Beranda / الرومانسية / بعد أن خانني قلبك / الفصل الثاني و الثمانين

Share

الفصل الثاني و الثمانين

last update Tanggal publikasi: 2026-09-26 03:29:22

في صباح اليوم التالي، استيقظت ليان وهي لا تزال تفكر في المفتاح.

كان موضوعًا على الطاولة بجانب سريرها.

رقم واحد فقط محفور عليه:

٣٠٩

مدّت يدها وأمسكته.

شعرت أن قطعة صغيرة من ماضيها أصبحت الآن بين أصابعها.

لكن قبل أن تنهض، سمعت صوت ياسين:

— صباح الخير.

التفتت إليه.

كان يحمل كوبين من القهوة.

ابتسمت.

— إمتى صحيت؟

— من بدري.

— وسبتني نايمة؟

— أيوه.

— ليه؟

جلس بجانبها.

— عشان وشك كان هادي.

نظرت إليه باستغراب.

— ودي حاجة نادرة؟

— جدًا.

ضحكت.

ثم نظرت إلى المفتاح.

اختفت ابتسامتها قليلًا.

— ياسين…

— عارف.

— الدكتور سامي.

أومأ.

— لازم نكلمه.

— بس ماما قالت إن سامي كان يعرف حاجة عن ولادتي.

— وده سبب كفاية إننا نسأله.

ترددت ليان.

— خايفة.

أمسك يدها.

— المرة دي مش هتدخلي الماضي لوحدك.

نظرت إليه.

— أنت دايمًا بتقول الجملة دي.

— لأنها لسه حقيقية.

ابتسمت.

ثم قالت:

— طيب نروح.

بعد ساعة، كانا أمام عيادة قديمة.

لم يكن الدكتور سامي يعمل هناك منذ سنوات، لكن موظف الاستقبال أخبرهما أنه يأتي أحيانًا لرؤية بعض المرضى القدامى.

انتظرا طويلًا.

حتى ظهر رجل مسن يحمل ملفًا بنيًا.

بمجرد أن وقعت عيناه على ليان…

توقف.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— ليان؟

شعرت بقلبها يخفق.

— حضرتك تعرفني؟

لم يجب فورًا.

نظر إلى ياسين.

ثم عاد إليها.

— كنت أعرف والدك.

قال ياسين:

— وإحنا جايين نسألك عن يوم ٢٧ أبريل ٢٠٠٠.

تغير وجه الدكتور سامي.

— مين قال لكم عن اليوم ده؟

أخرجت ليان المفتاح.

وضعته أمامه.

— لقيناه في أشياء والدي.

نظر الطبيب إلى المفتاح.

وعندما رأى الرقم ٣٠٩، جلس ببطء.

— كنت أتمنى إن المفتاح ده ما يظهرش مرة تانية.

قالت ليان:

— ليه؟

تنهد.

— لأن ظهوره معناه إن الحقيقة رجعت تتحرك.

نظرت إليه.

— أنا مش عايزة ألغاز.

— وأنا مش هقول لكِ حاجة مش متأكد منها.

تدخل ياسين:

— ده كل اللي نطلبه.

فتح الطبيب الملف الذي يحمله.

كان مليئًا بأوراق قديمة.

قال:

— يوم ولادتك كان فيه طفلتين.

توقفت ليان.

— واحدة أنا.

— أيوه.

— والثانية؟

صمت.

ثم قال:

— لم يكن اسمها موجودًا بشكل كامل.

سألته ليان:

— ليه؟

— لأن والدك طلب أن يتم تسجيل الأمر بطريقة مؤقتة.

— ليه يعمل كده؟

نظر إليها.

— قال إن الأمر متعلق بحمايتك.

تبادلت ليان وياسين النظرات.

ثم قالت:

— ومين نقل الطفلة؟

توقف الدكتور سامي.

— ده الجزء اللي ما قدرتش أكتبه في السجل.

— لكنك تعرف.

خفض عينيه.

— أعرف الشخص الذي جاءني وقتها.

— مين؟

قبل أن يجيب، رن هاتفه.

نظر إلى الشاشة.

ثم تغير وجهه.

أغلق الهاتف بسرعة.

لاحظ ياسين ذلك.

— في مشكلة؟

قال الطبيب:

— لا.

لكن صوته لم يكن مطمئنًا.

قالت ليان:

— دكتور سامي، أنا عشت سنوات وأنا مش فاهمة جزء كبير من حياتي.

