واحد بقوة خلته يقع على الأرض فورًا.

أما سيف فدخل مع التاني بسرعة.

صرخت فيروز بخوف وهي ترجع لورا.

آدم مسك الراجل اللي كان ماسكها من هدومه وضربه بعنف.

والراجل حاول يضربه بس آدم كان أسرع.

الغضب اللي جواه كان مرعب.

كأنه فقد أعصابه بالكامل.

وقع الراجل على الأرض، لكن آدم نزل فوقه ومسك رقبته بعنف وهو يضغط عليها.

وقال بصوت مرعب:

— عاوز منها إيه؟!

الراجل بدأ يشرق ويحاول يبعد إيده:

— مش… مش عارف…

زاد آدم ضغطه أكتر.

وعينيه كانت مليانة غضب مخيف:

— انطق!

اتخض الراجل فعلًا وحاول يتكلم بسرعة:

— والله ما أعرف! واحدة ادتنا صورتها وقالت نخلص منها!

اتجمدت فيروز مكانها.

أما سيف فبص بصدمة ناحية آدم.

اللي قال بحدة أخطر:

— مين؟!

الراجل بدأ يختنق فعلًا:

— اسمها… رباب فهمي… والله معرفش حاجة تانية!

فضل آدم ثواني باصصله بغضب مرعب.

ثم زقه بعيد بعنف وهو يقول:

— لو شوفت وشك قريب منها تاني… أنا اللي هخلص عليكم بإيدي.

الرجالة قاموا يجروا بسرعة مرعوبة.

أما آدم فلف بسرعة ناحية فيروز.

كانت واقفة جنب سيف، وشها شاحب جدًا، وعينيها مليانة خوف.

أول ما بصتله…

شهقت فجأة.

— ينهار أسود!

قربت منه بسرعة وهي تبص لإيده:

— إنت متعور!

بصل لإيده باستغراب بسيط.

كان فيه جرح طويل جنب كفه، والدم نازل منه بسبب الخناقة.

لكن قال بهدوء:

— متخافيش… ده جرح بسيط.

لكنها هزت راسها بسرعة بعصبية وخوف واضح:

— بسيط إيه؟! لازم نروح مستشفى.

— ملوش لازمة.

ثم بص لها بجدية:

— تعالي أوصلك.

توترت وهي تقول بسرعة:

— لا مفيش داعي.

لكنه قاطعها بحزم:

— اركبي يا فيروز.

سكتت لحظة.

ثم هزت راسها باستسلام.

ركبت العربية وركب سيف ورا.

أما آدم فكان لسه هيدور العربية…

لكن صوتها وقفه فجأة.

— ثانية بس.

بصلها باستغراب:

— إيه؟

قالت وهي بتبص لإيده:

— خليك واقف كده.

— ليه؟

— شمر الكم.

عقد حواجبه بعدم فهم:

— نعم؟

تنهدت بعصبية خفيفة:

— شمر الكم بتاع القميص يا آدم.

فضل ثواني مستغرب.

لكن في الآخر نفذ فعلًا.

شمر الكم…

فطلعت من شنطتها زجاجة كحول صغيرة وقطن ولزق جروح ومرهم.

بصلها بدهشة حقيقية وهي تمسك إيده بحذر.

وكانت أول مرة يلاحظ قد إيه إيديها صغيرة وناعمة بالشكل ده.

بدأت تنظف الجرح بهدوء وتركيز شديد.

أول ما الكحول لمس الجرح، اتألم قليلًا.

فقالت بسرعة:

— معلش… هيحرق شوية.

ابتسم بدون ما يحس وهو مركز معاها أكتر من الجرح نفسه.

كانت ملامحها متوترة.

وكأنها فعلًا خايفة عليه.

وده إحساس عمره ما حسه من حد بالشكل ده.

وبعد شوية قال باستغراب حقيقي:

— عارفة؟ دي أول مرة أشوف أدوات تعقيم في شنطة بنت.

رفعت عينيها له للحظة.

فكمل بتسلية خفيفة:

— المعروف عنكم ميكب والحاجات دي.

