登入ريهام: "هو عنده شغل من الصبح ومشغول، وبعدين هو عنده حالات كتير غير أميره محتاجين وجوده معاهم."
شريف: "سامى، كلم على خليه ييجى يشوف أميره حالا ." ريهام: "ليه؟ دكتور سليم فى المستشفى جوه." شريف: "بس هو مشغول دلوقتى، وعلى معندهوش شغل." هزتله ريهام راسها، لكنها حسِت بجسم بنتها بيرتخى. بصتلها، والخوف جرى فى عروقها. ريهام: "أميره! بنتى مالك؟ أميره افتحى عيونك اميره بنتى ." كان جاسم نازل مع صاحبته جنا، وكانوا خارجين، بس شاف والده وجده، فقرب منهم، لكنه بص للبنت اللى فاقده الوعى. سامى: "جاسم، إنت هنا ليه؟" جاسم: "أنا مع صاحبتى، بتزور واحده صاحبتها." شريف: "ساعدنا وشيل أميره." رحب جاسم بالفكره وشالها تحت نظرات جنا اللى مش فاهمه حاجه، وراحوا كلهم لأوضة أميره. حطها جاسم على السرير، وكانت ريهام جنبها بخوف. شريف: "على فين دلوقتى؟" سامى: "قالى إنه قريب من هنا، دقايق وهيكون عندنا." وفعلًا، بعد دقايق حضر المدعو على، شاب طويل بملامح جديه شوية، وارثها من والدته. رحبوا بيه، وقرب من أميره وبدأ يكشف عليها. ريهام بخوف: "هى كويسه صح؟" بصلها: "هى كويسه، بس محتاجه إبره..." سامى: "أبعتلك حد يجيبها..." وقبل ما يخرج دخل سليم. سليم باستغراب: "هو فى إيه؟" ريهام بابتسامه ممزوجه بالخوف: "دكتور سليم، كويس إنك جيت، أميره أغمى عليها من شوية." قرب سليم منها بخضه، لكن على منعه. على بجديه: "أنا هشوف مالها." سليم بتحدى: "أنا دكتورها، وأنا المسؤول عن حالتها محدش هيفهم حالتها قد اللى متابع الروتين اليومى فبعد اذنك خلينى اشوف شغلى ." سامى: "بس هو كمان دكتور." سليم: "مع ذلك أنا اللى فاهم هى بتعانى من إيه." ريهام: "دكتور سليم معاه حق، اتفضل يا دكتور شوف شغلك." بصلها على، وبعدها جز على سنانه وبعد، وحاول يتحكم فى غضبه. قرب سليم من أميره وبدأ يعالجها. سليم: "مدام ريهام، حصل معاها إيه بعد ما نزلتوا لتحت؟" ريهام: "أولًا، هى كانت عماله تفكر فى جاسم، لأنها كانت بتحاول تفتكره، بس أنا قولتلها إنها متعرفوش وإن ده أول لقاء، وبعدين هى كانت محكمه رأيها فى موضوع ما بينا تحت، وبعد نقاش قالتلى إن راسها وجعاها وأغمى عليها." سليم: "فهمت، كده مش لازم نضغط عليها، أرجوكم أنا قولتلكم أميره صح فاقت ورجعت لحالتها، بس مش بالكامل، نص نص، والدليل قدامكم أهو، لما حاولت تفكر فى حاجتين فى نفس الوقت تعبت دماغها. حاليًا دماغها زى دماغ الأطفال من حيث المساحه، مش بيستوعب أكتر من حاجه بسيطه. التفكير الزياده حاليًا مش مرغوب فيه، وياريت محدش يقولها على أى حاجه، علشان هى كده هتبدأ تفكر فى حل علشان تقنعكم، والتفكير مش كويس علشانها." ريهام: "مش هسمح لده يحصل تانى، بس هى هتفوق صح؟" سليم بابتسامه: "آه طبعًا، بس هى حاليًا محتاجه راحه لعقلها، دقايق وهتفوق." شريف: "يعنى مش محتاجه لحقنه؟" سليم باستغراب: "لأ طبعًا، هى مش بتعانى من حاجه فى جسمها، كل الموضوع إننا لازم نحرص إنها متضغطش على نفسها، لأن فى الفتره دى والفتره اللى جايه، لو زاد الضغط أنا مش مسؤول عن أى حاجه ممكن