Home / المراهقة / امرأة سيئة / الفصل الثامن

Share

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-05-19 03:31:48

التاسع من نوفمبر

حانوت الثرثرة

في متجر الأثواب الذي يخص السيدة شمبرد في مركز المدينة حيث الثياب والفتيات والحكايات، دومًا ما تقول السيدة شمبرد أن قصص ديزني جاءت من متجر للفساتين، حيث الجميلات يجربون الفساتين ويثرثرون بالحكايات، في البداية سخرت من حديثها الحالم كمصممة أزياء آتية من القرن الماضي، لكنني مع الوقت في هذا المتجر أدرجت مدي صدق حديثها عن الحكايات.

أستطيع القول أنني أعرف أسرار عن معظم الفتيات في مدرستي، لم أكن سوف أعرفها حتى إن قرروا أن سردها في مجلة فضائح.

فمثلًا منذ ثلاثة أشهر، جاءت أحدى الفتيات التي تذهب للجامعة كي تشتري فستان، وبينما أساعدها في تجربته وضبطته، كانت تتحدث مع صديقتها الآتية معها عن ابنة عمها التي تدعي مونايل، ولم أكن بحاجة لذكاء خارق كي أعرف أنها مونايل زميلتي في المدرسة فحديثها كان مفسرًا وشاملًا.

(أوه عزيزتي ماري، أنتِ لا تعرفين كم أرغب بقتل تلك العاهرة الصغيرة، لقد سمعتنا حين كنا نتحدث في عيد الشكر عن ريتشارد طالب الدراسات العليا بجامعتنا، وعرفت أنه أستاذها لمادة التاريخ، بعد ذلك تلك العاهرة الصغيرة تفننت في أغرائه حتى مارس معها الجنس، ولم تكتفي بهذا بل كلفت عاهرة أخري من صديقاتها بتصويرها معه في موعد ثم أرسلت إلىٌَ شريط الفيديو في الجامعة، أريد قتل تلك العاهرة، هي تنام مع أستاذها للتاريخ وهو يعطيها امتياز في مادته وتبعث لي بشريط كي تغيظني. وأنا لا أستطيع فضحها، لأنها ضبطت الكاميرا كي بحيث لا تظهر ملامح وجهها كي لا يستطيع أحد التعرف عليها، هي عاهرة و حسب.)

في كل المرات السابقة في صف التاريخ لم ألاحظ أي شيء، لكن بعد سماع تلك القصة قد بدأت ألاحظ كل نظرة وحركة يقوم بها وتردها مونايل، كان الأمر أشبه بشيء أمامك طوال الوقت لكن عقلك لم يستطيع ترجمته أبدًا، حتى جاء شخص وترجمه بالكامل لك، فأصبحت في كل مرة تقع عينك عليه تراه، ومن المستحيل أن يختفي أن تتناساه. الآن أستطيع تخيل ما يحدث بينهم في حجرة المدرسين حين تفرغ أو في أحد الفصول الفارغة، القبلات الحارة بينهم كان تلهب خيالي وأنا أتأكد أن القصص التي أسمعها مسلية جدًا وربما مفيدة إن وقعت مشكلة ما.

الفتيات من أوستن، عن فقط لا يستطعين السيطرة على أنفسهن، سمعت أحدهن بينما أساعدها في ضبط الفساتين التي اخترتها بينما أخري تقيس ثوب خطبتها في الداخل بعدما حيوها بالقبلات الزائفة.

، «أوه أنتِ سوف تحبين ذلك "سينثيا" تلك الفتاة الشقراء التي تظن نفسها ملكة جمال أوستن، تبكي طوال الأسبوع. لقد اكتشفتْ أن خطيبها "تومي"، نجم فريق كرة القدم الأمريكي بالجامعة، يخونها مع زوجة أبيه الشابة "إيلين"! نعم، "إيلين" الماكرة التي تزوجت والد "تومي" العجوز من أجل أموال المزرعة. "سينثيا" تتبعتهما الأسبوع الماضي بعد حفلة الشواء، ووجدت سيارتهما الشاحنة مركونة وسط حقول الذرة في الظلام، ورأتهما معًا في السيارة! الصدمة أن "إيلين" هددت "سينثيا" بأنها إذا فتحت فمها بكلمة واحدة لوالد "تومي"، ستقوم بطرد "تومي" من المزرعة وحرمانه من الميراث تماماً. "سينثيا" تموت قهراً الآن، فهي مجبرة على الصمت ورؤية خطيبها ينام مع زوجة أبيه لمجرد أن يحافظ على أمواله لأنها لا تستطيع تركه!»

والسيدات شيئا أخر، الخيانات والثرثرة واحدة ولكنهن يستمتعن كثيرًا بسردها.

اقتربي يا عزيزتي فهذه النميمة ساخنة جداً! "ديبورا" زوجة الطبيب الشهير في البلدة، كانت تظن أن زوجها "برادفورد" يقضي عطلة نهاية الأسبوع في رحلة صيد غزلان مع أصدقائه. لكن "باميلا"، صديقتها التي تحقد عليها في نادي التنس، صورت لها لقطات لزوجها بكاميرا جديدة حصلت عليها وهو يدخل فندقاً رخيصاً على أطراف أوستن مع الممرضة الجديدة ذات التاسعة عشر عامًا! "باميلا" لم تفعل هذا بدافع الصداقة، بل أرسلت الصور في مغلف مجهول إليها لتكسر كبرياءها وتجبرها على الانسحاب من رئاسة النادي الريفي.. والآن، ديبورا تتظاهر بالبرود التام، وتأتي من باريس بأغلى فستان سهرة لتغيظ باميلا، بينما تدفع سراً لمحامي طلاق شرس في المدينة ليجرد زوجها الخائن من عيادته وكل حساباته البنكية قبل أن يعلم بوجود الصور، سوف تكون فضيحة ضخمة."

ومنذ عدة أسابيع دخلت واحدة من فتيات مدرستي، لا تعرفني كما لا أعرفها أنا إلا شكًلا، لا يوجد بيننا صفوف مشتركة وأعتقد أن إحدانا لا تتذكر صفًا جمعنا في السابق، اختارت فستان أزرق زمردي ووقفت كالعادة أضبط الفستان لقياسها، وكالعادة كانت معها أخرى، إن كان هناك شيء ثابت لزبائن هذا النوع من المتاجر فهو قدومهن بصحبة أخرى، ومن تأتي واحدة لا تشتري وإن أشترت تكون مضطرة، كأن السحر ليس له مفعول على شخصًا وحيد.

وكالعادة أيضا كان الحديث الدائر عن الحب، عن الصبية والفتيان، وسار بسرعة من حياتهن العاطفية لحياة الأخريات وأخجل أسرارهن الذين أخطأن وشاركهن مع غيرهن .

إليكِ نصيحة مفيدة، أسرارك العميقة السوداء، وحدك من يجب أن تعرفها، لأن حينما يعرف اثنين سر، حينها لا يصبح سرًا.

ثرثرة طويلة تخللها سؤال فاتني متابعته كانت إجابته ساخرة متعالية من بين ابتسامة مستهزأ .

(لا يوجد السيد إدوارد المثالي هناك في كاليفورنيا، ويندي تواعد بين الذي يملك والده الحانة المحلية القذرة في أوريلو، أنها فقط قامت بابتكار هذا الإدوارد كي لا يكتشف أحد الأمر.)

ومستحيل أنني أعرف هذا إن لم أكن قد سمعته، ويندي المتعالية التي تزدري كل الناس حولها تواعد بين الذي لا يملك المال والسيارات ولا المثالية التي كانت تصف بها إدوارد حبيبها الوهمي. كم القوة التي كنت أشعر بها في كل مرة أمر بجانبها وأنا أعرف أنها تكذب كانت تجعلني منتشية، أنها ليست حرة أمامي بعد الآن بل إنها مقيدةَّ، وأنا التي تملك مفتاح القيد.

كما قرأت أستاذة ماجين من مسرحية للكاتب إلكسندر سولجنيتسين، "تقوم حريتنا على ما يجهله الآخرون عن أسرار حياتنا."

