LOGINوقبل أيام كانت هناك سيدة في منتصف العمر تقريبًا، اختارت ثوب يناسب فتاة في السادسة عشر أكثر من كونه يناسب سيدة كبيرة، وقفت ورائها بجانب السيدة شمبرد التي تعيد تعديل الفستان ليناسب امرأة مثلها، وبينما آخذ أرقام القياسات و طالملاحظات التي تقولها السيدة شمبرد سمعت حديث المرأة بتعبيراتها الغير مبالية.
"أجعلي فتحة الصدر أكثر أتساعًا وأضيق، أنا سوف أجعل هذا الصبي بلا عقل، يجب أن أفعل ولن أدخر طريقة كي أجبره علي ممارسة الجنس معي، هو مازال في المدرسة لكنه وسيم وقوي، والده هو برنارد جيرفد الذي يعمل في مجال الأطعمة وهو المجال الذي يعمل به أبني.. أوه، ولدي العزيز لا يستطيع أنجاح أي صفقة بسبب هذا الرجل، وهو مازال صغيرًا في الخامسة والعشرون فقط، لذا أنا قررت مساعدته دون يعرف، هذا الرجل لن يتراجع إلا حينما تحوم حوله فضيحة، لكن إليكِ بسر آلي، عندما رأيت هذا الصبي أصبحت مثارة أكثر للعب هذه اللعبة، ليلة أمس فقط بدأنا نتبادل القبلات، أنها سوف تكون لعبة ممتعة جدًا.) عندها علمت أنها تتحدث عن سيلي الرياضي الوسيم، لكن ما جعل الحديث أكثر غرابة هو أن سيلي يواعد ابنتها الصغيرة كلاريسا، لو صنع فيلم من هذه القصة، سوف يكون المفضل لكافة المراهقين، لكن أن يكون حقيقة تستمع إليها وتراها عن قرب، فهو شيء مخيف. منذ أن بدأت العمل هنا منذ ثلاثة سنوات وأنا أستمع لتلك الأسرار المظلمة المحرجة، لا أصاب بالملل أبدًا هنا، بل ربما أشعر بالقوة في مواجهة العالم، علي الأقل معي أسرارهم، لكن هذه النقطة أثارت تساؤلًا في عقلي، لما يسردون كل هذه الأسرار الخاصة جدًا أمامي، أنا لستُ شفافة أو أعاني من اضطراب السمع، إذا لماذا لا يوجد مشكلة في كوني واقفة معهم في ذات الحيز وأستمع؟ الإجابة لم تكن لطيفة لكنها الحقيقة، أنا لا أحد بالنسبة إليهم، ما الذي ممكن أن تفعله فتاة فقيرة لأب سكير وأتمت للتو الثامنة عشر، ومن سوف يصدقها إذا قررت البوح بكل هذا، بل من سوف يستمع إليها من الأصل؟ أنا لا أحد بالنسبة إليهم، لا أشكل خطرًا ولا حتى عقبة، ولا أملك من الشجاعة ما يكفي لتسجيل أحاديثهم، وإن واتتني الشجاعة لأفعل فلن أستفيد بشيء، وبالتأكيد لستٌ شريرة الفيلم التي تنتقم من الجميع من أجل الانتقام فحسب. الشيء المؤلم أكثر من كونك الذي لا يعرف، هو أن تكون الذي يعرف كل شيء لكن غير قادر علي استعماله، لا تستطيع التظاهر بالجهل ولا أن تتعامل علي أساس ملكية للمعرفة. أغلقت دفتر الحسابات وانتقلت لدفتر الجرد، يجب أن أجرد الأثواب الباقية من المجموعة الأخيرة التي جاءت من المصنع، اتجهت إلى الجهة الداخلية من المتجر ووضعت الدفتر علي واجهة شفافة معروض بداخلها بعض الأطواق، و بدأت بتسجيل الموجود في هذا الجزء وتدوينه. خمسة فساتين خضراء تفصيلة الفراشة الناعمة. تبادلت مع كاثرين كلمات عصبية بسبب جاكسون، أنا أعلم أن هذا الصبي لن يأتي من خلفه سوي المتاعب، وهي