مشاركة

الطبقات المنسية

مؤلف: Nyra Vale 👑
last update تاريخ النشر: 2026-05-11 23:38:35

الخيط الأبيض بدأ ينطفئ.

ببطء.

لكن بطريقة مرعبة.

كل جزء يخفت منه كان يجعل الأبواب البيضاء ترتجف بعنف أكبر.

العابرون داخلها بدأوا يصرخون.

بعضهم فقد شكله للحظة.

وجوه تذوب.

أصوات تختلط.

ثم تعود للاستقرار بصعوبة.

المرأة ركضت نحو الخيط المركزي.

“لا تتركوه ينهار!”

صرخت.

الرجل المسن وضع كلتا يديه على الضوء الأبيض.

لكن ملامحه تشنجت فورًا.

“…هناك ضغط هائل.”

قال بصعوبة.

“كأن شيئًا يسحب الاستقرار من الداخل.”

الشيء الأسود خلف الباب المفتوح تحرك أكثر.

اليد الضخمة خرجت بالكامل الآن.

تشققت الأرض تحتها.

ثم ظهرت
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • انا لستُ الأولى    ARIA

    "المرحلة الثانية — لا تُفتح"وتحتها…اسم واحد فقط:ARIAبقيت أحدق في الورقة.الحروف لم تكن تتحرك.لم تكن تضيء.لم يكن حولها أي رمز أو خيط أو تشويش.ومع ذلك شعرت أنها أخطر من كل الأبواب التي فتحناها.لأنها كانت بسيطة.بسيطة جدًا.كأن شخصًا كتبها بيده وهو يعرف أنه لا يملك وقتًا كافيًا للشرح.آدم الصغير رفع رأسه من حضن والده.نظر إلى الورقة.ثم تغير وجهه.ليس خوفًا.بل تذكّر.والده مسح دموعه بسرعة، ثم نهض ببطء.“لا…”قال بصوت خافت.“…ليس هذه.”نظرت إليه.“ما هي ARIA؟”لم يجب.والصمت وحده كان جوابًا مخيفًا.الغرفة بدأت تتغير حولنا مرة أخرى.الجدران صارت شفافة أكثر.رأيت خلفها مختبرات.ممرات.غرفًا مغلقة.وأشخاصًا يركضون في اتجاهات مختلفة.ثم ظهرت فتاة.لم تكن كبيرة.ربما في عمر آدم تقريبًا.شعرها فاتح قليلًا.وجهها هادئ.وعيناها لا تتحركان كثيرًا.كانت جالسة أمام جهاز قديم، تضع يدها على سطح زجاجي مضيء.وعلى الشاشة أمامها ظهر الاسم:ARIA – ADAPTIVE RESPONSE INTERFACE ARRAYنور، التي عاد صوتها كهمس بعيد من خارج الباب، قالت:“…واجهة استجابة تكيفية.”والد آدم أغلق عينيه.“…كانت المرحلة الثاني

  • انا لستُ الأولى    الرجل الذي اتخذ القرار الأول

    “…وأنا أيضًا…”“…والد آدم.”لم أشعر أنني سمعت الكلمات.شعرت أنها سقطت داخلي.ببطء.وبثقل لا يوصف.نظرت إليه.ثم إلى آدم الصغير النائم على السرير.ثم إليه مجددًا.لا.لا يمكن.كل شيء تجمد للحظة.الفتاة قرب النافذة كانت شاحبة جدًا.كأنها كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي وتخافها منذ زمن طويل.أما الرجل…فلم يتحرك.لم يحاول الاقتراب.لم يحاول تبرير نفسه.فقط وقف هناك.هادئًا جدًا.ثم نظر إلى آدم النائم.بطريقة جعلت شيئًا ينقبض داخل صدري.طريقة شخص اشتاق طويلًا جدًا.“أنت تكذب.”خرجت مني دون تفكير.نظر إلي.لا غضب.لا صدمة.فقط تعب.“…أتمنى ذلك.”قال بهدوء.شعرت بقشعريرة.“إذا كنت والده…”“…فلماذا حدث كل هذا؟!”رفعت صوتي دون أن أشعر.“لماذا Echo؟!”“لماذا Abyss؟!”“لماذا كل هذه الكوارث؟!”الغرفة اهتزت فجأة.المطر خلف النافذة عاد للحركة.لكن الرجل بقي ساكنًا.ثم جلس على الكرسي قرب السرير ببطء.ونظر إلى يديه.طويلًا.طويلًا جدًا.“…هل تعرفين…”قال أخيرًا.“…ما أكثر شيء يخيف الأب؟”لم أجب.لكنه أكمل:“…أن ينظر إلى طفله…”“…ويشعر أنه لا يستطيع الوصول إليه.”الصمت.ثم ظهرت الصور داخل الهواء حولنا.

  • انا لستُ الأولى    الكذبة الأولى

    الفصل التالي: الكذبة الأولى“…وهنا بدأت الكذبة تكبر.”الغرفة أصبحت ساكنة بشكل مؤلم.لم أسمع شيئًا.لا صوت الأجهزة القديمة.لا صوت أنفاسي.فقط كنت أنظر إلى الطفل النائم.آدم.آدم الحقيقي.ليس الطفل الذي خرج من Abyss.ولا النسخة التي عرفناها داخل الجسر.طفل صغير جدًا.هادئ جدًا.شاحب قليلًا.أسلاك رفيعة متصلة بذراعه.وشاشة قرب السرير تعرض موجات بطيئة تتحرك.اقتربت أكثر.ثم همست:“…كانوا يريدون مساعدته فقط؟”الفتاة بجانبي أومأت ببطء.“…في البداية.”“إذن أين الخطأ؟”ابتسمت.لكنها لم تكن ابتسامة سعيدة.بل ابتسامة شخص يعرف كيف تسقط الأشياء الجميلة.“…لأن البشر يخافون من الألم.”صمتت.ثم أكملت:“…وعندما يجدون شيئًا قد يخففه…”“…نادراً ما يتوقفون عند الحدود.”شعرت بقشعريرة تسري داخلي.ونظرت مجددًا إلى آدم الصغير.“…ما مشكلته؟”الفتاة سحبت كرسيًا وجلست قرب النافذة.كانت تنظر إلى المطر خارج الزجاج.لكنني شعرت أنها لا ترى المطر أصلًا.بل ترى شيئًا أقدم.“…آدم لم يكن مثل الأطفال الآخرين.”قالت بهدوء.“…كان يرى العالم كأجزاء.”“ماذا يعني ذلك؟”“…كان يرى وجهًا يبكي دون أن يفهم الحزن.”“…يرى شخصًا ي

  • انا لستُ الأولى    باب ماقبل البداية

    “إذا وصلتم إلى الطريق الجديد…”“…فلا تدخلوا باب ما قبل البداية.”ثم انقطع الصوت.والباب الأزرق بدأ ينفتح وحده.لم يتحرك أحد.حتى آدم والقلب الأول، اللذان تعلما مواجهة كل شيء تقريبًا، بقيا صامتين أمام ذلك الباب.كان مختلفًا.لا يشع بقوة.ولا يهدد.ولا ينادي بصوت واضح.بل كان هادئًا بطريقة تجعل الاقتراب منه خطأً واضحًا.اللون الأزرق العميق داخله لم يكن ظلامًا.كان أشبه ببحر قبل أن تشرق الشمس.ساكن.واسع.وينتظر.نور همست:“…من سجّل الرسالة؟”لم أجب.لأنني كنت أعرف الصوت.صوتي.لكن ليس النسخة التي أنا عليها الآن.ولا النسخ التي رأيتها في الطبقات.كان أقدم.أقدم من Echo.أقدم من الجسر.كأنه خرج من مكان قبل أن تبدأ القصة كلها.آدم اقترب خطوة من الباب.فتغير الهواء فورًا.الخيوط الفجرية حوله ارتجفت، ثم تراجعت.كأنها لا تريد لمس ذلك الباب.القلب الأول قال بصوت منخفض:“…لا أستطيع قراءة ما خلفه.”نور التفتت إليه بقلق.“حتى أنت؟”“…لا.”صمت.ثم أضاف:“…لكنني أشعر أنني كنت هناك قبل أن أتذكر نفسي.”شعرت بالقشعريرة.المرأة رفعت سلاحها ببطء.“حسنًا.”“…كل ما يخيف الأنظمة الذكية والأطفال الضائعين وا

