ホーム / الآخر / بائعة الجسد / الخيط الأول

共有

الخيط الأول

作者: DAMDOMA
last update 公開日: 2026-07-03 05:16:40

بائعة الجسد

بقلم: DAMDOMA

"أحيانًا يختبئ القدر داخل فرصة نظن أنها عادية."

لم تستطع أريام النوم تلك الليلة.

جلست قرب نافذة الغرفة الصغيرة التي خصصتها لها أمينة، تتأمل ضوء القمر المنعكس على الحديقة. كان الهدوء يلف المكان، لكن داخلها كانت عاصفة من الأسئلة لا تهدأ.

سليم المنصوري...

منذ أن سمعت اسمه لأول مرة، شعرت بشيء غريب. لم يكن خوفًا فقط، بل إحساسًا بأن حياتها ستتقاطع مع هذا الرجل عاجلًا أم آجلًا.

تذكرت كلمات زياد:

"سيصبح الفائز المصمم الرسمي لشركة المنصوري العالمية."

أغمضت عينيها.

كان ذلك حلمها منذ الطفولة... أن تعرض تصاميمها أمام الناس، لا أن تبقى حبيسة دفتر قديم.

لكن هل يعقل أن تقترب من رجل قد يكون عدوها؟

قطع أفكارها صوت طرقات خفيفة على الباب.

دخلت أمينة تحمل كوبًا من الحليب الساخن.

ابتسمت قائلة:

"كنت أعلم أنك لن تنامي."

ابتسمت أريام بخجل.

"كيف عرفتِ؟"

ضحكت أمينة وهي تضع الكوب على الطاولة.

"لأنني كنت مثلك يومًا ما... عندما يزدحم القلب، يهرب النوم."

جلست بجوارها.

ظلتا صامتتين للحظات.

ثم سألت أمينة برفق:

"هل ما زلتِ ترسمين؟"

نظرت أريام إلى الأرض.

"منذ وفاة أمي... لم أرسم إلا نادرًا."

ابتسمت أمينة، ثم فتحت خزانة صغيرة كانت في الغرفة.

أخرجت منها حقيبة جلدية قديمة.

وضعتها أمام أريام.

"افتحيها."

ترددت قليلًا، ثم فتحتها.

شهقت بدهشة.

داخل الحقيبة كانت هناك دفاتر رسم جديدة، وأقلام احترافية، وألوان مائية، وأشرطة قياس، وكل ما يحتاجه مصمم أزياء.

نظرت إلى أمينة بعينين دامعتين.

"لمن هذه؟"

ابتسمت أمينة بحنان.

"كانت ليلى تترك عندي بعض الأشياء... وقالت لي يومًا: إذا احتاجتها أريام، أعطيها لها."

ارتعشت يدا أريام وهي تمسك أحد الأقلام.

مررت أصابعها عليه، كما لو كانت تلامس يد والدتها.

همست:

"حتى بعد رحيلها... ما زالت تمهد لي الطريق."

في تلك اللحظة، دخلت سارة إلى الغرفة دون أن تنتبه إلى الأجواء.

توقفت فجأة.

"آسفة... لم أقصد المقاطعة."

ابتسمت أمينة.

"تعالي."

اقتربت سارة، وما إن رأت أدوات الرسم حتى اتسعت عيناها.

"إذن أنتِ مصممة أزياء فعلًا!"

ضحكت أريام بخجل.

"ما زلت أتعلم."

ردت سارة بحماس:

"إذًا لا يحق لك أن ترفضي."

عقدت أريام حاجبيها.

"أرفض ماذا؟"

جلست سارة أمامها وقالت بحماس واضح:

"المشاركة في مسابقة المنصوري."

ساد الصمت.

تغيرت ملامح أريام.

قالت بصوت منخفض:

"أنا؟ مستحيل."