تصدق أنها قادرة علي جعله يقع في حبها ثم يتزوجها بعد أن ننتهي من هذه السنة النهائية في المدرسة. اثنين فستان أزرق تفصيلة متموجة. جاكسون لا ينفك عن التربص بي في كل مكان في المدرسة مع جماعته، يلح ويصر علي أن أخرج معه وكل مرة المناسبة مختلفة، لكنني أبتعد بشيء من الكياسة كي أبقي نفسي بعيدًا عن المشكلات. واحد فستان أحمر تفصيلة ضيقة. كاثرين لا تصدقني أو لا تهتم بأنه يحاول مواعدتي، أو بالأحرى إقامة علاقة معي، أظنها لا تهتم إلا بلفت انتباهه، نحن متشابهات لكن هناك شيئا ما بي هي لا تملكه، ليتها تستطيع استيعاب ذلك. الأسود مباع لأخر قطعة، وهناك طلبات بالمزيد منه. رفعت عيني حينما شعرت بوقع ظل فوقي لأجده أمامي، اتسعت حدقتى مُهمهة. "أنت." قلتها بنبرة مصطنعة، متوترة وحائرة وربما خائفة قليلًا، وقف أمامي يطالعني بالجينز والقميص الضيق الأحمر الذي أرتديه، وشعري الأشقر المنثور خلفي، نظراته كانت راغبة ومعجبة بما تراه، وهو شعور حلو المذاق لا تستطيع أن تنكره أي فتاة، عندما ينظر إليكِ الرجل بإعجاب ورغبة فهذا يعني أنكِ جميلة، لا مجال لأن يكون هذا يضير ضيق أي امرأة، لكنني تغاضيت عن شعوري ذاك. "إذا ماذا تفعل هنا؟"انتبهت إليه متسائلة بتوجس. "أنا هنا كي أراكِ." أجاب بابتسامته المغرورة السخيفة، وتعاليه ظهر في نبرته المصرة مضيفًا. "أنتِ أخبرتني أنكِ لا تستطيعِ الخروج باكرًا، لكن الآن أنهيتِ عملك أليس كذلك؟" لم ينتظر إجابتي وعاد يضيف مستندًا بذراعيه علي الواجهة الزجاجية. " لذا نستطيع الخروج الآن؟" "لا أظنها فكرة جيدة جاكسون."الجملة الأثيرة التي لا تثير المتاعب، وإضافة حجة عظيمة للهروب. "يجب أن أكون في البيت خلال نصف ساعة." "أنها المرة السادسة التي ترفضين فيها الخروج معي لورين." كان لابد من الإضافة الضرورية كي يتوقف عند السادسة، بدا مصرًا ولا شيء سوف يمنعه، وأنا لستُ الفتاة التي يستطيع المدلل إقامة علاقة معها وتركها بعدها، أنا أفضل العقلانية في هذه الأمور، وإن كنت سوف أخسر هذا فسيكون من أجل شيء كبير ومستمر وليس لعبة من أجل صبي ثري مدلل. "أسمع جاكسون أنا لا أظنها فكرة جيدة أن نتواعد، نحن مختلفون جدًا، وأنت لديك الكثير من الفتيات حولك ولن يتوقف الأمر عليَّ." جمل غير مترابطة تمامًا لكنها كافية لإيضاح عدم رغبتي في الخروج معه، لكن من قال أن هذا سوف يوقفه؟ "هل هناك شيئا يجري هنا؟" جملة السيدة شمبرد المستنكرة أنقذتني، كانت عند المدخل وبسرعة هززت رأسي وأغلقت الأدراج بينما تسحب جاكسون تسأله عن والدته وتحاول أن تجعله ينضم لآريل ابنتها علي العشاء، سخرت في عقلي بينما أكتم ضحكتي وأغلق باب المتجر وأعطيها المفتاح وأركض إلي محل الحلوى في الجهة الأخرى بينما جاكسون لا يستطيع الفكاك من السيدة شمبرد. جاكسون مدلل، مثير للمشكلات والنسخة الثرية من والدي، ولا يوجد أدني فرصة لأكونه معه، ليس برغبتي علي كل حال، ليتَ كاثرين تري ما أراه. لكن كاثرين كيتري ليست بذكاء لورين كيتري، ولا جاذبيتها وهذا كان الأختلاف بيننا الذي قاد كلًا منا إلى طريق مختلف.