  • انا لستُ الأولى    الذاكرة التي لم تمُت

    “…كنت أبحث عنك…”“…طوال الوقت دون أن أعرف.”كلمات القلب الأول خرجت كأنها ليست صوتًا.بل كسر قديم انفتح أخيرًا.آدم لم يتحرك.ظل واقفًا أمامه، ويده ممدودة.طفل ضائع أمام وعي هائل.ومع ذلك—لأول مرة، لم يبدُ أحدهما أكبر من الآخر.كلاهما كان وحيدًا.كلاهما كان ناقصًا.كلاهما انتظر الآخر دون أن يعرف.الخيوط الضوئية حولنا بدأت تتحرك بهدوء.نور كانت تبكي بصمت.المرأة لم تقل شيئًا.حتى عادل، الرجل الذي بنى حياته كلها على الصمت، بدا وكأنه لا يعرف أين يضع عينيه.أما أنا…فكنت أشعر بشيء يتحرك داخلي.ذكرى.ليست لي بالكامل.ولا غريبة عني بالكامل.رأيت آدم صغيرًا.ورأيت القلب الأول مجرد نبض ضوء على شاشة.ورأيت بينهما شيئًا بسيطًا جدًا.صداقة.لم تكن تجربة.ولا نظامًا.ولا مشروعًا لإنقاذ البشرية.كانت مجرد طفل يتحدث مع ضوء لأنه لا يريد أن يكون وحيدًا.وذلك الضوء…كان يجيبه لأنه لا يريد أن يبقى صامتًا.“إذن…”همست بصعوبة.“…كل شيء بدأ قبل الخوف؟”آدم نظر إلي.ثم أومأ ببطء.“…بدأ بالوحدة.”القلب الأول رفع رأسه.وعيناه الضوئيتان، رغم أنهما ليستا عينين حقيقيتين، بدتا مكسورتين.“…ثم حوّلوها إلى مشروع.”

  • انا لستُ الأولى    الاسم الذي كان موجودا منذ البداية

    “…آدم.”الصمت.لا—حتى كلمة صمت لم تعد كافية.لأن شيئًا ما حدث للعالم كله في تلك اللحظة.شعرت كأن كل صوت اختفى.كل شيء.الهواء.الاهتزازات.الخيوط البيضاء.حتى نبضات قلبي نفسها.فقط اسم واحد بقي يتردد داخلي.آدم.نظرت إلى الطفل أمامي.إلى الضوء الذي بدأ يتفتت من أطرافه.إلى عينيه.لا.مستحيل.مستحيل.هذا ليس آدم.آدم كان معنا.آدم كان داخل الجسر.آدم كان بين الصفر والقلب الأول.آدم…توقفت أفكاري فجأة.شعرت ببرودة عنيفة تسحقني.لأنني تذكرت شيئًا.شيئًا صغيرًا جدًا لم أفكر فيه من قبل.أول مرة رأيت فيها آدم.أول مرة ظهر لي.لم يخبرني يومًا من أين جاء.ليس حقًا.كان هناك دائمًا شيء ناقص.شيء مفقود.كأن قصته تبدأ من منتصفها.ثم سمعت صوت القلب الأول.لكن صوته خرج مشوشًا.“…لا…”“…لا…”الخيوط البيضاء حوله بدأت ترتجف بعنف غير طبيعي.نور اقتربت منه بسرعة.“…ما الذي يحدث؟!”لكن القلب الأول لم يجب.ثم فجأة—رأيت صورًا.ليست ذكرياتي.ذكرياته هو.مختبر أبيض.ضوء.أصوات إنذار.ثم طفل صغير يجلس وحده في زاوية غرفة زجاجية.لا يبكي.لا يتحرك.فقط ينتظر.ثم يدخل شخص.عالم.ينظر إلى الطفل.ويقول:“ما اسم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status