LOGINبعد مرور أسبوع، كانت حالة أميرة بقت مستقرة، وبقت تتقبل والدتها، بل إن كل لحظاتهم مع بعض رجعت لذاكرتها، واتقبلت كل أسرتها تقريبًا، ورجعت للحالة اللي كانت عليها قبل الحادثة، بس السبب اللي كان ورا اللي حصلها عقلها رافض يفتكره بكل الطرق، زي ما هو رافض يبعد عن سليم. هي مكنتش فاكرة كل حاجة عنه، بس مكنتش بتحب إنه يبعد عنها ولو للحظات قليلة.
كانت قاعدة في أوضتها في المصحة، سانده بضهرها على حضن والدتها، بتلعب في تليفون أمها وبيتابعوا مع بعض آخر أخبار السوشيال ميديا. ريهام وهي بتضم ضهر بنتها بسعادة، وأخيرًا رجعت لحضنها: "حبيبتي، إيه رأيك نخرج من هنا؟" رفعت عينيها ليها وهي على نفس الوضع: "هنروح فين يا مامى ؟" ريهام: "همممم أي حتة، أنتِى أول مرة تيجي مصر، نخرج لأي مكان ديت بين الام وبنتها." أميرة: "هممم طيب، بس سليم هيكون معانا؟" ريهام ضحكة: "حبيبتي دكتور سليم عنده شغل، مش فاضي لينا احنا وبس." أميرة: "خلاص، نستنى لما يخلص وبعد كده نخرج كلنا ." ريهام: "أنتِى بقيتي متعلقة بيه أوي." أميرة: "آه جدًا جدا يا مامي." ريهام: "حاسة إنك بتحبيه؟" أميرة: "حاسة إني أعرفه من زمان، بس مش قادرة أحدد شوفتة فين قبل كده متأكده ده مش اول لقاء بينا" ريهام: "همممم، إجابة سؤالي ده عند دكتور سليم نفسه." قامت أميرة فجأة: "مامي، تعالي ننزل تحت نقعد في الجنينة، وناخد سالي معانا." ابتسمت ليها ريهام بحب، وبعدين حطت إيديها على خد بنتها بحب: "كل طلبات أميرة قلبي أوامر." ابتسمت ليها أميرة، وبعدين قامت بسرعة على الدولاب، وقعدت تدور على حاجة تلبسها. أميرة بحيرة: "مامي، أنا مش عارفة هلبس إيه!" راحت ناحيتها ريهام بابتسامة، وبدأت تساعدها في الاختيار. ريهام: "لسه زي ما أنتِى، مش بتعرفي تختاري لبسك لوحدك." أميرة: "همم لا مش كل الوقت، أنا بختار بس لبس الحفلات، لكن لبس الخروج صعب أوي." اختارت ليها ريهام جيب بيضا وتوب وردي. .. انتى بتحبى النوع ده من الهدوم؟ أميره: "رائع يا مامى، حبيت الاستايل." باسِت خد والدتها وراحت للحمام بسرعه علشان تلبس الهدوم. حطت ريهام إيديها على خدها وابتسمت، قطعها رنة تليفونها، راحتله وكان المتصل والدها. ريهام: "ألو." شريف: "أنا جايلك على المصحه." ريهام: "خير فى حاجه حصلت؟ يا بابا " شريف: "أنا حابب أطمن على أميره وأقضى معاها شوية وقت البنت بعيده عن عينى بقالها كتير ." ريهام بابتسامه: "كويس إحنا هنكون فى جنينة المستشفى يا حبيبى فى انتظارك" شريف: "تمام." خلصت أميره لبس وخرجت من الحمام. أميره بابتسامه: "مامى إيه رأيك؟ حلو عليا" ريهام: "هممم عاوزه الحقيقه ولا أكدب عليكى؟" أميره: "الحقيقه طبعًا بكره الكدب." ريهام: "قمر أوى بس فى حاجه ناقصه." أميره: "زى إيه؟" ريهام: "نظبط شعرك مثلًا." أميره: "أوكى." وراحت للسرير وقعدت عليه. ريهام: "لأ جنب المراية تعالى." هزت راسها وراحت معاها. وقفت ريهام تسرحلها شعرها الطويل أوى، اللى واصل لفوق خصرها بشويه. بعد شوية... ريهام: "بس كده أميرتى القمر جهزت." باسِت أميره خدها. "انتى اللى قمر يا فراشتى " حضنتها ريهام بحب وهى باصة للسما وبتشكر ربنا على رجوع أمان قلبها ليها، لأن البنت دى هى أمان قلبها وهدوء حياتها. راحوا لبرا الأوضه، لكن ريهام رجعت علشان تجيب تليفونها. كان جاسم بيدور على جنا لأنها تايهه منه، لكن جمال اللى كانت واقفه سانده على الحيطه شد عيونه، فوقف يبصلها. لحظته أميره. أميره: "هاى فى حاجه بتبصلى كده ليه؟" جاسم: "هااا أحم لأ آسف مافيش حاجة." جه سليم وبصلهم. سليم بعد ما قرب من أميره: "فى إيه؟" أميره بنفى: "مفيش." خرجت ريهام. ريهام: "يلا يا حبيبتى، إيه ده دكتور سليم جيت إمتى؟" جاسم: "عمتو ريهام." بصتله وبعدين ابتسمت. ريهام: "إزيك يا جاسم؟ إنت هنا ليه؟ يا حبيبى " جاسم وهو باصص لأميره اللى كانت باصة لسليم: "كنت هنا مع صاحبتى بتزور صاحبتها." ريهام: "آه طيب سلملى على سامى وخالتو نوال وعمى شاكر." هز راسه ليها. سليم: "مدام ريهام واخده أميره على فين؟" أميره بابتسامه: "على الجنينه تعالى معانا." سليم وهو بيبعد إيديها عنه: "تؤ عندى شغل روحى انتى مع مامتك واقضى وقت كويس." كشرت بوشها وعقدت إيديها قدام صدرها. ريهام بحنان: "حبيبتى دكتور سليم هيخلص وييجى ورانا، صح يا دكتور؟" سليم وهو بيهز راسه: "زى ما مامتك قالت أنا هاجى." ابتسمت ومسكت إيد والدتها وهى بتهز راسها. ودعت ريهام جاسم اللى كان لسه واقف قدامهم، ومشيت هى وأميره تحت نظرات جاسم المصدومه. عمره ما تخيل إن بنت عمته دى قمر للدرجادى. جاسم: "عسل أوى بقى، هى دى اللى كانت فى غيبوبه؟ وجنا واقفه على رجليها حظوظ." وبعدين راح علشان يكمل تدويره على جنا. ♡:--------------®----------------:♡ فى الجنينه الخاصه بالمصحه. ريهام: "مالك، بتفكرى فى إيه يا حبيبتى؟" أميره: "مامى، انتى تعرفى الشاب اللى كان فوق ده منين؟" ريهام: "ليه، انتى تعرفيه؟" أميره برفض: "لأ، أول مره أشوفه، بدليل إنى مش فكراه خالص." ريهام بابتسامه: "ده يبقى ابن أنكل سامى، انتى عرفاه." أميره: "آه عرفاه، بس مشوفتش ابنه قبل كده." ريهام: "لما نروح قصر جدو هتشوفى وتتعرفى على كل العيله." أميره بنفى: "لأ، أنا مش هسيب المستشفى دى خالص." ريهام: "ليه؟ انتى بقيتى كويسه." أميره: "خلاص، أنا ممكن أرجع عيانه عادى، بس سبينى هنا." ريهام بخوف: "هشششش، لو بتحبينى بلاش الكلام ده، أنا مش عاوزه أسمعه تانى." أميره بعد ما حضنتها: "أوكى يا مامى، بس متزعليش بس بردو مش همشى من هنا." ريهام: "قوليلِى بقى، مش عاوزه تسيبى المستشفى ليه؟" أميره: "مش هقدر أبعد عن سليم." ريهام: "ليه؟" أميره: "مش عارفه، بس مش هبعد عنه أبدًا." ريهام بتنهيده: "خلاص، نبقى نشوف الكلام ده بعدين." جايلهم صوت مألوف لأميره. شريف بابتسامه: "أنا شايف إن حبيبتى القمر أميره بقت كويسه أوى النهارده." ابتسمتله أميره وراحتله وحضنته بسعاده. أميره: "جدو، وحشتنى." حضنها هو كمان بحب، فهى بقت أغلى ما يملك، وكان دايمًا نفسه يشوف ابتسامتها اللى بتنور حياته. شريف: "حبيبتى." وباس جبينها بحب. سامى: "عامله إيه دلوقتى يا ريهام؟" بصتله باستغراب، لأنها مكنتش واخده بالها من