ログインفي الصباح التالي، قبل أن تشرق الشمس تمامًا، كانت أم سليم قد جلست أمام الهاتف مرة أخرى. وجهها كان مصممًا هذه المرة. اتصلت بنادية وانتظرت حتى ردت.
– نادية، أنا مش هسيبك تفكري كتير. ابني محتاج المكان، ومافيش حل تاني. سكتت نادية ثوانٍ، ثم قالت بصوت منخفض: – رنا موافقة على شرط واحد… إنه ما يطولش القعدة لو لقينا مشكلة. والبيت بيتنا، وهو لازم يحترم خصوصيتنا. – هيحترم كل حاجة. ده ابني. – خلاص… يجي. بس قوليه يجي بعد بكرة عشان نرتب له المكان. أغلقت الأم الخط ونظرت إلى سليم الذي كان يقف عند الباب يسمع. – وافقت. هتروح بعد بكرة. سليم لم يظهر فرحة كبيرة. فقط أومأ برأسه وخرج إلى الحقل كالعادة. عمل طوال اليوم بصمت، كأن الأرض تريد أن تودعه. في المساء جمع أغراضه القليلة: ملابس نظيفة، حذاء أسود اشتراه من السوق الأسبوع الماضي، وبعض الكتب القديمة، وصورة صغيرة لأمه وضعها في جيبه الداخلي. في اليوم المحدد استيقظ مبكرًا. أمه أعدّت له طعامًا للطريق، ووضعت يدها على كتفه طويلًا قبل أن يركب الحافلة المتجهة إلى المدينة. – خليك مؤدب يا سليم… واتصل كل يوم. – حاضر يا أمي. الحافلة تحركت ببطء من القرية. نظر سليم من النافذة إلى الحقول وهي تبتعد، ثم إلى البيوت الطينية، ثم إلى الطريق الأسفلتي الطويل. جلس ساكتًا معظم الرحلة. جسده الطويل كان يبدو أكبر من المقعد الضيق، وكتفاه يكادان يلمسان النافذة. الركاب الآخرون كانوا ينظرون إليه من حين لآخر دون أن يقولوا شيئًا. وصلت الحافلة إلى المدينة في وقت الظهيرة. الحرارة مختلفة هنا، والضجيج أعلى، والشوارع أوسع وأكثر ازدحامًا. نزل سليم حاملاً حقيبته الوحيدة، وسأل عن العنوان الذي أعطته له أمه. بعد نصف ساعة من المشي والاستفسار وصل إلى العمارة. الشقة كانت في الطابق الثالث. ضغط على الجرس وانتظر. فتحت الباب امرأة في أوائل الخمسين، شعرها أسود مشوب بقليل من الشيب، ووجهها هادئ الملامح. كانت نادية، عمته. – أنت سليم؟ – أيوه يا عمتي. – ادخل. دخلت خلفها. الشقة نظيفة ومرتبة، أكبر من بيت القرية بكثير. الصالة واسعة، وفيها أريكة كبيرة وتلفزيون وشرفة تطل على الشارع. من المطبخ خرجت فتاة في أواخر العشرينيات، طولها متوسط، شعرها البني مربوط إلى الخلف، ووجهها صبوح. كانت رنا. – أهلاً… أنا رنا. – أهلاً. نظرت إليه نظرة سريعة ثم ابتعدت نحو المطبخ. نادية قادته إلى غرفة صغيرة في آخر الممر. – دي غرفتك. السرير نظيف، والدولاب فاضي ليك. الحمام مشترك، والمطبخ كمان. – شكرًا يا عمتي. وضع حقيبته جانب السرير وجلس. الغرفة بسيطة: سرير مفرد، دولاب خشبي، ونافذة تطل على جدار العمارة المقابلة. سمع صوت خطوات في الممر، ثم صوت رنا تقول لأمها بصوت خافت: – طوله عالي أوي… وشكله من الريف فعلًا. نادية ردّت بهدوء: – خليه يرتاح. جوزك مسافر لحد آخر الأسبوع، فخلي البيت هادي. سليم سمع الكلام ولم يعلّق. بقي جالسًا على طرف السرير ينظر إلى الحقيبة التي حملها من القرية. بعد قليل طرق الباب. كانت نادية تحمل صينية فيها شاي وطعام بسيط. – كل حاجة. وإن احتجت أي حاجة قول. شكرها وبدأ يأكل. الطعام مختلف عن طعام أمه، لكنه كان جيدًا. بعد الأكل غسل الصحون في المطبخ. رنا كانت واقفة تغسل بعض الخضروات. نظرت إليه من طرف عينها وهو يقف بجانبها، ثم ابتعدت قليلًا. – لو عايز حاجة من السوبرماركت قول. – شكرًا… أنا كويس. عاد إلى غرفته. فتح النافذة وجلس ينظر إلى الشارع. المدينة كانت صاخبة، والسيارات لا تتوقف، والناس يمشون بسرعة. فكر في أمه، في الحقل، في الهدوء الذي تركه خلفه. ثم فكر في العمّة التي وافقت بعد تردد، وفي ابنة العم التي بدت متحفظة، وفي الزوج المسافر