首頁 / الرومانسية / · حار جداً / الفصل 14 : رماد الفجر

分享

الفصل 14 : رماد الفجر

作者: Déesse
last update publish date: 2026-06-11 00:54:03

سيليا

النوم لا يأتي. يتهرب، بركة هاربة على سطحها ترقص انعكاسات ما حدث للتو. جسدي ساحة معركة صامتة. كل عضلة تذكرني بحضوره، بثقله، بتملكه. رقة خفيفة لا تزال مستمرة بين فخذيّ، دليل ملموس، حميمي، على الذي لا رجعة فيه.

أبقى ساكنة، مغلفة بدفء كاسيان، ذراعه الثقيلة عبر خصري. تنفسه منتظم، عميق. إنه نائم. هو، إنه نائم.

وأنا، أنا أحترق.

— هل أخطأت؟

السؤال يدور في حلقة في رأسي، مسوّدًا. هل استسلمت بسرعة كبيرة جدًا، بشكل كامل جدًا؟ لقد قاتلت، بصقت كراهيتي، ثم... ثم جسدي خان كل ما تبقى. لقد استجاب. لقد رغب.
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • · حار جداً   الفصل 37 – اليوم التالي 6

    لورانس أجول ذهاباً وإياباً في الغرفة. الفتاة تحت الغطاء لم تعد تتحرك. تبدو كأنها تحبس أنفاسها. — بقيت خمس سنوات معك. خمس سنوات وأنا أتساءل لماذا لا أشعر بالسعادة. خمس سنوات وأنا أعتقد أن المشكلة مني. أنني متطلبة جداً، معقدة جداً، صعبة الحب جداً. خمس سنوات وأنا أكتفي بالفتات، أقبل غياباتك، صمتك، لا مبالاتك. يفتح فمه. أرفع يدي. — لم أنته. خمس سنوات وأنا أتظاهر أن الأمور على ما يرام، أن حياتنا جميلة، أن علاقتنا متماسكة. خمس سنوات وأنا أرتب الشقة، أحضر عشاءك، أكوي قمصانك، أنظم عطلات نهاية الأسبوع، أدير عائلتك، أبتسم لزملائك، أفعل كل ما يلزم لتحظى بحياة مريحة. وأنت، ماذا كنت تفعل؟ — كنت أعمل، أنا... — كنت تعمل. كنت تعمل كثيراً لدرجة أنك وجدت الوقت لتنكح متدربة. كنت تعمل كثيراً لدرجة أنك نظمت رحلات للقائها. كنت تعمل كثيراً لدرجة أنك كنت تحضرها إلى سريرنا بينما كنت أنا في المكتب أكسب المال الذي يدفع ثمن هذه الشقة اللعينة. صوتي يبح في النهاية. الدموع التي كنت أكبحها منذ البداية تصعد أخيراً. أحسها تحرق على حافة رموشي. لا أريد البكاء أمامه. لا أريد منحه هذا. — لورانس، أنا آسف. — آسف.

  • · حار جداً   الفصل 36 – اليوم التالي 5

    لورانس— لورانس... أنا... هذا ليس ما تعتقدينه...كلمات ماتيو تطفو في الهواء كفقاعات صابون على وشك الانفجار. سخيفة. عبثية. تافهة.أراقبه. هو. في سريرنا. مع هذه المرأة. تلك الشقراء ذات الساقين اللامتناهيتين التي تتغطى الآن بغطاء، العينان واسعتان، الفم مفتوح على صمت محرج.ولا أشعر بشيء.لا، هذا خطأ.أشعر بشيء، لكنه ليس ما يجب أن أشعر به. لا دموع. لا تضرعات. لا انهيار.انفصال بارد، يسمح لي بمراقبة المشهد كما لو كنت أراه على التلفاز، كما لو أن هذين الجسدين العاريين لا يشكلان اللوحة الحية لحياتي المحطمة.— هذا ليس ما أعتقد، أكرر، الصوت مسطح. إذن اشرح لي، ماتيو. اشرح لي ماذا يجب أن أعتقد.ينهض. عار. يلتقط كلسوناً على الأرض، يرتديه بارتباك. قضيبه لا يزال نصف منتصب، رطب من المرأة. الرؤية تجعلني أبتسم بشكل غريب.مقرفة، لورانس. تجدين هذا مضحكاً؟نعم. أجده مضحكاً. أجده مضحكاً جداً لدرجة أنني أرغب في الانفجار ضحكاً، في الإمساك بجانبيّ، في البكاء من الضحك حتى أتوقف عن التنفس.— لورانس، استمعي إلي...— أنا أستمع إليك. أستمع إليك منذ خمس سنوات. إذن هيا. تكلم.المرأة في السرير – الفتاة، بالأحرى، ليس ل

