共有

جسد الريفي
جسد الريفي
作者: هشام عارف

الفصل الأول

last update 公開日: 2026-07-31 20:51:30

كان الفجر ما زال رماديًا حين فتح سليم عينيه. الغرفة الصغيرة التي نام فيها منذ طفولته كانت باردة في هذا الوقت من الصباح، والجدران الطينية تحتفظ برائحة التراب القديم. نهض ببطء من على الفراش الخشبي، ومدّ ذراعيه إلى الأعلى حتى سمع صوتًا خفيفًا في كتفيه. كان طوله يزيد عن المتر والثمانين، وكتفاه عريضان، وظهره مستقيمًا كأنه منحوت من سنوات طويلة من العمل تحت الشمس.

خرج إلى الباحة. السماء ما زالت رمادية، والديك يصرخ من بعيد. رأى أمه تقف أمام الفرن الطيني، تدير الرغيف بيدها الخشنة. وجهها منحوت بخطوط الزمن، لكنها كانت تمشي بظهر مستقيم كعادتها.

– صباح الخير يا أمي.

– صباح النور يا سليم. اغسل وجهك وتعال كل.

جلس على الكرسي الخشبي أمام الباب. أكل الرغيف الساخن مع الجبن البلدي والزيتون، وهو ينظر إلى الحقول الممتدة خلف البيت. كان يعرف كل شبر في هذه الأرض. منذ أن كان صبيًا صغيرًا وهو يعمل فيها: يحمل أكياس القمح، يجرّ المحراث، يروي الزرع، ويقطع الحطب. جسده لم يأتِ من نادٍ رياضي، بل من التعب اليومي. عضلات ذراعيه بارزة، وصدره عريض، وبطنه مسطح، وساقيه قويتين. حتى في الثياب الفضفاضة كان يلفت الأنظار في القرية. البنات كنّ يرمقنَه خلسة في السوق، والرجال يقولون عنه «الولد الشغيل».

بعد الإفطار مشى إلى الحقل. الشمس ارتفعت ببطء، والعرق بدأ يتصبب على ظهره. عمل بصمت ساعات طويلة، يحرث الأرض ويُصلح السواقي. في الظهيرة جلس تحت شجرة توت قديمة، يشرب الماء من القربة الجلدية، وينظر إلى الأفق. فكر في الرسالة التي جاءت قبل أيام: الجامعة قبلته في المدينة. التخصص الذي اختاره كان بعيدًا عن كل ما يعرفه هنا. لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر. البيت الريفي لم يعد يكفي، والمال شحيح، وأمه كبرت.

عاد في العصر. غسل وجهه ويديه من مضخة المياه أمام البيت، ثم دخل. وجد أمه جالسة على السجادة القديمة، تمسك بالهاتف. وجهها كان جادًا.

– تعال اجلس يا سليم. لازم نتكلم.

جلس أمامها. نظرت إليه طويلاً قبل أن تبدأ:

– الجامعة قبلتك، وده شيء كويس. بس المدينة غالية، وما عندناش فلوس نأجرلك شقة. المكان الوحيد اللي تقدر تروح له هو عند عمتك نادية.

سليم لم يُفاجأ. كان يتوقع هذا الكلام منذ أيام.

– عمتي نادية؟

– أيوه. كلمتها مبارح بالليل. في الأول رفضت.

روت الأم ما دار في المكالمة بصوت هادئ لكنه حازم:

«نادية، ابني محتاج مكان يسكن فيه وهو بيدرس في الجامعة. ما عندناش غيرك في المدينة».

ردّت نادية بصوت متعب، كأنها كانت تتوقع المكالمة:

«يا أختي أنا عايشة مع بنتي رنا في الشقة. ورنا متجوزة، وجوزها بيسافر كتير، وبيقعد أسابيع طويلة برّه البيت. الشقة مش كبيرة، وأنا مش عايزة أدخل حد غريب في البيت، حتى لو كان ابن أختي».

الأم لم تستسلم:

«سليم مش غريب يا نادية. وهو ولد هادي ومحترم، وهيساعدكوا في البيت كمان. يشيل ويجيب ويعمل اللي تطلبوه. ومافيش مكان تاني يروح له. لو رفضتي، هيضطر يقعد هنا ويسيب الجامعة».

سكتت نادية قليلاً على الطرف الآخر. ثم قالت بصوت أهدأ:

«هفكر… بس مش واعدة بحاجة. رنا لازم توافق كمان، والبيت بيتها هي».

الأم أغلقت الخط ونظرت إلى سليم.

– هتكلمها تاني بكرة الصبح. وإن رفضت، هروح أنا بنفسي أكلمها في المدينة.

سليم خفض رأسه. لم يكن يعرف ماذا يقول. كان سعيدًا بفرصة الدراسة، لكنه قلق من العيش في بيت عمته وابنتها. رنا كانت أكبر منه بسنوات قليلة، وقد رآها مرة واحدة منذ سنوات طويلة في مناسبة عائلية. كانت متزوجة، وزوجها يعمل في شركات المقاولات ويغيب معظم الوقت.

في المساء جلس سليم وحده على عتبة الباب. السماء امتلأت بالنجوم، والهواء كان باردًا. فكر في جسده الذي بدأ يلاحظه الجميع، في النظرات التي تلقاها في السوق الأسبوع الماضي من بنات القرية، وفي الطريق الطويل الذي ينتظره. لم يكن يعرف بعد أن هذا الجسد سيكون السبب في كل ما سيأتي لاحقًا، في الجامعة وفي المنزل الذي سيأوي إليه.

أمه خرجت إليه بعد قليل، ووضعت يدها على كتفه.

– نام بدري يا سليم. بكرة يوم جديد.

دخل إلى غرفته وتمدد على الفراش. نام متأخرًا تلك الليلة، وعقله يدور بين الحقول التي سيتركها، والمدينة التي لم يرها إلا في الصور، والبيت الذي ينتظره عند عمة رفضت في البداية، وابنة عم متزوجة وزوجها غائب.

في الصباح التالي، قبل أن تشرق الشمس، كانت أمه قد فتحت الهاتف من جديد لتتصل بنادية مرة أخرى، بصوت أكثر إلحاحًا هذه المرة.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • جسد الريفي   ١٢٠

    **جسد الريفي** **الفصل العشرين والمائة** هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. نورة ات downstream متأخرة شوية بس دلوقتي في نوم عميق. تعالى هنا. سليم: جاي يا هالة. هالة: تعالي في حضني الأول. الروب مفتوح من الصدر. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة هادية) وحشاني طول اليوم. هالة: بوسني بوسة عميقة. عايزة أحس بلسانك. سليم: (بيلف وشها وبيبوسها بوسة طويلة ولسانه بيدخل بين شفايفها) كده؟ هالة: أكتر… لف لسانك جوه. إيدك على صدري. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على زهريتها) هالة: اعصرهم بهدوء… الحمل بيخليهم حساسين. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه ولسانه) طعمك طالع زي الفراولة. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت دلوقتي. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما باصصت عليا وأنا بقفل باب أوضة العيال. مشتقالك أوي. سليم: عايزة لساني؟ هالة: أيوه… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها على السرير ويفتح فخذيها برفق ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إن

  • جسد الريفي   ١١٩

    **جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى. سليم: جاي. هالة: تعالي في حضني. الروب مفتوح. سليم: (بيحضنها) هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك جوه. سليم: (بيبوسها) هالة: اعصر صدري. مص الحلمات. سليم: (بيعصر ويمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك مطول. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس) هالة: كده… ادخل لسانك. زوّد. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتشد شعره) بوصل… متوقفش. سليم: هالة: (بتتوصل) تاني. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. بطيء. سليم: (بيدخل) هالة: أعمق. إيدك على بطني. سليم: (بيتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: إنتَ بقيتَ بترجع متأخر كل يوم. وبقيتَ مش مركز وأنتَ معايا. سليم: الشغل. الشركة. هالة: الشغل مش بياخد كل ده. في حاجة تانية؟ سليم: لأ. هالة: طيب. نام. بس أنا مش مصدقة أوي. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم: قفلت. تعالي. عايزةك على طول. سل

  • جسد الريفي   ١١٨

    **جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. تعالى هنا. سليم: جاي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: الروب مفتوح. تعالي في حضني. سليم: (بيحضنها) وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك. سليم: (بيبوسها ويعمّق) كده؟ هالة: أكتر. إيدك على صدري. اعصر. سليم: (بيعصر) هالة: مص الحلمات… بهدوء. سليم: (بيمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) فعلاً مغرقة. مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك دلوقتي. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) هالة: (بتشد شعره) همم… زوّد. بوصل. سليم: (بيكمّل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) هالة: أعمق… إيدك على بطني. سليم: (بيحط إيده ويتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ. هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: حسّيتك مش مركز أوي. سليم: تعبان من الشغل. هالة: طيب. نام. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم:

  • جسد الريفي   ١١٧

    **جسد الريفي** **الفصل السابع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى هنا في السرير. سليم: جاي يا روحي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: عريانة تحت الملاية. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيحضنها من ورا) وحشاني من الصبح. بوسيني. هالة: (بتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق وإيده على صدرها) زهريتينك سخنين. اعصرهم؟ هالة: اعصر… بهدوء. سليم: (بيعصر ويمص الحلمات بشفتِه) طعمك طالع. هالة: (بتش هق) إيدك تحت… سليم: (بيلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… مشتقالي؟ هالة: أيوه… عايزة لسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) قولي. هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) كده؟ هالة: (بتشد شعره) أكتر… همم… بوصل. سليم: (بيكمّل لحد ما توصل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس أسرع) المرة دي. هالة: (بتتوصل تاني) سليم… خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) بطيء عشان البيبي؟ هالة: بطيء… بعدين أعمق. سليم: (بيتحرك) إنتي بتاعتي؟ هالة: بتاعتك. زوّد. سليم: (بيزود العمق) وصلي. هالة: (بتتقبض) بخلص… سليم! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ.

  • جسد الريفي   ١١٦

    **جسد الريفي** **الفصل السادس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا بدري النهارده. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة الروب بس؟ هالة: أيوه. وتعالي في حضني الأول. وحشاني من الصبح. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة) أنا كمان. بوسيني بوسة عميقة. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على صدرها من فوق الروب) زهريتينك سخنين أوي. هالة: اعصرهم… بهدوء عشان الحمل. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب على طول وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… من ساعة ما باصص عليا في المطبخ. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر حارة) كده يا مراة؟ هالة

  • جسد الريفي   ١١٥

    **جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status