الذي لم يره بعد. في المساء جلس الثلاثة في الصالة. نادية سألته عن دراسته، ورنا كانت تتصفح هاتفها معظم الوقت. سليم أجاب باختصار. بعد العشاء اعتذر ودخل غرفته مبكرًا. تمدد على السرير ورفع يديه خلف رأسه. سقف الغرفة أبيض نظيف، مختلف تمامًا عن سقف بيته الطيني. نام تلك الليلة متأخرًا. في عقله كانت تدور صور كثيرة: الحافلة، الشارع، وجه عمته، نظرة رنا السريعة، والصوت الخافت الذي قال «طوله عالي أوي». لم يكن يعرف بعد أن هذه الغرفة الصغيرة ستكون بداية كل شيء، وأن جسده الذي بناه الريف سيبدأ قريبًا في لفت انتباه أكثر مما يتوقع. في الصباح التالي استيقظ على صوت حركة في المطبخ. قام وغسل وجهه، ثم خرج. وجد نادية تعد الإفطار، ورنا تلبس حذاءها استعدادًا للخروج. – أنا رايحة الشغل. لو احتجت أي حاجة اسأل ماما. قالت رنا وهي تمر من أمامه دون أن تنظر مباشرة إلى عينيه. سليم ردّ بهدوء: – حاضر… يومك سعيد. أغلقت الباب خلفها. بقي هو وعمته وحدهما في الشقة. نادية ابتسمت ابتسامة خفيفة ووضعت الطعام على الطاولة. – تعال كل. وبعدين نرتب حاجتك كويس. جلس سليم على الكرسي. أول يوم كامل في المدينة كان قد بدأ، والجسد الرياضي الذي جاء به من الريف كان ما زال هادئًا… ينتظر.**جسد الريفي** **الفصل العشرين والمائة** هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. نورة ات downstream متأخرة شوية بس دلوقتي في نوم عميق. تعالى هنا. سليم: جاي يا هالة. هالة: تعالي في حضني الأول. الروب مفتوح من الصدر. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة هادية) وحشاني طول اليوم. هالة: بوسني بوسة عميقة. عايزة أحس بلسانك. سليم: (بيلف وشها وبيبوسها بوسة طويلة ولسانه بيدخل بين شفايفها) كده؟ هالة: أكتر… لف لسانك جوه. إيدك على صدري. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على زهريتها) هالة: اعصرهم بهدوء… الحمل بيخليهم حساسين. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه ولسانه) طعمك طالع زي الفراولة. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت دلوقتي. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما باصصت عليا وأنا بقفل باب أوضة العيال. مشتقالك أوي. سليم: عايزة لساني؟ هالة: أيوه… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها على السرير ويفتح فخذيها برفق ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إن
**جسد الريفي** **الفصل التاسع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى. سليم: جاي. هالة: تعالي في حضني. الروب مفتوح. سليم: (بيحضنها) هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك جوه. سليم: (بيبوسها) هالة: اعصر صدري. مص الحلمات. سليم: (بيعصر ويمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك مطول. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس) هالة: كده… ادخل لسانك. زوّد. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتشد شعره) بوصل… متوقفش. سليم: هالة: (بتتوصل) تاني. سليم: (بيكمّل) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. بطيء. سليم: (بيدخل) هالة: أعمق. إيدك على بطني. سليم: (بيتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: إنتَ بقيتَ بترجع متأخر كل يوم. وبقيتَ مش مركز وأنتَ معايا. سليم: الشغل. الشركة. هالة: الشغل مش بياخد كل ده. في حاجة تانية؟ سليم: لأ. هالة: طيب. نام. بس أنا مش مصدقة أوي. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم: قفلت. تعالي. عايزةك على طول. سل
**جسد الريفي** **الفصل الثامن عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا خلاص. تعالى هنا. سليم: جاي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: الروب مفتوح. تعالي في حضني. سليم: (بيحضنها) وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة. لف لسانك. سليم: (بيبوسها ويعمّق) كده؟ هالة: أكتر. إيدك على صدري. اعصر. سليم: (بيعصر) هالة: مص الحلمات… بهدوء. سليم: (بيمص) هالة: إيدك تحت… أنا غارقة. سليم: (بيلمس) فعلاً مغرقة. مشتقالي؟ هالة: أيوه. عايزة لسانك دلوقتي. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) هالة: (بتشد شعره) همم… زوّد. بوصل. سليم: (بيكمّل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس) هالة: (بتتوصل تاني) خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) هالة: أعمق… إيدك على بطني. سليم: (بيحط إيده ويتحرك) هالة: زوّد شوية. وصلي. سليم: هالة: (بتتقبض) سليم… بخلص! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ. هالة: متخرجش. حضنني. سليم: هالة: حسّيتك مش مركز أوي. سليم: تعبان من الشغل. هالة: طيب. نام. ---**مع ريم**ريم: جيت؟ سليم: جيت. ريم:
**جسد الريفي** **الفصل السابع عشر والمائة**هالة: سليم… العيال ناموا. تعالى هنا في السرير. سليم: جاي يا روحي. إنتي مستنياني إزاي؟ هالة: عريانة تحت الملاية. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيحضنها من ورا) وحشاني من الصبح. بوسيني. هالة: (بتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق وإيده على صدرها) زهريتينك سخنين. اعصرهم؟ هالة: اعصر… بهدوء. سليم: (بيعصر ويمص الحلمات بشفتِه) طعمك طالع. هالة: (بتش هق) إيدك تحت… سليم: (بيلمس شقّها) إنتِ مغرقة يا هالة… مشتقالي؟ هالة: أيوه… عايزة لسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها) قولي. هالة: لحَس بطيء… بعدين ادخل لسانك. سليم: (بيلحَس ويمص) كده؟ هالة: (بتشد شعره) أكتر… همم… بوصل. سليم: (بيكمّل لحد ما توصل) وصلتِ؟ هالة: أيوه… كمل تاني. سليم: (بيرجع يلحَس أسرع) المرة دي. هالة: (بتتوصل تاني) سليم… خلاص. تعالى جوايا. سليم: (بيدخل ببطء) بطيء عشان البيبي؟ هالة: بطيء… بعدين أعمق. سليم: (بيتحرك) إنتي بتاعتي؟ هالة: بتاعتك. زوّد. سليم: (بيزود العمق) وصلي. هالة: (بتتقبض) بخلص… سليم! سليم: (بيخلّص جواها) أنا معاكِ.
**جسد الريفي** **الفصل السادس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا بدري النهارده. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة الروب بس؟ هالة: أيوه. وتعالي في حضني الأول. وحشاني من الصبح. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا بقوة) أنا كمان. بوسيني بوسة عميقة. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه) لف لسانك جوه… كده. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتنزل على صدرها من فوق الروب) زهريتينك سخنين أوي. هالة: اعصرهم… بهدوء عشان الحمل. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني بشفتِه) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… إيدك تحت. سليم: (إيده بتنزل تحت الروب على طول وتلمس شقّها) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… من ساعة ما باصص عليا في المطبخ. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول زي ما بتحب. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها ويشيل الإنْدر) قولي لي لو عايزة أسرع. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر حارة) كده يا مراة؟ هالة
**جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس







