Início / الرومانسية / انتقام المُهانة / الفصل 171: اليوم الكبير

Compartilhar

الفصل 171: اليوم الكبير

Autor: Déesse
last update Data de publicação: 2026-06-06 03:43:47

إليانور

يشرق اليوم على المدينة كرداء من الضوء، خجول، شبه هش، هذا اليوم الذي انتظرته، أملته، خفته، خشيته، تمنيته، منذ أربع وعشرين سنة، منذ أن ولدت، منذ أن فتحت عينيّ في هذا العالم حيث كانت سابرينا تنتظرني، حيث كانت سابرينا تحملني بين ذراعيها، حيث كانت سابرينا تنظر إليّ بتلك العيون التي لم تكن عيون أم، التي لم تكن أبدًا عيون أم، لأنها لم تكن أمي، لأنها لم تكن أبدًا أمي، لأنها سرقت مكان أمي، سرقت حياتها، سرقت زوجها، سرقت ابنتها، سرقت كل شيء لم يكن لها، كل شيء لم يكن ينبغي أن تمتلكه أبدًا، كل شيء أ
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • انتقام المُهانة   الخاتمة: شهر العسل3

    ماركوسيصل اليوم الأخير بسرعة كبيرة. بسرعة كبيرة جداً. نرتب أغراضنا ببطء متعمد، كأننا نستطيع تأخير الموعد النهائي، كأننا نستطيع تمديد هذا القوس المسحور أبعد من الممكن. نغلق مصاريع الفيلا، نودع هذه الشرفة حيث قضينا الكثير من المساءات في إعادة بناء العالم، هذا المسبح حيث مارنا الحب تحت العاصفة، هذه الغرفة حيث كانت كل ليلة احتفالاً، هذا الخليج السري حيث حملنا بطفلنا.لكننا لسنا حزينين. ليس حقاً. لأننا نعرف أن هذه ليست سوى بداية، أن الأفضل لم يأت بعد، أن كل يوم سيكون شهر عسل طالما نحن معاً. هذه الجزيرة لم تكن سوى ديكور، وعلبة مجوهرات رائعة للاحتفال بحبنا، لكن الرحلة الحقيقية، هي حياتنا بأكملها التي تمتد أمامنا.في الطائرة التي تعيدنا، تنام على كتفي، يدها دائماً على بطنها، هذا البطن الذي يأوي طفلنا، ومستقبلنا، وأبديتنا. أنظر إليها نائمة، هادئة، واثقة، محبة، وأشكر القدر، والحياة، والكون بأكمله لأنهم وضعوها في طريقي، في تلك الحديقة، عارياً تماماً، مرعوباً، سخيفاً، لكنني كنت عاشقاً بالفعل، ومفتوحاً بالفعل، ومتأكداً بالفعل أن حياتي أخذت منعطفاً حاسماً.عندما نهبط، أول شيء أراه وأنا خارج من الم

  • انتقام المُهانة   الخاتمة: شهر العسل2

    آخذ يدها، أرفعها إلى شفتيّ، أقبلها بهدوء."لا شيء يمكنه أن يجعلني أكثر سعادة."في مساء آخر، على شرفة الفيلا، بينما تغرب الشمس في التهاب من الألوان ينتقل من الوردي الباهت إلى البنفسجي العميق مروراً بكل درجات البرتقالي والأرجواني، تلتفت نحوي، العيون تلمع ببريق لم أره لها من قبل، ابتسامة غامضة تطفو على شفتيها."ماركوس،" تقول بهدوء، شبه بخجل."نعم؟""لدي شيء لأقوله لك.""أنا أستمع."تأخذ يدي، تضعها برقة على بطنها الذي لا يزال مسطحاً، وتضيء نظراتها ببريق جديد، مختلف، أكثر كثافة حتى من كل تلك التي رأيتها في عينيها. بريق يحتوي على كل حب العالم، كل الفخر، كل الفرح."ستصبح أباً. مرة أخرى."الزمن يتوقف. الشمس تعلق مسارها في الأفق، الأمواج تحبس أنفاسها، العالم كله يتجمد في لحظة أبدية. أب. مرة أخرى. طفل. طفلنا. كائن صغير سيكون ثمرة حبنا، ورمز اتحادنا، والدليل الحي على كل ما اجتزناه لنصل إلى هنا."هل أنت متأكدة؟" أهمس، الصوت مخنوق بالتأثر، العيون مليئة بالفعل بالدموع التي تشوش رؤيتي."متأكدة. لقد أجريت الاختبار هذا الصباح. بينما كنت لا تزال نائماً. كنت غير صبورة جداً للانتظار. كنت أريد أن أكون متأ