لكن سارة ابتسمت بثقة، وقالت:

"أحيانًا... تكون أخطر طريقة لمواجهة عدوك... أن تدخلي عالمه دون أن يعرف من أنت."

وفي الغرفة المجاورة...

كان آدم قد سمع الجملة كاملة.

رفع رأسه ببطء...

وبدأ يفكر في أمر لم يكن مستعدًا له أبدًا.

أن يجعل أريام تدخل قصر سليم المنصوري بنفسها.

"قد يكون الخيط الرفيع بداية ثوبٍ فاخر... أو بداية كشف مؤامرة."

ظل آدم واقفًا خلف الباب لثوانٍ، يستمع إلى حديث أمينة وسارة.

لم يكن ما قالته سارة مجرد فكرة عابرة...

بل خطة خطيرة.

دخل الغرفة بهدوء، فالتفتت الأنظار إليه.

قال وهو ينظر إلى أريام:

"سارة محقة."

ارتبكت أريام.

"عن ماذا؟"

"إذا أردنا الاقتراب من سليم المنصوري، فلن نجد فرصة أفضل من هذه المسابقة."

وقفت أريام بسرعة.

"أنت تطلب مني أن أذهب بنفسي إلى الرجل الذي قد يكون سبب كل ما حدث لعائلتي؟"

أجاب آدم بهدوء:

"لا... أنا أطلب منك أن تدخلي إليه كشخص لا يعرفه."

ساد الصمت.

كانت الفكرة مخيفة.

لكنها كانت منطقية.

اقترب هشام، الذي كان يقف عند الباب منذ لحظات، وقال بصوته الهادئ:

"ليلى كانت تؤمن أن الحقيقة لا تُكشف من بعيد... بل من قلب الخطر."

جلست أريام على حافة السرير، وعيناها معلقتان بدفتر الرسم.

همست:

"وماذا لو عرفني؟"

ابتسم زياد وهو يدخل الغرفة حاملاً حاسوبه.

"لن يعرف."

نظر الجميع إليه.

فتح شاشة الحاسوب، ثم عرض صورة قديمة لأريام.

كانت الصورة التُقطت قبل سنوات، عندما كان شعرها طويلًا يصل إلى منتصف ظهرها.

قال زياد:

"إذا غيّرنا مظهرك، وغيرنا اسمك، فلن يربط أحد بينك وبين الفتاة التي تبحث عنها الشبكة."

ابتسمت سارة بحماس.

"وأنا سأهتم بهذا."

اقتربت من أريام، وأخذت تجمع شعرها بيديها.

"قصّة جديدة... لون مختلف... وملابس تناسب مصممة أزياء شابة."

ضحكت أمينة.

"وهذا المشغل سيصبح ورشة التحول."

للمرة الأولى منذ زمن، شعرت أريام أن الحديث لا يدور حول الهروب أو الخوف...

بل حول المستقبل.

لكن داخلها بقي سؤال واحد.

هل تستطيع أن تبدأ حياة جديدة بينما الماضي يلاحقها؟

في صباح اليوم التالي...

دخلت أشعة الشمس مشغل أمينة، فانعكست على لفائف الحرير والساتان بألوان زاهية.

وقفت أريام أمام طاولة كبيرة، وأمامها ورقة بيضاء.

أمسكت القلم.

لكن يدها لم تتحرك.

مرت دقيقة...

ثم دقيقتان.

تنهدت.

"نسيت كيف أبدأ."

اقتربت أمينة منها، ووضعت قطعة حرير أبيض فوق الورقة.

وقالت بابتسامة:

"لا ترسمي فستانًا..."

نظرت إليها أريام باستغراب.

أكملت أمينة:

"ارسمي نفسك."

توقفت أريام عن الكلام.

أغمضت عينيها.

تذكرت طفولتها...

أمها...

لياليها الطويلة...

ألمها...

وحلمها.

ثم...

بدأ القلم يتحرك.

ببطء في البداية...

ثم بثقة أكبر.

كانت الخطوط تنساب على الورقة كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.

مرت ساعة كاملة دون أن يتكلم أحد.

حتى انتهت.

رفعت الورقة.

ساد الصمت داخل المشغل.

كان التصميم لفستان طويل بلون العاج، تتشابك على أطرافه خيوط تشبه أغصان الزيتون، بينما يلتف عند الخصر شريط بسيط يرمز إلى القوة بعد الانكسار.

وضعت أمينة يدها على فمها من شدة التأثر.

أما سارة، فهتفت بحماس:

"هذا... هذا يستحق أن يفوز!"

حتى آدم، الذي نادرًا ما يُظهر انفعالاته، ظل ينظر إلى الرسم لثوانٍ قبل أن يقول:

"أخيرًا... بدأت أريام تعود."

ابتسمت أريام، لكن ابتسامتها لم تدم طويلًا.

دخل زياد مسرعًا إلى المشغل، وقد بدا القلق واضحًا على وجهه.

"لدينا مشكلة."

التفت الجميع نحوه.

قال وهو يلتقط أنفاسه:

"وصلتني قائمة أولية بالمشاركين في مسابقة المنصوري..."

توقف لحظة، ثم نظر مباشرة إلى آدم.

"وهناك اسم واحد... لم أتوقع أن أراه أبدًا."

سأله آدم بحدة:

"من؟"

أجاب زياد بصوت خافت:

"كمال..."

شعرت أريام أن العالم توقف حولها.

والدها...

الذي ظنته ميتًا...

قد يكون على قيد الحياة.

نهاية الفصل الثاني عشر.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • بائعة الجسد   الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

    "حين يفشلون في تشويه موهبتك... يبدأون بمحاولة تحطيم روحك."لم تغادر أريام مكانها.كانت تحدق في الظرف البني الموضوع فوق الطاولة، وكأنه قنبلة انفجرت داخل حياتها.كيف وصل إلى حقيبتها؟ومن الذي فعل ذلك؟ولماذا هي؟التفتت إلى آدم، فرأت في عينيه هدوءًا غريبًا، ذلك الهدوء الذي لا يسبق إلا العواصف.اقترب سليم المنصوري من الطاولة، ثم أغلق الظرف بنفسه.قال بصوت حازم:"ستنتهي الجلسة هنا. لن تُعلن أي عقوبة قبل انتهاء التحقيق."اعترضت المتسابقة التي ادعت السرقة، وقالت بانفعال:"لكن الأدلة أمامكم!"رفع سليم نظره إليها.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل سلطة جعلت القاعة كلها تصمت."الأدلة تُفحص... ولا تُصدق بمجرد ظهورها."ساد الصمت.ثم أشار إلى رجال الأمن."لا يغادر أحد من المتسابقين حتى ننتهي من مراجعة تسجيلات المراقبة."تغيرت ملامح المرأة للحظة...كانت واثقة قبل قليل.أما الآن، فقد ارتسم على وجهها ارتباك خاطف، سرعان ما أخفته.لم يفت ذلك آدم.قال في نفسه:"إذن... هناك ما تخشاه."بعد دقائق...دخل أحد موظفي الأمن مسرعًا.اقترب من سليم وهمس في أذنه.تغيرت ملامح سليم للمرة الأولى."ماذا تعني أنها لا تعمل؟"

