แชร์

"تحرر ليان من قصر الأبنوس".
"تحرر ليان من قصر الأبنوس".
ผู้แต่ง: ايمان E/M/K

الفصل الأول: صك التحرر

ผู้เขียน: ايمان E/M/K
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-13 15:08:08

"وقع هنا يا أدهم.. وانتهى كل شيء."

رميتُ الكلمات بجفاء لم أعهده في نفسي من قبل، وألقيتُ بقلم الحبر الفاخر ذي السن الذهبي فوق أوراق الطلاق البيضاء الناصعة. انزلق القلم بصرير خافت ليستقر فوق الطاولة، متبعثراً بين ملفات شركته وعقوده المليونية التي افترشت مكتبه المصنوع من خشب الأبنوس الداكن. ذلك المكتب الذي طالما بدا لي كعرشٍ ملكي يحكم منه العالم بجبروته.

توقفت أصابعه الطويلة الحازمة التي كانت تراجع ميزانيات الربع السنوي. ساد صمتٌ مطبق في الغرفة، صمتٌ ثقيل لدرجة أنني كنت أسمع دقات قلبي المتسارعة وصوت أنفاسي الهادئة التي كتمتُ خلفها بركاناً من الوجع. رفع رأسه ببطء شديد، وكأن حركته مجرد مشهد سينمائي مدبر. التقت عيناه الباردتان كجليد الشتاء بعينيَّ المحمرتين من قلة النوم، لكنهما كانتا خاليتين من الدموع هذه المرة. ارتسمت على شفتيه الرفيعتين ابتسامة ساخرة، مستخفة، ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه القاسيتين قط.

"أوراق طلاق؟" سأل بصوته الأجش، النبرة ذاتها التي يبرم بها صفقاته التجارية الناجحة، مليئة بالاستعلاء والاستخفاف. تابع وهو يسند ظهره إلى مقعده الجلدي الوثير: "العقد ينتهي بعد عام كامل من الآن يا ليان. هل أنتِ مستعجلة لهذه الدرجة على الرحيل والعودة إلى حياة الفقر؟ أم أن ذاكرتكِ الضعيفة خانتكِ ونسيتِ من يكون أدهم الجارحي؟ نسيتِ الرجل الذي أنقذ عائلتكِ من فضيحة مدوية وأخرج والدكِ من خلف قضبان السجن؟"

كانت كلماته مسمومة، تخرج من فمه كالخناجر المصقولة لتطعن أعماق روحي، لكنها الليلة لم تعد تجرحني. لقد تبلدت مشاعري تماماً. في تلك اللحظة بالذات، ماتت "ليان المطيعة".. الفتاة الساذجة التي كانت تبكي حزناً خلف الأبواب المغلقة، والتي تحملت إهماله المتعمد، وسهراته الطويلة، ونظرات السخرية من عائلته لعامين كاملين دون أن تنطق بحرف.

نظرتُ إليه بثبات، والتقطتُ شتات قوتي وعزة نفسي التي سحقها تحت حذائه طويلاً، وقلت بصوت رخامي لم يهتز: "لم أنسَ شيئاً يا ابن الجارحي. أتذكر كل لحظة ذل عشتها هنا. لكن ثمن إنقاذ عائلتي كان كرامتي، واليوم جئتُ لأستردها. وقع على هذه الأوراق ودعني أتحرر من هذا السجن الفاره."

