/ الرومانسية / · حار جداً / 3الفصل 38 – الميثاق

공유

3الفصل 38 – الميثاق

작가: Déesse
last update 게시일: 2026-08-18 08:54:03

فكرت في عينيها الخضراوين. في صوتها العميق. في عطرها الخشبي. في ذلك الوعد بحقيقة كنت أبحث عنها منذ الأبد دون أن أعرف تسميتها. في تلك اليد على وجنتي التي كانت تهديدًا ومداعبة في آن.

فكرت في ذلك الفراغ فيّ الذي لم يملأه شيء أبدًا. وفي ذلك الإحساس الغريب، عندما أمرتني بالركوع، أن شيئًا ما استقر. أن الفراغ بدأ يمتلئ.

— أقبل، مدام.

خرجت الكلمات من فمي قبل أن أدرك أنني أنطقها. جاءت من أعمق أعماقي، من مكان لا أعرفه، لم أكن أعرف حتى أنه موجود. لكن ما
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • · حار جداً   2الفصل 37 – الميثاق

    صوتها. ذلك الصوت العميق، الرزين، الذي يشكل الكلمات كآلة موسيقية. كنت أسمعه في رأسي في كل لحظة. السيطرة الحقيقية صامتة. هذه الجملة تدور في حلقة، تختلط بذكريات أخرى. أنت لا تفهم شيئًا في الخضوع. سأعلمك إياه. الخضوع الحقيقي استسلام. عيناها. خضراوان. باهتتان. شبه شفافتان. مع تلك البريقات الذهبية التي ترقص في قزحيتيها عندما يضربهما الضوء من زاوية معينة. كنت أراهما في كل مكان. في إشارات المرور. في قوارير الزجاج. في نظرات المارة. لكن لا أحد لديه تلك الكثافة. تلك القدرة على اختراقك، على الرؤية من خلالك، على قراءة أفكارك الأكثر سرية. يداها. أصابعها ذات الأظافر المطلية بالأحمر الداكن. ذلك الأحمر شبه الأسود، كدم متخثر. كنت أتذكر لمسهما على وجنتي. على عنقي. على ترقوتي حيث كان نبضي يخفق على سلامياتها. لمسة خفيفة، بالكاد محسوسة، لكنها أطلقت فيّ شحنة كهربائية ما زلت أحس بصدىها بعد أيام. وجواربها. داكنة. شبه شفافة. تلمع تحت ضوء مكتبها. وحذاؤها الأسود بكعب رفيع. وحركة البندول تلك عندما تقاطع ساقيها. وحفيف تنورتها الضيقة عندما تنهض. كن

  • · حار جداً   3الفصل 38 – الميثاق

    فكرت في عينيها الخضراوين. في صوتها العميق. في عطرها الخشبي. في ذلك الوعد بحقيقة كنت أبحث عنها منذ الأبد دون أن أعرف تسميتها. في تلك اليد على وجنتي التي كانت تهديدًا ومداعبة في آن. فكرت في ذلك الفراغ فيّ الذي لم يملأه شيء أبدًا. وفي ذلك الإحساس الغريب، عندما أمرتني بالركوع، أن شيئًا ما استقر. أن الفراغ بدأ يمتلئ. — أقبل، مدام. خرجت الكلمات من فمي قبل أن أدرك أنني أنطقها. جاءت من أعمق أعماقي، من مكان لا أعرفه، لم أكن أعرف حتى أنه موجود. لكن ما إن قيلت، عرفت أنها صادقة. أنها الحقيقة الوحيدة في حياتي. القرار الوحيد المهم حقًا. ابتسمت. ابتسامة حقيقية هذه المرة. مشرقة. مضيئة. شبه حنونة. أضاءت وجهها كشمس تخترق الغيوم. — إذن الميثاق مختوم، إينزو. أمسكت يدها ذقني مجددًا. رفعت وجهي نحو وجهها. عيناها الخضراوان قريبتان جدًا لدرجة أنني أستطيع رؤية البريقات الذهبية ترقص في قزحيتيها، التجاعيد الصغيرة في زاوية جفنيها، انعكاس وجهي في حدقتيها المتسعتين. — درسك الحقيقي الأول سيكون الاثنين الق

  • · حار جداً   الفصل 36 – الميثاق

    إينزو لم أعد مباشرة إلى المنزل. تهت في الشوارع تحت المطر المنهمر، حذائي الرياضي يبتلع الماء في كل بركة، شعري ملتصق بجبهتي، ملابسي مبللة حتى العظام. كان المارة ينظرون إليّ كما ينظر المرء إلى كلب ضال، بمزيج من الشفقة والحذر. لم أكن آبه. لم أكن أشعر بشيء. لا البرد الذي يجمد بشرتي. لا الرطوبة التي تتسلل إلى كل مكان. لا التعب الذي يثقل ساقيّ. كنت أشعر فقط بذلك. ذلك الحرقة في راحتيّ. وتلك الجملة التي تدور في حلقة في جمجمتي كتعويذة مهووسة. السيطرة الحقيقية صامتة. اللعنة. اللعنة اللعينة. وجدت نفسي على أرصفة السين دون أن أعرف كيف. قدمتاي حملتاني إلى هناك، آليًا، وكأن جزءًا مني كان يعرف أين يذهب عندما ينهار كل شيء. ماء النهر الرمادي يجرف أغصانًا ميتة، نفايات، أسرارًا منسية. كان يجري، غير مبالٍ، قويًا، أبديًا. جلست على مقعد مبلل، المرفقان على الركبتين، الرأس بين اليدين. الخشب كان مثلجًا، مشبعًا بالماء. جينزي المبلل يلتصق بفخذيّ. راحتاي لا تزالان مخطوطتين بالأحمر. خطان مثاليان. متناظران. متعمدان. كنت أنظر