ويندي لم تعد حرة كما السابق، ويندي فقدت أسرارها وأضحت عارية مكشوفة ومكبلة بسرد الحقيقة أو الخروج عن بقعة الضوء، وتلك النوعيات تصبح كالنباتات إذا خرجت من رقعة الضوء تذبل وتذوى إلى أن تموت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • امرأة سيئة    المائة والثاني عشر

    قرص مدمج رقم ثلاثة 2010/8/9 اسم المريض: إيفا تراميل السن: تسعة عشر عامًا. الجلسة التاسعة -تبدين مشرقة اليوم ..كان يوم جيد ؟ -أجل؛لقد امتنعت كما طلبت عن الجنس والكحوليات. -جيد وماذا شعورك حول هذا؟ -جيد علي ما أعتقد، لا دوار ولا إنهاك لكنه فقط أسبوع واحد. -يمكنك أن تواصلي الأمر. -لا أستطيع! -لماذا ؟! -أحتاج للعودة لهذه الحياة. -لماذا تحتاجين العودة إليها؟ -لأنها تشعرني بأنني أفضل. -كيف ؟ وأنتِ أخبرتني أنكِ أفضل هذا الأسبوع. -هذه الحياة تناسبني . -لماذا إيفا؟ -لأن هذه القذارة حياتي. -لماذا؟ -هذا ما أنا عليه. -ولماذا تشعرين ذلك حول نفسك؟ -لأن هذه الحقيقة. -ما هي الحقيقة؟ لا أعرف.. لا أعرف. - دعيني أساعدك لتعرفي، حسنًا؟ صمتت فأردف الطبيب: -أين كنت تعيشين قبل أن تأتي للمكوث مع والدكِ في ريو؟ -مع والدتي في واشطن. -لقد قلت أنك كنت في نيويورك إلي أن أتممت الخامسة. -أجل، بعد ذلك تزوجت من إدوارد بارکر، وانتقلت معه إلى واشطن. -وأنتِ كنتِ تعيشين معها وزوجها وابنها، أليس كذلك؟ لمحة من الاضطراب في صوتها: -أجل. -وهل كانت الحياة هناك جيدة؟ -في البداي

  • امرأة سيئة    المائة والحادي عشر

    تفريغ لثلاثة أقراص مدمجة وجدتهم إيفا مع المذكرات. قرص مدمج رقم واحد. 2010/6/23 اسم المريضة: إيفا تراميل السن: التاسعة عشر عاما الجلسة الأولى تسعة دقائق كاملة من الصمت، بين طبيب معتدل البنيان وطويل القامة، تجلس أمامه فتاة برونزية البشر ذهبية الشعر في ملابس سوداء بالكامل، حتى شفتيها مطلية الأرجواني القاتم، مكورة شفتيها في ملل وعدم مبالاة، قبل أن يتنحنح الطبيب بنبرة لطيفة: -إيفا ما الذي يشعر بالملل؟ -وجودي هنا. -ألا يريحك المكان هنا؟ -ربما، لا أعرف ..وربما لا أريد الحديث ولا أريد أن أكون هنا. -إذا، لماذا أنت هنا؟ تسارع تنفسها، لمحة من الرضوخ لوجودها هنا: -والدي قلق بشأني، قلق لأنني هكذا، مع أنني سعيدة هكذا. -إذا، ماذا أسباب سعادتك؟ -أنا لدى، الكثير من الأشياء والأشخاص في حياتي. -السعادة ليست بالكم وإلا كان أصحاب المتاجر هم أكثر الناس سعادة لأنهم لديهم الكثير من الأشياء ويعرفون الكثير من الأشخاص! احتدت نبرتها، واجهت الطبيب بعيونها الرمادية المشتعلة بالغضب المكبوت: -إذا؛ من خمسة عشرة دقيقة فقط قد قررت أنني لست سعيدة! لا أنا لا أقوم الأحكام هنا، صدقيني أنا أقول ما

  • امرأة سيئة    الفصل المائة وعشرة

    2002 مارس مانهاتن الوقت هو الخدعة التي كل يسقط فيها إنسان. لقد كنتُ تناسيت تمامًا دفتر مذكراتي الوردي، الشيء الوحيد الذي احتفظت به من حياتي السابقة، الشيء الوحيد الحقيقي في حياتي! حسنًا؛ هذا لا يعني أن كل شيء آخر هو كذبة، لكن فقط ضمن القناع الذي اخترت أن يكون وجهي. لقد نسيته لأنه لم يعد لدى شيء للكتابة عنه، لقد وصلت للحياة التي أريدها وكل شيء آخر طبيعي وكامل. باركر شخص جيد، يحبني للغاية وكل طلباتي بالنسبة إليه أوامر، يسافر كثيرًا، بالكاد يكون في نيويورك ليومين بعدها يسافر لأسابيع، وهذا لم يصير أبدًا مشكلة فيجعله متمسكًا أكثر في تلبية رغباتي، مما يجعلني أصبح الزوجة التي يريدها، اهتم بالطفلين، أو المربية تفعل تحت مراقبتي مع العاملين في المنزل، أحضر في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، أذهب للمنتجعات الصحية ومراكز التجميل، الجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية، أجعل كل شيء في مظهره المثالي! وأحيانا أحتاج شيء جامح، قليلًا من المغامرة والخطر، أهاتف مايك أو أذهب للشاطئ الذي قابلته فيه أول مرة، ونقضى يوم جامح حقًا، بلا أسئلة، بلا مشاعر وبلا مسئوليات، لا يظل لم يعثر على الفتاة التي

  • امرأة سيئة    الفصل المائة وتسعة

    نوفمبر نيويورك القاعدة الخامسة: الزفاف.. مكان جيد للعثور على صيد قابل لصناعة مثله معك. استطعت صناعة حصيلة صديقات كبيرة في فترة وجودي في نيويورك، من المجمع والنادي الصحي ومراكز التجميل، أهداف مشتركة للحفاظ على الجمال. دعتني صديقة لحفل زفافها، اخترت الثوب الأسود والزينة الدخانية، وبأناقة وقفت بعيدة بابتسامة راقية وكأس الاستقبال الوردي. ورجل في حلَّة تحمل توقيع مصمم شهير بالتأكيد، جاء يقف بجانبي حاملًا شوكة من المقبلات الموضوعة على الطاولة القريبة، أمال الشوكة ناحيتي مشيرًا لي، أمالت نفسي ناحيتها متذوقة ثم تمتمت: "مالحة قليلًا وحامض أيضًا، كأنه غرق في عصير ليمون، لكنه رائع." "أفضل تعليق على تذوق المقبلات." هززت رأسي بهدوء على مجاملته، وجهت نظري إلي الرجل المهذب أمامي مقدمة نفسي: "مونيكا تراميل، صديقة للعروسة." "ديفيد مورغان، صديق العروسين." ديفيد كان في أوائل الثلاثينيات، شاب لطیف ومهذب جدًا، من أسرة ثرية كبيرة ومعروفة أيضًا بالإضافة لحجم ثرائه الخاص، وسیم تلك الوسامة الهادئة التي تبرزه كونه رجل مراعي ومحب. تكررت لقاءاتنا، من غداء لعشاء وحفلات راقية جدًا، الطبقة المخملي

  • امرأة سيئة    المائة وثمانية

    الخامس وعشرون من أغسطسنيويورك السينما كما العثور على الحب صعب، العثور على زوج يناسب مواصفاتك أكثر صعوبة. كنت قد استعرضت العديد من العلاقات، لكن دومًا هناك شيئا ناقص، كبير للغاية أوصغير للغاية يبحث عن الحب كما كان فيكتور يفعل، وهذه النوعية على الرغم أنها تبدو الخيار الآمن حيث عبارات الحب الذي يرددها الممثلون طوال الوقت لكنها الخيار الأكثر خطرًا، لا يمكنكِ ضمان أي في المشاعر، يمكنكِ التوقف عن حب شخصًا ما، أن تفقدي الرغبة في العيش معه، يمكن لمشاعرك التحرك لشخص جديد، عندها سيكون أكثرهم احترامًا هو من يطالبكِ بالانفصال ولا يخونك ويغشكِ ويخدعكِ! وهناك من يبحث عن الجنس، حيوان شهواني متحرك لا يبالي سوى بنصفه السفلي، وبالتأكيد هذا لن يمنحكِ شيء، سيجربك ثم سينتقل نحو أخرى، ربما أقل جمالًا منكِ لكنه لا يمكنه منع نفسه، هو لا يمثل زوج جيد! العثور على زوج جيد ملائم للمواصفات أصعب الأشياء التي على الفتاة إيجادها؛ أجل فهو من اختصاصك أن تعثري أنتِ على الرجل المناسب، ليس الرجل! لا تدعي أبدًا الرجل أن يقوم باختيارك، الرجال عاجزين عن الاختيار، الجمال والإغراء يجعلهم يركضون كالحيوانات في موسم التزا