قرص مدمج رقم ثلاثة 2010/8/9 اسم المريض: إيفا تراميل السن: تسعة عشر عامًا. الجلسة التاسعة -تبدين مشرقة اليوم ..كان يوم جيد ؟ -أجل؛لقد امتنعت كما طلبت عن الجنس والكحوليات. -جيد وماذا شعورك حول هذا؟ -جيد علي ما أعتقد، لا دوار ولا إنهاك لكنه فقط أسبوع واحد. -يمكنك أن تواصلي الأمر. -لا أستطيع! -لماذا ؟! -أحتاج للعودة لهذه الحياة. -لماذا تحتاجين العودة إليها؟ -لأنها تشعرني بأنني أفضل. -كيف ؟ وأنتِ أخبرتني أنكِ أفضل هذا الأسبوع. -هذه الحياة تناسبني . -لماذا إيفا؟ -لأن هذه القذارة حياتي. -لماذا؟ -هذا ما أنا عليه. -ولماذا تشعرين ذلك حول نفسك؟ -لأن هذه الحقيقة. -ما هي الحقيقة؟ لا أعرف.. لا أعرف. - دعيني أساعدك لتعرفي، حسنًا؟ صمتت فأردف الطبيب: -أين كنت تعيشين قبل أن تأتي للمكوث مع والدكِ في ريو؟ -مع والدتي في واشطن. -لقد قلت أنك كنت في نيويورك إلي أن أتممت الخامسة. -أجل، بعد ذلك تزوجت من إدوارد بارکر، وانتقلت معه إلى واشطن. -وأنتِ كنتِ تعيشين معها وزوجها وابنها، أليس كذلك؟ لمحة من الاضطراب في صوتها: -أجل. -وهل كانت الحياة هناك جيدة؟ -في البداي
تفريغ لثلاثة أقراص مدمجة وجدتهم إيفا مع المذكرات. قرص مدمج رقم واحد. 2010/6/23 اسم المريضة: إيفا تراميل السن: التاسعة عشر عاما الجلسة الأولى تسعة دقائق كاملة من الصمت، بين طبيب معتدل البنيان وطويل القامة، تجلس أمامه فتاة برونزية البشر ذهبية الشعر في ملابس سوداء بالكامل، حتى شفتيها مطلية الأرجواني القاتم، مكورة شفتيها في ملل وعدم مبالاة، قبل أن يتنحنح الطبيب بنبرة لطيفة: -إيفا ما الذي يشعر بالملل؟ -وجودي هنا. -ألا يريحك المكان هنا؟ -ربما، لا أعرف ..وربما لا أريد الحديث ولا أريد أن أكون هنا. -إذا، لماذا أنت هنا؟ تسارع تنفسها، لمحة من الرضوخ لوجودها هنا: -والدي قلق بشأني، قلق لأنني هكذا، مع أنني سعيدة هكذا. -إذا، ماذا أسباب سعادتك؟ -أنا لدى، الكثير من الأشياء والأشخاص في حياتي. -السعادة ليست بالكم وإلا كان أصحاب المتاجر هم أكثر الناس سعادة لأنهم لديهم الكثير من الأشياء ويعرفون الكثير من الأشخاص! احتدت نبرتها، واجهت الطبيب بعيونها الرمادية المشتعلة بالغضب المكبوت: -إذا؛ من خمسة عشرة دقيقة فقط قد قررت أنني لست سعيدة! لا أنا لا أقوم الأحكام هنا، صدقيني أنا أقول ما
2002 مارس مانهاتن الوقت هو الخدعة التي كل يسقط فيها إنسان. لقد كنتُ تناسيت تمامًا دفتر مذكراتي الوردي، الشيء الوحيد الذي احتفظت به من حياتي السابقة، الشيء الوحيد الحقيقي في حياتي! حسنًا؛ هذا لا يعني أن كل شيء آخر هو كذبة، لكن فقط ضمن القناع الذي اخترت أن يكون وجهي. لقد نسيته لأنه لم يعد لدى شيء للكتابة عنه، لقد وصلت للحياة التي أريدها وكل شيء آخر طبيعي وكامل. باركر