وجوده. ريهام: "إنت جيت إمتى يا سامى؟" سامى: "جيت مع عمى." راحتله أميره ومدت إيديها ليه. أميره: "هاى أنكل سامى انا اميره بنت القمر اللى هناك دى ." ابتسم وسلم عليها.: انتى كمان مش اقل من ريهام فى الجمال اميره بمرح: تشكرات شكرات شريف: "كنتوا رايحين مكان؟" ريهام: "لأ، بس أميره كانت حابه تنزل تقعد هنا شوية وأنا جبتها." سامى: "أنا شايف إنها لازم تروح البيت وتمارس حياتها طبيعى." اتغيرت ملامح أميره للغضب. أميره: "لأ، لأ، لأ، أنا مش هروح أى مكان، مش هسيب المستشفى دى." قرب منها شريف ووقف قدامها. شريف: "وحبيبة جدو القمر، ليه مش حابه تروحى البيت؟" أميره: "علشان سليم مش هيكون هناك." شريف باستغراب: "دكتور سليم؟ هممم... طيب ده الطبيعى، هو عنده شغله وحياته، هياجى معانا يعمل إيه؟" أميره: "أنا شغله، وأنا حياته، أنا مش عاوزه أبعد عنه، أنا هفضل هنا." سامى: "حبيبتى، دكتور سليم هو اللى قالك كده؟" بصتله ريهام بعدم رضا، لكنه وجه كلامه لأميره. أميره: "لأ، أنا مش صغيره، وبعرف أخد قراراتى لوحدى انا كبيره مامى اتكلمى . جدو، لو مش هيكون سليم معايا، مش هتحرك من هنا." بص شريف لريهام، فردتله النظره بيأس. شريف: "أنا هبقى أشوف الموضوع ده بعدين." أميره بدوخه خفيفه: "مامى، راسى وجعانى." سندتها ريهام بخوف: "مالك يا حبيبتى؟" سامى بغضب: "هو فين دكتور سليم؟ مش لازم يكون معاها؟"لكن سليم، فى لحظة، حضنها لأول مرة من قلبه، وهو مبتسم بأمان وسعادة، فأخيرًا دعوات والدته استجابت بسرعة كبيرة، وقبل دقايق بس اتوقع عقد جوازه عليها، فاضل الإشهار والفرح.أميرة بادلته الحضن بحب وابتسامة عريضة.سليم، بعد ما بعد عنها، كان بيبصلها.أميرة: حلو صح؟سليم بكدب: لا.أميرة: ليه؟ مامى قالت إنه حلو.سليم: آه، ده لأن مامى مش شيفاه زى ما أنا شايفه.أميرة: خلاص، هغيره، متزعلش.سليم: متلبسيش قصير تانى، ممكن تسمعى منى؟أميرة: ليه؟ دى موضة.سليم: مش بيكون حلو عليكى.أميرة بابتسامة: أمم أوكى.ابتسملها بهيام.بينما فى الخارج.ريهام بصدمة: إيه؟ اتجوزها؟ بابا، حضرتك بتقول إيه؟ إزاى تجوز أميرة بدون علم منى أو منها؟شريف: ده أنسب حل، وإلا أميرة مش هتوافق تخرج من هنا، وبعدين سليم مش وحش، وأظن انتى شايفة بعينك مجهوده معاها، ويزيد على ده إن انتى مش لوحدك الواصية على أميرة، أنا جدها، وانتى وهى تحت وصايتى يا ريهام.ريهام: بس...شريف: صدقينى، أنسب إنسان ليها هو سليم، قرارى كان صواب.ريهام: بس أنا مش جاهزة إنها تبعد عنى، دانا مصدقت إنها رجعتلى.شريف: مين قال إنها هتبعد عنك؟ريهام: مش فاهمة.شريف: أنا
أميره شدت فى حضن جدها بسكوت تام.بعد يومين، فى بيت سليم.كان قاعد فى أوضته بيشتغل، لحد ما دخلتله والدته.نبيله: سليم.ساب اللى فى إيده، وبصلها وهو مبتسم: خير يا ست الكل؟ أمرك.نبيله، بعد ما قعدت قدامه، مدتله إيدها بصورة: مين دى يا سليم؟ أنا لقيت الصورة دى فى جيبك.سليم بتوتر: دى... دى...نبيله بابتسامة: مين؟ اتكلم يا واد، أنا أمك واتمنالك كل خير، قول يا حبيبى متتوترش.قام سليم ناحية الباب وقفله.نبيله: يااه، الموضوع خطير أوى كدا؟