  • · حار جداً   الفصل 35 – اليوم التالي 4

    لورانسيتوقف في إطار الباب. يدير لي ظهره. أرى كتفيه يرتفعان بالكاد – تنفس عميق جداً، متحكم به جداً.— لورانس.— نعم؟— قهوة هذا الصباح... كانت مثالية. كالعادة.يرحل دون أن يستدير.أبقى جامدة، القلم في الهواء، القلب يخفق بقوة لدرجة أن أضلاعي تؤلمني."كالعادة."لا شيء.مجرد ملاحظة مهنية.لكن في صوته، شيء ما ارتعش. بالكاد. ذبذبة طفيفة جداً على الكلمة الأخيرة.وفي عينيه، قبل قليل، أثناء المكالمة – ذلك البريق الذي لم أكن أعرفه فيه.كأن أحدهم أشعل ضوءاً خلف نظراته.الحب.لا.هذا مستحيل. هذا مبكر جداً. هذا سخيف.لكن قلبي يتسارع رغم ذلك، وأصابعي ترتعش رغم ذلك، وشفتاي ترسمان ابتسامة حمقاء أكبتها فوراً.لحسن الحظ أن ماتيو ليس هنا.لحسن الحظ أنه لن يعود إلا بعد غد.بعد غد، سأخبره بكل شيء. سأخبره أنني خنته. أن الأمر انتهى. أنني لم أعد أستطيع عيش هذه الحياة الكرتونية، هذا الوجود البخس، هذه اللا-حياة بجانب شخص لا يراني.أنا أستحق أفضل.هذه الليلة أثبتت لي ذلك.دامونالغداء لا ينتهي.المستثمرون يتحدثون أرقاماً، توقعات، حصصاً في السوق. أومئ برأسي في اللحظات المناسبة، أخرج الحجج اللازمة، أوقع ذهنياً ع

  • · حار جداً   الفصل 34 — الغد 3

    دامونأظافرها في ظهري. أسنانها على كتفي. حرارة جنسها المشدود حول جنسي، ذلك العناق الداخلي الذي جعلني أفقد كل سيطرة.أتذكر أنني قلبتها، أخذتها من الخلف، يداي على وركيها، أليتاها ترتدان على بطني عند كل دفعة. ضجيج أجسادنا المتصادمة، آهاتها المكبوتة في الوسادة، رؤية ظهرها المتقوس، عنقها المقدم.كنت أرغب في وسمها. ترك أثر. إذن صفعت أليتيها، مرة، مرتين، ثلاث مرات. صرخت، لكنها كانت صرخة متعة، وطالبت بالمزيد. أطعت. كنت لأفعل أي شيء من أجلها في تلك اللحظة.ولاحقاً، حين نامت بين ذراعيّ، منهكة، مملوءة، اعتقدت أن قلبي سينفجر. لم ينظر إليّ أحد أبداً كما نظرت إليّ. لم يقل لي أحد أبداً "أنا لك" بهذا الصدق المطلق.أمرر يداً على وجهي، أستند إلى البلاط.ماذا يحدث لي؟منذ سنوات، أجمع النساء كما تُجمع التذكارات. ليلة واحدة، اثنتان كحد أقصى. لا استيقاظ أبداً. لا فطور. لا وعود. هذه هي قاعدتي الذهبية، ميثاق شرفي، ديني.وها هي مساعدة، امرأة التقيتها طوال سنتين دون أن أراها، خطيبة مطيعة ترتب حياتي دون أن تشتكي أبداً، تحدث فيّ

  • · حار جداً   الفصل 33 — الغد 2

    لورانسأعاد الكرة. مجدداً. مجدداً. كل مرة كانت بشرتي تحمر، كل مرة كان جنسي ينقبض حوله، كل مرة كان يزأر متعة.في المرة الثالثة، هو من توسل إليّ.— لورانس، أتوسل إليك، سأقذف، قولي لي أنك لي، قوليها لي...— أنا لك، صرخت. أنا لك، دامون، أنا لك، أنا...قذف وهو يصرخ اسمي، وقذفت معه، أجسادنا ملتحمة في تشنج أخير دام، دام، حتى انهرنا على السرير الفوضوي، منهكين، مملوئين، متحولين.أتذكر أنني نمت بين ذراعيه، فمه على جبهتي، أصابعه التي كانت تمسد عنقي، قلبه الذي كان يخفق على خدي.وهذا الصباح، رحل.بدون كلمة. بدون وداع. بدون رسالة على طاولة السرير.يجب أن أكون معتادة. يجب أن أعرف أن الرجال يرحلون دائماً. أبي رحل. عشاقي رحلوا. ماتيو نفسه، حتى لو لم يرحل جسدياً، رحل منذ زمن طويل إلى مكان آخر، في لا مبالاته المهذبة، في غيابه المبرمج.لكن دامون.دامون، هذه الليلة. يداه عليّ. عيناه في عينيّ. كلماته: "لأول مرة منذ سنوات، أرغب في البقاء."كلمات.لا شيء سوى كلمات.أجبر نف

  • · حار جداً   الفصل 32 — الغد 1

    لورانس الضوء يحرق جفنيّ. أتقلب في السرير، اليد ممدودة نحو الجانب الآخر، نحو الدفء الذي يجب أن يكون هناك. لا شيء. الملاءة باردة. الوسادة باردة. مكان دامون فارغ منذ ساعات. أصابعي تنغلق على الفراغ، وشيء ينقبض في صدري. عقدة صغيرة حمضية تصعد من المعدة، تعلق في الحلق. بالطبع. بالطبع رحل. كان هذا مكتوباً. كان محفوراً في رخام سمعته، في الإشاعات التي تدور عنه في أروقة الشركة، في تلك الطريقة التي يعبر بها الحياة دون أن يتوقف أبداً حقاً. أبقى بلا حراك، العينان مفتوحتان على السقف الذي لا أراه. جسدي بأكمله يتذكره. ليس فقط الأحاسيس – كل شيء. الترتيب الدقيق الذي فكك به كل دفاع كنت قد أقمته منذ سنوات. أتذكر أصابعه على خدي، في البداية. تلك الطريقة التي لمس بها وجهي كأنني من بورسلان، بينما كل شيء فيه كان يصرخ بالقوة، القدرة، السيطرة. إبهاماه اللذان رسما طريق وجنتيّ إلى فكي، اللذان توقفا على شفتيّ قبل أن ينحني. وهذه القبلة.

  • · حار جداً    الفصل1: المهر 1

    سيليايجلد المطر زجاج شقتي الصغيرة وكأن السماء نفسها تريد أن تغسل عني عاري. أشبك الرسالة المجعدة في يدي، تلك الورقة السميكة الفاخرة التي تحرق بشرتي. ترقص الكلمات أمام عينيّ، حكم بالإعدام أكثر من كونها دعوة."الآنسة ليروي، حضورك مطلوب غدًا، الساعة الثامنة مساءً، في قصر الضباب. سنناقش شروط تسوية دينك

  • · حار جداً    3: عضة القسم 1الفصل

    سيلياأدير كعبيّ، ساقاي ترتجفان لكنهما مصممتان. كل خطوة نحو الباب هي انتصار. لا أجرؤ على النظر إلى الوراء.- وداعًا، سيليا، يقول صوته من خلفي، مشوب بوعد غريب. سنلتقي مجددًا. أعدك بذلك.أخرج من المكتب، وأعبر الردهة، وأفتح الباب الأمامي الثقيل. يضربني هواء الليل الرطب على وجهي. أنزل الدرج راكضة، وكأن

  • · حار جداً    2: المهر 2الفصل

    سيليايتحرك برشاقة القطط، صامتًا. يدور حولي، وأشعر بعينيه على رقبتي وظهر خصري.- والدك باعك، سيليا. لقد وضع... نزاهتك... كضمان. وخسر.أقبض قبضتيّ، الغضب والإهانة يحترقان في صدري.- لم يكن لديه الحق.- الحق؟ يتوقف أمامي. تفوح منه رائحة خشب الصندل والجلد. القوة. الحق لا علاقة له بهذا. هناك الحقائق. أ

  • · حار جداً    الفصل 47 : البديهة 9

    كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد ح

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status