اتسعت عيناه بصدمة حقيقية تملكت ملامحه لأول مرة منذ عرفته. الصدمة هزت جموده المعتاد. نهض من مقعده الضخم بكل طوله وهيبته، وتجاوز المكتب بخطوات عاصفة وعلامات الغضب الأعمى تكسر قناعه البارد. في ثوانٍ، كان يقف أمامي مباشرة، يشع منه تهديد خانق. امتدت يده القوية لتقبض على معصمي بعنف جعل عظامي تئن، وهتف بصوت منخفض كالرعد وعروق عنقه بارزة من شدة الانفعال: "أنتِ ملكي! ملكي بموجب عقد قانوني مدفوع الثمن بالملاميم. من سمح لكِ أصلاً بالتفكير في الرحيل؟ من أعطاكِ الحق لتتجرئي وتقفي أمامي وتملي عليّ شروطكِ؟"

شعرت بالألم ينهش معصمي، لكنني لم أرمش. نزعتُ يدي من بين أصابعه بقوة وعزيمة فاجأته هو نفسه، وجعلته يتراجع خطوة إلى الخلف. دون أن أنطق بكلمة، فتحتُ حقيبتي اليدوية الجلدية بهدوء قاتل، وأخرجتُ منها جهاز تسجيل رقمي صغيراً باللون الأسود. وضعت أصبعي على زر التشغيل وثبّت نظراتي في عينيه.

انطلق الصوت من الجهاز ليملأ أركان المكتب الفسيح. كان صوته هو.. نبرته الباردة المتغطرسة وهو يتحدث إلى امرأة أخرى عبر الهاتف في وقت متأخر من الليل. كان يقول لها بوضوح لا يقبل الشك: "ليان؟ هه.. ليان مجرد صفقة مؤقتة، بند في عقد ينتهي قريباً. بمجرد أن تنتهي المدة المتفق عليها، سأرميها خارج حياتي وخارج هذا القصر دون أن تملك قرشاً واحداً، وأتزوجكِ أنتِ يا حبيبتي."

تجمد أدهم في مكانه كأنه تمثال من شمع. شحب وجهه تماماً، واختفت حمرته الغاضبة ليحل محلها وجوم مذهول وهو يستمع إلى تسجيل فضيحته وخيانته بصوته. انقطعت أنفاسه، ونظر إلى الجهاز الصغير وكأنه قنبلة موقوتة انفجرت في وجه كبريائه.

ابتسمتُ بمرارة لا تخلو من الشماتة، وقلت له بنبرة حاسمة: "الآن.. هل ستوقع بالرضا والهدوء وتتركني أرحل، أم نلتقي في أروقة المحاكم وأمام كاميرات الصحافة؟ أنت تعلم جيداً ماذا سيحدث لأسهم مجموعتك الاقتصادية إذا انتشر هذا التسجيل وعلم الجميع كيف يعامل أدهم الجارحي زوجته."

نظر إليّ وكأنه يرى امرأة أخرى تماماً، امرأة غريبة وخطيرة لم يلتقِ بها طوال عامين من الزواج. لم يعد يرى الفتاة الخاضعة المستكينة. أمسك بالقلم بغضب عارم، وضغط عليه بعنف شديد حتى كاد الخشب ينكسر بين أصابعه، وخط توقيعه الهمجي على الأوراق، ثم رفعها ورماها في وجهي لتتطاير في الهواء قبل أن تسقط تحت قدمي.

هتف وعيناه تشتعلان شرراً: "خذي أوراقكِ اللعينة واخرجي من هنا! لكن تذكري كلامي جيداً يا ليان.. إذا خطت قدمكِ عتبة هذا القصر، لن تري الشمس مجدداً، وسأجعل الأرض تضيق بكِ بما رحبت!"

لم تهزني تهديداته الجوفاء. انحنيتُ بهدوء مفرط، التقطتُ الأوراق عن الأرض، ووضعتها داخل حقيبتي. أدرتُ ظهري له دون إلقاء نظرة أخيرة، وسرتُ نحو الباب بخطوات واثقة، كأنني أمشي فوق سحاب، وقلبي يرقص فرحاً بنشوة الحرية التي حرمت منها طويلاً.

