/ الرومانسية / بين جليده..ودفئي / الفصل مئة واثنى عشر

공유

الفصل مئة واثنى عشر

last update 게시일: 2026-06-20 03:14:06

"ابعدي عن الشباك!"

خرج صوت آسر حادًا وهو يجذب ليان من ذراعها بعيدًا عن النافذة في اللحظة نفسها التي رفع فيها الرجل في الخارج رأسه نحو الطابق العلوي وابتسامته الباردة ما زالت مرتسمة على وجهه.

تعثرت ليان من قوة السحبة واصطدمت بصدر آسر مباشرة.

رفعت رأسها نحوه.

وكان قريبًا جدًا.

قريبًا لدرجة أنها استطاعت رؤية انعكاس عينيها داخل عينيه.

أما هو فكان ما يزال يحيطها بذراعه بصورة غريزية، وكأن عقله لم يستوعب بعد أنها أصبحت بين ذراعيه.

قالت بصوت منخفض:

"آسر..."

رمش عدة مرات.

لكنه لم يبتعد.

قال عمر فجأة:

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • بين جليده..ودفئي   الفصل المئة والثمانيه وعشرون

    كانت أصابع ليان ترتجف وهي تفتح حقيبتها الصغيرة بعجلة، تبحث بين محتوياتها عن أي قطعة قماش نظيفة أو رباط طبي يمكنه أن يوقف النزيف الذي أخذ يزداد شيئًا بعد آخر، بينما كان آسر يراقبها بصمت، وقد أدرك من نظرة عينيها أنها لم تعد تسمع شيئًا مما يدور حولها، لا صفارات الإنذار، ولا اهتزاز الجدران، ولا حتى صرخات رفاقهم وهم يفتشون القاعة.قال محاولًا التخفيف عنها:"بصيلي..."لكنها لم ترفع رأسها.أخرجت لفافة شاش صغيرة كانت تحتفظ بها في حقيبتها، ثم انحنت أمامه دون تردد، وأزاحت بقايا القماش التي كانت تغطي الجرح.ما إن رأت الدم يتدفق مجددًا حتى شحب وجهها.همست وهي تكاد تختنق:"الجرح اتفتح تاني..."ابتسم ابتسامة باهتة."جرح صغير."رفعت رأسها إليه بعينين دامعتين."متقولش صغير... أنا شايفة قد إيه الدم."مد يده السليمة وربت برفق على رأسها."أنا لسه واقف."هزت رأسها بعناد وهي تضغط على الجرح بكلتا يديها."مش مهم واقف ولا لأ... مهم تفضل عايش."توقفت الكلمات على شفتيه.كانت هذه أول مرة يسمع منها خوفًا عليه بهذه الصراحة.ابتسم دون أن يشعر.بينما كانت هي تشد الضمادة بقوة أكبر حتى توقف النزيف قدر الإمكان.قال وه

  • بين جليده..ودفئي   اامئة وااسابع والعشرون

    انطلق صوت الإنذار الإلكتروني فجأة، حادًا وعنيفًا، حتى بدا وكأنه يمزق جدران المجمع السري من الداخل، فتردد صداه في الممرات الخرسانية الضيقة، واختلط بصوت احتكاك المعادن الضخمة وهي تتحرك في مكان ما خلف الجدران، بينما أضاءت المصابيح الحمراء أرجاء القاعة بضوء متقطع جعل المكان يبدو أقرب إلى كابوس حي منه إلى مبنى حقيقي.وفي اللحظة التالية مباشرة، أضاءت الشاشة العملاقة المثبتة في مقدمة القاعة، وظهر عليها عدّاد رقمي بدأ يتراجع بلا رحمة.04:59ساد الصمت لثانية واحدة فقط...ثم بدأت الأرض تهتز تحت أقدامهم.اهتزازة خفيفة في البداية، أعقبتها أخرى أشد منها، حتى تساقط الغبار من السقف، وارتجفت الأعمدة الخرسانية كأنها تشكو ثقل السنين.رفعت ليان رأسها نحو الشاشة، واتسعت عيناها بذهول.همست بصعوبة:"أربع دقايق... وتسعة وخمسين ثانية؟!"أجابها محمود، وصوته خرج متوترًا على غير عادته:"مش مجرد عداد... ده نظام التدمير الذاتي."ارتفع صوت صفارات الإنذار أكثر، حتى اضطر الجميع إلى رفع أصواتهم وهم يتحدثون.وفي تلك اللحظة، انفتح بث مباشر على إحدى الشاشات الصغيرة، ليظهر وجه عاصم بوضوح.كان يجلس في غرفة مضاءة بإضاءة ها