  • بائعة الجسد   الفصل الثالث والعشرون: بصمة لا تُنسى

    بائعة الجسد"هناك مواهب تُكتسب بالتعلّم... وأخرى تتركها الدماء إرثًا لا يستطيع الزمن محوه."أغلقت نورا الباب بهدوء خلف أريام.للحظة، شعرت وكأن العالم في الخارج قد اختفى.لم يعد هناك ضجيج ماكينات الخياطة، ولا همسات المتسابقين، ولا أصوات خطوات المنظمين. لم يبقَ سوى صمت ثقيل يملأ قاعة التقييم.اصطف أعضاء لجنة التحكيم حول طاولة طويلة تتوسطها التصاميم المتأهلة، بينما وقف في نهايتها رجل تجاوز الخمسين بقليل، يرتدي بدلة داكنة أنيقة، وتستقر في عينيه نظرة يصعب تفسيرها.كان سليم المنصوري.أشار إليها بالجلوس.— تفضلي.جلست أريام، لكنها أبقت ظهرها مستقيمًا، وكأنها تستعد لمعركة لا تعرف طبيعتها.نظر سليم إلى الملف أمامه، ثم رفع عينيه إليها.— أريام... أليس كذلك؟أومأت برأسها.— نعم.ساد صمت قصير قبل أن يدير التصميم نحوها.— أخبريني... لماذا اخترت هذا الأسلوب؟نظرت إلى الفستان المعلق أمامها، وشعرت بشيء غريب.لأول مرة تراه مكتملًا تحت الإضاءة الاحترافية.بدا كأنه يروي قصة لم تكتبها الكلمات.قالت بهدوء:— لأنني أردت أن أصنع فستانًا يشبه الإنسان... قد يتمزق، لكنه لا يفقد جماله.رفع أحد المحكمين حاجبه بإ

  • بائعة الجسد   الحرية لها ثمن

    بائعة الجسدالفصل الثاني والعشرون: الحرية لها ثمن"ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح... فبعضها يُحسم بفكرةٍ تولد في اللحظة المناسبة."دوّى صوت الجرس في أنحاء القاعة."تبقّت ساعة واحدة."رفعت أريام رأسها عن الطاولة للمرة الأولى منذ بداية التحدي.تسللت نظراتها سريعًا إلى القاعة.كانت الحركة لا تهدأ.أصوات المقصات تمتزج بأزيز ماكينات الخياطة، وروائح الأقمشة الجديدة تعبق في المكان، بينما كان المشرفون يتنقلون بين الطاولات، يدونون ملاحظاتهم بصمت.شعرت أن الوقت يركض أسرع منها.خفضت بصرها نحو تصميمها.كان الرسم قد اكتمل تقريبًا، لكن تنفيذه على القماش احتاج إلى دقة أكبر مما توقعت.التقطت قطعة الحرير البيضاء، ومررت أصابعها فوقها برفق.همست لنفسها:"لا تخذليني..."بدأت بقص القماش بحذر، محافظة على انحناءات الخطوط التي رسمتها قبل قليل.كانت يدها ثابتة، لكن قلبها لم يكن كذلك.على الطاولة المقابلة، كانت إحدى المتسابقات تعمل بثقة لافتة، تحيط بها مساعدتها بعدد من العينات، بينما أخذ بعض المشاركين يلتفتون إليها بإعجاب.لاحظت أريام ذلك، لكنها سرعان ما أعادت تركيزها إلى عملها.قالت في سرها:"إذا انشغلت بالآخر

  • بائعة الجسد   بوابة الأحلام

    بائعة الجسد الفصل الحادي والعشرون: بوابة الأحلام "ليست أصعب الخطوات تلك التي تقودك إلى القمة... بل تلك التي تجبرك على مواجهة ماضيك وأنت في طريقك إليها." لم تنم أريام إلا ساعات قليلة. كانت الرسالة الإلكترونية ما تزال مفتوحة على شاشة هاتفها، وكأنها تخشى أن تستيقظ فتكتشف أن قبولها في المسابقة لم يكن سوى حلم قصير. أعادت قراءة السطور للمرة العاشرة. "تم اختيار المتسابقة أريا ضمن أفضل خمسين مشاركًا..." مررت أصابعها برفق فوق الشاشة، ثم أغلقت الهاتف وأطلقت زفرة طويلة. غدًا... ستدخل المكان الذي سمعت عنه في طفولتها عشرات المرات. المكان الذي كانت والدتها تصفه بعينين تلمعان بالشغف، وتقول إن كل مصمم يحلم بأن تطأ قدماه قاعاته يومًا. لكن القدر اختار أن تدخله الابنة... لا الأم. وقفت أمام النافذة، وكانت أول خيوط الفجر تلوّن السماء بلون أزرق باهت. امتدت أمامها الحقول ساكنة، يلامسها ضباب الصباح، بينما حملت الرياح رائحة التراب الرطب. أغمضت عينيها للحظة. وضعت يدها فوق قلبها. كان يخفق بسرعة. لم يكن خوفًا فقط... بل مزيجًا من الترقب، والرهبة، والأمل. همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته: "هذه ال