ثم أضافت:

— لو عندك أي شيء يساعدني، من فضلك قوله.

نظر إليها طويلًا.

ثم فتح درج مكتبه.

أخرج صورة صغيرة.

وضعها أمامها.

كانت صورة قديمة للمستشفى.

وفي زاوية الصورة ظهر والد ليان.

وبجانبه رجل آخر.

لم تستطع ليان رؤية وجهه بوضوح.

لكنها تعرفت على شيء واحد.

القلادة.

كانت حول رقبته.

ل.م

شهقت.

— دي نفس القلادة.

قال الدكتور سامي:

— عشان كده لازم تفهمي حاجة.

— إيه؟

— القلادة دي لم تكن تخص شخصًا واحدًا.

تجمدت ليان.

نظر ياسين إليه.

— يعني إيه؟

قال الطبيب:

— كانت علامة.

— علامة على إيه؟

هز رأسه.

— على الأشخاص الذين كانوا جزءًا من الحماية.

ثم أضاف:

— ومريم كانت واحدة منهم.

شعرت ليان بالارتباك.

— مريم كانت بتحميني؟

— أحيانًا.

— وأحيانًا؟

صمت الطبيب.

ثم قال:

— أحيانًا كانت تحاول حماية الطفلة الثانية.

ساد الصمت.

نظرت ليان إليه.

— الطفلة الثانية… كانت مريم؟

هز رأسه بسرعة.

— لا.

— طيب مين؟

قبل أن يجيب، سمعوا صوت طرق على الباب.

نظر الدكتور سامي نحو الباب.

ثم قال بصوت منخفض:

— لا تفتحوا.

نظر ياسين إلى ليان.

ثم وقف.

— مين بره؟

لم يجب الطبيب.

عاد الطرق.

هذه المرة أقوى.

ثم وصل صوت امرأة من خلف الباب:

— دكتور سامي…

تجمدت ليان.

لأنها تعرف هذا الصوت.

صوت مريم.

نظر إليها ياسين.

أما الدكتور سامي، فبدا عليه القلق.

ثم قالت مريم من خلف الباب:

— أنا عارفة إن ليان هنا.

رفعت ليان عينيها إلى ياسين.

وقبل أن يتحرك أحد…

قالت مريم:

— والوقت حان عشان تعرفي ليه نسيتِني.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣٣: الحقيقة التي أخفاها أبي

    لم تفهم ليان جملة فؤاد.— مش أبي بالطريقة اللي أظنها؟قالت وهي تنظر إليه:— يعني إيه؟لم يجب فورًا.كان الجميع ينتظر.وأخيرًا قال:— أنا والدكِ بالدم.توقفت ليان.— لكن؟— لكن محمود هو الرجل اللي ربّاكِ.قال مالك:— يعني فؤاد أبونا الحقيقي؟— أيوه.قالت سارة:— وليه اتقال لنا إن محمود أبونا؟أجاب فؤاد:— لأن الحقيقة كانت هتقتلكم.ضحكت ليان بمرارة.— كل واحد بيقول نفس الجملة.اقتربت نادين منها.— المرة دي لازم تسمعي للنهاية.قالت ليان:— اتفضلي.أخذت نادين الصورة القديمة.— والدتك وفؤاد كانوا متزوجين قبل محمود.تجمدت ليان.— متزوجين؟أومأت.— نعم.— وإزاي؟— انفصلوا بعد ولادة مالك.نظر مالك إلى فؤاد.— ليه؟قال فؤاد:— لأنني كنت أعمل مع والدكِ في المشروع.سألت ليان:— أي مشروع؟— مشروع حماية الأطفال الذين كانت الشبكة تطاردهم.قال آدم:— ومالك كان واحدًا منهم؟— نعم.قالت سارة:— وأنا؟— أنتِ كنتِ الأصغر.ثم نظر إلى ليان.— وأنتِ كنتِ آخر طفلة.قالت ليان:— ورامي؟— رامي لم يكن من أطفال المشروع.تغير وجه رامي.— إيه؟قال فؤاد:— رامي ابني من زواج آخر.توقفت ليان.— يعني مش أخونا؟أجاب:

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣٢: الرجل الذي قال «أنا أبوكم»

    تجمدت ليان.لم تتحرك.الرجل الواقف عند الباب كان يحمل صورة والدها القديمة.لكن وجهه لم يكن وجه والدها.كان أكبر سنًا، وشعره رمادي، وملامحه مختلفة.قال ياسين:— مين إنت؟أجاب الرجل:— اسمي فؤاد.نظرت إليه ليان.— وبتقول إنك أبونا؟— أيوه.ضحك مالك بمرارة.— مستحيل.قال فؤاد:— عارف إنكم مش هتصدقوا.ثم وضع الصورة على الطاولة.— عشان كده جبت الدليل.اقتربت ليان.كانت الصورة قديمة جدًا.والدتها تقف في المنتصف.بجانبها رجل أصغر سنًا.وفي ذراعيه طفل.قالت ليان:— ده مين؟أجاب:— أنا.ثم أشار إلى الطفل.— وده مالك.تقدم مالك.— أنا؟— أيوه.قالت سارة:— لكن والدي كان اسمه محمود.تغير وجه فؤاد.— محمود كان زوج أمكم.سألته ليان:— مش أبويا؟صمت.ثم قال:— لا.ساد الصمت.شعرت ليان بأن كل شيء داخلها انهار.— يعني بابا اللي عشت وأنا فاكرة إنه أبويا… مش أبي؟أجاب فؤاد:— كان يحبكم.— أنا ما سألتش إذا كان يحبنا.نظرت إليه بعينين دامعتين.— أنا بسألك: هل هو أبي؟هز رأسه.— لا.قال مالك:— وإنت اختفيت ليه؟— لأن محمود عرف بوجودي.سألت ليان:— وماما؟خفض عينيه.— كانت تحاول تحميكم جميعًا.قالت سارة:—

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣١: الأخ الرابع

    لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت كلمة نادين ما تزال معلقة في الهواء:«أنتم أربعة.»قال مالك:— مين الرابع؟لم تجب نادين.نظرت إلى سارة.ثم إلى آدم.وأخيرًا إلى ليان.قالت ليان:— قولي.أخرجت نادين ملفًا قديمًا.— الطفل الرابع اتولد قبل سارة ومالك وليان بسنوات.سأل ياسين:— من أمه؟— نفس الأم.تجمدت ليان.— أمي؟أومأت نادين.— أيوه.قالت سارة:— أنا كنت أعرف.نظر إليها مالك.— كنتِ تعرفي إن لينا أخ رابع؟— كنت أعرف إن عندنا أخًا.— فين؟خفضت سارة عينيها.— ما أعرفش.قالت نادين:— أنا أعرف.اقتربت ليان.— مين هو؟فتحت نادين الملف.كانت الصفحة الأولى تحمل صورة لطفل صغير.لم يكن وجهه واضحًا.لكن على كتفه ظهرت العلامة نفسها.قالت نادين:— اسمه عند الولادة كان نور.تجمدت ليان.— نور؟قالت سارة:— الاسم ده مش اسم ولد.أجابت نادين:— لأنه لم يكن اسمه الحقيقي.قلبت الصفحة.ظهر اسم آخر:«آدم.»نظر الجميع إلى آدم.لم يتحرك.قال ياسين:— تاني؟أجاب آدم بصوت منخفض:— أنا قلت لكم إني كنت الطفل ٣٠٩.قالت نادين:— لكن الطفل ٣٠٩ لم يكن آدم.تجمد آدم.— إيه؟قالت نادين:— أنت كنت الطفل الذي تم نقله بعده.ن

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٣٠: سارة

    توقفت ليان أمام المرأة.لم تستطع الكلام.كانت ملامحها تشبه أمها بطريقة غريبة.لكن عينيها…كانتا تحملان شيئًا شعرت ليان أنها تعرفه منذ زمن.قالت المرأة:— ليان؟همست ليان:— سارة؟أومأت.— أيوه.تقدمت ليان خطوة.لكن ياسين أمسك بذراعها.— استني.نظرت إليه.— دي ممكن تكون خدعة.قالت المرأة:— معاه حق.ثم أضافت:— بعد كل اللي حصل، أنا نفسي ما كنتش هصدقني.أخرجت شيئًا من جيبها.كانت قلادة صغيرة.نفس الرمز الموجود على قلادة ليان.قالت:— دي كانت معايا يوم اختفائي.اقتربت ليان.— منين جبتيها؟— أمي أعطتهالي.تجمدت.— أمي؟— والدتك.نظرت ليان إلى مالك.— يعني هي قابلت أمي؟أجابته سارة:— أكتر من مرة.قال مالك:— وإنتِ كنتِ عارفة إننا إخوات؟هزت رأسها.— عرفت من زمان.— ليه ما رجعتيش؟خفضت عينيها.— لأنني كنت أعتقد إن رجوعي هيعرّضكم للخطر.قال ياسين:— مين كان بيهددك؟— كريم.تدخل آدم:— كريم كان يعرف مكانها؟— أيوه.ثم نظرت إلى ليان.— لكنه ما كانش يعرف كل شيء.قالت ليان:— إيه اللي ما كانش يعرفه؟أجابت سارة:— إن والدتك أخفت الدليل الأخير.— فين؟ابتسمت سارة بحزن.— معك.وضعت ليان يدها على ك

