Share

الفصل الثالث و الثلاثون بعد المئتين.

Author: Paradise
last update publish date: 2026-10-23 18:59:11

"الفصل الثالث و الثلاثون بعد المئتين"

....

فتح مالك باب مكتب التنسيق بقوة كادت تخلعه من مكانه، ودخل خلف ماريا بخطوات سريعة وهو يتنفس بعمق. كانت موظفة التنسيق قد بدأت للتو في الترحيب بماريا، لكنها صمتت فوراً وتراجعت للخلف عندما رأت تعابير وجه مديرها.

وقف مالك أمام ماريا، وعقد ذراعيه فوق صدره وهو ينظر إليها من الأعلى إلى الأسفل بنظرة مليئة بالثقة المفرطة. مالت ماريا بظهرها على المكتب، ووضعت قدماً فوق الأخرى ببرود، ونظرت إليه بهدوء وهي ترفع حاجبها.

قال مالك بنبرة فيها سخرية واضحة: "والآن، بعد
Paradise

من فضلكم أعطوني رايكم في الفصل عشان اعرف اذا اكتب الاخرين او لا🩷🌸 استغلوا الفرصة للطلب بما انني قادرة الان 😆 من يدري ربما تنتهي قبل موعدها المحدد حتى.

| 15
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (7)
goodnovel comment avatar
A
استمرررررررري
goodnovel comment avatar
Paradise
عزيزتي هناك فرق بين عدم المعرفه وبين المعرفه والتغاضي عنه ففي رايك هل رجل مثل مالك بيده نفوذ ضخمه في مدينه الغسق ولا تقارنوه بادم في هذا الشان لان ادم من العاصمه ،في رايك هل خطط اثينا الرديئه ستنطلع عليه؟لقد كررت كلمات كثيره مثل لديه نفوذ ضخمه وشركات عديده كي تستنتجو من عندكم
goodnovel comment avatar
ريما. م
استمري طبعا، ياربت اثينا تنكشف قدام مالك مش معقوله رجل اعمال الطلب عليه كل حيل اثينا بسهوله؟ ولا مره شك فيها كافي انه لسه مصمم على انه ماحب مايا ابدا
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الرابع و الثلاثون بعد المئتين

    "الفصل الرابع و الثلاثون بعد المئتين"... استمرت النظرات الحادة بين مالك وماريا، وكان الصمت في الغرفة ثقيلاً لدرجة أنها كانت تسمع صوت أنفاسها المنتظمة، بينما كان مالك يضغط على فكه بقوة. فجأة، انفتح الباب ودخل إلياس، المدير الإبداعي، وعلى وجهه ابتسامة متملقة واسعة. كان يفرك يديه ببعضهما البعض بتوتر ملحوظ، وخلفه تقف الموظفة التي خرجت سابقاً وموظف آخر يراقب الموقف بحذر. توقف إلياس في منتصف الغرفة ونظر إلى مالك بنبرة صوت مبالغ في تهذبها. "سيد مالك، ما الذي حصل هنا؟" لم يلتفت مالك إليه بالكامل، بل رمقه بنظرة باردة مليئة بالغضب، وهو يضيق عينيه. "هل أنت من دعوتها للانضمام إلينا؟" بلع إلياس ريقه بصعوبة، وظهرت حبات من العرق البارد على جبينه ورقبتة. تراجع خطوة صغيرة للخلف وهو يحاول الحفاظ على ابتسامته المهزوزة. "نعم سيدي، لقد التقيتها أمام دار الزهور للأزياء والعطور الفاخرة. كانت تبدو جميلة جداً ومناسبة تماماً لما نبحث عنه، لذا عرضت عليها الانضمام لتكون الوجه الختامي للعرض. شعرت أنها ستكون الخيار الأمثل لجذب الاهتمام ورفع قيمة الأسهم." ظل مالك صامتاً لثوانٍ، ولم تظهر على وجهه أي

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثالث و الثلاثون بعد المئتين.

    "الفصل الثالث و الثلاثون بعد المئتين".... فتح مالك باب مكتب التنسيق بقوة كادت تخلعه من مكانه، ودخل خلف ماريا بخطوات سريعة وهو يتنفس بعمق. كانت موظفة التنسيق قد بدأت للتو في الترحيب بماريا، لكنها صمتت فوراً وتراجعت للخلف عندما رأت تعابير وجه مديرها. وقف مالك أمام ماريا، وعقد ذراعيه فوق صدره وهو ينظر إليها من الأعلى إلى الأسفل بنظرة مليئة بالثقة المفرطة. مالت ماريا بظهرها على المكتب، ووضعت قدماً فوق الأخرى ببرود، ونظرت إليه بهدوء وهي ترفع حاجبها. قال مالك بنبرة فيها سخرية واضحة: "والآن، بعد أن انتهيتِ من تمثيل دور القوية في الممر، هل ستتحدثين بصراحة؟ أخبريني، أين الغداء الذي أحضرتهِ لكي تعتذري به عن حماقتكِ السابقة؟" في السابق، كانت ماريا تحضر الغداء و تأخذه له الى شركته فقط من أجل إرضائه كزوج لها و لم يبدو شاكرا و لا يوم لذلك اليوم عندما راها ظن مباشره انها تبعته سرا حتى هنا و معها غدائه. عندما تذكرت ماريا كل الحماقات التي قامت بها من أجله شعرت بخجل و إحراح غير طبيعيين من نفسها و اقسمت بداخلها للمرة الالف انها لن تضع أحدا قبل نفسها ما دامت على قيد الحياة . نظرت ماريا إلى وجهه

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثاني والثلاثون بعد المئتين: لقاء غير متوقع

    "الفصل الثاني والثلاثون بعد المئتين"...ساد الصمت في المكتب. كانت نظرات آدم مركزة على ماريا، وكان يحاول أن يرى في عينيها أي علامة تدل على أنها خائفة أو مرتبكة. بقيت ماريا هادئة تماماً، وهو ما جعل عروق جبهته تبرز بشكل واضح من شدة استيائه.تدخلت السيدة الجميلة الجالسة بجانبه، وقالت بصوت ناعم فيه نبرة تعالي: "سيد آدم، أعتقد أن الآنسة ماريا لا تدرك أن انتقادك هذا هو لمصلحة العمل، أليس كذلك يا عزيزتي؟"لم تعرها ماريا أي اهتمام، ولم تلتفت نحوها حتى. ظلت عيناها مثبتتين على آدم، ثم مالت برأسها قليلاً وقالت بنبرة منخفضة ولكنها حادة: "أعرف الفرق جيداً بين النقد الذي يطور العمل، وبين الرغبة في فرض السيطرة عن طريق تدمير المجهود. تمزيق الورق لا يصلح الخطأ، هو فقط يضيع الوقت، وأنا وقتي ثمين جداً".فتح آدم عينيه قليلاً من الصدمة. لم يسبق لأحد في هذه الشركة أن أخبره بأن أسلوبه يضيع الوقت. نهض من مقعده ببطء، ودار حول المكتب حتى وقف أمامها مباشرة. كانت المسافة بينهما قصيرة جداً، وكان طوله يغطيها بظله، لكن ماريا ظلت واقفة في مكانها ولم تتراجع خطوة واحدة.همس آدم بصوت عميق وهو ينظر في عينيها: "الثقة الز

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الواحد و الثلاثون بعد المئتين : " لماذا أنت غاضب يا سيدي الرئيس؟"

    " الفصل الواحد و الثلاثون بعد المئتين" ..... أمسكت ماريا بالهاتف بهدوء، نظرت إلى الرقم الموجود في البطاقة واتصلت دون تردد. كانت ملامحها مسترخية، فهي الآن تدرك تماماً قيمة استقلاليتها ولا تشعر بأي ضغط. أجاب صوت أنثوي من الطرف الآخر: "شركة الشمري للأزياء، كيف يمكنني مساعدتكِ؟" ردت ماريا بنبرة عملية: "مرحباً، أنا ماريا. تواصلت معي الشركة سابقاً بخصوص عرض عمل، وأنا أتصل الآن لأؤكد اهتمامي بالانضمام إليكم." قالت الموظفة بنبرة بدت مرتبكة قليلاً من المفاجأة: "أهلاً بكِ آنسة ماريا، لقد كنا نأمل أن تعيدي النظر في العرض. هل يمكنكِ الحضور إلى مقر الشركة لإجراء مقابلة نهائية وتنسيق بعض الأمور؟" أجابت ماريا: "نعم، يمكنني ذلك." "حسناً، ننتظركِ بعد ثلاثة أيام من الآن في تمام الساعة العاشرة صباحاً. هل هذا الموعد يناسبكِ؟" "يناسبني، سأكون هناك في الموعد." أغلقت ماريا الخط ووضعت الهاتف جانباً. قضت باقي اليوم في تصميم برنامج معين كي تستفيد منه عندما تقرر المغادرة. في صباح الغد، وصلت ماريا إلى مقر الشركة التميز ، ثم دخلت من البوابة الرئيسية وتوجهت مباشرة نحو المصاعد بعد أن حيت زملائها

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل الثلاثون بعد المئتين.

    **الفصل الثلاثون بعد المئتين** كان مالك يجلس في مكتبه الواسع داخل الفيلّا، يمسك هاتفه وينظر إلى صورة ماريا. كان يشعر بضيق يتصاعد في صدره. فكرة أن ماريا تعيش في شقتها الخاصة، بعيداً عن نظره ومراقبته، كانت تستفزه. بالنسبة له، فارق الثمان سنوات بينهما يجعله المسؤول الأول عنها؛ كان يراها كطفلته التي يجب أن تكون تحت جناحيه، يوجهها، يوبخها، ويشكل شخصيتها لتصبح الزوجة المطيعة التي لا تغادر البيت ولا تخرج إلا بإذنه. اتصل بها، وظل يراقب الهاتف حتى أجابت. "أين أنتِ الآن؟" سأل مالك بنبرة آمرة، دون أي مقدمات. أجابت ماريا بصوت هادئ وهي تضع ملابسها في الحقيبة داخل شقتها: "في منزلي، مالك. لماذا تتصل؟" "منزلكِ؟" رد مالك بحدة، "لا تزالين تصرين على تسمية تلك الشقة بمنزلكِ. منزلكِ الحقيقي هو هنا، معي، حيث يمكنني التأكد من أنكِ بخير وبأنكِ تتصرفين بعقلانية. هل تعتقدين أنكِ نضجتِ كفاية لتديري حياتكِ وحدكِ؟" ابتسمت ماريا بسخرية وهي تغلق سحاب الحقيبة. "نعم، أعتقد ذلك. وفي الواقع، أنا أحزم حقائبي الآن لأنني سأسافر في رحلة عمل." ذكرت الأمر بعفوية، فرأيه لم يعد يهمها أبداً، ولا يستطيع فعل شيء لها.

  • بكاء؟ لن أخرج من هذا الزواج إلا بعد أن أحطم قلبك المتجمد!!   الفصل التاسع و العشرون بعد المئتين

    "الفصل التاسع و العشرون بعد المئتين"..... استند آدم بظهره إلى الكرسي الجلدي الفخم، وشبك أصابعه أمام وجهه في وضعية توحي بالسيطرة التامة. كان يراقب ماريا بعينين باردتين، وكأنه يدرس ردود أفعال جسدها قبل أن ينطق بكلمة. ساد صمت ثقيل في المكتب، لم يقطعه سوى صوت عقارب الساعة المعلقة على الحائط."إذًا.." بدأ آدم بصوت خفيض وناعم، "أخبريني يا ماريا.. ما الذي وجدتِه بالضبط في مكتب مالك؟"لم تتحرك ماريا من مكانها. بقيت واقفة بظهر مستقيم، ويديها متدليتين بجانبها في سكون تام. نظرت إلى عينيه مباشرة، ولم تسمح لأي تعبير بالظهور على وجهها. كانت تدرك أن أي ارتباك بسيط في نبرتها أو حركة غير محسوبة في عينيها ستكون بمثابة اعتراف بالهزيمة أمام رجل مثل آدم."لا شيء حقًا،" أجابت بنبرة مسطحة، خالية من أي انفعال.رفع آدم حاجبه الأيسر ببطء، ولم يبدُ عليه التفاجؤ أو الغضب. ظل يراقبها بصمت لثوانٍ، وهو يعلم أن هذه الإجابة ليست سوى قناع. ماريا من جهتها لم تشح بنظرها عنه؛ كانت تحلل نظراته، وتدرك أن هذا الرجل لا يطرح الأسئلة ليعرف المعلومة فحسب، بل ليرى مدى تمسكها بالسر."أنت تمتلك المعلومات، أليس كذلك؟" قالت ماريا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status