ホーム / الرومانسية / بابا وأنا / الفصل 38 – الحقيقة المخفية

共有

الفصل 38 – الحقيقة المخفية

作者: Déesse
last update 公開日: 2026-07-23 08:36:28

بلانش

غرفة التدخين مهجورة عندما أدخلها، غرفة ضيقة وطويلة مغطاة بألواح بلوط منحوتة تصعد حتى السقف ذي التجاويف. الرائحة مزيج مخدر من تبغ بارد، جلد قديم، رماد وأسرار. مقاعد نادي من جلد رماني موزعة حول طاولات منخفضة صغيرة، مساند أذرعها ملمعة بعقود من المرفقين والأيدي. الجدران مزينة برؤوس أيل وخنازير برية محنطة، عيونها الزجاجية تلمع ببريق مشؤوم في شبه الظلام. إنها أرض ذكورية، وكر مدخنين حيث يأتي رجال الدائرة ليشدوا سيجارهم وهم يتحدثون في السياسة والمال، في مأمن من آذ
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • بابا وأنا   2الفصل 40 — إيريك العائد

    كايل ثلاثة أيام. اثنتان وسبعون ساعة أعيشها وهذا الاسم كالنصل مغروس في جمجمتي. إيريك. إيريك. إيريك. كل نبضة من قلبي تنشد هذا الاسم، كل صمت يملؤه صداه. أحكم، أوقع المراسيم، أستقبل السفراء، أبتسم للنبلاء – وطوال هذا الوقت، حرب تستعر في داخلي. الغيرة. كنت أعتقد أنني هزمتها. كنت أعتقد أن حب ليانا، زواجنا، طفلنا القادم، حولت هذا الوحش إلى رماد. لكن يكفي اسم، مجرد اسم على رق، ليتوهج الرماد من جديد. إيريك دي مونتكلير. الرجل الذي كانت تحبه. الرجل الذي كانت ستتزوجه لو لم أربح هذه الحرب، لو لم يقدمها لي أبوها على طبق من فضة. الرجل الذي كانت لا تزال ترتدي خاتمه حين وصلت إلى قصري، مرتعشة من الخوف والكراهية. أنا لست سوى الخيار الثاني. هذه الفكرة سم، حمض يأكلني من الداخل. أنا المنتصر الافتراضي، الغازي الوحشي الذي أخذ ما لم يقدره له القدر. لو لم تقع الحرب، لو لم يتطلب السلام هذه التضحية، لكانت اليوم زوجة إيريك. لكانا يعيشان في فالكور، محاطين بأطفال شقر بعيون زرقاء، سعداء، بلا هموم. هذه الصورة ت

  • بابا وأنا   الفصل 39 — إيريك العائد

    ليانا الصباح صافٍ، بنعومة تكاد تكون قاسية. أحد صباحات الربيع تلك حيث ينهمر الضوء كالعسل السائل عبر نوافذ المكتبة العالية، حيث لا يزال الهواء يحمل برودة الليل لكنه يعد بدفء النهار. أنا منحنية على بحث في الاقتصاد عهد به كايل إليّ، أصابعي تتبع السطور دون أن تقرأها حقاً، روحي تطفو في ذلك الخدر السعيد الخاص بالنساء الحوامل. سبعة أشهر. سبعة أشهر وطفلنا ينمو فيّ، وكل ركلة صغيرة ضد أضلاعي هي وعد، رفرفة أجنحة فراشة تذكرني أن الحياة انتصرت. يصل الرسول دون ضجة، ومع ذلك، ينقلب العالم. أراه من النافذة قبل أن يدخل الفناء. ألوان فالكور. أزرق وذهبي. ألوان طفولتي، سنواتي الخالية من الهموم، كل ما كنت عليه قبل أن أصبح ملكة. قلبي يقفز قفزة غريبة في صدري، رجفة لا علاقة لها بالفرح. إنه حدس، ظل يمر على الشمس. كايل جالس أمامي، منهمك في مراسيم تجارية، لكنه أحس بالتغيير في سلوكي حتى قبل أن أدرك أنا توتري. يرفع عينيه، ونظرته العاصفة تزداد قتامة. — ماذا هناك؟ لا أجيب. لا أستطيع. يدخل الحارس، ينحني، يناولني رقاً مختوماً ب

  • بابا وأنا   الفصل 38 – اللقاء

    إيفا يشرق الفجر على آديرونداكس عندما نخرج من الفيلا. الحديقة هي ساحة معركة متجمدة في الثلج. أجساد مغطاة بأغطية، خراطيش تنتثر على الأرض المتجمدة، بقع دم تتسع في هالات أرجوانية. رجال شرطة وعملاء FBI يؤمنون المنطقة، أزياؤهم الداكنة تتحدد على بياض المشهد الناصع. أضواء زرقاء وحمراء دوارة ترقص على جذوع الصنوبريات، خالقة باليه منوماً من الأضواء والظلال. لكنني لا أرى شيئاً من كل هذا. لا أرى سواه. ألكسندر يمشي بجانبي، ذراعه السليمة حول كتفي، جسده مترنح على جسدي. الجرح في كتفه تم تضميده بشكل سطحي من قبل الأطباء الذين وصلوا مع قوات الأمن، لكنه يرفض بعناد أن يتم إجلاؤه قبل أن يتأكد من أنني بخير. لقد فقد الكثير من الدماء، وجهه شاحب، ملامحه محفورة بالتعب والألم. لكنه صامد. صامد من أجلي، كما صمد منذ خمسة عشر عاماً، كما سيصمد لبقية حياتنا. نتوقف عند حافة الفسحة، بعيداً عن هيجان الشرطة، وننظر إلى بعضنا البعض. حقاً. بعمق. كما لو كنا نرى بعضنا للمرة الأولى منذ أبدية. عيناه السوداوان محاطتان بهالات، فكه مغطى بلحية ناشئة، شفتاه متشققتان من البرد. دم يلطخ قميصه، معطفه، يديه. يبدو كمحارب خارج من قتال