شخص جيد، يحبني للغاية وكل طلباتي بالنسبة إليه أوامر، يسافر كثيرًا، بالكاد يكون في نيويورك ليومين بعدها يسافر لأسابيع، وهذا لم يصير أبدًا مشكلة فيجعله متمسكًا أكثر في تلبية رغباتي، مما يجعلني أصبح الزوجة التي يريدها، اهتم بالطفلين، أو المربية تفعل تحت مراقبتي مع العاملين في المنزل، أحضر في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، أذهب للمنتجعات الصحية ومراكز التجميل، الجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية، أجعل كل شيء في مظهره المثالي! وأحيانا أحتاج شيء جامح، قليلًا من المغامرة والخطر، أهاتف مايك أو أذهب للشاطئ الذي قابلته فيه أول مرة، ونقضى يوم جامح حقًا، بلا أسئلة، بلا مشاعر وبلا مسئوليات، لا يظل لم يعثر على الفتاة التي
نوفمبر نيويورك القاعدة الخامسة: الزفاف.. مكان جيد للعثور على صيد قابل لصناعة مثله معك. استطعت صناعة حصيلة صديقات كبيرة في فترة وجودي في نيويورك، من المجمع والنادي الصحي ومراكز التجميل، أهداف مشتركة للحفاظ على الجمال. دعتني صديقة لحفل زفافها، اخترت الثوب الأسود والزينة الدخانية، وبأناقة وقفت بعيدة بابتسامة راقية وكأس الاستقبال الوردي. ورجل في حلَّة تحمل توقيع مصمم شهير بالتأكيد، جاء يقف بجانبي حاملًا شوكة من المقبلات الموضوعة على الطاولة القريبة، أمال الشوكة ناحيتي مشيرًا لي، أمالت نفسي ناحيتها متذوقة ثم تمتمت: "مالحة قليلًا وحامض أيضًا، كأنه غرق في عصير ليمون، لكنه رائع." "أفضل تعليق على تذوق المقبلات." هززت رأسي بهدوء على مجاملته، وجهت نظري إلي الرجل المهذب أمامي مقدمة نفسي: "مونيكا تراميل، صديقة للعروسة." "ديفيد مورغان، صديق العروسين." ديفيد كان في أوائل الثلاثينيات، شاب لطیف ومهذب جدًا، من أسرة ثرية كبيرة ومعروفة أيضًا بالإضافة لحجم ثرائه الخاص، وسیم تلك الوسامة الهادئة التي تبرزه كونه رجل مراعي ومحب. تكررت لقاءاتنا، من غداء لعشاء وحفلات راقية جدًا، الطبقة المخملي
الخامس وعشرون من أغسطسنيويورك السينما كما العثور على الحب صعب، العثور على زوج يناسب مواصفاتك أكثر صعوبة. كنت قد استعرضت العديد من العلاقات، لكن دومًا هناك شيئا ناقص، كبير للغاية أوصغير للغاية يبحث عن الحب كما كان فيكتور يفعل، وهذه النوعية على الرغم أنها تبدو الخيار الآمن حيث عبارات الحب الذي يرددها الممثلون طوال الوقت لكنها الخيار الأكثر خطرًا، لا يمكنكِ ضمان أي في المشاعر، يمكنكِ التوقف عن حب شخصًا ما، أن تفقدي الرغبة في العيش معه، يمكن لمشاعرك التحرك لشخص جديد، عندها سيكون أكثرهم احترامًا هو من يطالبكِ بالانفصال ولا يخونك ويغشكِ ويخدعكِ! وهناك من يبحث عن الجنس، حيوان شهواني متحرك لا يبالي سوى بنصفه السفلي، وبالتأكيد هذا لن يمنحكِ شيء، سيجربك ثم سينتقل نحو أخرى، ربما أقل جمالًا منكِ لكنه لا يمكنه منع نفسه، هو لا يمثل زوج جيد! العثور على زوج جيد ملائم للمواصفات أصعب الأشياء التي على الفتاة إيجادها؛ أجل فهو من اختصاصك أن تعثري أنتِ على الرجل المناسب، ليس الرجل! لا تدعي أبدًا الرجل أن يقوم باختيارك، الرجال عاجزين عن الاختيار، الجمال والإغراء يجعلهم يركضون كالحيوانات في موسم التزا
