Beranda / التشويق / الإثارة / جلنار زهرة الرمان / الفصل مئة و عشرون: إنه أنت؟!.

Share

الفصل مئة و عشرون: إنه أنت؟!.

Penulis: S.A.
last update Tanggal publikasi: 2026-09-23 07:57:02

فنظر إدريان إلى جلنار نظرة أخيرة و هو يبتسم لمدى خجلها، ثم التفت يغادر بخطى واثقة متجهاً نحو قصر فالدور الرئيسي، تاركاً جلنار مع أختها في رعاية سيباستيان وسط هذه الغابة و في كنف ذلك البيت المهجور...

خرج إدريان من منزل الطبيب و أقفل الباب، ثم التفت محيطاً بالمكان بنظراته و خاطب كايل: "فعلاً، ما قاله ذاك المشعوذ صحيح؛ هناك متشردون يطوفون بالمكان، علينا العودة سريعاً."

أجابه كايل باطمئنان: "أليس ذاك الخادم معها؟ ستكون بخير."

رد إدريان ووهو يتفحص محيطه بثبات: "لا يبدو أن مجرد خادم مثله سيقوى
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
S.A.
السلام عليكم كيفكم حبايبي 🩷 سأكتفي اليوم بتحديث هذا الفصل فقط، وبكره بيكون في تحديث أكثر بإذن الله تعالى. ما تنسوا تشاركوني آرائكم وتحليلاتكم حول الفصل: تتوقعون إدوارد فعلاً يحب جلنار ولا هي مجرد لعبة استفزاز لإدريان؟ وهل هذا الشيء بيخلي إدريان يقترب من جلنار أكثر و يحميها أكثر و لا لا؟
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و عشرون: إنه أنت؟!.

    فنظر إدريان إلى جلنار نظرة أخيرة و هو يبتسم لمدى خجلها، ثم التفت يغادر بخطى واثقة متجهاً نحو قصر فالدور الرئيسي، تاركاً جلنار مع أختها في رعاية سيباستيان وسط هذه الغابة و في كنف ذلك البيت المهجور... خرج إدريان من منزل الطبيب و أقفل الباب، ثم التفت محيطاً بالمكان بنظراته و خاطب كايل: "فعلاً، ما قاله ذاك المشعوذ صحيح؛ هناك متشردون يطوفون بالمكان، علينا العودة سريعاً." أجابه كايل باطمئنان: "أليس ذاك الخادم معها؟ ستكون بخير." رد إدريان ووهو يتفحص محيطه بثبات: "لا يبدو أن مجرد خادم مثله سيقوى عليهم وحده، فأعدادهم هائلة، لكن الواضح أنهم يهابون التقدم و الهجوم لسبب ما." أدخل إدريان يده في جيبه و أخرج منديلاً يحمل شعار فالدور و اسمه، و قال لكايل: "ضع فيه جزءً من قواك." أجابه كايل بامتثال: "أمرك." فجأة، توهج المنديل بلون أزرق ساطع، فالتفت إدريان و ثبته بإحكام على مقبض باب البيت المهجور، مردفاً: "هيا نتحرك للعودة سريعاً؛ فرائحتي وحدها على المنديل، بغض النظر عن قوتك الكامنة بجانبها، ستكفي لردعهم لحين إيابنا." أجاب كايل: "أمرك سيدي، سننتقل آنياً الآن إلى قصر فالدور الرئيسي." و في

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و تسعة عشر: ظل الطبيب وقبلة الوداع.