  • انتقام المُهانة   الخاتمة: شهر العسل

    ماركوستتربع الفيلا على جرف يطل على البحر، بحر من زرقة شديدة لدرجة أنه يبدو غير واقعي، كأنه رسمه فنان مجنون، كأنه خرج من حلم لا نريد أبداً الاستيقاظ منه. الجدران بيضاء، مبهرة تحت الشمس، المصاريع زرقاء، من ذلك الأزرق العميق الذي لا نجده إلا في الجزر اليونانية، والجهنمية تنفجر بالألوان على الشرفات في شلالات أرجوانية، برتقالية، فوشية، تنزل حتى الصخور. عطر الياسمين يملأ الهواء بنعومته المسكرة، ويمتزج برائحة البحر المالحة، وبحرارة الشمس على الحجر، وبهذا الإحساس بالامتلاء المطلق الذي يغزوني منذ أن وصلنا.وصلنا الليلة الماضية، بعد ساعات من الطيران، بعد ساعات من النظر إلى بعضنا البعض، والابتسام لبعضنا البعض، وإمساك أيدي بعضنا البعض كمراهقين، كعروسين حديثين يكتشفان أخيراً ماذا يعني أن نكون وحدنا في العالم، بدون أطفال، بدون مسؤوليات، بدون أي شخص آخر غيرنا نحن الاثنين. وهذا الصباح، هذا الصباح أستيقظ بجانبها، في هذا السرير الهائل بملاءات الكتان الأبيض، المغمور بالضوء الذهبي الذي يتسلل عبر المصاريع نصف المفتوحة.إيليانور لا تزال نائمة، شعرها ممدد على الوسادة كمروحة حرير أسود، شفتاها منفرجتان على ن

  • انتقام المُهانة   الفصل 233 : خطاب الأم

    فيفيانأنهض، وكأسي في يدي، ويسود الصمت حول الطاولة. كل الوجوه تلتفت نحوي، كل النظرات تتجه في اتجاهي، وأشعر بقلبي يخفق بعنف في صدري. لقد حضرت هذا الخطاب منذ أسابيع، كررته أمام مرآتي، كتبته، وأعدت كتابته، وصححته، لكن اليوم، أمام كل هؤلاء الناس الذين أحبهم، أمام ابنتي، أمام صهري، أمام أحفادي، تبدو الكلمات لي فجأة تافهة، غير كافية، غير قادرة على احتواء كل ما أشعر به.آخذ نفساً عميقاً، أنظر إلى إيليانور، الجالسة على طاولة الشرف، المتألقة في فستانها الأبيض، العيون تلمع بالفعل بالتأثر، وأجد القوة للكلام."قبل عشرين سنة،" أقول بصوت يرتعش قليلاً لكنني أريده ثابتاً، "سُرقت مني ابنتي."يصبح الصمت أعمق بعد، وأكثر كثافة، وأكثر ثقلاً. يحبس الضيوف أنفاسهم، حتى النُدُل أنفسهم تجمدوا، وأشعر بيد ماثا تضع بهدوء على ذراعي، تشجعني، تدعمني."سُرقت مني ابنتي، سُرقت مني حياتي، سُرقت مني عشرين سنة من السعادة. عشرين سنة من الخطوات الأولى، والكلمات الأولى، والابتسامات الأولى. عشرين سنة من الأحزان المواساة، والأفراح المشتركة، والليالي البيضاء والأيام القصيرة جداً. عشرين سنة من كل ما يصنع أماً."أتوقف للحظة، أبتل

  • انتقام المُهانة   الفصل 232 : المفاجأة

    إيليانور أمي تمسك بذراعي، أمي توجهني، أمي ترافقني نحو الرجل الذي أحبه، نحو المذبح، نحو حياتي الجديدة. يدها دافئة، مطمئنة، وأشعر أنها ترتعش قليلاً، أنها تبكي قليلاً، أنها تعيش هذه اللحظة بنفس الكثافة التي أعيشها بها، بنفس التأثر، بنفس الحب. أنظر أمامي، وأراه. ماركوس. ماركوس الخاص بي. واقف قرب المذبح، ماتيس بجانبه، العيون مثبتة عليّ، الوجه مغمور بالدموع، الابتسامة هائلة، باهرة، مضيئة. إنه يبكي، يبكي بدون خجل، بدون تحفظ، بدون خوف من السخرية، ودموعه هي أجمل ما رأيته على الإطلاق، لأنها تقول كل شيء، لأنها تعبر عن كل شيء، لأنها دليل حبه، وصدقه، وجماله الداخلي. وأنا، أنا أبكي أيضاً. الدموع تسيل على خدي، حرة، غزيرة، فرحة. لا أحبسها، لا أخفيها، لا أمسحها. هذه الدموع هي هديتي له، جوابي على حبه، وعدي للمستقبل. وصل التوأمان إلى نهاية الممر، جلسا في الصف الأول، بجانب ماثا التي تبكي بالفعل في منديلها المطرز. ليورا خلفهم، العيون حمراء، الابتسامة على الشفتين، ماكسيم بجانبها، رسمي في بذلته، متأثر رغم جهوده لإخفاء ذلك. كل خطوة أخطوها نحو ماركوس هي خطوة خارج ماضيي، خارج مخاوفي، خارج معاناتي. كل خطو

  • انتقام المُهانة   الفصل 231 : الزيارة

    إيليانور الليل ناعم، مغلف، مليء بذلك الصمت الخاص الذي يسبق الأحداث الكبيرة، والانقلابات الكبيرة، والسعادات الكبيرة. أنا على شرفة غرفتي، اليدان موضوعتان على الدرابزين الحديدي المشغول، العيون ضائعة في ضخامة السماء المرصعة بالنجوم. غداً، أتزوج. غداً، أصبح امرأة ماركوس. غداً، كل شيء يتغير، ومع ذلك كل شيء يبقى كما هو، لأن هذا الحب موجود بالفعل، حي بالفعل، أبدي بالفعل. ضجيج خفيف خلفي، خطوة أعرفها عن ظهر قلب، يمكنني التعرف عليها بين ألف، تجعل قلبي يخفق أسرع دون أن أستطيع التحكم. يقترب ماركوس، يتكئ على الدرابزين بجانبي، وتتلامس أكتافنا، وتبحث أيدينا عن بعضها البعض، وتتشابك أصابعنا. "يجب أن تنامي،" يقول بهدوء. "غداً، إنه يوم كبير." "أعرف. لكنني لا أستطيع النوم. أفكار كثيرة جداً في رأسي." "أفكار جيدة، آمل." "الأفضل." يدير رأسه نحوي، والقمر يضيء وجهه، يرسم ملامح فكه، يجعل عينيه تلمعان بذلك البريق الحنون والشغوف الذي يجعلني أذوب منذ اليوم الأول. إنه وسيم، وسيم جداً، وهو لي، إلى الأبد، للأبدية. "هل أنت خائفة؟" يسأل بصوت ناعم، شبه خجول، كأنه يخشى جوابي. أنظر إليه، أغوص بعينيّ في عينيه، وأ

  • انتقام المُهانة   الفصل 127: الإشاعة

    إليانور في الأيام التالية، لا تتحدث المدينة إلا عني، لا تتحدث إلا عن فاليري مونفور التي استقالت، وهربت، واختفت، لا تتحدث إلا عن الملفات التي كشفت، والأدلة التي قدمت، والتحقيقات التي ستبدأ، لا تتحدث إلا عن هذه المرأة، إليانور هاموند، التي تملك واحداً وتسعين بالمئة من شركات المدينة، والتي أفلست متن

  • انتقام المُهانة   الفصل 126: سقوط النائبة

    إليانور اسمها فاليري مونفور وكانت جلادتي لمدة ثلاث سنوات، جعلتني أعيش جحيماً يومياً، نظمت الإهانات بدقة جراحية، جمعت المدرسة بأكملها ضدي، ضحكت كل مرة كنت أعود فيها باكية، قالت ذات يوم، أمام الجميع، أمام الثانوية بأكملها، إنني "سمينة قبيحة ستنتهي كأمينة صندوق في سوبر ماركت إذا حالفها الحظ، لأنه بو

  • انتقام المُهانة   الفصل 125: لعبة الأربعة

    إيليانور الثلج توقف عن التساقط عندما أعود إلى المنزل، تاركاً وراءه معطفاً أبيض يغطي كل شيء، الأسطح، الأشجار، الحديقة، منزل ماركوس الصغير، كل ما كان هنا قبل، كل ما سيكون هنا بعد، كل ما هو هنا الآن، في هذا الصمت المطبق، هذا الضوء الناعم، هذا الزمن المعلق، هذه اللحظة خارج الزمن حيث أضع قدمي على العت

  • انتقام المُهانة   الفصل 124: الاستجواب

    سابرينا غرفة الاستجواب صغيرة، صغيرة جداً، بجدرانها الرمادية، ومصابيح النيون التي تطن، وطاولة الفورميكا التي وضع عليها جهاز تسجيل، وملف سميك، وتلك الصور، صور القارورات التي أعرفها، التي حملتها، التي أفرغتها في محاليل جيرار، تلك الصور التي نظرت إليها مئات المرات متسائلة إن كنت سأمضي حتى النهاية، إن

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status