Compartir

الفصل ١٢٤

last update Fecha de publicación: 2026-06-14 17:40:22

انقشاع الضباب و خفايا المرايا

ساد الصمت لثواني انقطعت فيهم انفاس علياء

اضطربت علياء تماماً،

و جفت الكلمات في حلقها تراجعت بجسدها قليلا

إلى الخلف، و تملكتها حيرة عارمة و شديدة تداخلت

فيها الأفكار والمعادلات بدأت تحدث نفسها

في كواليس عقلها المشتت بصدمة مكتومة

:«إذا لم تكن سارة هي المقصودة... فمَن تكون إذن؟

»«مَن هي المرأة التي يخفيها هذا الرجل خلف قناعه

الجليدي و صمته المخيف؟»

«و لماذا يحيطني بكل هذه الحماية إن لم أكن مجرد

أداة في صراعاته؟» صحيح لم ينطق باسم ساره

لكنه قال انه يحارب سلي
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (1)
goodnovel comment avatar
غــــرور​​​​​​​​​
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٢٤

    انقشاع الضباب و خفايا المرايا ساد الصمت لثواني انقطعت فيهم انفاس علياء اضطربت علياء تماماً، و جفت الكلمات في حلقها تراجعت بجسدها قليلا إلى الخلف، و تملكتها حيرة عارمة و شديدة تداخلت فيها الأفكار والمعادلات بدأت تحدث نفسها في كواليس عقلها المشتت بصدمة مكتومة:«إذا لم تكن سارة هي المقصودة... فمَن تكون إذن؟»«مَن هي المرأة التي يخفيها هذا الرجل خلف قناعه الجليدي و صمته المخيف؟»«و لماذا يحيطني بكل هذه الحماية إن لم أكن مجرد أداة في صراعاته؟» صحيح لم ينطق باسم ساره لكنه قال انه يحارب سليم لانه احب المرأه التي يعشقها اذا لم تكن ساره هل ممكن ان ... كيف مستحيل ابتسمت ابتسامة خفيفه للفكره لم تخرج التساؤلات من بين شفتيها، و حافظت على جمود ملامحها؛ لكن يوسف، و كأنه يملك قدرة خارقة على قراءة أدق تفاصيل أفكارها و خلجات روحها المربكة، ابتسم ابتسامة صغيرة و غامضة نظر إلى الأفق، و تحدث بصوت مخملي دافئ كأنه يجيب على صراخها الصامت:— إذا كان لديكِ كل هذا الفضول و الشغف لرؤيتها و التعرف على هويتها... فيمكنني بكل بساطة أن أصطحبكِ غداً في الصباح لتلتقي بها وجهاً لوجه، اعتقد انكي س

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٢٣

    انتهت القمه بعد عده ساعات تخللتها عقد مناقشات مع مستثمرين اجانب وقفت علياء بجانب يوسف كان في كل حوار او كلام تقوله يساندها و يفتخر بها كند له و ظهر بجانبها كعاشق متيم ورات علياء اعجاب البعض و غيره اخرين لكنها كانت تعلم ان كل هذا مزيف و ان المرأه التي يحبها يوسف تقف منكوبه علي بعد عده امتار تمثل هي ايضا دور الزوجه السعيده المحبه انصرف الجميعو انطلقت السيارة الفخمة التابعة لإمبراطورية الكيلاني عبر شوارع مدينة ڤالورا الغارقة في صمت الليل البارد انقشع ضجيج القمة الدوليةو تلاشت ومضات الكاميرات الصاخبة، ليحل مكانهما سكون عميق داخل مقصورة السيارة الدافئة و المبطنة بالجلد الأسود الفاخر.كان يوسف الكيلاني يمسك بمقود القيادة بثبات و استرخاء لافت، ملامحه الصارمة التي واجه بها رجال المال قبل قليل قد تلاشت تماماً بدا سعيد مرتاحا كأنه انتصر اليوم في معركه مصيريه . بينما كانت علياء تجلس بجانبه، شارده تُسند رأسها المتعب إلى زجاج النافذة الجانبية، و تتأمل أضواء الشوارع الباهتة التي تمر بسرعة. كان فستانها الزمردي ما زال يلتف حول جسدها بوقار، و قلادة الألماس الأثرية تلمع بخفة

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٢٢

    كان الصمت الذي أعقب المواجهة أثقل من أي ضجيج.وقف سليم الألفي مكانه لثوانٍ طويلة.لا يتحرك و لا يتكلمبينما كانت كلمات علياء الأخيرة ما تزال تتردد داخل رأسه."أتمنى أن تجد السلام يومًا ما."السلام كيف يجد السلام و روحه معلقه بوجودها كلمة بسيطة قالتها لكنها كانت أشبه بحكم نهائي. قالتها كما لو كانت تودع شخصًا لن تراه مجددًا.و كأنها أغلقت الباب و أدارت المفتاح.و ألقت به بعيدًا.... لن يحدث هذا سيستعيدها لم يشعر بمن حوله لم يشعر بنظرات الحضور.و لا بالصحفيينو لا حتى بسارة الواقفة على بعد خطوات منه.كان يرى علياء فقط.ثم سمع صوت المذيع يصدح عبر القاعة.— سيداتي سادتي...نرجو التكرم بالجلوس إيذانًا ببدء مراسم توقيع بروتوكولات الاستثمار الموحدة لمدينة ڤالورا.بدأ الحضور يتحركون.و عادت الحياة إلى القاعة تدريجيًا.أما سليم...فأغلق عينيه للحظة.ثم فعل ما كان يفعله طوال حياته.دفن مشاعره و أعاد بناء الجدران.وأعاد ارتداء القناع الجليدي قناع سليم الألفي الإمبراطور.الرجل الذي لا ينكسر الرجل الذي لا يهتز.الرجل الذي لا يرى أحد ضعفه.و حين فتح عينيه مجددًا...كان الوجه قد عاد.الوجه الذي يع