    أكمل الطبيب و هو يلتفت ليتجه نحو باب الغرفة: "أراك في الحفل، هذا إن أتيت.. و نعم صحيح، أقفلوا باب المنزل جيداً، فقد كان هناك متشردون يتجولون حوله قبل يومين!"أنزل الطبيب قبعته أكثر حتى اختفت ملامحه تحتها، و خطا نحو الظلام الدامس متجهاً نحو قصر فالدور الرئيسي..تقدمت جلنار نحو إدريان و هي تحاول تهدئته: "اهدأ، يمكنك الذهاب للحفل إن أردت."تنهد إدريان و أخرج زفيراً ليهدأ، ثم التفت نحو جلنار و قال: "يستحيل أن أتركك هنا لوحدك."قالت باطمئنان: "لا مانع لدي، سأقفل الأبواب جيداً و سأبقى هنا لحين عودتك."قال إدريان في نفسه مخاطباً كايل: [لم لا تذهب أنت؟ أذهب أنا لترى من هو]أجاب كايل بصرامة: [مستحيل! أنت صامد الآن لأنني أنا من يساعدك، لو خرجت من جسدك ستنهار و لن تستطيع الحراك أبداً.. و الأَسوَأ أن قواك قد تخرج عن السيطرة مجدداً، إضافة لوجود تلك المرأة في الداخل.]قالت جلنار بصدق: "صدقني لا مانع لدي، اذهب.. و إن كنت لا زلت قلقاً..." فابتسمت و أكملت: "فعد سريعاً إذن."قال :" حسناً"، ثم أكمل بتردد: "لكل قبلها، أريد أن أطمئن على أختك أولاً." ثم أنزل رأسه و قال بندم: "أعلم أنني مذنب بما حدث."ثم أم

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و ثمانية عشر: على موعد في القصر.

    نظرت جلنار لإدريان فأحست بالهدوء و الطمأنينة قليلاً، تحركت السيارة بسرعتها القصوى، بينما دموع جلنار تتساقط بصمت في خلفية السيارة. و بعد قليل من الوقت، وصلوا إلى مشفى فالدور، أو بالأصح.. بيت طبيب فالدور. توقفت السيارة عند منزل قديم و شبه مهجور، تحيط به نباتات ميتة و سوداء اللون و كأنها أُحرِقَت عن آخرها. خرج سيباستيان و فتح الباب الخلفي ثم حمل مايا، بعدها خرج إدريان و التفت يفتح الباب لجلنار؛ فهو يعلم أنها في وضع صعب و بالكاد تقوى على النزول من شدة خوفها على أختها.ثم مد يده لها يساعدها على النزول، نظرت جلنار له بغضب لكنها رأت مقدار قلقه عليها فأمسكت بيده تنزل، بينما كان سيباستيان قد سبقهم، و بدأ يطرق باب هذا البيت المهجور بركله برجله. فتح الباب رجل عجوز ذو لحية طويلة بيضاء؛ فتذكرته جلنار فوراً، فقد كان نفس ذلك الطبيب المشعوذ الذي جاء لمداواة إدريان من قبل! فقالت لإدريان بريبة: "هل هذا مشفى حقاً؟! أليس هذا هو نفس ذلك الرجل المشعوذ الذي جاء من قبل؟!" قال إدريان بثقة و هو يركز نظره عليه بينما يفسح الطريق لسيباستيان الذي يحمل مايا لدخول: "لا عليكِ، مادمت قد وصلت إلى هنا، ستكون بخير."

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل المئة و سبعة عشر: خيوط النجاة المرتجفة.

    فجأة، التفت سيباستيان على ما تقوله جلنار و هي في حالة انهيار؛ فالدموع تسيل في عينيها بينما تجثو على الأرض تحتضن مايا التي تسبح في دمائها، فتقول بصوت متهدج: "جئت في وقتك، أرجوك أسعف مايا!" نظر سيباستيان لإدريان الذي كان يتابع ما حدث بصدمة بالغة؛ فقبل لحظات كانت مايا بخير، و الآن ها هي غارقة في دمائها! نظرت جلنار لإدريان ثم لسيباستيان، و صرخت بغضب و الدموع تملأ خديها: "ما الذي تنتظره؟! أسرع، هيا، افعل شيئاً!" تقدم سيباستيان بارتباك، و أخرج منديلاً من جيبه ثم وضعه برفق على موضع الطعنة كي يبطئ من سرعة النزيف، ثم حملها و اتجه مسرعاً نحو السيارة. قامت جلنار من على الأرض و تقدمت خطوتين ثم توقفت فجأة، و التفتت نحو إدريان الذي لا يزال مسماراً في مكانه، فعادت نحوه حتى وقفت أمامه مباشرة و دفعته بيديها الملطختين بالدماء، فارتد للخلف مصطدماً بمسند الكنبة التي كان يجلس عليها، و أكملت بغضب و هي تضرخ: "أتعلم؟ لو حدث لها أي مكروه، لن أسامحك أبداً!" ثم التفتت تركض نحو الخارج لتركب مع سيباستيان متجهة إلى الطبيب، تاركة إدريان وراءها حتى غابت عن ناظره. نظر إدريان لقميصه الأبيض؛ فقد تركت جلنار عليه

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و ستة عشر: حين يتلطخ الأبيض بالدم.

