แชร์

الفصل 154 — بداية سقوط الفرضيات

ผู้เขียน: أناسيمون
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-02 18:46:58
رفعت إيلين يدها للمرة الأولى منذ بداية المؤتمر، توقفت القاعة كلها عن الحركة، حتى يوسف ابتسم دون أن يلتفت إليها، أما آدم...

فاكتفى بإرخاء ظهره إلى المقعد وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ بداية الجلسة.

أشار إليها الخبير باهتمام، "تفضلي."

وقفت إيلين بهدوئها المعتاد، لم تبدُ متوترة، ولم تحاول لفت الانتباه.

ثم قالت بصوت هادئ: "قبل أن أجيب..." توقفت لحظة، ثم نظرت إلى الشاشة، "هل لي أن أطرح سؤالًا؟"

ابتسم الخبير، "بالطبع."

قالت: "هل أنتم متأكدون أنكم تحاولون حل المشكلة الصحيحة؟"

ساد الصمت،
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 810 — خطوات محسوبة قبل العاصفة

    لم تعد ذكرى فؤاد وفيروز شأنًا يخص الماضي وحده، ولم يعد عيد كنس القبور مجرد موعد سنوي تعود فيه إيلين إلى قبر والديها لتضع الزهور وتنظف الحجر بصمت. لقد أصبح موعدًا يحمل احتمالًا جديدًا، واحتمالًا قد يربط بين شخص مجهول، ومعمل أخفاه الزمن، وملف سولاريس الذي لم تُكشف كل أسراره بعد.أما صاحب الرسالة، فلم يكن يعرف كل شيء عن إيلين، ولم يكن يدرك أن السنوات الأخيرة غيرت الطريقة التي تواجه بها الخطر. لقد أرسل الصورة وهو يتوقع أن يجدها وحدها أمام ماضيها، وأن تدفعها الكلمات إلى التحرك دون تفكير. لكنه لم يعرف أن إيلين توقفت هذه المرة، وأنها لم تعد مستعدة لأن تترك خوفها يقودها إلى المكان الذي اختاره لها شخص آخر.كان يختبرها، وربما كان يملك سببًا وجيهًا لذلك. لكنه لم يكن يعرف إن كانت قد اجتازت الاختبار أم بدأت للتو في قلبه عليه.وبينما كانت إيلين تنظر إلى الصورة مرة أخيرة قبل أن يشرع آدم في حفظ نسختها الأصلية، لمحت شيئًا صغيرًا عند طرف المدخل الجانبي للمبنى. لم تستطع تمييزه بوضوح، ولم تكن متأكدة إن كان مجرد ظل ناتجًا عن زاوية التصوير أم علامة تستحق الفحص. لكنها شعرت

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 809 — مواجهة بلا أسرار

    قالت إيلين: "أتفق معك. وربما يكون المرسل مرتبطًا بملف سولاريس فعلًا، لكنه لا يعرف كل ما حدث بعد ذلك. ربما لا يعرف أنني عدت إلى أوريون نوفا، أو أنني أصبحت أعمل معكم بهذه الصورة، أو أنني لم أعد أتحرك وحدي كما كنت أفعل من قبل. لا أريد أن نمنحه حجمًا أكبر مما يستحق، ولا أن نقلل من شأنه لمجرد أنه لم يكشف عن نفسه." رفع يوسف عينيه إليها وقال: "وماذا عن العبارة نفسها؟ هل تعتقدين أن أحدًا زار القبر بالفعل؟" أجابت بعد صمت قصير: "لا أعرف. قد يكون المرسل قد رأى شخصًا يزور القبر، وقد يكون يعرف شيئًا عن زيارة قديمة، وربما يستخدم العبارة لإثارة الشك فحسب. لكنني لن أذهب إلى هناك وأنا مقتنعة بأن أحدًا سبقني. سأذهب عندما نحدد ما الذي يمكننا التحقق منه، وسأتعامل مع المكان بوصفه جزءًا من التحقيق، لا بوصفه إجابة جاهزة." أراح كاظم ظهره إلى المقعد، ثم مرر يده على وجهه ببطء. كانت أمامه صورة لم يتوقع رؤيتها مجددًا، واسم سولاريس الذي ظن أن الحديث عنه سيظل محصورًا في دائرة ضيقة إلى أن يتمكنوا من فهم كل ما حدث. لكنه كان يعرف إيلين جيدًا، ويعرف أن هذه الرسالة لن تجعلها ت

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 808 — خطة الطوارئ

    تأملت إيلين الكلمات مرة أخرى قبل أن تجيب: "لو أراد تهديدي بصورة مباشرة، لكان بإمكانه إرسال تهديد واضح. ولو أراد ابتزازي، لطلب شيئًا. لكنه لم يفعل أيًا منهما. لقد اختار أن يثير سؤالًا، وربطه بموعد أعرف أنه مهم بالنسبة إليّ. قد يكون تحذيرًا، وقد يكون محاولة لاستدراجي، وقد يكون اختبارًا ليرى كيف سأتصرف. لا يمكننا أن نختار تفسيرًا واحدًا لمجرد أنه الأكثر إقناعًا."ابتعد آدم قليلًا عن الطاولة، ثم قال: "إذن سنبدأ من الجانب التقني. سأفحص الرسالة والملف الأصلي للصورة وكل البيانات المتاحة في الهاتف، وسأتحقق مما إذا كانت الصورة قد خضعت للتعديل أو أُعيد حفظها بطريقة تكشف شيئًا عن تاريخها. لكنني أريد أن يكون الأمر واضحًا منذ البداية: لن أفترض أن تتبع المصدر سيكشف هوية صاحبه. إذا كانت الرسالة قد وصلت عبر بنية خارجية أو خدمة وسيطة، فقد لا يكون هناك رقم هاتف حقيقي يمكن الوصول إليه أصلًا."أومأت إيلين موافقة، ثم قالت: "لا تحاول اختراق أنظمة لا نملك صلاحية الوصول إليها، ولا تتصل بأي جهة قد تكشف أنك تبحث عن الرسالة قبل أن نفهم طبيعتها. أريد ما يمكن إثباته، لا سلسلة من التخمينات المبنية ع