  • بابا وأنا   الفصل 37 – المخبأ

    ألكسندرتهبط الطائرة العمودية في زوبعة من الثلج والريح، مزلقتاها بالكاد تلمسان الأرض المتجمدة للفسحة. قبل حتى أن تبطئ الشفرات، أكون قد قفزت خارج المقصورة، سلاحي مسلول، حذائي يغوص في المسحوق. الألم في كتفي هو تفجير أبيض، لكنني أتجاهله. أسحقه. أدوسه.حديقة الفيلا هي فوضى من الأضواء والصراخ. صفارات الإنذار تعوي، كشافات تمسح الأرض في كل الاتجاهات، وحراس ثورن ينتشرون، أسلحتهم تبصق حزم نار في الليل. رجالي يردون بدقة جراحية، طلقاتهم تفرقع في الهواء المثلج، كاتمات الصوت بالكاد تخمد ضجيج الطلقات. أجساد تسقط، صرخات ترتفع، ظلال تنهار في الثلج الذي يتلون بالأحمر.أركض. أركض عبر الحديقة، متعرجاً بين الأشجار، متجنباً الطلقات، مردياً عندما يقف حارس في طريقي. رصاصتي الأولى تصيب رجلاً ضخماً في منتصف صدره، قاذفة إياه إلى الخلف في نافورة دم. رصاصتي الثانية تحطم ركبة آخر، ينهار صارخاً. رصاصتي الثالثة تضيع في الظلام، لكن ليس لدي وقت للتحقق. أواصل الركض، الرئتان تشتعلان، القلب يخفق بعنف.الفيلا أمامي، ضخمة، مهددة. نوافذها تلمع بضوء دافئ يتناقض مع عنف القتال. في مك

  • بابا وأنا   الفصل 36 – المطاردة

    ألكسندر العالم انهار في جزء من الثانية. أراها عبر الزجاج الخلفي للسيارة التي تبتعد. وجهها الشاحب، عيناها الواسعتان، فمها المفتوح على صرخة لا أسمعها. تبدأ ساقاي في الركض حتى قبل أن يعطي عقلي الأمر، ركض يائس على الرصيف المتجمد، ركض أعرف أنه خاسر مقدماً لكنني لا أستطيع إيقافه. تدور السيارة عند زاوية الشارع، تختفي في تدفق حركة المرور، وأبقى واقفاً في منتصف الطريق، لاهثاً، القلب محطم، القبضات معصورة. لقد رحلت. لقد أخذوها مني. لقد تجرأوا على أخذها مني. يصعد الغضب فيّ كمد أسود، غامراً الخوف، الألم، العقل. يمكنني الصراخ، الضرب، تدمير كل ما يحيط بي. لكنني لا أفعل. لأن الصراخ لا يجدي. لأن الضرب لن يعيدها. لأن كل ثانية تضيع هي ثانية تبتعد فيها عني، ثانية تكون فيها بين يدي ذلك الرجل، ثانية أخاطر فيها بفقدانها إلى الأبد. أخرج هاتفي، أطلب رقم السيدة تشين. صوتي هادئ، هادئ جداً، صوت ملك الجليد الذي أتخذه عندما ينهار العالم ويجب أن أبقى واقفاً. — سيدة تشين. ر

  • بابا وأنا   الفصل 35 – الأسيرة

    إيفاالفيلا قفص ذهبي.عندما أزيلت عصابتي، بعد ساعات من الطريق لم أستطع قياس لا مسافته ولا اتجاهه، اكتشفت منزلاً فخماً، متوارياً في قلب غابة من الصنوبريات. شاليه فاخر، بجدرانه من جذوع الأشجار، مدفأته الهائلة، سجاده من جلد الدب، ثرياته من قرون الأيل. كل شيء ينضح بالثراء، الرقي، الغنى المتباهي. لكن خلف النوافذ مزدوجة الزجاج، قضبان خفية تم تركيبها. والرجال الثلاثة الذين يحرسون في الصالون، أسلحتهم ظاهرة تحت ستراتهم، لا يتركون أي شك حول طبيعة هذا المكان.لست ضيفة. أنا سجينة.الغرفة التي خصصت لي هي على صورة بقية الفيلا – فاخرة وخانقة. سرير بأعمدة بملاءات ساتان، خزانة خشب منحوت مليئة بملابس بمقاسي، حمام ملحق من رخام أبيض. حتى أن خاطفيّ فكروا في وضع كتب على منضدة الليل، روايات أحبها، مؤلفين أقرأهم. الرسالة واضحة: سأعامل بلطف، لكنني لن أخرج من هنا حية إذا لم يرضخ ألكسندر.يأتي ماركوس ثورن لزيارتي كل مساء.إنه طقس غريب، شبه احتفالي. يطرق بابي بأدب رائع، ينتظر أن أدعوه للدخول – كما لو كان لدي الخيار – ويستقر في الأريكة قرب المدفأة. كأس

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status