  • بين جليده..ودفئي   المئة والسادس والعشرون

    ارتفع الغبار الكثيف حتى حجب الرؤية تمامًا، ولم يبقَ في أذن ليان سوى صدى صرختها وهي تنادي باسم آسر، بينما كانت الحجارة تتساقط من السقف تباعًا، فأمسك بها سامر من ذراعها بقوة قبل أن تندفع نحو الانهيار.صرخت وهي تحاول الإفلات منه:"سيبني! آسر هناك!"قال بصوت حازم اختلط بالألم:"لو رجعتي دلوقتي هتموتي!"هزت رأسها بعنف والدموع تملأ عينيها."مش هسيبه!"لكن انفجارًا آخر دوّى داخل الممر، فاهتزت الأرض تحت أقدامهم، واضطر الجميع إلى التراجع عدة خطوات حتى لا يبتلعهم الركام.في الجهة الأخرى، كان آسر قد سقط على ركبة واحدة، بينما امتدت يده تلقائيًا إلى كتفه النازف، وشعر بحرارة الدم تسيل بين أصابعه، إلا أن الألم لم يكن أكثر ما يشغله.رفع رأسه بسرعة يبحث عنها."ليان!"لم يصله سوى صدى صوته.حاول الاقتراب من الركام، لكن مراد أمسكه من كتفه السليم بعنف."استنى! الممر هيقع كله!"دفعه آسر بعيدًا بعصبية."سيبني!"قال كريم وهو يسنده قبل أن يفقد توازنه:"إصابتك مش بسيطة، لو نزفت أكتر مش هتعرف تتحرك."أجاب من بين أسنانه:"مش هخرج من هنا من غيرها."في المقابل، كانت ليان لا تزال تحاول تجاوز سامر، حتى تدخل يوسف وعم

  • بين جليده..ودفئي   المئة والخامسة والعشرون

    ساد الصمت داخل القاعة الحجرية حتى أصبح صوت أنفاسهم مسموعًا بوضوح، بينما بقيت ليان تحدق في شهادة الميلاد الموضوعة داخل الخزنة، ولم تستوعب عيناها ما تراه للوهلة الأولى، قبل أن يمد محمود يده بسرعة ويأخذها منها، ثم أغلق عينيه لثوانٍ كأنه يراجع شيئًا يعرفه منذ سنوات طويلة.قال آسر بحدة وهو يقترب منه:"في إيه؟"رفع محمود الورقة أمام الجميع وقال بهدوء:"مفيش تغيير في نسب ليان."قطبت ليان حاجبيها."يعني إيه؟"أخرج محمود شهادة أخرى كانت أسفل الأولى مباشرة، ثم وضع الاثنتين بجوار بعضهما فوق الطاولة المعدنية."دي شهادة الميلاد الأصلية... ودي نسخة مزورة اتعملت بعد وفاة مريم."ساد الصمت.نظر سامر إلى الشهادتين، ثم قال بصوت خافت:"هي كانت متوقعة يوصلوا للخزنة."أومأ محمود."علشان كده حطت النسخة المزورة فوق، والأصل تحتها."تنفست ليان ببطء، وشعرت أن الحمل الذي ضغط على صدرها للحظات بدأ يخف، لكنها ازدادت حيرة.قالت:"ليه تعمل كده؟"أجاب محمود وهو يقلب الصفحة التالية داخل الملف:"لأنها كانت عارفة إن أول حاجة هيدوروا عليها هي هويتك... ولو وقع الملف في إيد الشخص الغلط، هيبدأ يشك في كل حاجة ويضيع وقت وهو بي

  • بين جليده..ودفئي   الفصل مئة واربعة وعشرون

    تردد صدى ضحكة عاصم داخل الممر الحجري العميق بطريقة جعلت القشعريرة تسري في أجساد الجميع، بينما كانت أرضية الكنيسة لا تزال تهتز تحت أقدامهم بعد الانفجار، وسقطت بعض قطع الحجارة القديمة من السقف، أما ليان فحدقت في الفتحة المظلمة التي انكشفت أمامهم وشعرت أن كل الطرق التي قادتها إلى الحقيقة خلال الأشهر الماضية انتهت أخيرًا عند هذه اللحظة.قال مراد وهو يشهر سلاحه:"واضح إنه مستنينا."أجاب كريم:"أصل الراجل ده مريض."أما آسر فبقي يقرأ الورقة مرة أخرى."إما الخزنة أو حياة أحدهما."كانت الجملة قصيرة.لكن معناها مرعب.قال يوسف:"يعني إيه حياة أحدهما؟"رد سامر بوجه متجهم:"يعني جهز فخ."تقدمت ليان خطوة نحو الممر.لكن يد آسر أمسكت معصمها فورًا.التفتت إليه.قال بحدة:"مش هتنزلي لوحدك."رفعت حاجبها."وأنت فاكر إني كنت ناوية أنزل لوحدي؟"رغم التوتر...كادت ابتسامة صغيرة تظهر على وجهه.أما عمر فتمتم:"سبحان الله... حتى وهما داخلين يموتوا بيتخانقوا."ضربه يوسف في كتفه."اسكت."لكن محمود كان يراقب الممر بصمت.ثم قال:"المكان ده أقدم من الكنيسة نفسها."نظر الجميع إليه.وأضاف:"كان مستخدم زمان كمخبأ."تج