سليم، بعد ما قعد قدامها: انتى عارفة بنتك، بعد ما جات هنا علشان تستقر مع جوزها، وهى على طول حاشرة مناخيرها فى كل حاجه.نبيله: هههههه، هى طول عمرها كدا، يلا قولى بقى مين دى؟سليم بابتسامة: أميرة.نبيله: اسم على مسمى، أميرة وهى فعلًا أميرة، بس مين بقى؟سليم: أنا أعرفها من وقت طويل، و...... وحكالها كل الحكايه.نبيله بمعاتبة: كدا يا سليم، تسيب البنت وهى بالحالة دى؟ إشحال انت كنت بتقول إنها صاحبتك، بغض النظر عن إن انت عارف إن ده غلط وإن مافيش صداقة بين ولد وبنت، بس برده انت تعرفها من سنة، ده ينفع؟ تسيبها فى الوضع ده؟ هى دى جدعنة شاب مع بنت بلده فى الغربة يا ابنى؟س
ريهام: "هو عنده شغل من الصبح ومشغول، وبعدين هو عنده حالات كتير غير أميره محتاجين وجوده معاهم."شريف: "سامى، كلم على خليه ييجى يشوف أميره حالا ."ريهام: "ليه؟ دكتور سليم فى المستشفى جوه."شريف: "بس هو مشغول دلوقتى، وعلى معندهوش شغل."هزتله ريهام راسها، لكنها حسِت بجسم بنتها بيرتخى. بصتلها، والخوف جرى فى عروقها.ريهام: "أميره! بنتى مالك؟ أميره افتحى عيونك اميره بنتى ."كان جاسم نازل مع صاحبته جنا، وكانوا خارجين، بس شاف والده وجده، فقرب منهم، لكنه بص للبنت اللى فاقده الوعى.سامى: "جاسم، إنت هنا ليه؟"جاسم: "أنا مع صاحبتى، بتزور واحده صاحبتها."شريف: "ساعدنا وشيل أميره."رحب جاسم بالفكره وشالها تحت نظرات جنا اللى مش فاهمه حاجه، وراحوا كلهم لأوضة أميره.حطها جاسم على السرير، وكانت ريهام جنبها بخوف.شريف: "على فين دلوقتى؟"سامى: "قالى إنه قريب من هنا، دقايق وهيكون عندنا."وفعلًا، بعد دقايق حضر المدعو على، شاب طويل بملامح جديه شوية، وارثها من والدته.رحبوا بيه، وقرب من أميره وبدأ يكشف عليها.ريهام بخوف: "هى كويسه صح؟"بصلها: "هى كويسه، بس محتاجه إبره..."سامى: "أبعتلك حد يجيبها..."وقبل ما ي
بعد مرور أسبوع، كانت حالة أميرة بقت مستقرة، وبقت تتقبل والدتها، بل إن كل لحظاتهم مع بعض رجعت لذاكرتها، واتقبلت كل أسرتها تقريبًا، ورجعت للحالة اللي كانت عليها قبل الحادثة، بس السبب اللي كان ورا اللي حصلها عقلها رافض يفتكره بكل الطرق، زي ما هو رافض يبعد عن سليم. هي مكنتش فاكرة كل حاجة عنه، بس مكنتش بتحب إنه يبعد عنها ولو للحظات قليلة.كانت قاعدة في أوضتها في المصحة، سانده بضهرها على حضن والدتها، بتلعب في تليفون أمها وبيتابعوا مع بعض آخر أخبار السوشيال ميديا.ريهام وهي بتضم ضهر بنتها بسعادة، وأخيرًا رجعت لحضنها: "حبيبتي، إيه رأيك نخرج من هنا؟"رفعت عينيها ليها وهي على نفس الوضع: "هنروح فين يا مامى ؟"ريهام: "همممم أي حتة، أنتِى أول مرة تيجي مصر، نخرج لأي مكان ديت بين الام وبنتها."أميرة: "هممم طيب، بس سليم هيكون معانا؟"ريهام ضحكة: "حبيبتي دكتور سليم عنده شغل، مش فاضي لينا احنا وبس."أميرة: "خلاص، نستنى لما يخلص وبعد كده نخرج كلنا ."ريهام: "أنتِى بقيتي متعلقة بيه أوي."أميرة: "آه جدًا جدا يا مامي."ريهام: "حاسة إنك بتحبيه؟"أميرة: "حاسة إني أعرفه من زمان، بس مش قادرة أحدد شوفتة فين قبل