    توقفت مايا مكانها، و قالت بعينين دامعتين و ملامح الندم و الذعر تملأ وجهها: "أعتذر منكِ.. سامحيني يا أختي..." قالت جلنار لإدريان بينما تنظر إلى مايا: "انتظر." فخفضت مايا رأسها تظن أن جلنار تريد أن تشمت بها، ثم وجهت جلنار كلامها إليها: "أريد أن أسألكِ سؤالاً أخيراً." رفعت مايا رأسها تنظر لجلنار: "ما هو؟" قالت: "لو عاد بكِ الزمن، هل ستفعلين ما فعلتِهِ؟" انخفضت مايا رأسها مجدداً، و بندم عميق قالت: "لو قلتُ إنني لن أفعل، أتصدقينني؟ لقد ارتكبتُ الكثير من الأخطاء.. لو عدتُ بالزمن لكتفيتُ ببقائي في ذاك المنزل المهجور." ثم دمعت عيناها بغزارة: "أردتُ فقط أن أثبت لوالداي أنني أنا أيضاً أستحق الحب، و ربما أكثر منكِ!" ثم أكملت بصوت يغلبه البكاء: "ليتني لم أفكر حتى في دخول عائلة فالدور!" قالت جلنار باستفهام: "ألم تكن حُلمكِ؟" قالت و هي تضُم راحتي يديها بترجٍّ: "أرجوكِ سامحيني أنتِ من آذيتُكِ فقط!" ثم بدأت بالانهيار: "أنتِ عاقبيني، اقتليني، فقط لا تعيديني لذاك الوحش.. أتوسل إليكِ!" عقدت جلنار حاجبيها و التفتت نحو إدريان، فرأت أنه يبتسم بطرف شفته بخبث و هو ينظر لمايا. فجأة، استذكرت أنها ع

  • جلنار زهرة الرمان    الفصل مئة و خمسة عشر: حين يبتلع الحقد صاحبه.

    حتى بانت جلنار لمن في الصالة الرئيسية، فقالت مايا:"أتيتِ أخيراً!"ثم ابتسمت بسخرية:"لما تنظرين إليَّ هكذا؟ مصدومة؟ الآن تدعين البراءة؟"هزت جلنار رأسها بالرفض غير قادرة على النطق، فأكملت مايا بهستيرية:"لطالما أردتُ التخلص منكِ! كنتِ و لا زلتِ دوماً تقفين في طريقي!"قاطعتها جلنار بصوت مخنوق:"لم أفهم، كيف آذيتُكِ؟ لطالما أحببتكِ و اعتبرتُكِ أختي و صديقتي الوحيدة، أنتِ كل ما تبقى لي و كل ما أملك! ما الذي فعلته معكِ لتكرهيني هكذا؟"فجأة، نهض إدريان و أمسك بيد جلنار و أجلسها على الأريكة بلطف، فقالت مايا بغيض:"لا أعلم ما المشكلة! لطالما بحثتُ لكِ عن أعمال شاقة، و أثقلتُ عليكِ، و جعلتك تحسين أن عليكِ تحمل عبء وصية أبي! كنت أراكِ تحاولين بيأس، و لطالما حاولتُ أن أغرقكِ في الأسى و الإحباط و الفشل.. حتى أنني علمتُ أن اختباركِ بعد ثلاثة أيام، فاشتريتُ تلك الأسوارة الملعونة الذي يبدو أنها لم تؤثر عليكِ أيضاً ! لم يبقَ ما أفعله لم ينفع أي شيء، و ما يغيضني حقاً أن كل هذا دائماً ينقلب لصالحك! لمااذا؟!"عقدت جلنار حاجبيها و ردت بحرقة:"عملتُ و اجتهدتُ و تعبتُ، و فوق كل هذا تعمدتُ إخفاء تعبي و إج

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status