نزلت الدرج الرخامي الطويل، وفتحت باب القصر الخارجي الضخم. استقبلني هواء الليل البارد المنعش، فاستنشقته بعمق كأنني أتذوق الأوكسجين للمرة الأولى. لكن فرحتي لم تدم سوى لثوانٍ معدودة. ما إن خطوت خطوتين فقط في ممر الحديقة المظلم، حتى انطلقت كشافات سيارة سوداء ضخمة ومصفحة كانت تقبع في الظلام. أضاءت الأنوار القوية في وجهي فجأة، مسببة لي العمى المؤقت، وقطعت طريقي تماماً مسببة صرير إطارات مرعب.

توقفتُ في مكاني ونبضات قلبي تكاد تتوقف من الرعب. انفتح باب السيارة الخلفي ببطء، وترجل منها رجل فارع الطول، غامض الملامح، يرتدي بدلة رسمية سوداء مفصلة عليه بعناية. نظر إليّ وعيناه تتألقان في الظلام ببريق غريب، وارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة ومثيرة للريبة. خطا نحوي بخطوات هادئة ومتزنة، ثم قال بصوت جهوري عميق هزّ كياني وجعل القشعريرة تسري في جسدي:

"مرحباً بكِ في عالم الحرية.. يا مدام ليان. أو بالأحرى.. شريكتي الجديدة في انتقامي القادم."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • "تحرر ليان من قصر الأبنوس".   الفصل الخامس والثمانون: سديم الخلود الأبدي وشهادة الفجر المشرق

    هطلت قطرات الندى الأولى مع أنفاس الفجر النديّة لتغسل واجهات الأكاديمية الحجرية وتكسو الساحات الفسيحة بضياء ذهبي ناصع يشي ببدء عهد جديد لا يعرف الغروب. لم تعد جدران الصرح العتيق تحتفظ برهبة السنوات الماضية أو خيبات البدايات المتعثرة، بل تحولت إلى كون أدبي وفكري متكامل، تتوافد إليه قوافل المبدعين، والمترجمين، والروائيين الشباب من مختلف بقاع الأرض، متخذين من أروقته وشرفاته الممتدة مساحة ناصعة يصونون فيها أرواحهم، ويحمون إرثهم الفكري من عوادِ التهميش والمصادرة.وقفتُ عند الحافة الحجرية للشرفة العليا المتصلة بطابق السكينة، مسندةً كفيّ إلى السور المزخرف بالنقوش القديمة، أتأمل بقلب يفيض بالطمأنينة والسلام المطلق ذلك الحراك الثقافي والمتوهج في الساحة المركزية. كانت ميار تتوسط حلقة واسعة من الباحثين والمترجمين وكُتاب الجيل الجديد، تدير بحنكة واقتدار جلسة حوارية رفيعة المستوى حول تطوير آليات الأرشيف الرقمي «جذور ممتدة» وسبل إدراج النصوص المستعادة في المنصات الثقافية العالمية المستقلة. لم تكن نظراتها تحمل أي أثر لتردد أو ريبة؛ فقد أضحت تلك الفتاة التي عاصرت أدق لحظات الخوف شعلة مضاءة لا تعرف الخ

  • "تحرر ليان من قصر الأبنوس".   الفصل الرابع والثمانون: أفق الخلود الأبدي وعهد النور المستدام

    تسللت خيوط الشمس الأولى برقة ووقار عبر القباب الزجاجية الشفافة للأكاديمية، لتغمر الساحة الكبرى والممرات العتيقة بضياء ذهبي نقي يعلن ميلاد نهار جديد مشبع بروح الحرية والخلود الأدبي. لم تعد جدران الأكاديمية مجرد حجارة ودفاتر، بل استحالت إلى منارة روحية عالمية تقصدها قوافل الباحثين والمبدعين والمترجمين من شتى أقطار الأرض، متخذين من أروقتها وشرفاتها ملاذاً آمناً يحمي أصواتهم ويصون إرثهم من عاديات التهميش والنسيان.وقفتُ عند الحافة الحجرية للشرفة العليا الفسيحة، مسندةً كفيّ إلى السور المزخرف، أتأمل بقلوب تفيض بالسلام المطلق ذلك التفاعل الحيوي الدائر في الأسفل. كانت ميار تتوسط مجموعة من المترجمين الشباب والروائيين الناشئين، تدير بحنكة واقتدار جلسة حوارية رفيعة المستوى حول تطوير آليات الأرشيف الرقمي «جذور ممتدة» ودمج النصوص المحظورة سابقاً في المناهج الثقافية الحديثة. لم تكن نظراتها تحمل أي تردد أو ريبة، بل كانت تعكس وعياً عميقاً ومسؤولية بالغة تليق بمن يحمل أمانة النور والكلمة الحرة عبر الأجيال.اقترب عاصم بخطواته الهادئة ووقاره المعهود، مستنداً بذراعيه إلى جانب السور الحجري، ورمق المشهد بن

