تسجيل الدخولإنت يتمد ايدك عليا يا إبراهيم
دي الجملة اللي خرجت من فم سها بعد ما اتصدمت من الكف اللي نزل على وشها ابراهيم بصلها و عيونه حمرا زي الدم و قال:-: للأسف مد الايد جه متأخر ، القلم دا كان المفروض تاخديه من زمان ، من زمان أوي يا سها فوقي لنفسك بقي هضيعي اكتر من كدا اية بصت لمصطفى و حسين اللي واقفين يتفرجوا عليهم و محدش منهم ادي ردت فعل و كأنهم مستنين القلم دا من زمان - إنت غلاوية و سوده أوي من جوه ، بس إنت معزورة دي نتيجة تربية أمك الغلط ليكي ، كل شوية إنت احلي واحدة يا سها و حسستك إنك ملكه جمال مع إنك مش جميلة و ملامحك عادية ، و في أحلي و أجمل منك بمراحل قتلتي دلال لية ؟ أنا أقولك قتلتها لية ؟! عشان غيرانه منها ردت سها بكل تجبر و قالت:- أنا هغير من مين من دلال ، حمار الشغل خدامة البيوت ، و هغير منها لية إن شاء الله ؟! ابراهيم بص ليها بسخرية و قال:- يمكن عشان أحلي منك مثلا ؟! ولا لأن الناس بتحبها و بتحب قعدتها و كلامها معاهم ؟ يمكن عشان أهل الحارة كلهم مش شارعنا بس بيقارنوا بينكم و قد اية هي شاطرة و مخلصه و بتعمل كل حاجه و بتخدم أمك بإخلاص وانتي مش معبراها أصلا ؟! ابراهيم قعد على أول كرسي و قال:- يمكن عشان أمك مسكتني من ايدي اللي بتوجعني و قعدت تلعب على الوتر الحساس عندي عشان تخليني اجي عليها و اسبها تموت بقهرتها كل يوم دمعة من عيون إبراهيم نزلت و كمل كلامه و هو بيقول بقهر :- يمكن عشان رغم اللي كنت بعمله فيها كانت بتحبني و تمنالي الرضا ارضي ؟! دا أنا عمري ما جبرت نفسها بكلمه حتي و برضو كانت بتقدملي كل طيب كانت محاطة على بيتي و عيالي مكنتش مخلياهم محتاجين حاجة بصلها و عيونه نزلت دموع اكتر و كمل:- يمكن عشان أمك كانت بتطلع تاخد الأكل و تسبها تنام من غير عشا و كنت بوداني بسمع زغورة بطنها من الجوع و مع ذالك مش بتكلم عشان ارضي أمك يمكن عشان كنت فاهم إن رضا أمك إني اجي عليها و ادوس عليا باوسخ جذمة عندي ، يمكن عشان أخيراً فوقت و عرفت إن طول الفترة اللي فاتت دي أنا كُنت غلط !! خلص كلامه اتفتح في وصله من الإنهيار و هو بيقول في نفسه:- اتمني يرجع بيا الزمن شوية بس والله ما كُنت هزعلك ولا هاجي عليكي في يوم عشان ارضي حد يا دلال حتى لو كانت أمي ، ارجعي بس و هعوضك عن كُل حاجة و مش عاوزة تتنازلي عن المحضر مش هخليكي تتنازلي ارجعيلي يا دلال..... خرجه عن شروده صوت سها اللي وقفت تصقف و تضحك و هي بتقول :- أوه هايل يا فنان و آية كمان كمل ، كل دا عرفته و اكتشفته بعد ما خلاص راحت ؟ أيوة كل اللي قولته صح ، أيوة مقتلتهاش عشان خناقة عادية عارف أنا قتلتها لية ؟! .......... أم إبراهيم رمت القماشة باديها على الأرض و وقفت و هي بتقول :- أنا مش هسكت على المهزلة دي كتير ؟! أنا هنا زي زيكم بالظبط و كانت هتكمل كلامها لكن لقت المعلمة و كام واحدة من المساجين واقفين بيبصوا عليها و مشرفين ليها جامد فسكتت و هي بتقول بصوت مرتعشة :- أنا مش بس همسح الحته دي ، لا دا أنا همسح الزنزانة كلها ، اه أنا ست شاطرة و بحب النظافة و مسكت القماشة و نزلت على ركبها من تاني و هي بتتوجع عشان تكمل مسيح - يعني يا ربي مش كفاية عليا نصها لا ادبس نفسي و امسحها كلها ، دا اية الحزن المغلي دا بس يا ربي بدأت تمسح و هي بتسعيد ذكرياتها و اللي كانت بتعمله في دلال فلاش باك تعالي يا هانم امسحيلي الشقة و مش بس الشقة أنا عاوزة السلم من أوله لآخر يكون بيلمع هبص عليه سلمه سلمه - دلال ردت عليها بطيب خاطر و قالت:- حاضر يا أمي هعمل كل اللي إنت عاوزة بس اخلص الأكل لابنك الأول ، زمانه على وصول و عاوز يأكل لقمة أم إبراهيم معجبهاش الكلام و إن دلال عاوزة تخلص أكل ابنها الأول مسكتها من شعرها و هي بتجرجرها على السلم و بتقول:- الأكل مش هيطير اتفضلي اعملي اللي طلبته منك الأول و بعدين ابقي اعملي اللي إنت عاوزاه ، عاوزة الشقة بتاعتي تشف و ترف تكون مراية كل ما تبص في مكان أشوف نفسي فيه دلال بلعت الاهانه و بدأت فعلاً تعمل اللي هي عاوزه من تنضيف و كنس و ترويق و كان فاضل ليها آخر خطوه و هي مسيح الشقة و السلم .. جت تدخل على مكان جردل المسيح لقت أم إبراهيم واقفة ليها بالمرصاد و ماسكه ايد المساحة و هي بتقول :- لا يا حبيبتي أنا جو الشرشوبة و التنضيف الاي كلام دا مياكولش معايا ، دا مسموش تنظيف ، خُدي رمت ليها حتت قماش قديمة و قالت:- نظفي دي و اغسليها كويس عاوزة المائة تنزل منها زي الماية اللي من الحنفية ، و بعد كدا تمسكي الشقة اوضة اوضة و السلم سلمه سلمه و تلمعيهم بيها عبال ما اسمع المسلسل الهندي بتاعي معاده جه أهو قالت كلامها و سابت دلال واقفة مصدومة و بتبص للقماش بفم مفتوح و حطت اديها على بطنها و هي بتقول :- امسح بالقماشة طب و اللي في بطني اوديه فين ؟! ....... الراجل اخد الأود و عرضهم على دكتور نفسي في المستشفي اللي أكد ليه أنهم اتعرضوا لصدمة قوية جدا و دي خلت الطفل الكبير اللي فاهم و واعي شوية للي بيحصل يفقد النطق تماما اخدهم و رحت بيهم قصاد غُرفة العمليات و ملامح الحزن مرسومة على وشة و كأنهم حته منه هو وقف جنب أم دلال اللي مش مبطله دعاء لبنها و دموعها مغرقة خدودها و بتبص للراجل دا بعيون حزينه و خزلان كان مدفون سنين و آن الأوان أنه يطلع في غرفه العمليات الوضع كان سئ جدا دلال كانت فقدت دم كتير و الوضع كل مادا بيزيد سوء الدكتور بحدة لواحدة من الممرضين:- عاوزين ٣ اكياس دم بسرعة المريضة يتم و مننا لازم دم يعوض اللي فقدته الممرضة هزت دماغها و كانت لسة هتتحرك لقت زمليتها جاية و معاها كسين دم الدكتور بص ليها بامتنان و طلب منها تجيب كيس كمان نفس الفصيلة و الممرضة جريت تجيبه الدكتور كان شغال بسرعة فائقة و شغال يدي أوامر للممرضين حواليه عشان يقدروا ينقذوا دلال في اقرب وقت لكن صوت إنذار توقف عضلة القلب وقفتهم كلهم و بقوا بالصين للشاشة اللي عارضة سُرعة ضربات القلب بدهشة....... ...... أم إسماعيل بصت لاسماعيل ابنها اللي واقف قصدها و جنبه مراته و قالت:- يعني المدام كانت بايته امبارح عند أهلها و من غير ما تاخد رأي حتي ؟! - إسماعيل اتكلم بهدوء و قال:- بس هي استاذنت مني أنا يا أمي أم إسماعيل ضربت بعصايتها على الأرض و قالت:- لا رأيك مش مهم بالنسبالي ، أنا هنا الكل في الكل أنا هنا ملكه البيت و كلمتي هي اللي هتمشي و عقاب مراتك ملهاش أكل عندي ولا لقمه هتطلع ليها لمده أسبوع ، أنا اه مش هضرب زي أم إبراهيم بس في طرق تانية للعقاب برضوا و دي واحدة منهم مرات إسماعيل بصت ليهم و بصت لاسماعيل عشان يتكلم لكنه مفتحش فهمه فاخدت بعضها و طلعت علي شقتها من غير ولا كلمه أما أم إسماعيل قالت بخفوت :- وحشتني الشوية دول يا أم إبراهيم وقفت و هي بتشوح باديها و بتقول :- استني يختي هجيب العيش و الحلاوة و جاية أشوف أخبارك اية جماعة الفصل قصير عن كل مرة و عارفه اتاخرت واخدة الدور اللي ماشي و متبهدلة حرفياً و ابني كمان بدات انزل رواية خادمة قلبي على قناة الواتساب هينزل كل يوم ٥ فصول عشان اللي حابب يتابع يتبع همسات ليلة حكايات آخر الليل شارع في حارة بقلمي زهرة عصامأنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا
مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل
كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول
كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل
إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت
أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل
إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل
يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال
إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه مصطفي باستغراب:- في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟! إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:- مفيش أختك
الحريم بقوا يقربوا منها ببطئ جدا و هي الزعر و الخوف يتملك منها اكتر واكتر أربع نسوان بيبصوا ليها بشر و هي واقفه قصادهم و مش عارفه تعمل ايه لحد ما قالت:- سامحوني ارجوكم محدش يجي جنبي ، مش هستحمل كف واحد أنا عظمة كبيرة - ما كنت عاملة سبع رجالة في بعض دلوقتي ؟ قلبتي قطة لية ؟! أم إبراهيم خيطت على