رجعت تكمل تطهير الجرح وهي تقول بهدوء موجوع:

— اللي زيي… شنطتها لازم تبقى مليانة أدوية.

سكت وهو باصلها.

فكملت بخفوت:

— أنا مريضة… وطول عمري معتمدة على نفسي.

الكلمة ضربت حاجة جواه.

"معتمدة على نفسي."

قالتها ببساطة…

لكن كان واضح قد إيه وراها تعب كبير.

بصلها للحظات طويلة بدون كلام.

أما هي فخلصت تضميد الجرح وقالت:

— كده تمام.

فضل ساكت.

مستغرب.

ليه رغم تعبها وخوفها…

كانت أول واحدة تهتم بجرحه بالشكل ده؟

وليه حاسس براحة غريبة لمجرد إنها قريبة؟

أما سيف…

فكان قاعد ورا ساكت تمامًا.

بيبص للمشهد قدامه بصدمة وتسليه في نفس الوقت.

لأن آدم اللي يعرفه…

مستحيل يقعد ساكت لبنت تمسك إيده بالشكل ده.

ومستحيل يبص لحد بالنظرة دي.

لكن واضح جدًا إن صاحبه…

بدأ يقع فعلًا.

ودار آدم العربية أخيرًا.

وفي طول الطريق…

ماحدش اتكلم.

لكن التوتر بينهم كان مالي المكان بالكامل.

أما فيروز…

فكانت كل شوية تبص لإيده المربوطة وتسكت.

وقلبها بيدق بسرعة غريبة كل ما تفتكر إنه جري عليها من غير تفكير.

وفي المقابل…

كان آدم كل شوية يبصلها من مراية العربية.

وعقله واقف عند لحظة واحدة بس…

لما شاف الراجل ماسكها.

وقتها…

كان مستعد يقتل فعلًا.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوردة الضائعة   شك

    الفصل العشرون"شك"وصل آدم بالعربية قدام الكافيه.كانت فيروز لسه ساكتة من الصدمة، وإيديها متشبكة فوق بعض بتوتر واضح.وقف آدم العربية وبصلها بهدوء:— وصلنا.رفعت عينيها له بسرعة، وكأنها كانت سرحانة.ثم قالت بخفوت:— شكرًا.هز راسه ببساطة.لكن عينه فضلت عليها للحظة طويلة.كأنه لسه مش قادر يستوعب إن كان ممكن يحصلها حاجة فعلًا.فتحت الباب بسرعة ونزلت.وقبل ما تقفله، بصتله بتردد خفيف:— وخلي بالك من الجرح.ابتسم بدون ما يحس:— حاضر.قفلت الباب أخيرًا، ودخلت الكافيه بسرعة.أما آدم…ففضل باصص ناحية الباب ثواني طويلة.لحد ما صوت سيف قطعه وهو يقول بصدمة وعدم تصديق:— أنا لحد دلوقتي مش مستوعب اللي حصل.آدم رجع بعينه للطريق وساق بالعربية بدون كلام.لكن ملامحه كانت مشدودة بشكل واضح.عقله حرفيًا شغال في ألف اتجاه.مين اللي عايز يقتل فيروز؟وليه؟وإيه علاقتها بواحدة اسمها رباب فهمي؟وفي وسط أفكاره…قطعها سيف فجأة وهو يبصله بمكر:— طيب قولي بقى.رد بضيق:— أقول إيه؟ابتسم سيف بخبث:— مشاعرك ناحية الآنسة فيروز.تنهد آدم بعصبية وهو مركز في الطريق:— سيف… بطل هبل.ضحك سيف:— هبل؟ يا ابني انت كنت هتموت

