/ الرومانسية / · حار جداً / الفصل 135 – المواجهة

공유

الفصل 135 – المواجهة

작가: Déesse
last update 게시일: 2026-07-06 00:48:21

ماتياس

قضية ديلما أُغلقت. الرجل رحل. لقد باع شقته في الليل، دون أن يخبر أحداً، دون أن يترك عنواناً. لقد اختفى من حياتنا كظل طرده الضوء. لم نقدم شكوى. لم نتصل بالشرطة. اخترنا التسامح، والشفقة، والنسيان.

لكن التهديدات، هي، لم تختفِ تماماً. لقد تغير وجهها، وصوتها، وأيديها.

لأن ديلما لم يكن سوى منفذ. رجل واجهة. يد مددها شخص آخر. العقل المدبر الحقيقي في مكان آخر، متخفي في ظل الدوائر العليا للتمويل، في مجالس الإدارة ذات الجدران المبطنة، في عشاءات المدينة حيث يتحدثون عنا دون أن يعرفونا، حيث يحكمون
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • · حار جداً   الفصل 14— الغريبة 1

    لورانسالرحلة في المترو اختبار. كل ارتجاجة في العربة تجعلني أجفل. أجساد المسافرين الآخرين، المجهولين، تصبح تهديدات محتملة. أكواعهم تلامسني، عطورهم تمتزج، كل شيء يذكرني بالقرب الغازي، بالحميمية المسروقة. أحتفظ بمعطفي مغلقاً حتى الرقبة، درع صوف ضد العالم. قماش القميص يخدش بشرتي، نظيف جداً، محايد جداً، في تنافر كامل مع الاضطراب الداخلي.جسدي خريطة أحاسيس متناقضة. الألم المكتوم، المستمر، بين فخذيّ، تذكير جسدي لا يرحم. لكن فوقه، كحجاب ضباب مسموم، هذه الحرارة المذنبة، هذه الذاكرة الخلوية للاستسلام. أغمض عينيّ، مستندة على الجدار البارد، وأرى من جديد الانعكاسات في زجاج المكتب: قامتينا المتعانقتين، رأسي المائل، فمي المفتوح على صرخة صامتة. لم تكن هذه أنا. كانت أخرى. غريبة بعينين غارقتين في الرغبة.الهاتف المحمول يهتز في حقيبتي. ماتيو. أنا قادم، أخذت نبيذاً. هل قضيت نهاراً جيداً؟ الكلمات ترقص أمام عينيّ، بريئة، قاسية. لا أجيب. لا أستطيع. كيف أرسم حروفاً، أكون جملاً عادية، حين لا يزال فمي يحتفظ بطعمه؟الشقة محراب حياة طبيعية يضربني كالصفعة. الرائحة

  • · حار جداً   الفصل 13 — الانهيار 1

    لورانسالرواق نفق أبيض وبارد يبدو أنه يمتد إلى ما لا نهاية. قدماي الحافيتان على الرخام ترنان كخفق قلب متسارع. حذاءاي ذوا الكعب – أسلحتي – بقيا في مكتبه، قرب النافذة البانورامية حيث كان يمكن للعالم بأسره أن يرانا. قماش فستاني الممزق يلتصق ببشرتي، محاكاة ساخرة للاحتشام. المصعد هناك، في النهاية. ضوء أزرق يومض، نبض بطيء ومنوم.أسرع الخطى. العالم يرن بشكل أجوف. طنين التكييفات، طقطقة طابعة شبحية... كل شيء غارق تحت الهدير المصم لدمي في أذنيّ.لا أريد التفكير في ذلك. لا يجب أن أفكر في ذلك.لكنه مستحيل. الصورة تنفجر وراء جفنيّ، أكثر حيوية، أكثر نيئة مما كانت عليه الحقيقة.يداه على وركيّ، يرفعني، يسحقني على الزجاج البارد. المدينة في الأسفل، بساط أضواء ممتد عند أقدامنا. فمه على كتفي، يعض القماش قبل أن يمزقه. لا كلمة. لا نظرة. فقط هذا النهم الحيواني، هذا الامتلاك الصامت الذي استجاب لرغبة كنت أعتقدها مدفونة منذ سنوات.أضغط الزر. المصعد يفتح أبوابه برنين مكتوم. مرآة تمتد على كامل واجهة المصعد الخلفية. أصرف عينيّ بعد فوات الأوان.

  • · حار جداً   الفصل 12 — الدوار 2

    دامونلا آخذ الوقت لأتأملها. الحاجة ملحة جداً، حيوانية جداً. أفك حزامي، أجعله ينزلق. تنظر، منومة، العينان مليئتان برعب مبتهج. أقلبها بعنف، وجهاً إلى جدار الزجاج. تضع راحتيها بشكل مسطح على السطح البارد، أصابعها تتباعد، تاركة بصمات ضباب.— انظري، أهمس في أذنها، صوتي خشخشة. انظري مدينتك. إنها لن تراك.تغمض عينيها، تهز رأسها، تدفن وجهها على ذراعها. أمرر يداً في شعرها، أفك الكعكة بإيماءة جافة. شعرها ينهال على كتفيها. أسحبه، برقة أولاً، ثم بقوة أكبر، مجبراً إياها على رفع رأسها، على فتح عينيها على المنظر الممتد عند قدميها. أنين طويل، أجش، يخرج من حنجرتها.أفك مشبك حمالة صدرها. يستسلم. أبعد الحمالتين، كاشفاً بشرتها. يداي في كل مكان، طامعتان، واسمتان لحمها بامتلاكي. لم يعد هناك رئيس، لم تعد هناك سكرتيرة. لا قواعد. فقط هذا الدافع المظلم، هذه الحاجة لإثبات أنني حي، أنني لا أزال أستطيع أن أحس، أن أسيطر، أن أمتلك شيئاً حقيقياً ودافئاً في هذه الصحراء من الفولاذ والزجاج.حين آخذها، يكون ذلك على الجدار، بوحشية تجعلها تصرخ. صرخة مكتومة، يبتلعها فوراً الصوت المكتوم لأجسادنا المتصادمة. الزجاج يهتز قليلا