  • بين جليده..ودفئي   الفصل مئة وثلاثة وعشرون

    "عاصم... وصل."خرجت الكلمات الأخيرة من فريد بصعوبة قبل أن يسقط رأسه إلى الخلف ويفقد وعيه، بينما اندفعت نجلاء نحوه مذعورة، وجثا سامر على ركبتيه بجانبه بسرعة ليفحص إصابته، في حين انتشرت الفوضى داخل المنزل خلال ثوانٍ معدودة.قال كريم بحدة:"الرصاصة دخلت من الشباك."أجاب مراد وهو يرفع سلاحه:"يعني هما قريبين جدًا."أما ليان...فكانت تنظر إلى الدماء المنتشرة أسفل فريد.لأول مرة تدرك أن كل ما كانوا يلاحقونه طوال الشهور الماضية أصبح أمامهم مباشرة.لم تعد هناك تسجيلات.ولا رسائل قديمة.ولا صور.عاصم نفسه أصبح هنا.قال سامر بعد لحظات متوترة:"لسه عايش."تنفس الجميع قليلًا.لكن الراحة لم تدم.لأن محمود التقط الورقة التي كانت في يد فريد.فتحها بسرعة.ثم شحب وجهه.قال آسر:"فيها إيه؟"ناولها له.قرأها آسر بصوت مرتفع:"لو وصلتكم الرسالة دي... يبقى الوقت انتهى."ساد الصمت.وأكمل:"الخزنة مش في المزرعة."رفع الجميع رؤوسهم.أما ليان فشعرت أن قلبها هبط.قال يوسف:"يعني إيه؟"أكمل آسر القراءة:"الخزنة تحت الكنيسة القديمة."تجمد محمود.أما سامر فأغلق عينيه.وقال بصوت خافت:"مريم..."نظر إليه مراد."إنت

  • بين جليده..ودفئي   "الفصل الرابع" نظرات لا تشبه الصدفة

    لم تستطع ليان تجاهل شعورها بالانزعاج طوال طريق العودة إلى المنزل.كانت صورة المرأة التي دخلت الشركة آخر الدوام لا تزال عالقة داخل رأسها.سيرين الألفي.حتى اسمها بدا ثقيلًا بطريقة ما.والأغرب…تلك النظرة.النظرة التي ألقتها عليها للحظات قصيرة فقط، لكنها حملت شيئًا جعل معدة ليان تنقبض دون سبب واضح.ك

  • بين جليده..ودفئي   "الفصل الثالث " ما خلف البرود

    لم تستطع ليان النوم جيدًا تلك الليلة.والسبب لم يكن ضغط العمل الجديد، ولا خوفها من ارتكاب الأخطاء…بل تلك الابتسامة.أو بالأحرى، الشيء الذي بدا قريبًا من الابتسام على وجه آسر الكيلاني.كلما أغمضت عينيها، تذكرت ملامحه الجامدة ثم تلك اللحظة القصيرة التي تغيّر فيها شيء ما.ثانية واحدة فقط.لكنها كانت

  • بين جليده..ودفئي   "الفصل الثاني " اليوم الأول

    رنّ المنبه للمرة الرابعة قبل أن تتمكن ليان أخيرًا من فتح عينيها بتثاقل.مدّت يدها تتحسس الهاتف فوق الطاولة الصغيرة بجانب سريرها، ثم أطفأته بسرعة قبل أن يوقظ والدتها النائمة في الغرفة المجاورة.ساد الصمت للحظات.حدقت بالسقف القديم المتشقق بينما بدأت تفاصيل الأمس تتدفق إلى عقلها تدريجيًا…المقابلة.ا

  • بين جليده..ودفئي    "الفصل الاول" بداية لم تكن في الحسبان

    كانت تركض وكأن الوقت يلاحقها بسكين.أنفاس ليان المتقطعة امتزجت بصوت السيارات والمطر الخفيف وهي تشد حقيبتها القديمة إلى كتفها وتحاول حماية الملف الورقي بين ذراعيها من البلل.اتأخرت.أغمضت عينيها لثانية وهي تلعن الحافلة التي تعطلت في منتصف الطريق، ثم تابعت ركضها بأقصى ما تستطيع.اليوم ليس عاديًا.هذه

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status