  • الوردة الضائعة   خوف عليه

    الفصل التاسع عشر"خوف عليه"رجعت فيروز الجامعة أخيرًا بعد غياب يومين.ورغم إنها كانت بتحاول تبان طبيعية…لكن جواها كانت متلخبطة بشكل مرعب.من ساعة كلام الخطيب في الكافيه…وعقلها واقف عند احتمال واحد بس.إن الراجل ده يكون فعلًا جدها.لكنها كانت بتهرب من الفكرة بكل قوتها.لأنها لو طلعت حقيقة…يبقى حياتها كلها كانت كذبة.تنهدت وهي خارجة من آخر محاضرة، وضامة كتبها لصدرها بتعب.اليوم كان طويل.وهي أصلًا مرهقة نفسيًا وجسديًا.نزلت درجات الجامعة ببطء وهي بتفكر ترجع بسرعة قبل ما ناهد تقلق.لكن فجأة…وقف قدامها آدم.اتوترت ملامحها فورًا.أما هو فبصلها بهدوء غريب وقال:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينه:— الحمدلله.سكت ثانية قبل ما يكمل:— فيروز… إيه اللي حصل معاكي يومها؟رفعت عينيها له باستغراب خفيف:— يوم إيه؟— لما جدي كان بيحكي… وشك اتغير فجأة.توترت للحظة.لكنها تماسكت بسرعة وقالت ببرود خفيف:— ولا حاجة… ضغطي وطي بس.ثم عدته وهي تقول:— بعد إذنك.لكن قبل ما تبعد…إيده مسكت إيدها تلقائي.وقفت مكانها بصدمة بسيطة.أما هو فكان باصصلها بضيق حقيقي لأول مرة.وقال بصوت منخفض:— انتي

  • الوردة الضائعة   صدمة

    الفصل الثامن عشر"صدمة"كان الخطيب قاعد بهدوء قدام حفيده، وعينيه مركزة عليه بطريقة خلت آدم يتوتر بدون سبب واضح.حرك الخطيب فنجان القهوة بإيده وهو يقول بهدوء:— مالك يا آدم؟ حاسك مش طبيعي اليومين دول.رفع آدم حاجبه وهو يضحك بخفة:— وأنا مالي يا جدي؟ ما أنا زي الفل أهو قدامك.لكن الخطيب فضل باصصله بنفس النظرة الخبيرة اللي دايمًا بتكشفه بسهولة.— لا… حاسس إنك غريب شوية.سكت لحظة، قبل ما يبتسم بخبث خفيف:— حفيدي المغرور والعصبي واللي مبيهموش حد… بقى شخص طبيعي قدام فيروز.اتوتر آدم فورًا، لكنه حاول يداري وهو يضحك:— إيه يا كومندا؟ هتشغل عقلك عليا؟ضحك الخطيب بصوت خافت وهو يهز راسه:— طيب يا سيدي… مش هشغل عقلي.تنهد آدم براحة بسيطة، لكن جده رجع يسأله بهدوء:— عملتوا إيه في موضوع بنت عمتك؟اتعدلت ملامح آدم مباشرة.وقال بجدية:— بندور يا جدي… المشكلة إن الملجأ قال إن كان فعلًا فيه بنت في نفس عمر بنت عمتي… بس خرجت من كام شهر، ومحدش عارف راحت فين.سكت الخطيب للحظة.ثم غمض عينيه وهو يهمس براحة واضحة:— يا فرج الله…بصله آدم باستغراب خفيف.لكن قبل ما يسأله…وصلت فيروز عند الترابيزة عشان تاخد الفن

  • الوردة الضائعة   كلام الناس

    الفصل السابع عشر"كلام الناس"بعد يومين كاملين…رجعت فيروز الجامعة أخيرًا.كانت ماشية في الممر وهي ضامة كتبها لصدرها، بتحاول تتجاهل نظرات بعض البنات اللي كانوا بيبصولها ويهمسوا من بعيد.ورغم إنها حاولت تبان طبيعية…إلا إن اللي حصل يومها لسه مأثر فيها.خصوصًا بعد كلام دينا عن آدم.هزت راسها بسرعة وهي بتحاول تطرد أفكارها.— فوقي يا فيروز… مفيش وقت للهبل ده.دخلت المحاضرات بتاعتها عادي، وحاولت تركز بكل طاقتها.لكن كل شوية كانت تحس بنظرات حد عليها.ولما رفعت عينيها آخر مرة…لقته فعلًا.آدم.واقف عند باب المدرج، باصصلها بثبات غريب.أول ما عينيهم اتقابلوا…حست بتوتر خفيف، فقامت بسرعة بعد ما خلصت المحاضرة وخرجت قبل ما يقرب.لكن وهي ماشية في ممر الجامعة…سمعت صوته وراها.— فيروز.وقفت مكانها لحظة، قبل ما تلف ببطء.كان ماشي ناحيتها بخطوات هادية.وقف قدامها وهو يبصلها بتركيز واضح:— عاملة إيه دلوقتي؟ردت باختصار وهي متجنبة عينيه:— الحمدلله… شكرًا لسؤالك.ثم اتحركت تكمل طريقها.لكنها اتفاجئت بيه بيمشي وراها ويوقفها تاني:— استني شوية.بصتله باستغراب خفيف:— نعم؟عقد حواجبه وهو يقول:— هو أنا عم