  • امرأة سيئة    الفصل المائة وسبعة

    والعشرون 1993يوليونيويوركالقاعدة الأول: الصيد في الحفلات، يحتاج إلي فستان حريري مثير وطلاء شفاه صارخ وعطرًا يصرخ بالخطيئة، مع نظرة غنج وحديث ينضج بالغواية ولمسة إغواء. الاندماج في الطبقة المخملية لمدينة نيويورك يحتاج لشوط طويل جدًا ومال أكثر، لذا كانت خطوة مؤجلة. امرأة يتم تقديمها للمجتمع بواسطة رجل من أحد رواده، أفضل من تقدم نفسها بنفسها. لكن الحفلات متاحة وموجودة ويمكن أن تنزوي بين مجموعة سيدات في مركز تجميل لتحصلي على دعوة بعد أن تعرضي خبر انتقالك الحديث ولمحة عن عائلتك المعروفة، أو حتى دعوات من مطعم في فندق يشرف على تلك الحفلات، والعدد مطلوب. شحذت أسلحتي بناء على القاعدة بعد أن حصلت على دعوة لحفلة بمناسبة ليست مهمة، منذ متى الحفلات تحتاج مناسبات لتقام؟ارتديت فستان حريري قصير بني اللون، صدر مفتوح ومعلق خلف رقبتي بشريط مربوط وبلا ظهر، رفعت شعري في تصفيفة توحي بالفوضى، وطليت شفتاي بلون ذهبي باهت فشع على بشرتي البيضاء وأخيرا نفحات من عطر كلفتني زجاجته الصغيرة ألف دولار كاملة مع حذاء عالي الكعبين.وكأس نبيذ أبيض معطر تجولت في أنحاء الحفلة، تصنعت الانشغال التام بالحديث مع نس

  • امرأة سيئة    الفصل الثالث

    1985 أكتوبرأوريلو/ تكساسالمدرسة العليا في الثمانينيات، وفي أي عقد أعتقد، عبارة عن مسرح للهرمونات والتباهي الذي لن يحصل عليه 95% حين ينضج ويتخرج منها، وبطريقة ما يشعرون بذلك لذا يستغلون كل دقيقة فيها، وهذا نوعًا ما حقهم. تسَريحة شعر ألينا، ثياب راشيل، إثارة ويندي، صبغة شفاه كريستين، صدر مونايل.

  • امرأة سيئة    الفصل الثاني

    1 1985 أكتوبرأوريلو/ تكساس "لقد تركتكما ورحلت، هي رحلت دون كلمة واحدة و ربما هي الآن عشيقة أو زوجة لرجل ثري يملك المال، بينما أنا هنا أعمل كل دقيقة لعينة في اليوم كي أستطيع توفير الطعام والمال للحيا، واللعنة هذا ليس كافي."هذه كانت جملة والدي المفضلة لبداية اليوم، لا أستطيع لومه كليًا علي هذا،

  • امرأة سيئة    الفصل الأول

    اِسْتِهْلالعزيزتي إيفا:أظن أنكِ الآن تتسألين عن هوية المرأة التي عرفتِها طوال حياتك، بداخلكِ قليل من الغضب والطاقة الحمراء لأن جزء منك يؤمن بأنكِ خدعتِ، وأن تلك السيدة الأنيقة الفاتنة التي لا تهتم سوي بالمال والثياب وماركات أدوات الزينة ليست والدتكِ التي تعرفيها، أنا أتفهم ذلك جيدًا. لكن -وأتمني

  • امرأة سيئة    الفصل الثالث عشر

    الجزء الخامس 1985 الثاني عشر من ديسمبر أوريلو/ تكساس كان يٌلمّح أحيانًا إلي أنني وغد فأقوله له أن يستمع إلي برامز، أن يتعلّم الرسم ويحتسي الشراب وإلا يمسح للنساء أوالدولارات بالسيطرة عليه، لكنه يصرخ في وجهي : بحق الرب تذكّر أمك، تذكّر بلدك، سوف تتسبب بمقتلنا جميعًا. هذه مطلع قصيدة " التوأمتا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status