  • · حار جداً   2الفصل 35 – العرض غير المتوقع

    هل أفعل هذا من أجله؟ أم من أجلي؟ يبدأ المطر في الضرب على الزجاج. قطرات كبيرة ثقيلة تسيل على الزجاج كدموع. انفتحت السماء. يغسل الماء الفناء المهجور، الأشجار العارية، المقاعد الفارغة. أعود إلى مكتبي. كعباي يفرقعان على الباركيه الملمع. الصوت جاف، منفرد. أفتح الدرج حيث وضعت المسطرة. إنها هناك. طويلة. رفيعة. الخشب ملمع بسنوات من الاستخدام، مطلي بلمسة أصابع جدتي التي كانت تستخدمه لضرب أصابع التلاميذ غير المنضبطين في صفها الوحيد في الريف. عندما كنت صغيرة، كانت تحكي لي ذكرياتها كمعلمة. صوتها الحلو، المرتجف قليلاً. "لم يكن الألم هو المهم، عزيزتي. الألم، ننساه بسرعة. كان الطقس. الانتظار. نظرة التلميذ الذي يرى المسطرة ترتفع. تلك اللحظة التي يكون فيها كل شيء ما زال ممكنًا. حيث يمتزج الخوف والإثارة. ذلك هو ما كان يعلم الانضباط. ليس الألم. النظرة." لم أفهم أبدًا ما كانت تعنيه. كانت تلك الكلمات تبدو لي غريبة، شبه مقلقة. كنت قد وضعتها في زاوية من ذاكرتي، مع ذكريات الطفولة الأخرى. حتى اليوم. حتى رفعت تلك المسطرة أمام إينزو ورأيت في عينيه ذلك الرعب الممزوج بالإثارة. ذلك الانتظار الذي لا يحتمل. ذل

  • · حار جداً   الفصل 34 – العرض غير المتوقع

    مدام فالوا لقد رحل. انغلق الباب على ظهره المتوتر، على رقبته الصلبة من كبرياء في غير محله، على تلك الطريقة التي يقف بها وكأنه يتحدى العالم كله. أسمع خطواته تتلاشى في الممر. ثم يعود الصمت ليسقط، كثيفًا، كليًا، وكأن الثانوية المهجورة تحبس أنفاسها. أبقى جالسة بضع لحظات، بلا حراك، العينان مثبتتان على مصراع الخشب. أكاد أستطيع الرؤية من خلاله. رؤية وجهه المغلق، عينيه السوداوين حيث كانت ترقص تلك الرعشة من التحدي والخوف الممزوجين. رؤية يديه براحتيهما الحمراوين، اللتين لم يجرؤ على تدليكهما، لم يجرؤ على النظر إليهما. رؤية ذلك الجوع الذي تعرفت عليه منذ اللحظة الأولى. إينزو ديلاكروا. ثمانية عشر عامًا. شعر أسود دائمًا أشعث، وكأنه نهض للتو أو تشاجر للتو. جينز ممزق عند الركبتين، مهترئ حتى الخيط، يبدو جزءًا من جلده. حذاء رياضي بلا شكل يجر على الإسفلت كلوم صامت. وتلك النظرة. تلك النظرة السوداء، الكثيفة، المشحونة باستفزازات وتحديات رخيصة. نوع التلميذ الذي يصنفه زملائي في فئة "قضية خاسرة" حتى قبل أن يحاولوا الفهم. نوع التلميذ الذي يترك نائمًا في آخر الصف بانتظار نهاية العام. نوع التلميذ الذي يقرأ ساد

  • · حار جداً   2الفصل 33 – التحدي النظري

    لا تغضب. أسوأ. تبتسم من جديد. تلك الابتسامة التي تغيظني وتجذبني في الوقت نفسه، ذلك المزيج الذي لا يحتمل من التفوق الهادئ والوعد المعتم. — ساد يصف كاريكاتير السيطرة. النسخة الوحشية، الخارجية، الاستعراضية. تلك التي يمكن تصويرها، وصفها، قياسها. عدد الضربات. حجم القيود. كثافة الدم. ليست هذه هي السيطرة الحقيقية. إنها زبدها. السطح المرئي والغروتسكي. ديكور من ورق مقوى لإخافة البرجوازيين. تنهض. الحركة انسيابية، سنورية. تنورتها الضيقة تلتصق بوركيها، فخذيها، منحنى أليتيها عندما تلتف حول المكتب. كعباها يفرقعان على الباركيه. صوت جاف، دقيق، يضبط إيقاع تقدمها نحوي. تنحني أمامي. عيناها في مستوى عينيّ الآن. أرى كل تفصيل في وجهها. التجاعيد الدقيقة عند زوايا جفنيها. البريقات الذهبية الراقصة في خضرة قزحيتيها. الشامات الصغيرة على حنجرتها، فوق عقد اللؤلؤ مباشرة. عطرها يغمرني. خشبي. عميق. رائحة غابة بعد المطر، طحلب رطب، أسرار قديمة. — السيطرة الحقيقية، إينزو، لا تصدر ضجيجًا. لا تحتاج إلى صراخ ولا قيود. لا تحتاج إلى قصر في الغابة السوداء ولا حريم محتجز. لا تحتاج إلى جلادين مقنعين ولا ضحايا صارخين. ترتف

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status