  • · حار جداً   الفصل 11 — الدوار 1

    دامونينفتح يوم الغد على سماء منخفضة، ملبدة بالرصاص. مكتبي، بنظافته العقيمة، يبدو أنه يمتص كل الضوء، تاركاً فقط بصيصاً رمادياً وباهتاً على السطوح الملساء.إلغاء مواعيد الصباح ترك فراغاً في أجندتي. بياض. هذا البياض، بدل أن يمنحني راحة، يعمل ككاشف. الاكتفاء البارد للأمس أفسح المجال لتهيج أصم، منتشر. طاقة المطاردة تبددت، تاركة وراءها طعم الرماد لـ"وماذا الآن؟". الانتصار على سترلينج، مهما كان كاملاً، هو ورائي أصلاً. ملف أُغلق. الأرض مؤمنة، لكن سيدها الجديد يشعر بالملل فيها.أعيد قراءة تقارير دون استيعابها. أحدق في شاشة أسواقي، الأرقام ترقص دون أن تثير فيّ الشرارة المعتادة. إنه هادئ جداً. هذا الهدوء ليس السلام. إنه غرفة انتظار الفراغ.حركة على هامش انتباهي. لورانس تدخل لتضع ملفاً جديداً. تضعه على حافة مكتبي بتكتمها المعتاد.— التحليلات الأولية حول الفرع الآسيوي لسترلينج، تعلن بصوت ناعم.أرفع عينيّ نحوها. إنها مستديرة أصلاً، تستعد للخروج. ترتدي فستاناً-بدلة أنتراسيتياً، متقشفاً، لكن القماش يحتضن منحنيات لم يسبق لي أن نظرت إليها حقاً. ليس هكذا. شعرها الكستنائي مشدود في كعكة صارمة، لكن خصلة ط

  • · حار جداً   الفصل 10 — الهدوء الذي يسبق

    دامونبعد ليلة هادئة، في اليوم التالي، أنا جاهز للانطلاق.قاعة الانتظار في الطابق السادس والأربعين فضاء من صمت متوتر، شبه جراحي. الهواء فيها ساكن، مصفى، بدرجة حرارة مثالية لا تنجح في إخفاء العرق البارد للرجل الجالس أمامي.جوناثان سترلينج، المدير العام لشركة "سترلينج هولدينجز". في الخمسينيات من عمره، بذلة إيطالية لا تشوبها شائبة تبدو اليوم واسعة جداً عليه. مستشاره القانوني، إلى جانبه، يعبث بعصبية بساعة يده.أما أنا، فواقف، قرب النافذة البانورامية، أدير ظهري للمنظر المذهل للمدينة. أراقبهما دون كلمة. تركت الساعة التاسعة تمر بالضبط. لا ثانية أقل. لورانس أدخلتهما منذ ثلاث دقائق بالضبط.أدع الصمت يثخن، يثقل. أرى تفاحة آدم لسترلينج تصعد وتهبط. يتنحنح.— سيد ديلاكروا... نحن نقدر أن تمنحنا هذه...أرفع يداً. إيماءة مقتضبة، جافة. صوته يموت في حلقه.— لقد تلقيتهم شروطنا، أقول. صوتي مسطح، بلا نبرة. تقرير.— درسناها، بالطبع، يستطرد المحامي بسرعة. إنها... مفرطة. إنها ترقى إلى سلب.لا أتحرك. أواصل التحديق في سترلينج. هو صاحب القرار. هو الذي وقّع لإخفاء هذه الديون. فيه يجب أن أغرس النصل.— مفرط هو حكم

  • · حار جداً   الفصل 8 : الأرض المستعادة

    دامون --- الليل هو بئر من الرصاص أغوص فيه دون أحلام. لا ذكريات تتعلق، ولا وجوه تطفو. مجرد الفناء العميق، المُصلح، لآلة مطفأة. نوم مفترس شبعان، حيث حتى اللاوعي يصمت، محترماً شبع الجسد. الاستيقاظ هو انتقال مفاجئ وفعّال. الضوء المتسلل عبر الستائر الآلية يشتد تدريجياً، محاكياً فجراً لا يفاجئني أبداً. عيناي تفتحان على السقف الأبيض. لا تردد. ولا لحظة طفو حيث يمكن للندم أو رغبات الأمس أن تتسلل. هناك فقط اللحظة الحاضرة. الجسد مرتاح. الذهن صافٍ، متحرر من ضباب التعب أو الإفراط. احتضان كاساندرا هو ذكرى سينمائية، واضحة، قاطعة، خالية من الشحن العاطفي. مشهد أدّيته جيداً. لا أكثر. أنهض. الروتين طقس. دش جليدي لإكمال إيقاظ اللحم، لتصلب البشرة تحت الدفق الحاد. مرآة الحمام تعيد لي صورة أعرفها تماماً. الملامح حادة، مرتاحة. العينان، رماديتان فولاذيتان، باردة ومركزة. العلامة على الكتف، حيث غرست كاساندرا أظافرها، تقلصت إلى خطين ورديين بالكاد مرئيين. جرح سطحي. لا شيء يصل إلى الداخل. غرفة الملابس هي صف من الدروع. أختا

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status