  • الوردة الضائعة   خوف غير مفهوم

    الفصل السادس عشر"خوف غير مفهوم"في فيلا فخمة هادية…كانت ألفت قاعدة على الكنبة، ملامحها جامدة بشكل يخوف، وإيديها بتقلب في صور قديمة ببرود شديد.وفجأة…دخلت شابة وباين انها السكرتيرة بتاعتها بتوتر واضح.وقفت قدامها وقالت بخفوت:— أنا عرفت أوصل للبنت يا هانم.رفعت ألفت عينيها فورًا.وكانت نظرتها حادة بشكل مرعب.— فين؟البنت بلعت ريقها وقالت بسرعة:— قاعدة عند مشرفة اسمها ناهد… من يوم ما خرجت من الملجأ.سكتت ألفت لحظة.ثم قامت ببطء وهي تقول:— متأكدة؟— أيوة يا هانم… والدادة اللي كانت شغالة في الملجأ هي اللي بلغتني بعد ما أخدت الفلوس.اتشد فك ألفت بقوة.وعينيها لمعت بغضب دفين.— يعني بعد كل السنين دي… رجعت تظهر تاني.صوتها كان مرعب من هدوءه.قربت من الشباك وهي تكمل ببرود:— البنت دي لو رجعت لجدها… كل حاجة هتضيع.سكتت لحظة.ثم قالت بدون أي تردد:— لازم أخلص منها نه

  • الوردة الضائعة   تشوش القلب

    الفصل الخامس عشر"تشوش القلب"بعد ما الباب اتقفل وهدوء الأوضة رجع تاني، فضلت فيروز ساكتة مكانها للحظات طويلة.إيديها كانت ماسكة طرف الغطا، وعينيها معلقة في الفراغ.لكن عقلها… مكانش ساكت خالص.صورة آدم وهو بيقولها "متخافيش" كانت بترجع في دماغها كل شوية.ونظرة عينيه وهو بيبصلها من غير ما يرمش… كانت مربكة بشكل مش مفهوم.حركت راسها بسرعة كأنها بتطرد الفكرة.وقالت لنفسها بصوت واطي:— إيه اللي أنا فيه ده؟ فوقي… انتي اتجننتي.شدت الغطا عليها أكتر وكملت بعصبية على نفسها:— انتي مش بتاعة الكلام ده أصلًا… شغل ومستقبل وبس.قفلت عينيها بقوة، كأنها بتحاول تهرب من كل حاجة جواها.وبعد لحظات… غفت من التعب فعلاً.---في نفس الوقت تقريبًا…كانت دينا ماسكة تليفونها وبتكلم ناهد.صوتها كان لسه فيه توتر واضح:— أيوه يا ماما… فيروز تعبانة شوية، واحنا في المستشفى دلوقتي.ناهد ردت بسرعة بقلق:— مستشفى؟! مالها؟دينا اتلخبطت ثواني، وبسرعة غطّت على الموضوع:— مفيش حاجة كبيرة… بس إرهاق وتعب، الدكتور قال ترتاح شوية بس.سكتت ناهد لحظة، وبعدين قالت بجدية:— طب أنا جاية حالًا.وبعد ما قفلت، دينا اتنهدت براحة بسيطة، ل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status