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٢١

    اقتربت سارة البلتاجي و الغضب ينهش وجهها الشاحب، و نظرت إلى قلادة علياء الأثرية و مظهرها الذي يشع بالحياه بصقت كلماتها السامة نحو يوسف:— يوسف... أنت واهم إن ظننتَ أنك فزت بشيء! هذه الفتاة ليست سوى اشلاء امرأة مطرودة من قصر آل الألفي... سليم تركها في الماضي لأجلي و لأجل ابنه الذي يتنفس في أحشائي الليلة أنت تربط اسم الكيلاني ب امرأة خسرت كرامتها و عاشت عشيقه تطارد زوجي لسنوات ! التمعت عينا يوسف بنيران قاتلة، و ضغط على خصر علياء برفق، و نظر إلى سارة ببرود مرعب هز ثباتها:— اشلاء ؟! زوجتي المستقبلية علياء الحسيني هي الوتد الحقيقي الذي سيقويني و ينير حياتي ياسيده ساره .. وأما بخصوص جنينكِ و العرش الذي تتفاخرين به فهنيئا لكي عليهم توترت علياء قليلا هل غارت ساره علي يوسف هل تعلم بمشاعره لها كيف له ان يحب هذه الافعي اخذت تنظر في وجه يوسف و ساره لم تهتم كثيرا بما قالته ساره فقط حاولت ان تتوغل داخل يوسف بنظراتها ربما تري ما الشيء الذي راه ب ساره شعرت بغيره تحترقها نعم هو هنا يده التي تحرق خصرها من لمساته تحيط بها كدرع حامي لكنه اتي اليوم بهدف محدد اس

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١٢٠

    الصدام المستعرتناسى سليم الألفي بالكامل بروتوكول الظهور و امام المستثمرين و رجال الاعمال اندفع يجر خطواته الشرسة و عيناه المظلمتان تشتعلان بنيران حمراء وعارية من أي كبح جماح، واسنانه تصطك ببعضها بغضب جامح توجه مباشرة نحو الثنائي الذي لفت انظار جميع من في القاعه حاولت سارة البلتاجي إمساك معصمه بذعر و توتر و صاحت به مسعوفة من بين أسنانها:— سليم! توقف! الصحافة و العدسات تراقبنا! لا تفعل هذا بنا!لكن سليم أزاح يدها عنه بعنف مفرط، و لم يلتفت لها . وقف كالجبل الثائر أمام علياء، و تجاهل وجود يوسف تماماً، و هتف بصوت منخفض، حاد، ومخلوق بالغضب الممزق والوعيد:— ماذا تظنين نفسكِ تفعلين هنا يا علياء؟! و كيف تتجرئين على وضع يدكِ في يد هذا الرجل و الوقوف معه أمام عدسات الكاميرات ؟! هل فقدتي عقلكِ بالكامل؟! و اشتعلت عيناه قبل ان يكمل :- الادهي انه يشاع انكي خطيبته ابتسمت علياء بسخريه و قبل أن يرتد علي كلماته، تحرك يوسف الكيلاني بكامل هيبته وسرعته . و طوق خصر علياء بذراعه الفارهة و الدافئة بحمائية مطلقة وجاذبية لافتة، و جذب جسدها النحيل نحو صدره أمام العيون ثبت نظراته الصقرية

  • امرأه عدو الرئيس التنفيذي    الفصل ١١٩

    انشقت بوابات القاعة الملكية الكبرى عن هالة طاغية جمدت الأنفاس في صدور الحاضرين دلف يوسف الكيلاني بكامل قامته الفارهة و حضوره المهيب الصارم الذي يطغي علي اي قاعه. كان يرتدي حلته المخملية السوداء الفاخرة، و يمشي بخطوات واثقة و نظرات حادة كالصقر تفحصت أركان المكان ببرود لكن الذهول الحقيقي و الزلزال المدمر الذي ضرب مجتمع ڤالورا المخملي، لم يكن بسبب حضور الحوت الأشرس للمدينة؛ بل بسبب اليد الناعمة و المثبتة داخل كفه العريضة و الدافئة بجانبه، كانت تخطو علياء الحسيني كملكة حقيقية اعتلت عرشها المنتزع انطلقت ومضات كاميرات الصحافة و الإعلام بجنون صاخب، و تحولت القاعة إلى ساحةمن الهمس المضطرب و الصدمات المتتالية تفشت الدهشة بين المستثمرين؛ فالمرأة الغامضة التي أعلن الكيلاني خطوبتها سرّاً في الصحف الصباحية، ليست سوى الموظفة النابغة التي طُردت و شُوهت سمعتها قديماً كانت علياء تشع بجمال أنثوي حاد ونادر؛ فستانها الزمردي المخملي الطويل ينساب بوقار يحبس الأنفاس، و قلادة الألماس الأثرية ذات الفص الزمردي تتلألأ فوق عنقها الناصع بتبجيل لافت، معلنة للجميع أنها لم تعد فتاة الظل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status