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٢٩: اليوم الذي كنتُ فيه طفلتين

    ظلت ليان تحدق في الصورة.طفلة صغيرة بين ذراعي هالة.والتاريخ:٢٨ أبريل ٢٠٠٠.قالت ليان:— أنا كنت مع أمي في المستشفى.قال آدم:— أيوه.— إذن مين الطفلة دي؟لم يجب.اقتربت مريم وأخذت الصورة.قلبتها.كان خلفها رقم:٣٠٩.تغير وجهها.— لا…سألها مالك:— إيه؟قالت مريم:— الطفل ٣٠٩ ما كانش طفلًا مجهولًا.نظرت إليها ليان.— أمال؟— كان اسمًا مستعارًا.قال ياسين:— لمين؟رفعت مريم عينيها.— لليان.ساد الصمت.قالت ليان:— يعني أنا كنت المريضة ٣٠٩؟أومأت.— أيوه.قال آدم:— وده يفسر ليه السجلات كانت متناقضة.قالت ليان:— بس الصورة…— هالة كانت تحملك بعد ما خرجتِ من المستشفى.— خرجت؟— مؤقتًا.قال مالك:— والدتك كانت بتحاول تخفيك عن كريم.سألت ليان:— وسارة؟قالت مريم:— سارة كانت في نفس المبنى.— يعني أنا وسارة كنا مع بعض؟— لفترة قصيرة.بدأت ذكريات مبهمة تعود إلى ليان.ممر أبيض.صوت طفلة تضحك.امرأة تقول:— خدي بالك منها.ثم صوت آخر:— لازم نفصلهم.وضعت ليان يدها على رأسها.قال ياسين:— ليان؟— أنا فاكرة حاجة.اقترب منها.— إيه؟— كان فيه سريرين.نظر الجميع إليها.— وأنا كنت في واحد.توقفت.—

  • بعد أن خانني قلبك   الفصل ١٢٨: زوجة كريم

    لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.امرأة شابة تحملها بين ذراعيها.وخلفها ممر المستشفى.وفي زاوية الصورة، ظهر تاريخ:٢٧ أبريل ٢٠٠٠.قالت ليان:— دي كانت موجودة يوم ولادتي؟أومأ آدم.— أيوه.سأل ياسين:— اسمها إيه؟قال آدم:— نادية.تدخلت مريم:— اسمها الحقيقي مش نادية.نظرت إليها ليان.— أمال؟— هالة.تجمدت.قال مالك:— هالة زوجة كريم؟— أيوه.سألت ليان:— إيه علاقتها بأمي؟أجابت مريم:— كانوا يعرفوا بعض قبل سنوات من ولادتك.— منين؟— من والدك.صمتت ليان.— بابا كان يعرفها؟— كان يعرف زوجها، ويعرف إنها كانت بتساعده في بعض الأمور.قال ياسين:— أي أمور؟نظرت مريم إلى آدم.— نقل الأطفال.تغير وجه ليان.— الأطفال؟— أيوه.قال آدم:— هالة كانت واحدة من الأشخاص اللي بينقلوا الأطفال بين المستشفيات.قالت ليان:— ليه؟— عشان يختفوا من السجلات.سألت:— ومين كان بيطلب منها ده؟صمت آدم.ثم قال:— كريم.شعرت ليان بالاختناق.— يعني كريم كان يعرفني من يوم ولادتي؟— أيوه.— وكان عايزني أختفي؟— في البداية.— ليه؟أجاب آدم:— لأنك كنتِ تحملين العلامة.وضعت ليان يدها على كتفها.— العلامة اللي عندي؟

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status