في أحد الكافيهات،جاسم: "عوزانا نروح المستشفى ليه؟ أنا بكره الأماكن دي يا جنا."جنا: "قولتلك صاحبتي هناك، هي تعبانة وأنا عاوزة أزورها."جاسم: "بس المصحة مش مكان كويس إننا نروح عليه."جنا: "براحتك، أنا رايحة الأسبوع الجاي، عاوز تيجي أوكي، مش عاوز كمان أوكي."جاسم بتنهيد: "خلاص هروح."جنا: "وبعدين قريبتك هناك، أنت قولتلي كده."جاسم: "آه هناك، بس حتى أنا معرفش شكلها، مرحتش مع جدتي عندها علشان حضرتك كنتي مخنوقة وعاوزة تخرجي."جنا: "أهي فرصة نطمن عليها هي كمان."جاسم: "ههههه لا انسي، أنا مليش دعوة بكل الحوارات دي، أنا هاجي معاكي أنتِ، مليش دعوة بيها."جنا: "براحتك."في صباح يوم جديد، صباح مشرق تقريبًا،في المصحة،سليم: "جاهزة يا أميرة لتعليم المشي؟"هزت راسها.راحلها وطوق خصرها وساعدها علشان تقوم من على السرير، وبدأت تتعلم المشي وهي شايفه سالي قدامها بتخطو بخطوات بتساعدها علشان تتعلم أسرع.أميرة بدأت التعلم وبدأت تحرك رجلها بهدوء، تحت ابتسامة سليم ليها، فأخيرًا تدريبه ليها جاب نتيجة حلوة، كمان هي سريعة التعلم، لو فضلت على الحال ده قريب جدًا هترجع لحالتها الطبيعية.بعد محاولة قعدت لساعات ور
في اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟"فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟"حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت.ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟"حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته.ابتسم لها: "شاطرة."سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار."أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟"حركت رأسها.الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي."كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي."حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال."كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم.آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار."بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كا
دخل سليم أوضة أميرة وفضل يبصلها بوجع.. "آسف"، والكلمة نزلت معاها دموع من عينيه. قعد جنبها، وفضل يفتكر أول لقاء بينهم في فرنسا.**فلاش باك**سليم كان طالب مجتهد ودايماً الأول على دفعته، وجاتله فرصة بمنحة من الجامعة لأشطر الطلاب، وقدر يقنع والدته وسافر فعلاً. بعد ما استقر هناك، في يوم وهو راجع من الج
بينما في قصر شاكر الزاهي..نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله
عودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات.قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومح
كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها. الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي." ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها." الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي." اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليا







