Inicio / الرومانسية / بين جليده..ودفئي / الفصل الثالث والستون

Compartir

الفصل الثالث والستون

last update Fecha de publicación: 2026-06-05 03:53:48

لم يمنحهم صوت الرجل القادم من الطابق العلوي فرصة لاستيعاب الصدمة التي أحدثتها الصورة، لأن الرصاص الذي انطلق بعد لحظات قليلة ارتطم بجدران المنزل المهترئة بعنف شديد حتى بدا وكأن المكان كله يهتز فوق رؤوسهم، بينما تحولت أنظار الجميع من الصورة القديمة إلى السلم المؤدي للأعلى في اللحظة نفسها، وشعر آسر أن الوقت لم يعد يسمح بأي أسئلة أو تفسيرات.

قال عمر وهو يجهز سلاحه:

"واضح إنهم عرفوا مكاننا."

أجابه آسر وعيناه مثبتتان على الدرج:

"واضح إنهم كانوا عارفين من البداية."

أما ليان فكانت ما تزال تحمل الصورة ب
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado
Comentarios (1)
goodnovel comment avatar
Soly fadel
جميل بس ازاي امخا ماتت من ؤنين امال هي عايشة مع مين من البداية
VER TODOS LOS COMENTARIOS

Último capítulo

  • بين جليده..ودفئي   الفصل المئة

    "قولي إن ده كذب..."خرج صوت آسر أجش ومختنق وهو يحدق في الشاشة التي ما تزال تعرض الجملة الصادمة أمام أعينهم جميعًا."ليان ليست ابنة مريم البيولوجية."أما ليان فبقيت واقفة مكانها.جامدة.وكأن عقلها توقف عن العمل تمامًا.مرة أخرى.مرة أخرى تنهار حقيقة جديدة تحت قدميها.مرة أخرى تكتشف أن حياتها لم تكن حياتها أصلًا.سمعت صوتها يخرج بالكاد:"لا...""لا...""مش ممكن."اقتربت نجلاء منها بسرعة.وأمسكت كتفيها."اسمعيني.""متصدقيش أي حاجة قبل ما نفهم."لكن ليان لم تكن تسمع.كانت تحدق فقط في الشاشة.في الكلمات.في الحروف.وكأنها تنتظر أن تختفي.أن تتغير.أن تصبح شيئًا آخر.لكنها بقيت كما هي.وفي الجهة الأخرى كان رائد ممددًا فوق الأرض والدماء تنزف من كتفه بينما انشغل نادر ومراد بإيقاف النزيف، أما يوسف وكريم فكانا يحاولان إيجاد طريقة لإيقاف العد التنازلي الذي أصبح أكثر خطورة مع كل ثانية تمر.01:4801:4701:46صرخ يوسف:"مش لاقي أي طريقة!"رد كريم:"فيه طبقة حماية إضافية!"أما عمر فالتفت نحوهم بعصبية."يعني إيه مش لاقيين؟!""إحنا فاضل دقيقة ونص ونولع كلنا!"لكن آسر لم يكن يسمع شيئًا.كل تركيزه كان ع

  • بين جليده..ودفئي   الفصل التاسع والتسعون

    سقط الملف الضخم على جميع الشاشات في اللحظة نفسها، لكن قبل أن يتمكن أي شخص من الاقتراب أو قراءة محتواه دوى صوت العجوز داخل القاعة بقوة جعلت الجميع يلتفتون نحوه."اقرأوا الملف لو عايزين..."ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة."بس مش هتلحقوا تكملوه."تجمدت الأنفاس.أما آسر فرفع سلاحه مباشرة نحوه.وقال بعنف:"انطق.""إنت مين؟""وإيه علاقتك بينا؟"لكن العجوز لم يبدُ خائفًا.بل ضحك.ضحكة هادئة ومزعجة.ثم قال:"بعد كل السنين دي...""لسه بتسأل السؤال الغلط."وفجأة...انطلقت شرارة ضخمة من إحدى الأجهزة.ثم دوى انفجار هائل داخل القاعة.واهتزت الأرض بقوة أسقطت عدة أشخاص أرضًا.صرخت ليان:"آسر!"لكن آسر كان قد اندفع نحوها بالفعل قبل أن تسقط قطعة معدنية ضخمة فوق المكان الذي كانت تقف فيه قبل ثانية واحدة.احتضنها بقوة وهو يدفعها بعيدًا.ثم ارتطما بالأرض معًا.بينما تناثرت الشظايا حولهما.قالت وهي تلهث:"إحنا مش هنموت النهارده؟"نظر إليها.ثم قال:"بقيت أشك."ورغم الرعب المحيط بهما ضحكت للحظة.ضحكة قصيرة ومتوترة.لكنها كانت كافية لتجعله يبتسم هو الآخر.قبل دقائق قليلة من الانفجار...وقبل أن تبدأ القاعة

  • بين جليده..ودفئي   الفصل الثامن والتسعون

    ارتفع صوت آسر داخل الغرفة قبل أن يستوعب أحد ما يحدث:"خمس دقايق؟! إنت بتقول خمس دقايق؟!"لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في العد التنازلي الذي ظهر على الشاشة، بل في رد فعل رائد نفسه، إذ بدا الرجل الذي ظل طوال الفصول الماضية يتحرك بثقة شخص يعرف كل شيء وكأنه تلقى ضربة مباشرة في صدره، فتقدم خطوة نحو الشاشة وهو يحدق في وجه الرجل الظاهر عليها بعينين مشتعلتين."إنت ميت..."ارتسمت ابتسامة باردة على وجه الرجل."واضح إن العيلة عندنا عندها مشكلة في موضوع الموت."انطلقت صافرات الإنذار بصورة أكثر حدة.05:0004:5904:58أما عمر فالتفت إلى يوسف وقال:"أنا حاسس إننا بقينا جوه مسلسل كل موسم فيه واحد بيرجع من الموت."رد يوسف:"والله لو خرجنا عايشين أنا هكتب كتاب."لكن أحدًا لم يملك رفاهية المزاح طويلًا.لأن الأرض اهتزت فجأة تحت أقدامهم.وتساقطت عدة أجزاء معدنية من السقف.قال المدير بسرعة:"المنشأة بدأت تنهار."رفع آسر سلاحه نحو الشاشة."مين ده؟"أجاب الرجل بابتسامة هادئة:"اسمي سامر."ثم نقل نظره نحو رائد."أخو رائد الأكبر."ساد الصمت.أما ليان فشعرت بأن الأمور أصبحت أكثر جنونًا مع كل دقيقة تمر.قالت بصوت

  • بين جليده..ودفئي   الفصل السابع والتسعون

    كان آسر أول من تحرك.ولم يكن تحركًا واعيًا أو مدروسًا، بل اندفاعًا غريزيًا خالصًا، وكأن السنوات كلها التي عاشها وهو يفتقد والدته انفجرت داخله دفعة واحدة، فتجاوز الجميع خلال ثوانٍ واتجه نحو السرير الطبي غير مصدق لما تراه عيناه، بينما بقيت بقية المجموعة متجمدة في أماكنها من هول الصدمة.قال بصوت مبحوح:"ماما..."لم يجبه أحد.اقترب أكثر.كانت المرأة مستلقية فوق السرير بهدوء غريب، متصلة بعدة أجهزة طبية، وشعرها الذي عرفه جيدًا منذ طفولته انسدل فوق الوسادة البيضاء، أما وجهها فبدا شاحبًا لكنه حي.حي.الكلمة نفسها كانت كفيلة بقلب عالمه كله رأسًا على عقب.مد يده المرتجفة نحوها.لكن قبل أن تلمس أصابعه يدها مباشرة، دوى صوت رائد خلفه:"لو لمست أي جهاز هتموت."تجمد آسر فورًا.واستدار نحوه بعينين ملتهبتين."إنت بتلعب بينا؟!"أجابه رائد بهدوء مستفز:"لو كنت بلعب بيكم كنت سيبتها تموت من سنين."اندفع عمر للأمام."والله أنا قربت أضربك بالقلم."رد يوسف بسرعة:"استنى لما نفهم الأول."أما ليان فكانت تنظر بين آسر والمرأة فوق السرير، وقد رأت للمرة الأولى منذ عرفته ذلك الضعف العاري الذي لم يحاول إخفاءه، وكأن

  • بين جليده..ودفئي   الفصل السادس والتسعون

    "إنت كداب!"كانت تلك أول جملة خرجت من ليان بعدما انطفأت الشاشة، وقد دوّى صوتها داخل القاعة رغم أصوات الإنذارات والرصاص المتقطع في الخارج، بينما بقي الجميع متجمدين في أماكنهم للحظات غير قادرين على استيعاب الصدمة الأخيرة.قال عمر بذهول:"أنا مش فاهم... هو كل شوية يطلع لنا أب جديد؟!"رد يوسف بعصبية:"اسكت يا عم مش وقته!"أما آسر فكانت عيناه مثبتتين على الشاشة السوداء، بينما بدا وكأنه يجبر نفسه على التفكير بعقلانية رغم الغضب الذي كان يشتعل داخله، ثم التفت ببطء نحو سليم الذي بدا شاحبًا بصورة غير طبيعية.قال ببرود مخيف:"إنت تعرفه."لم تكن جملة استفهام.بل حقيقة.ابتلع سليم ريقه بصعوبة.ثم قال:"أيوه."ساد الصمت.وتقدم نادر خطوة للأمام."مين هو؟"تنهد سليم طويلًا.ثم قال:"اسمه رائد."شحب وجه المدير فورًا.أما الدكتور فؤاد فبدا وكأنه فقد ما تبقى من هدوئه.قال بصوت منخفض:"مستحيل.""أنا شفت موته بنفسي."ضحك سليم بمرارة."واضح إننا كلنا شفنا ناس ماتت ورجعت."التفتت ليان نحوه بسرعة.وقالت:"يعني إيه أبويا؟!"رفع رأسه إليها.وكانت نظراته مليئة بالتردد."هو مش أبوكي."اتسعت عيناها."إيه؟"أكمل:

  • بين جليده..ودفئي   الفصل الخامس والتسعون

    "كذاب!"كانت تلك أول كلمة خرجت من ليان، وقد دوّت داخل القاعة أعلى من صوت الإنذارات نفسها، بينما بقي الجميع ينظرون إلى الشاشة السوداء التي انطفأت منذ ثوانٍ، وكأنهم ينتظرون أن تعود للحياة وتخبرهم أن ما سمعوه لم يكن حقيقيًا.أما آسر فالتفت نحوها فورًا."ليان..."هزت رأسها بعنف."لا.""لا مستحيل.""كل شوية يطلع واحد يقول إنه أبو حد!""كل شوية حد يطلع من الماضي!""أنا مش هصدق أي حاجة تاني."اقتربت منها نجلاء بسرعة وأمسكت كتفيها."اهدي يا بنتي."لكن ليان كانت ترتجف.ليس خوفًا.بل غضبًا.غضبًا من الأسرار التي لم تنتهِ.ومن الحقيقة التي كانت تتغير كل يوم.أما سليم فبقي يحدق في الشاشة بوجه شاحب.لاحظ آسر ذلك فورًا.فتقدم نحوه.وقال بحدة:"إنت تعرفه."رفع سليم عينيه ببطء.ولم يحاول الإنكار."أيوه."ساد الصمت.ثم اقترب عمر."طب ما تتكلم يا عم الحج بدل ما نموت من الفضول."تنهد سليم طويلًا.ثم جلس فوق أحد الصناديق المعدنية وكأنه حمل فوق كتفيه عمرًا كاملًا.وقال:"اسمه رائد.""وكان أخطر واحد في المشروع كله."تبادل الجميع النظرات.أما الدكتور فؤاد نفسه فبدا متوترًا بصورة غير مسبوقة.قال آسر:"وأبو ل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status