  • "تحرر ليان من قصر الأبنوس".   الفصل الثالث والثمانون: أفق العهد المشرق وتراتيل البقاء السرمدي

    تجلت خيوط الفجر الأولى فوق قباب الأكاديمية العريقة، لترسم لوحة ساحرة تنبض بالنور والدفء فوق الممرات الحجرية والأعمدة المكسوة بأوراق الياسمين التي عاصرت رحلة النضال الطويلة. لم تعد جدران الصرح مجرد أحجار تحفظ صدى الأيام الخالية، بل تحولت إلى كون أدبي متكامل يفيض بالحرية وصدق الكلمة، يقصده المبدعون والمفكرون والمترجمون الشباب من كل حدب وصوب، ليجدوا في أروقته وشرفاته الممتدة مساحة ناصعة تصون أصواتهم وتحمي إرثهم الفكري من النسيان أو مصادرة الرأي.وقفتُ عند الشرفة العليا المتصلة بطابق السكينة، أسندتُ كفيّ برفق إلى السور المزخرف بالنقوش القديمة، وأخذتُ أتأمل الحركة المتدفقة في الساحة المركزية بقلب يملؤه السلام المطلق والتأثر العميق. كانت ميار تنتقل بثقة بين حلقة المترجمين وروائيي الجيل الجديد، تدير بإقتدار وحنكة حواراً موسعاً حول خطة الأكاديمية لترجمة المخطوطات النادرة وتضمين نصوص الحرية في المنصات العالمية المستقلة. كانت تحركاتها تعكس وعياً عميقاً وثباتاً يليق بأمانة النور التي تسلمتها هي ورفاقها بكل أمانة وإخلاص.اقترب عاصم بخطواته الهادئة المتزنة، ووقف إلى جواري يسند يديه على حافة السور،

  • "تحرر ليان من قصر الأبنوس".   الفصل الثاني والثمانون: أبعاد الحوار الأبدي وعمق اليقين المتبادل

    تألق ضوء الشروق الأول فوق قبة الأكاديمية العتيقة، ليلقي بضيائه الذهبي الدافئ على ممرات الحجر المصقول والأعمدة الخشبية التي حفظت بين ثناياها عبق التاريخ وقصص الصمود الطويلة. لم يعد هذا الصرح مجرد مكان يجتمع فيه الكتّاب والباحثون والمترجمون، بل غدا وطناً عالمياً حياً ينبض بالحرية والإبداع، وتتقاطر إليه قوافل المبدعين والمترجمين والباحثين الشباب من شتى أصقاع الأرض، متخذين من أروقته وشرفاته الفسيحة ملاذاً آمناً يحمي أصواتهم ويصون إرثهم الفكري من عوادي التهميش أو النسيان. وقفتُ عند الحافة الحجرية للشرفة العليا الممتدة، مسندةً كفيّ إلى السور المزخرف، أتأمل بقلوب تفيض بالسلام المطلق ذلك التفاعل الحيوي الدائر في الساحة المركزية. كانت ميار تتوسط مجموعة من المترجمين الشباب والروائيين الناشئين، تدير بحنكة واقتدار جلسة حوارية رفيعة المستوى حول تطوير آليات الأرشيف الرقمي «جذور ممتدة» ودمج النصوص المحظورة سابقاً في المناهج الثقافية الحديثة. لم تكن نظراتها تحمل أي تردد أو ريبة، بل كانت تعكس وعياً عميقاً ومسؤولية بالغة تليق بمن يحمل أمانة النور والكلمة الحرة عبر الأجيال. اقترب عاصم بخطواته الهادئة

  • "تحرر ليان من قصر الأبنوس".   الفصل الواحد والثمانون: أفق السكينة السرمدي ونبض الحرف الخالد

    غسلت أنفاس الفجر النديّة أروقة الأكاديمية العريقة، لترسم خيوط الشمس الأولى لوحة أسطورية تنبض بالحياة والدفء فوق الساحات الرخامية والقباب الزجاجية الشاهقة. لم تعد الأكاديمية مجرد بناء من حجارة وورق يحتضن الكتب والمخطوطات، بل غدت كياناً حياً يتنفس بالحرية والصدق الفكري، وتقصدها قوافل المبدعين والمترجمين والروائيين الشباب من شتى بقاع الأرض، متخذين من أروقتها الفسيحة وشرفاتها المفتوحة على الأفق ملاذاً آمناً يصون أرواحهم ويحمي إرثهم من عوادِ التهميش والنسيان.وقفتُ عند الحافة الحجرية للشرفة العليا، مسندةً كفيّ إلى السور المزخرف بعناية، أتأمل بقلب يفيض بالطمأنينة والسلام المطلق ذلك الحراك الأدبي والفلسفي المتوهج في الساحة السفلية. كانت ميار تتوسط حلقة واسعة من الباحثين المترجمين وكُتاب الجيل الجديد، تدير بحنكة واقتدار جلسة حوارية موسعة حول إدراج الأرشيف الرقمي «جذور ممتدة» في الشبكات الثقافية العالمية المستقلة. لم تكن نظراتها تحمل أي أثر للتردد أو الريبة؛ فقد أضحت تلك الفتاة شعلة مضاءة لا تعرف الخمول، تحمل أمانة النور بثقة واعتزاز يبعثان في النفس الفخر والرضا.اقترب عاصم بخطواته الهادئة الم

  • "تحرر ليان من قصر الأبنوس".   الفصل الثمانون: أفق الخلود الأبدي وعهد النور المتجدد

    تسللت خيوط الفجر الأولى بهدوء ووقار عبر القباب الزجاجية الشفافة للأكاديمية، لتغمر الساحة الكبرى والممرات العتيقة بضياء ذهبي نقي يعلن ميلاد نهار جديد مشبع بروح الحرية والخلود الأدبي. لم تعد جدران الأكاديمية مجرد حجارة ودفاتر، بل استحالت إلى منارة روحية عالمية تقصدها قوافل الباحثين والمبدعين والمترجمين من شتى أقطار الأرض، متخذين من أروقتها وشرفاتها ملاذاً آمناً يحمي أصواتهم ويصون إرثهم من عاديات التهميش والنسيان.وقفتُ عند الحافة الحجرية للشرفة العليا الفسيحة، مسندةً كفيّ إلى السور المزخرف، أتأمل بقلوب تفيض بالسلام المطلق ذلك التفاعل الحيوي الدائر في الأسفل. كانت ميار تتوسط مجموعة من المترجمين الشباب والروائيين الناشئين، تدير بحنكة واقتدار جلسة حوارية رفيعة المستوى حول تطوير آليات الأرشيف الرقمي «جذور ممتدة» ودمج النصوص المحظورة سابقاً في المناهج الثقافية الحديثة. لم تكن نظراتها تحمل أي تردد أو ريبة، بل كانت تعكس وعياً عميقاً ومسؤولية بالغة تليق بمن يحمل أمانة النور والكلمة الحرة عبر الأجيال.اقترب عاصم بخطواته الهادئة ووقاره المعهود، مستنداً بذراعيه إلى جانب السور الحجري، ورمق المشهد ب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status