تسجيل الدخولاستيقظت الجزيرة على صباح مختلف.
كانت الشمس قد ارتفعت فوق البحر، وانعكست أشعتها على الزجاج الواسع للفيلا، بينما بدأت أصوات المشاركين تتسلل من الغرف إلى المطبخ والحديقة. لم يكن أحد يعرف ما الذي ينتظرهم، لكنهم لم يضطروا إلى الانتظار طويلًا. فبعد الإفطار بقليل، وصل صوت تالا عبر مكبرات الصوت في الحديقة. — جميعًا، إلى الشاطئ. تبادل المشاركون النظرات. قال مالك: هذا لا يبدو كطلب عادي. ضحكت جنى. "ربما يريدون التخلص منا في اليوم الثاني." ردت ليان: "أنا بدأت أصدق ذلك." خرج الجميع من الفيلا واتجهوا نحو الشاطئ. كانت هناك منصة خشبية كبيرة أقيمت بالقرب من الماء، وعلى الرمال وُضعت مجموعة من الحبال والأعلام والألواح الخشبية. كانت تالا تقف في المنتصف. ابتسمت عندما وصلوا. — صباح الخير. رد الجميع. ثم رفعت بطاقة صغيرة في يدها. — هل أنتم مستعدون لأول تحدٍّ رومانسي في الجزيرة؟ تعالت بعض الضحكات. قالت يارا: "تحدٍّ رومانسي؟" ابتسمت تالا. — نعم. ثم أشارت إلى الشاطئ. — لأننا سنختبر اليوم مدى قدرة كل ثنائي على العمل معًا. نظر كيان إلى ليان. كيان: "يبدو أن هذا مناسب لنا." نظرت إليه. ليان: "لا ترفع توقعاتك." ضحك. أما جنى فالتفتت إلى مالك. " إذا خسرت بسببك، سألومك." مالك: " وإذا فزنا؟" جنى: "سأفكر في الأمر." ابتسم. مالك: "صفقة." أشارت تالا إلى الأدوات الموجودة أمامهم. — أمامكم مسار من ثلاث مراحل. رفعت إصبعها الأول. — المرحلة الأولى: سباق الثقة. ثم أشارت إلى منطقة مليئة بالحواجز الصغيرة. — أحدكما سيعصب عينيه، بينما يقوده الآخر عبر المسار باستخدام صوته فقط. رفعت إصبعها الثاني. — المرحلة الثانية: بناء الجسر. كان هناك لوحان خشبيان وعدة قطع صغيرة. — عليكما نقل القطع وبناء جسر يصل إلى العلامة الأخيرة دون لمس الرمال خارج المسار. ثم رفعت إصبعها الثالث. — والمرحلة الأخيرة... اختبار التوازن. أشارت إلى منصة خشبية طويلة وضيقة تمتد فوق جزء ضحل من الماء.— عليكما الوصول إلى النهاية معًا. ثم قالت: — أول ثلاثة أزواج يصلون إلى النهاية سيدخلون الجولة الأخيرة. تعالت أصوات الحماس. قالت تالا: والفائز؟ نظرت إلى المشاركين. — سيحصل على موعد خاص على الشاطئ الليلة. ساد الصمت لثانية. ثم بدأت الفتيات بالضحك. قالت يارا: "حسنًا... الآن أصبح الأمر ممتعًا." وقف الأزواج عند خط البداية. • يارا وآدم. • ليان وكيان. • جنى ومالك. • سلمى وريان. • نور وسيف. • مريم وفارس. رفعت تالا يدها. — ثلاثة... شد كيان كتفيه. — اثنان... قالت جنى لمالك: "لا تتعثر." أجاب: "أنتِ قلقة عليّ؟" جنى: "لا أريد أن أخسر بسببك." ابتسم. مالك: "بالتأكيد." — واحد! انطلق الجميع. في المرحلة الأولى، كانت ليان أول من عُصبت عيناها. وقفت أمام المسار، بينما وقف كيان خلفها. كيان: "إلى الأمام." تحركت. كيان: "قليلًا إلى اليمين." خطت خطوة. كيان: "لا، اليسار." توقفت. ليان: "كيان!" ضحك. كيان: "ماذا؟" ليان: "أنت قلت اليمين!" كيان: "غيرت رأيي." نزعت العصابة للحظة. ليان: " أنت مستفز!" ضحك المشاركون. أعادتها إلى عينيها وبدأت تتحرك مجددًا. هذه المرة كان صوته أكثر هدوءًا. كيان: "خطوة واحدة." تقدمت. كيان: "توقفي." توقفت فورًا. كان هناك حاجز خشبي أمامها على بعد خطوات قليلة. كيان: "الآن إلى اليمين." فعلت، ثم وصلت إلى نهاية المسار ونزعت العصابة. ابتسم كيان، ثم قال: "أرأيتِ؟ يمكنك الوثوق بي." نظرت إليه. ليان: "لا تبالغ." لكن ابتسامتها فضحتها. ------------------ في الجهة الأخرى، كان مالك يحاول قيادة جنى. مالك: "إلى الأمام." جنى: "أعرف." مالك: " يسار." جنى: "أعرف." مالك: جنى! ...إذا قلت لي أعرف مرة أخرى— ضحكت جنى: "حسنًا، لن أقول شيئا." اصطدمت قدمها بالحاجز. صرخت: "مالك!" مالك: "ألم تعودي تعرفين" ضحك الجميع. ------------------- أما يارا وآدم، فكانا أكثر هدوءًا. أُعصبت عينا يارا ووقف آدم خلفها. قال: " جاهزة؟" يارا: "نعم." ٱدم: "تحركي للأمام." بدأت تسير. ٱدم: "ثلاث خطوات." خطت الأولى.. الثانية.. الثالثة. ٱدم: "توقفي." توقفت. كان صوته ثابتًا.. هادئًا...ومريبًا بالنسبة إليها. قال: "الآن خطوة إلى اليسار." فعلت. ٱدم: "جيد." ابتسمت رغمًا عنها. تابع: "إلى الأمام." تحركت وبعد لحظات وصلت إلى نهاية المسار. نزعت العصابة وكان آدم أمامها. ابتسمت. قالت: "لقد نجحنا!!" نظر إليها طويلًا. ٱدم: "نعم." انتقل الجميع إلى المرحلة الثانية. بدأت الفوضى. قطع خشبية تتنقل بين الأيدي.. ضحكات.. صراخ وأوامر متقاطعة. كان كيان وليان يعملان بسرعة. جنى ومالك يتجادلان أكثر مما يعملان. سلمى وريان كانا هادئين ومنظمين. نور وسيف يتعاونان بانسجام. أما مريم وفارس فكانا يتعاملان مع المهمة كأنهما فريق منذ فترة طويلة. لكن يارا وآدم كانا متقدمين. قالت يارا: "ضع هذه هنا." أخذها آدم. "هكذا؟" يارا: "قليلًا إلى اليمين." عدلها. ٱدم: "والآن؟" يارا: "ممتاز." نظرت إليه. يارا: "كيف تعرف ما أريده قبل أن أشرح؟" نظر إليها. ٱدم: "لأنك واضحة." ضيقت عينيها. يارا: "لست واضحة إلى هذه الدرجة." ابتسم. ٱدم: "ربما بالنسبة لي." صمتت. ----------------------- وصلت ثلاثة أزواج إلى المرحلة الأخيرة. • يارا وآدم. • ليان وكيان. • جنى ومالك. وقفت تالا أمامهم. — المرحلة الأخيرة بسيطة. ثم أشارت إلى المنصة الخشبية. — ستصلون إلى الطرف الآخر معًا، مع شرط واحد، لا يمكن لأي شخص أن يلمس الماء. بدأ العد. — ثلاثة... اثنان... واحد! بدأ السباق. تقدم كيان وليان بسرعة. جنى ومالك خلفهما. يارا وآدم في المنتصف. لكن المنصة اهتزت. اختل توازن ليان، فأمسك كيان بيدها فورًا. كيان: " انتبهي!" استعادت توازنها. ليان: " أنا بخير." في الجانب الآخر، اصطدمت جنى بمالك. جنى: "انتبه!" مالك: "أنتِ من اصطدمتِ بي." جنى: " لأنك كنت في طريقي!" ضحك. أما يارا، فكانت تحاول الحفاظ على توازنها. اهتز اللوح فجأة، فمد آدم يده وأمسك بيدها. تعلقت أصابعها بأصابعه ونظرت إليه. توقفت للحظة. كان قريبًا جدًا. قال بهدوء: "لا تنظري إلى الأسفل." رفعت عينيها إليه. "لماذا؟" ٱدم: "لأنك ستخافين." ابتسمت. يارا: "ومن قال إنني أخاف؟" ٱدم: "عيناك." لم تعرف لماذا شعرت أن الجملة مألوفة. شد آدم على يدها قليلًا، ثم قال: "تعالي." تحركا معًا.. خطوة.. ثم أخرى، حتى وصلا إلى النهاية. وفي اللحظة نفسها تقريبًا، عبر كيان وليان خط النهاية. أما جنى ومالك فوصلوا بعدهما بثوانٍ. رفعت تالا البطاقة. — الفائز في أول تحدٍّ رومانسي في جزيرة الحب هو...مع اقتراب المساء، بدأت الفيلا تتحول تدريجيًا.أضواء الحديقة أُضيئت واحدة تلو الأخرى، وانعكست على سطح المسبح الهادئ، بينما امتلأت المساحات الخارجية بمصابيح صغيرة امتدت بين الأشجار وحول منطقة حفرة النار.لكن في الداخل...ام يكن هناك أي هدوء.في غرفة الفتيات، تحولت المرآة الكبيرة إلى مركز لفوضى أنيقة.عبوات المكياج متناثرة فوق الطاولة، فرش الشعر تتحرك من يد إلى أخرى، وأصوات مجففات الشعر تختلط بالضحكات والتعليقات المتوترة.كانت جنى تقف خلف يارا، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها الأشقر الطويل، بينما كانت يارا تحدق في انعكاسها في المرآة.قالت جنى وهي ترتب إحدى الخصل: "لا تتحركي."ابتسمت يارا. "أنا لا أتحرك."جنى: "أنت تفكرين بصوت عالٍ في وجهي."ضحكت نور من الجهة الأخرى. "اتركيها، جنى. منذ أن اختارها كرم وهي تتصرف وكأنها ذاهبة إلى محكمة."نظرت يارا إليهما عبر المرآة. "أنا فقط متوترة."رفعت جنى حاجبها. "من التصويت؟"ترددت يارا. "من كل شيء."لم تضف شيئًا.لكن جنى فهمت.لم يكن الأمر متعلقًا بالتصويت وحده.منذ أن اختارت كرم، لم تستطع يارا التخلص من الصورة الأخيرة لآدم وهو يغادر دون أن ينظر خلفه.ارت
في صباح اليوم التالي، بدأ التوتر يتسلل إلى أجواء الفيلا من جديد.لم يكن أحد بحاجة إلى تذكير الآخرين بما ينتظرهم.الساعات الأربع والعشرون التي مُنحت لكرم كانت تقترب من نهايتها، ومعها اقتربت اللحظة التي سيضطر فيها إلى اتخاذ قراره أمام الجميع.اجتمع المشاركون حول المسبح، بعضهم جلس على الأرائك الخارجية، بينما وقف آخرون متكئين على الحواجز الزجاجية المطلة على البحر.أما كرم، فجلس في الجهة المقابلة منهم، مسترخيًا بثقة، ساق فوق الأخرى، وملامحه هادئة بشكل يوحي بأنه يعرف تمامًا ما سيفعله.كانت يارا جالسة بين جنى ونور.حاولت أن تبدو منشغلة بالحديث معهما، لكنها كانت تلتقط كل حركة حولها دون أن تقصد.كلما نظرت إلى كرم، شعرت بأن قلبها يخبرها بما سيحدث.ثم جاء صوت خطوات تقترب من الفيلا.التفت الجميع في اللحظة نفسها تقريبًا.ظهرت تالة من الداخل، تسير بخطوات ثابتة نحو المسبح.كانت ترتدي فستانًا مكشوف الأكتاف بتدرجات اللونين الأخضر والأزرق من علامة "روبرتو كافالي"، بقصة حورية البحر التي احتضنت قوامها قبل أن تنسدل إلى الأسفل بكشكشة أنيقة، مضيفة إلى حضورها مظهرًا ساحرًا وحيويًا يختلف عن إطلالاتها السابقة.
عادت السيارة إلى الفيلا بعد وقت قصير، نزل كرم أولًا، ثم دار حول السيارة ومد يده إلى يارا.أمسكت يده ونزلت وهي تبتسم، مستمرة في الحديث عن شيء حدث في المطعم.دخلا الحديقة معًا، لكن ما إن خطت يارا خطواتها الأولى حتى شعرت بنظرات تتبعها.كان آدم واقفًا قرب المسبح.لم يتحرك.فقط ينظر إليهما وكانت ملامحه مختلفة.لا ابتسامة، لا تعليق ساخر ولا حتى تلك النظرة الطويلة التي اعتادت يارا أن تلتقطها منه خلسة.اقتربا منه، وقال كرم ببساطة: "مساء الخير."أجابه آدم ببرود: "مساء النور."ثم تجاوزه ومضى.توقفت يارا بعينيها على ظهره.قال كرم: "يبدو أنه سعيد بعودتنا."التفتت إليه. "ما به؟"رفع كتفيه. "لا أعرف."ثم ابتسم. "ربما لا يحب أن يخسر."لم تجبه يارا.كانت لا تزال تنظر إلى آدم.مع مرور الوقت، كان آدم يسير وحده في أحد الممرات الجانبية للفيلا فيما كانت يارا تجلس مع سلمى ومريم وفور أن رأته نهضت ومشت تجاهه. "آدم."توقف لكنه لم يلتفت فورًا.أغمض عينيه للحظة، ثم استدار."نعم؟"اقتربت يارا. "ماذا حدث لك؟"ٱدم: "لم يحدث شيء."يارا: "بلى."ٱدم: "أنتِ تتخيلين فقط."ضيقت عينيها. "منذ عدت وأنا أراك تتصرف بغرابة."ت
مع حلول المساء، توقفت سيارة سوداء فاخرة أمام بوابة الفيلا.خرج كرم أولًا، ثم دار حول السيارة وفتح الباب ليارا، ومد يده إليها.نزلت يارا وهي ترتدي فستانًا زرمديا أنيقًا، وشعرها الأشقر منسدلًا على كتفيها.تأملها كرم للحظة، ثم ابتسم بثقة. "أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح."ضحكت يارا وهي تغلق باب السيارة. "أنت لا تضيع فرصة واحدة للمغازلة، أليس كذلك؟"كرم: "ليس عندما تكون الفرصة أمامي."هزت رأسها وهي تضحك، ثم ركبا السيارة وانطلقا بعيدًا عن الفيلا.---بعد دقائق، وصلا إلى مطعم فاخر يطل مباشرة على البحر.كانت الطاولات موزعة على شرفة مفتوحة، والشموع الصغيرة تضيء المكان، بينما كانت الأمواج تتكسر بهدوء أسفلهم.كان كل شيء مختلفًا عن الفيلا.لا مجموعة من الأشخاص حولهما، ولا تعليقات، ولا تحديات.فقط هما.جلس كرم أمام يارا، ثم قال: "أريد أن أعرف شيئًا."رفعت يارا عينيها إليه."ماذا؟"كرم: "من تكون يارا بعيدًا عن الجزيرة؟"ابتسمت.يارا: "ألم تشاهدني بما يكفي اليوم؟"هز رأسه. "شاهدتك، لكن هذا لا يعني أنني عرفتك."توقفت يارا للحظة، ثم بدأت تتحدث عن الأشياء التي تحبها، والأشياء التي تزعجها، وعن كونها لا
لم تحتج المذيعة إلى تكرار السؤال.كان كرم قد حسم اختياره بالفعل.تقدم خطوة إلى الأمام، ومرر نظره على المجموعة للحظة، قبل أن يستقر على يارا.كرم: "أختار يارا."سقط الصمت والتفتت الوجوه إليها دفعة واحدة.رفعت يارا حاجبيها بدهشة، وكأنها توقعت أن يختارها... لكنها لم تتوقع أن يفعلها بهذه السرعة.أما تالة، فاكتفت بابتسامة راضية.ــــ"اختيار واضح."ثم التفتت إلى يارا.ــــ"وأنتِ تعرفين القاعدة."نظرت يارا إلى كرم، ثم عادت بعينيها إلى تالة وقالت: "نعم."ظهرت ابتسامة واثقة على وجه كرم.ــــ"إذن أعتقد أن موعدنا بدأ منذ الآن."ضحكت يارا دون أن تتمكن من منع نفسها وفي اللحظة نفسها، انتقلت نظرة آدم إليها.كان واقفًا وسط المجموعة، ساكنًا تمامًا.هادئًا... أكثر مما ينبغي.لاحظ مالك ذلك، فمال نحوه قليلًا. "يبدو أنك لا تهتم."لم يلتفت آدم إليه. "ولماذا أهتم؟"رفع مالك حاجبه. "لا أعرف. سألت فقط."توقف آدم لحظة، ثم قال ببرود: "هي حرة في اختيار من تريد."كانت الكلمات هادئة، لكن نبرته كانت أقسى مما ينبغي.سمعتها يارا والتفتت نحوه، فالتقت عيناهما لثانيتين.ثانيتان فقط.ثم أبعد آدم نظره وكأنه لم يرها أصلًا.
استيقظت الفيلا في صباح اليوم التالي على جو مختلف تمامًا.لم يكن هناك شيء واضح يمكن الإمساك به، ومع ذلك، كان الجميع يشعر بأن شيئًا ما قد تغير.منذ أن ظهرت الرسالة على الشاشات في الليلة الماضية، لم تتوقف الجملة عن الدوران في رؤوسهم. "غدًا لن تبقى الأمور كما هي."حتى أثناء الإفطار، بدت الكلمات وكأنها تحذير لم يفهم أحد معناه بعد.في المطبخ، كان مالك يقف أمام الموقد، منشغلًا بإعداد الإفطار، بينما كانت جنى تجلس على أحد المقاعد وتراقبه باستغراب.أسندت ذقنها إلى يدها. "منذ متى وأنت تطبخ؟"نظر إليها مالك من فوق كتفه. "منذ أن قررت أن أجعلك تأكلين شيئًا بدلًا من الاكتفاء بالقهوة."رفعت حاجبها. "ومن قال إنني أريد فطورًا منك؟"وضع الطبق أمامها بثقة. "الدب الذي أعطيتك إياه بالأمس لم يكن كافيًا لأثبت لك حسن نيتي؟"ضحكت وهي تنظر إلى الطعام. "أنت تحاول شراء رضاي."ابتسم مالك.هزت جنى رأسها وهي تحاول إخفاء ابتسامتها، بينما جلس مالك مقابلها وكأن شيئًا لم يحدث.في غرفة المعيشة، كان الحديث مختلفًا تمامًا.لم يكن أحد مهتمًا بالإفطار بقدر اهتمامه بالرسالة.قالت نور وهي تحتضن وسادة: "أنا متأكدة أن شيئًا سيحد