والعشرون 1993يوليونيويوركالقاعدة الأول: الصيد في الحفلات، يحتاج إلي فستان حريري مثير وطلاء شفاه صارخ وعطرًا يصرخ بالخطيئة، مع نظرة غنج وحديث ينضج بالغواية ولمسة إغواء. الاندماج في الطبقة المخملية لمدينة نيويورك يحتاج لشوط طويل جدًا ومال أكثر، لذا كانت خطوة مؤجلة. امرأة يتم تقديمها للمجتمع بواسطة رجل من أحد رواده، أفضل من تقدم نفسها بنفسها. لكن الحفلات متاحة وموجودة ويمكن أن تنزوي بين مجموعة سيدات في مركز تجميل لتحصلي على دعوة بعد أن تعرضي خبر انتقالك الحديث ولمحة عن عائلتك المعروفة، أو حتى دعوات من مطعم في فندق يشرف على تلك الحفلات، والعدد مطلوب. شحذت أسلحتي بناء على القاعدة بعد أن حصلت على دعوة لحفلة بمناسبة ليست مهمة، منذ متى الحفلات تحتاج مناسبات لتقام؟ارتديت فستان حريري قصير بني اللون، صدر مفتوح ومعلق خلف رقبتي بشريط مربوط وبلا ظهر، رفعت شعري في تصفيفة توحي بالفوضى، وطليت شفتاي بلون ذهبي باهت فشع على بشرتي البيضاء وأخيرا نفحات من عطر كلفتني زجاجته الصغيرة ألف دولار كاملة مع حذاء عالي الكعبين.وكأس نبيذ أبيض معطر تجولت في أنحاء الحفلة، تصنعت الانشغال التام بالحديث مع نس
الجزء الخامس 1985 الثاني عشر من ديسمبر أوريلو/ تكساس كان يٌلمّح أحيانًا إلي أنني وغد فأقوله له أن يستمع إلي برامز، أن يتعلّم الرسم ويحتسي الشراب وإلا يمسح للنساء أوالدولارات بالسيطرة عليه، لكنه يصرخ في وجهي : بحق الرب تذكّر أمك، تذكّر بلدك، سوف تتسبب بمقتلنا جميعًا. هذه مطلع قصيدة " التوأمتا
هي لن تسمع أبدًا، لم تكن لترى أى شيء عدا الثراء والحفلات والحياة خارج هذا البيت القذر الرث، كانت تكرهني الآن، وكنت أكرهني وأكره الحياة التي أجبرت عليها، ولكنني لم أغلق حاسة الخطر لدي، أنا لدى شعور سيء عن هذا، سيء للغاية، كأن هذا اليوم نقطة صفر سوف تتغير حياتنا من بعده تمامًا، هذا شعور من غير ممكن م
نظرن جميعهن نحوي، أدرت كاثرين عينيها بملل، وحدثتني كما لو أنها تحادث طفل. "ما الذي تريدينه لورين؟" "في أي شيء كنتِ تفكرين حينما تركتِ المدرسة؟" استنكْرت بغضب. "المتعة؛ مصطلح غير مألوف لكِ." هزأت وضحكت هي والفتيات حولها. "وتلك طريقتكِ في الحصول على المتعة! مع جاكسون تراميل وجماعته المعروف عنهم
8 1985 العشرين من نوفمبر أوريلو/تكساس الأحلام مقبرة الواقع. كنتُ منتشية هذا اليوم، لأنني وقفت أتبادل الابتسامات والنظرات مع مارت، ألطف صبي في المدرسة وبشهادة الجميع. ديفيد هو الحلم الأمريكي لكل فتاة في المدرسة، لكن ولا واحدة منهن آتت لها الجرأة لتحلم به خارج عقلها أو حتى خارج منزلها، أحيانا يخ