  • بائعة الجسد   الفصل الخاص (1): أريام... حين تصبح الندوب بدايةً للحياة

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"ليست كل الأرواح التي نجت من الموت قد شُفيت... فبعضها يعيش عمرًا كاملًا وهو يتعلم كيف يتنفس من جديد."لم تكن أريام فتاةً تلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، لكنها كانت من ذلك النوع الذي يبقى عالقًا في الذاكرة بعد الرحيل. لم يكن جمالها صاخبًا، ولا حضورها قائمًا على المبالغة، بل كانت تملك هدوءًا غريبًا، وكأنها تحمل في داخلها بحرًا من الأسرار لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تقف على أعتاب حياة جديدة، بعد أن دفعت ثمنًا باهظًا لم تختره يومًا. كانت طويلة القامة نسبيًا، يبلغ طولها مئة وثمانية وستين سنتيمترًا، بجسد رشيق اكتسب تناسقه من الحركة والعمل أكثر مما اكتسبه من الاهتمام بالمظهر.كان وجهها بيضاويًا ناعم الملامح، تعلوه بشرة قمحية فاتحة تضفي عليها دفئًا خاصًا. أما عيناها، فكانتا أكثر ما يميزها؛ عسليتان تميلان إلى الأخضر عندما تعانقهما أشعة الشمس، وتحملان تناقضًا غريبًا بين الحزن والرجاء. من ينظر إليهما يدرك أنها عاشت أكثر مما ينبغي في سنوات قليلة، وأنها ما زالت، رغم كل شيء، ترفض أن تستسلم.كان شعرها بنيًا داكنًا، طويلًا وناعمًا، ينساب حت

  • بائعة الجسد   خطوة نحو الضوء

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك أبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالشجاعة."مرّت ثلاثة أيام منذ أحداث الكوخ.كانت المزرعة التي تقيم فيها أمينة أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الخطر قد انتهى.في إحدى الغرف الواسعة، التي حوّلتها أمينة إلى مشغل صغير، وقفت أريام أمام طاولة كبيرة غطتها الأوراق والأقمشة وأدوات الرسم.أمامها عشرات الرسومات.لكنها لم تكن راضية عن أي واحدة منها.مزقت ورقة.ثم أخرى.وألقت القلم بعيدًا وهي تتنهد."لا... ليس هذا."راقبتها أمينة بصمت، ثم اقتربت منها."لماذا تمزقين كل شيء؟"أجابت أريام بإحباط:"لأنني كلما رسمت، أشعر أنني أقلد أمي."ابتسمت أمينة برقة."وهل تعلمين ماذا كانت ليلى تقول لي عندما أمر بالموقف نفسه؟"رفعت أريام رأسها.قالت أمينة:"التلميذ يبدأ بالتقليد... لكن الفنان ينتهي باكتشاف نفسه."ساد الصمت.جلست أريام على الكرسي، وأغمضت عينيها.كانت تتذكر كل ما مرت به...الخوف...الفقد...الأمل...ثم أمسكت قلم الرصاص من جديد.هذه المرة لم تفكر في الموضة.بل فكرت في نفسها.بدأت الخطوط تنساب على الورقة.ببطء...ثم بثقة.بعد ساعة كاملة...دخل آدم الم

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status