مشاركة

الفصل 11

last update تاريخ النشر: 2026-05-15 04:22:53

إنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم

دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها

ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-:

للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها

فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية

بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين يتفرجوا عليهم و محدش منهم ادي ردت فعل و كأنهم مستنين القلم دا من زمان

- إنت غلاوية و سوده أوي من جوه ، بس إنت معزورة دي نتيجة تربية أمك الغلط ليكي ، كل شوية إنت احلي واحدة يا سها و حسستك إنك ملكه جمال مع إنك مش جميلة و ملامحك عادية ، و في أحلي و أجمل منك بمراحل

قتلتي دلال لية ؟

أنا أقولك قتلتها لية ؟!

عشان غيرانه منها

ردت سها بكل تجبر و قالت:-

أنا هغير من مين من دلال ، حمار الشغل خدامة البيوت ، و هغير منها لية إن شاء الله ؟!

ابراهيم بص ليها بسخرية و قال:-

يمكن عشان أحلي منك مثلا ؟! ولا لأن الناس بتحبها و بتحب قعدتها و كلامها معاهم ؟

يمكن عشان أهل الحارة كلهم مش شارعنا بس بيقارنوا بينكم و قد اية هي شاطرة و مخلصه و بتعمل كل حاجه و بتخدم أمك بإخلاص وانتي مش معبراها أصلا ؟!

ابراهيم قعد على أول كرسي و قال:-

يمكن عشان أمك مسكتني من ايدي اللي بتوجعني و قعدت تلعب على الوتر الحساس عندي عشان تخليني اجي عليها و اسبها تموت بقهرتها كل يوم

دمعة من عيون إبراهيم نزلت و كمل كلامه و هو بيقول بقهر :-

يمكن عشان رغم اللي كنت بعمله فيها كانت بتحبني و تمنالي الرضا ارضي ؟! دا أنا عمري ما جبرت نفسها بكلمه حتي و برضو كانت بتقدملي كل طيب

كانت محاطة على بيتي و عيالي مكنتش مخلياهم محتاجين حاجة

بصلها و عيونه نزلت دموع اكتر و كمل:-

يمكن عشان أمك كانت بتطلع تاخد الأكل و تسبها تنام من غير عشا و كنت بوداني بسمع زغورة بطنها من الجوع و مع ذالك مش بتكلم عشان ارضي أمك

يمكن عشان كنت فاهم إن رضا أمك إني اجي عليها و ادوس عليا باوسخ جذمة عندي ، يمكن عشان أخيراً فوقت و عرفت إن طول الفترة اللي فاتت دي أنا كُنت غلط !!

خلص كلامه اتفتح في وصله من الإنهيار و هو بيقول في نفسه:-

اتمني يرجع بيا الزمن شوية بس والله ما كُنت هزعلك ولا هاجي عليكي في يوم عشان ارضي حد يا دلال حتى لو كانت أمي ، ارجعي بس و هعوضك عن كُل حاجة و مش عاوزة تتنازلي عن المحضر مش هخليكي تتنازلي ارجعيلي يا دلال.....

خرجه عن شروده صوت سها اللي وقفت تصقف و تضحك و هي بتقول :-

أوه هايل يا فنان و آية كمان كمل ، كل دا عرفته و اكتشفته بعد ما خلاص راحت ؟

أيوة كل اللي قولته صح ، أيوة مقتلتهاش عشان خناقة عادية عارف أنا قتلتها لية ؟!

..........

أم إبراهيم رمت القماشة باديها على الأرض و وقفت و هي بتقول :-

أنا مش هسكت على المهزلة دي كتير ؟! أنا هنا زي زيكم بالظبط و

كانت هتكمل كلامها لكن لقت المعلمة و كام واحدة من المساجين واقفين بيبصوا عليها و مشرفين ليها جامد فسكتت و هي بتقول بصوت مرتعشة :-

أنا مش بس همسح الحته دي ، لا دا أنا همسح الزنزانة كلها ، اه أنا ست شاطرة و بحب النظافة

و مسكت القماشة و نزلت على ركبها من تاني و هي بتتوجع عشان تكمل مسيح

- يعني يا ربي مش كفاية عليا نصها لا ادبس نفسي و امسحها كلها ، دا اية الحزن المغلي دا بس يا ربي

بدأت تمسح و هي بتسعيد ذكرياتها و اللي كانت بتعمله في دلال

فلاش باك

تعالي يا هانم امسحيلي الشقة و مش بس الشقة أنا عاوزة السلم من أوله لآخر يكون بيلمع هبص عليه سلمه سلمه

- دلال ردت عليها بطيب خاطر و قالت:-

حاضر يا أمي هعمل كل اللي إنت عاوزة بس اخلص الأكل لابنك الأول ، زمانه على وصول و عاوز يأكل لقمة

أم إبراهيم معجبهاش الكلام و إن دلال عاوزة تخلص أكل ابنها الأول

مسكتها من شعرها و هي بتجرجرها على السلم و بتقول:-

الأكل مش هيطير اتفضلي اعملي اللي طلبته منك الأول و بعدين ابقي اعملي اللي إنت عاوزاه ، عاوزة الشقة بتاعتي تشف و ترف تكون مراية كل ما تبص في مكان أشوف نفسي فيه

دلال بلعت الاهانه و بدأت فعلاً تعمل اللي هي عاوزه من تنضيف و كنس و ترويق و كان فاضل ليها آخر خطوه و هي مسيح الشقة و السلم ..

جت تدخل على مكان جردل المسيح لقت أم إبراهيم واقفة ليها بالمرصاد و ماسكه ايد المساحة و هي بتقول :-

لا يا حبيبتي أنا جو الشرشوبة و التنضيف الاي كلام دا مياكولش معايا ، دا مسموش تنظيف ، خُدي

رمت ليها حتت قماش قديمة و قالت:-

نظفي دي و اغسليها كويس عاوزة المائة تنزل منها زي الماية اللي من الحنفية ، و بعد كدا تمسكي الشقة اوضة اوضة و السلم سلمه سلمه و تلمعيهم بيها عبال ما اسمع المسلسل الهندي بتاعي معاده جه أهو

قالت كلامها و سابت دلال واقفة مصدومة و بتبص للقماش بفم مفتوح و حطت اديها على بطنها و هي بتقول :-

امسح بالقماشة طب و اللي في بطني اوديه فين ؟!

.......

الراجل اخد الأود و عرضهم على دكتور نفسي في المستشفي اللي أكد ليه أنهم اتعرضوا لصدمة قوية جدا و دي خلت الطفل الكبير اللي فاهم و واعي شوية للي بيحصل يفقد النطق تماما

اخدهم و رحت بيهم قصاد غُرفة العمليات و ملامح الحزن مرسومة على وشة و كأنهم حته منه هو

وقف جنب أم دلال اللي مش مبطله دعاء لبنها و دموعها مغرقة خدودها و بتبص للراجل دا بعيون حزينه و خزلان كان مدفون سنين و آن الأوان أنه يطلع

في غرفه العمليات

الوضع كان سئ جدا دلال كانت فقدت دم كتير و الوضع كل مادا بيزيد سوء

الدكتور بحدة لواحدة من الممرضين:-

عاوزين ٣ اكياس دم بسرعة المريضة يتم و مننا لازم دم يعوض اللي فقدته

الممرضة هزت دماغها و كانت لسة هتتحرك لقت زمليتها جاية و معاها كسين دم 

الدكتور بص ليها بامتنان و طلب منها تجيب كيس كمان نفس الفصيلة و الممرضة جريت تجيبه

الدكتور كان شغال بسرعة فائقة و شغال يدي أوامر للممرضين حواليه عشان يقدروا ينقذوا دلال في اقرب وقت لكن صوت إنذار توقف عضلة القلب وقفتهم كلهم و بقوا بالصين للشاشة اللي عارضة سُرعة ضربات القلب بدهشة.......

......

أم إسماعيل بصت لاسماعيل ابنها اللي واقف قصدها و جنبه مراته و قالت:-

يعني المدام كانت بايته امبارح عند أهلها و من غير ما تاخد رأي حتي ؟!

- إسماعيل اتكلم بهدوء و قال:-

بس هي استاذنت مني أنا يا أمي

أم إسماعيل ضربت بعصايتها على الأرض و قالت:-

لا رأيك مش مهم بالنسبالي ، أنا هنا الكل في الكل أنا هنا ملكه البيت و كلمتي هي اللي هتمشي و عقاب مراتك ملهاش أكل عندي ولا لقمه هتطلع ليها لمده أسبوع ، أنا اه مش هضرب زي أم إبراهيم بس في طرق تانية للعقاب برضوا و دي واحدة منهم

مرات إسماعيل بصت ليهم و بصت لاسماعيل عشان يتكلم لكنه مفتحش فهمه فاخدت بعضها و طلعت علي شقتها من غير ولا كلمه

أما أم إسماعيل قالت بخفوت :-

وحشتني الشوية دول يا أم إبراهيم

وقفت و هي بتشوح باديها و بتقول :-

استني يختي هجيب العيش و الحلاوة و جاية أشوف أخبارك اية

جماعة الفصل قصير عن كل مرة و عارفه اتاخرت واخدة الدور اللي ماشي و متبهدلة حرفياً و ابني كمان

بدات انزل رواية خادمة قلبي على قناة الواتساب هينزل كل يوم ٥ فصول عشان اللي حابب يتابع

يتبع

همسات ليلة

حكايات آخر الليل

شارع في حارة

بقلمي زهرة عصام

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 13

    إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل

  • حماتي الظالمه    الفصل 12

    يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال

  • حماتي الظالمه    الفصل العاشر

    إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك

  • حماتي الظالمه    الفصل التاسع

    الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status