تحصل. لازم نكون حريصين إننا منزعلهاش." ريهام: "قصدك أى ضغط نفسى ممكن يرجعها تانى لحالتها اللى كانت فيها؟" سليم: "ده مؤكد، لأنى قولت لحضرتك قبل كده إن سبب حالتها إنها كانت بتهرب من حاجه مخوفاها، فقالت أفضل حل إنها تغيب عن الوجود، بس هى لما لقت إنها فى أمان هنا اختارت تفضل كده بدل ما ترجع للواقع، بس بعد محاولتنا ننشر حواليها الأمان فى كل مكان استجابت، لما حسِت إن فى أمان وإن فى حد حواليها ممكن يحميها." ريهام بجديه: "أنا كده عرفت أنا هعمل إيه، أوعدك يا دكتور إنى مستحيل أسمح لحد يغصبها على حاجه طول ما أنا عايشه، كل اللى هى عاوزاه هيتنفذ بدون نقاش." سليم بإيماء: "تمام." شريف: "الكلام ده أنا موافق عليه، حفيدتى فى حمايتى، وأى حاجه هتعوزها هتتنفذ مهما كان التمن." كانوا واقفين بعدم فهم... أحم، بتكلم عن جاسم وجنا. أما على فكان باصلهم بغضب، وبالأخص ريهام وسليم. هنا فتحت أميره عيونها ببطء. أميره: "مامى." راحتلها ريهام بسعاده. ريهام: "حبيبتى، انتى كويسه يا قلب مامى؟" أميره: "آه، هو إيه اللى حصل؟ إحنا مش كنا فى الجنينه؟" وبعدين بصت لسليم وابتسمت، وقامت راحتله ومسكِت إيده. أميره: "طلعنا علشان ناخد سليم معانا صح؟ إنت خلصت شغل صح قول اه يلا هتيجى معانا؟" سليم بعد ما بعد إيديها: "مش صح، أنا عندى شغل، بس انتى فقدتى وعيك." أميره باستغراب: "إمتى ده حصل؟" شريف: "من شوية يا حبيبتى." أميره: "أنا مش فاكراه إن ده حصل." سليم: "انسى كل ده، متفكريش فى حاجه، ماشى؟" أميره بإيماء: "أوكى... مامى أنا جعانه." شريف: "يا خبر، بس كده؟ أنا هبعت أجبلك أحسن أكل لأحسن أميره فى الكون." سليم: "طيب عن إذنكم." أميره: "ليه؟ ليه؟ رايح فين؟" سليم: "عندى شغل، وانتى لازم تقعدى مع عيلتك شوية." ربت على شعرها وراح. كشرت ملامح وشها وقعدت على السرير بتاعها بغضب. ريهام: "حبيبتى، زعلانه ليه دلوقتى قالك عنده شغل ؟" أميره: "من لما خفيت وسليم معدش مهتم بيا، وعلى طول مشغول، أنا مش عاوزه أكون كويسه." حضنتها ريهام بخوف من كلامها. ريهام: "لأ، انتى هتكونى كويسه على طول يا قلبى، أنا مش هسمح لحاجه تحصلك أبدًا." كانت على وشك العياط، لكن قرب منهم شريف ووقف أميره. شريف وهو باصلها: "الأسبوع الجاى هيكون فى حفله للترحيب بيكى بين عيلتنا، وأنا حاليًا أخدت قرار مهم جدًا، ومتأكد لما تعرفيه هتنبسطى." أميره بفضول طفولى: "إيه القرار ده ها ايه ايه ؟" شريف ضحك : "تؤ، مش دلوقتى، يوم الحفله." هزت راسها ليه. أميره: "بس أنا مش هحضر غير لما يكون سليم هناك." هنا بقى الكيل طفح بالنسبه لعلى. على: "سليم... سليم... إيه؟ هو كان من بقية العيله؟" بصتله بخوف واستخبت فى حضن جدها وهى ماسكه فيه، وسألتهم بخوف: "مين الوحش الغضبان ده؟" شريف بغضب: "إيه؟ وطى صوتك، وبعدين مالك إنت بالموضوع ده؟" وبعدين شد أميره لحضنه. على: "أصلها مش صغيره علشان لازقه فى الدكتور بتاعها وكأنه من باقى أهلها." ريهام هى كمان طفح الكيل بيها من خوفها على بنتها اللى بترتعش فى حضن جدها. ريهام: "دى حاجه تخصنى أنا وبنتى، ومحدش ليه الحق يتدخل فيها، مين ما كان. أنا لسه عايشه، مموتش علشان حد يدخل فى حياة بنتى. وبعدين شكرًا على تعبك، إحنا تعبناك معانا، تقدر تتفضل." بصلها بغضب وراح، وكان على وشك يولع نار قدامهم. سامى: "ليه كده يا ريهام؟" ريهام من غير ما تسمع كلام حد: "الموضوع يخص صحة بنتى، ومش هقبل هو ولا أى حد غيره يزعلها. إنتوا كلكم سمعتوا كلام دكتور سليم، وأنا هحرص إنه يتنفذ بحذافيره. بابا، لو سمحت، أنا مش هقبل إن حد يتحكم فى بنتى، أرجوك افهمنى." شريف بإيماء: "أنا معاكى فى قراراتك." هزت راسها ليه.لكن سليم، فى لحظة، حضنها لأول مرة من قلبه، وهو مبتسم بأمان وسعادة، فأخيرًا دعوات والدته استجابت بسرعة كبيرة، وقبل دقايق بس اتوقع عقد جوازه عليها، فاضل الإشهار والفرح.أميرة بادلته الحضن بحب وابتسامة عريضة.سليم، بعد ما بعد عنها، كان بيبصلها.أميرة: حلو صح؟سليم بكدب: لا.أميرة: ليه؟ مامى قالت إنه حلو.سليم: آه، ده لأن مامى مش شيفاه زى ما أنا شايفه.أميرة: خلاص، هغيره، متزعلش.سليم: متلبسيش قصير تانى، ممكن تسمعى منى؟أميرة: ليه؟ دى موضة.سليم: مش بيكون حلو عليكى.أميرة بابتسامة: أمم أوكى.ابتسملها بهيام.بينما فى الخارج.ريهام بصدمة: إيه؟ اتجوزها؟ بابا، حضرتك بتقول إيه؟ إزاى تجوز أميرة بدون علم منى أو منها؟شريف: ده أنسب حل، وإلا أميرة مش هتوافق تخرج من هنا، وبعدين سليم مش وحش، وأظن انتى شايفة بعينك مجهوده معاها، ويزيد على ده إن انتى مش لوحدك الواصية على أميرة، أنا جدها، وانتى وهى تحت وصايتى يا ريهام.ريهام: بس...شريف: صدقينى، أنسب إنسان ليها هو سليم، قرارى كان صواب.ريهام: بس أنا مش جاهزة إنها تبعد عنى، دانا مصدقت إنها رجعتلى.شريف: مين قال إنها هتبعد عنك؟ريهام: مش فاهمة.شريف: أنا
أميره شدت فى حضن جدها بسكوت تام.بعد يومين، فى بيت سليم.كان قاعد فى أوضته بيشتغل، لحد ما دخلتله والدته.نبيله: سليم.ساب اللى فى إيده، وبصلها وهو مبتسم: خير يا ست الكل؟ أمرك.نبيله، بعد ما قعدت قدامه، مدتله إيدها بصورة: مين دى يا سليم؟ أنا لقيت الصورة دى فى جيبك.سليم بتوتر: دى... دى...نبيله بابتسامة: مين؟ اتكلم يا واد، أنا أمك واتمنالك كل خير، قول يا حبيبى متتوترش.قام سليم ناحية الباب وقفله.نبيله: يااه، الموضوع خطير أوى كدا؟سليم، بعد ما قعد قدامها: انتى عارفة بنتك، بعد ما جات هنا علشان تستقر مع جوزها، وهى على طول حاشرة مناخيرها فى كل حاجه.نبيله: هههههه، هى طول عمرها كدا، يلا قولى بقى مين دى؟سليم بابتسامة: أميرة.نبيله: اسم على مسمى، أميرة وهى فعلًا أميرة، بس مين بقى؟سليم: أنا أعرفها من وقت طويل، و...... وحكالها كل الحكايه.نبيله بمعاتبة: كدا يا سليم، تسيب البنت وهى بالحالة دى؟ إشحال انت كنت بتقول إنها صاحبتك، بغض النظر عن إن انت عارف إن ده غلط وإن مافيش صداقة بين ولد وبنت، بس برده انت تعرفها من سنة، ده ينفع؟ تسيبها فى الوضع ده؟ هى دى جدعنة شاب مع بنت بلده فى الغربة يا ابنى؟س