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 807 — ظل الماضي

    ساد الصمت في الغرفة، ولم يكسره سوى صوت الساعة المعلقة على الحائط. كان آدم أول من تحرك، فتقدم وأخذ الهاتف من يد فريدة، ثم أعاد قراءة الرسالة بعناية، متوقفًا عند كل تفصيل في الصورة. لم يعد الأمر مجرد رسالة مجهولة أو محاولة لإثارة خوف إيلين؛ فالصورة نفسها دليل على أن صاحب الرسالة يمتلك معلومة لا يمكن الوصول إليها بسهولة، أما اختيار عيد كنس القبور فلم يكن تفصيلًا عابرًا. كان العيد بعد يومين فقط، وإيلين اعتادت زيارة قبر والديها في ذلك الموعد، وتنظيفه بنفسها، ووضع الزهور التي تختارها بعناية. لم يكن من المفترض أن يعرف شخص غريب هذه العادة، فضلًا عن أن يربطها بصورة من ماضي والديها.قال يوسف، وقد استقر بصره على الشاشة: "من الذي يعرف أنك ابنة فؤاد وفيروز؟ ومن أين حصل على هذه الصورة؟ أنا متأكد أنها ليست في ألبوم الصور الذي نحتفظ به، ولم أرها في أي من الملفات العائلية التي اطلعت عليها."أجاب كاظم أخيرًا، بصوت خشن أثقلته الصدمة: "لأنها لم تكن صورة عائلية في الأساس. هذا المبنى ليس مكانًا كان والدك ووالدتك يصطحبانك إليه كثيراً، ولم يكن اسمه متداولًا بين زملائهما. لقد كان

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 806 — الرسالة التي سبقت زيارة القبر

    كان كاظم، الذي اعتاد ملاحظة التفاصيل الصغيرة في وجوه من حوله، قد انتبه منذ اللحظة الأولى إلى أن عودة الثلاثة لم تكن عودة عادية. لم يكن القلق الذي ظهر على ملامح آدم ويوسف ناتجًا عن الإرهاق أو ضغط العمل، كما أن إيلين لم تكن على طبيعتها، رغم محاولتها المشاركة في المزاح. كانت عيناها محمرتين، وكتفاها مشدودين، ويدها لا تزال ممسكة بيد فريدة بقوة أكبر مما يتطلبه مجرد لقاء بعد غياب.تغيرت ملامح البروفيسور تدريجيًا، واختفت ابتسامته، ثم نهض من مقعده واتجه نحو آدم. توقف أمامه، ونظر إليه مباشرة، قبل أن يسأله بصوت منخفض لكنه جاد: "ما الأمر العاجل الذي جعلكم تعودون إلى الفيلا بهذه السرعة، وتطلبون وجودي هنا؟"لم يجب آدم على الفور. التفت نحو يوسف، ثم نظر إلى إيلين التي كانت تقف إلى جوار فريدة، وأدرك أن اللحظة التي حاول تأجيلها منذ خروجهم من الشركة قد وصلت أخيرًا. لم يعد هناك مجال للاكتفاء بالطمأنة أو إخفاء خطورة ما قرؤوه خلف المزاح، فالبروفيسور كاظم كان الشخص الذي ينبغي أن يعرف، وربما الوحيد القادر على مساعدتهم في فهم ما تعنيه الرسالة.تراجع يوسف خطوة، وأخرج هاتفه من

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل 805 — لقاء بعد غياب

    كانت الدكتورة فريدة النويهى زوجة البروفيسوركاظم ووالدة آدم ويوسف تجلس في الصالة إلى جوار البروفيسور كاظم.بدت المرأة في كامل أناقتها المعتادة، وقد وضعت حقيبتها إلى جوار المقعد، بينما كانت تتحدث مع كاظم قبل أن ترفع رأسها نحو الداخلين. كان حضورها غير متوقع، ليس لأن عودتها إلى الفيلا أمر مستحيل، بل لأنها كانت تقضي فترات طويلة خارج البلاد أو في مرافق الأبحاث التابعة لوكالة الفضاء، حيث تشارك في مشروعات علمية متقدمة وبرامج بحثية لا تسمح لها بالعودة إلى المنزل إلا على فترات متباعدة. وقد اعتاد آدم ويوسف غيابها لأشهر طويلة، حتى أصبحا يتعاملان مع عودتها باعتبارها حدثًا نادرًا يحتاج إلى ترتيب مسبق، لا مفاجأة تنتظرهما بعد يوم عمل عادي.فتح آدم فمه بدهشة، ثم تبادل نظرة سريعة مع يوسف قبل أن يقول الاثنان تقريبًا في الوقت نفسه: "أمي؟ متى عدتِ؟"ابتسمت فريدة، لكن عينيها لم تتوقفا عند ابنيها طويلًا. فقد انتقلت نظرتها إلى إيلين، وما إن رأتها حتى نهضت من مقعدها، وارتسم على وجهها مزيج من الفرح والتأثر، وعينيها كادت تمتلئ بالدموع ثم قالت بصوت دافئ: " إيلين ابنتي... لم أصدق ذلك

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى

    لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء

    ​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

    ​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه. ​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية. ​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسف

  • تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل   الفصل السابع — الاسم الذي اختفى

    أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status