ريهام: "هو عنده شغل من الصبح ومشغول، وبعدين هو عنده حالات كتير غير أميره محتاجين وجوده معاهم."شريف: "سامى، كلم على خليه ييجى يشوف أميره حالا ."ريهام: "ليه؟ دكتور سليم فى المستشفى جوه."شريف: "بس هو مشغول دلوقتى، وعلى معندهوش شغل."هزتله ريهام راسها، لكنها حسِت بجسم بنتها بيرتخى. بصتلها، والخوف جرى فى عروقها.ريهام: "أميره! بنتى مالك؟ أميره افتحى عيونك اميره بنتى ."كان جاسم نازل مع صاحبته جنا، وكانوا خارجين، بس شاف والده وجده، فقرب منهم، لكنه بص للبنت اللى فاقده الوعى.سامى: "جاسم، إنت هنا ليه؟"جاسم: "أنا مع صاحبتى، بتزور واحده صاحبتها."شريف: "ساعدنا وشيل أميره."رحب جاسم بالفكره وشالها تحت نظرات جنا اللى مش فاهمه حاجه، وراحوا كلهم لأوضة أميره.حطها جاسم على السرير، وكانت ريهام جنبها بخوف.شريف: "على فين دلوقتى؟"سامى: "قالى إنه قريب من هنا، دقايق وهيكون عندنا."وفعلًا، بعد دقايق حضر المدعو على، شاب طويل بملامح جديه شوية، وارثها من والدته.رحبوا بيه، وقرب من أميره وبدأ يكشف عليها.ريهام بخوف: "هى كويسه صح؟"بصلها: "هى كويسه، بس محتاجه إبره..."سامى: "أبعتلك حد يجيبها..."وقبل ما ي
بعد مرور أسبوع، كانت حالة أميرة بقت مستقرة، وبقت تتقبل والدتها، بل إن كل لحظاتهم مع بعض رجعت لذاكرتها، واتقبلت كل أسرتها تقريبًا، ورجعت للحالة اللي كانت عليها قبل الحادثة، بس السبب اللي كان ورا اللي حصلها عقلها رافض يفتكره بكل الطرق، زي ما هو رافض يبعد عن سليم. هي مكنتش فاكرة كل حاجة عنه، بس مكنتش بتحب إنه يبعد عنها ولو للحظات قليلة.كانت قاعدة في أوضتها في المصحة، سانده بضهرها على حضن والدتها، بتلعب في تليفون أمها وبيتابعوا مع بعض آخر أخبار السوشيال ميديا.ريهام وهي بتضم ضهر بنتها بسعادة، وأخيرًا رجعت لحضنها: "حبيبتي، إيه رأيك نخرج من هنا؟"رفعت عينيها ليها وهي على نفس الوضع: "هنروح فين يا مامى ؟"ريهام: "همممم أي حتة، أنتِى أول مرة تيجي مصر، نخرج لأي مكان ديت بين الام وبنتها."أميرة: "هممم طيب، بس سليم هيكون معانا؟"ريهام ضحكة: "حبيبتي دكتور سليم عنده شغل، مش فاضي لينا احنا وبس."أميرة: "خلاص، نستنى لما يخلص وبعد كده نخرج كلنا ."ريهام: "أنتِى بقيتي متعلقة بيه أوي."أميرة: "آه جدًا جدا يا مامي."ريهام: "حاسة إنك بتحبيه؟"أميرة: "حاسة إني أعرفه من زمان، بس مش قادرة أحدد شوفتة فين قبل
في أحد الكافيهات،جاسم: "عوزانا نروح المستشفى ليه؟ أنا بكره الأماكن دي يا جنا."جنا: "قولتلك صاحبتي هناك، هي تعبانة وأنا عاوزة أزورها."جاسم: "بس المصحة مش مكان كويس إننا نروح عليه."جنا: "براحتك، أنا رايحة الأسبوع الجاي، عاوز تيجي أوكي، مش عاوز كمان أوكي."جاسم بتنهيد: "خلاص هروح."جنا: "وبعدين قريبتك هناك، أنت قولتلي كده."جاسم: "آه هناك، بس حتى أنا معرفش شكلها، مرحتش مع جدتي عندها علشان حضرتك كنتي مخنوقة وعاوزة تخرجي."جنا: "أهي فرصة نطمن عليها هي كمان."جاسم: "ههههه لا انسي، أنا مليش دعوة بكل الحوارات دي، أنا هاجي معاكي أنتِ، مليش دعوة بيها."جنا: "براحتك."في صباح يوم جديد، صباح مشرق تقريبًا،في المصحة،سليم: "جاهزة يا أميرة لتعليم المشي؟"هزت راسها.راحلها وطوق خصرها وساعدها علشان تقوم من على السرير، وبدأت تتعلم المشي وهي شايفه سالي قدامها بتخطو بخطوات بتساعدها علشان تتعلم أسرع.أميرة بدأت التعلم وبدأت تحرك رجلها بهدوء، تحت ابتسامة سليم ليها، فأخيرًا تدريبه ليها جاب نتيجة حلوة، كمان هي سريعة التعلم، لو فضلت على الحال ده قريب جدًا هترجع لحالتها الطبيعية.بعد محاولة قعدت لساعات ور
في اليوم الثاني، كان سليم واقف قدام أميرة ومعاه سالي، وأميرة كانت بتبصلهم بصمت تام.سليم: "ركزي معايا يا أميرة، لما تقابلي حد تعملي كدة..." ومد إيده لسالي وصافحها وابتسملها، وعيونه على أميرة: "فهمتي؟"فضلت بتبصله بصمت، فقالها: "بصي، لو فهمتي حركي رأسك كدة، تمام؟"حركت رأسها ليه بمعنى إنها فهمت.ابتسم سليم: "شاطرة يا حبيبتي، ودلوقتي أنا هسلّم عليكي، اعملي كدة ماشي؟"حركت رأسها مرة تانية، وقرب منها ومد إيده.. بصت لإيده وحاولت تحرك إيدها لحد ما نجحت وصافحته.ابتسم لها: "شاطرة."سالي: "دكتور سليم، أنا رايحة أجيبلها الفطار."أومأ لها سليم وهي مشيت، وطلع هو صور لعيلتها كلهم.. "بصي وركزي معايا، دول أهلك، ماشي؟"حركت رأسها.الصورة الأولى: "دي صورة جدك شريف الزاهي."كانت بتبص لسليم نفسه، فقالها: "أميرة بصي هنا، مش عليا يا حبيبتي."حوّلت نظرها للصورة وفضلت تبص بصمت، فطلع الصورة التانية: "دي ستك مدام منال."كانت بتبص بتمعن وبتحاول تدور في عقلها عنهم، بس كانت متأكدة إنها أول مرة تشوفهم.آخر صورة كانت الثالثة: "دي بقى خالتك انهار."بصت للصورة وهنا ظهر صوتها اللطيف في ذاكرتها، وكلامها اللي قالته كا
دخل سليم أوضة أميرة وفضل يبصلها بوجع.. "آسف"، والكلمة نزلت معاها دموع من عينيه. قعد جنبها، وفضل يفتكر أول لقاء بينهم في فرنسا.**فلاش باك**سليم كان طالب مجتهد ودايماً الأول على دفعته، وجاتله فرصة بمنحة من الجامعة لأشطر الطلاب، وقدر يقنع والدته وسافر فعلاً. بعد ما استقر هناك، في يوم وهو راجع من الج
بينما في قصر شاكر الزاهي..نوال بغيظ: "رجعت! ليه رجعت؟ رجعت علشان تضحك على ابني من جديد؟ هي السبب في كل اللي حصله!"شاكر بعدم اهتمام: "ريحي نفسك، مرجعتش علشان ابنك ولا حاجة، هي حتى مش في وعيها إنها تفكر في حاجة، كفاية اللي هي فيه."نوال: "قصدك إيه باللي هي فيه؟"شاكر بحزن حكلها كل اللي أخوه قالهوله
عودة إلى إحدى شركات سلسلة شركات الزاهي.كان واقف بغضب بيبص للصورة اللي بعتتها له بنته لصغيرتها قبل خمس سنوات.قعد يبصلها بحزن، في الوقت ده بعتتله بنته الصورة دي وطلبت منه إنها ترجع البيت مع طفلتها، لكنه بسبب كبريائه مسمحش ليها، وأديهم دلوقتي بيعانوا.. لو كان وافق وقتها، كانت الصغيرة دلوقتي بخير ومح
كانت واقفة في المطار مستنية عربية الإسعاف والدكاترة علشان ينقلوا بنتها الوحيدة لقصر والدها. الدكتور: "اتفضلي حضرتك، وإحنا جايين وراكي." ريهام: "لأ، أنا مش هسيبها لوحدها، أنا هكون معاها." الدكتور بهزة دماغ: "تحت أمرك، اتفضلي." اتجهوا كلهم لقصر والدها، القصر الضخم ده. كانت بتبص للقصر وعينيها مليا







