Home / الآخر / حماتي الظالمه / الفصل العاشر

Share

الفصل العاشر

last update publish date: 2026-05-14 02:17:45

إبراهيم اخد مها و جمع اخواته و جوزها عشان يبلغهم بالمصيبة اللي هي عملتها

الكُل كان قاعد منظر إبراهيم و سها و القلق مالي وشوشهم

لحد ما دخلوا عليهم و سها في قمة انهيارها و إبراهيم ملامح الكسرة على وشه

مصطفي باستغراب:-

في اية يا إبراهيم قلقتنا ؟!

إبراهيم أخد نفس و قال بحزن:-

مفيش أختك الهانم اللي باعتنها تأثر على دلال عشان تخرج أمك

قطع حسين حديثه بابتسامة و قال:-

معرفتش تأثر عليها ؟!

ابراهيم بصله و استغرب ابتسامته و قال:-

لا يا حبيبي قتلتها

الكل وقف بصدمة و عدم تركيز في الكلام و بيبصولها ببلاهه لحد ما قطع حديثهم مصطفى اللي قال:-

إنت بتقول اية عيد تاني كدا

ابراهيم بصله و قال ببطئ:-

قتلتها

اية مش فاهم هعيدهالك تاني

أختك قتلت مراتي موتتها و يتمت عيالي

الكل واقف و مش قادر يفتح بوقه و المكان كان صامت خالص مفيش بس غير شهقات سها اللي عاملة صديق صوت في المكان

حسين قرب منها و قال بصدمة:-

قتلتيها لية ؟! إحنا طلبنا تقنعيها مش تقتليها ؟ دي مصيبة و حلت على دماغ الكل

- سها ردت بعصبية و زعيق :-

معرفش أهو اللي حصل بقي ، و بعدين مش إنتوا اللي بعتوني ليها ، قربوا خلصوني من البلوه اللي أنا فيها دي

كان فيه شخص واحد واقف يبصلها بزهول و قرب منها بخواط بطيئه و قال:-

علي آخر الزمن بقيتي قتاله قتله يا سها ؟! مراتي بقت بتدخل بيوت الناس و تقتل كمان

بصت ليه و قالت بعصبية :-

حمدي بعد اذنك أنا مش فايقة دلوقتي ، اركن على جنب و سيب اخواتي يلاقوا حل يخرجني من المصيبة دي

حمدي بصلها بتهجم و قال:-

اركن على جنب ؟! أنا فعلا هركن يا سها و ركنه ابدية ، إذا كنت فاكرة سكوتي ليكي الفترة اللي فاتت دي كلها ضعف مني تبقي غلطانه ، أنا ساكت عشان كنت بحبك و إنت بايدك ضيعتي الحب دا واحدة واحدة من غير ما تحسي

بصت ليه بلا مبالاة و قالت:-

أيوة يعني بعد دا كله عاوز تقول اية ؟! خلصنا أنا مش فاضية و عاوزة أشوف حل يخرجني من المصيبة دي

- حمدي بصلها و ضم ايده على بعضها و خلع دبلته و قال:-

بعد دا كله عاوز اقولك إنت طالق يا سها

رمي الدبلة في وشها و بصلها من فوق لتحت و خرج بره البيت و هي وقفت مصدومة و عنيها على الدبلة اللي مرمية تحت رجليها

وطن ببطئ و هي بتبكي بانكسار و قالت:-

يلهوي حمدي طلقني و رمالي دبلتي على الأرض ؟! أنا مش مصدقة

إبراهيم ضرب كف على كف و قال :-

أنا اللي مش مصدق اللي إنت فيه دا ، دا بدل ما تزعلي و لا تدي إهتمام للي إنت قتلتيها لا جاية تحزني على اللي طلقك و مشي طب و بالنسبة ليا و لمراتي اللي ماتت على ايدك دي ؟!

سها بصتله و قالت بغضب :-

بس متقولش مراتي ؟ هو لو إنت معتبرها مراتك كنت سايب أمك تبهدلها ليه ز سايبنا نلطش فيها يمين و شمال لية ؟ دي كانت شغالة خدامه عند الكل ، دي تستاهل الموت و ينداس عليها باوسخ شبشب كمان

انتوا مشفتوش كانت واقفة قدامي و كأن ليها حق ، و حاطه رأسها براسي و الند بالند و بترد عليا الكلمه بعشرة

حسين زعق قصادها و قال:- عشان هي فعلاً معاها حق ، حق عند اخوكي و حق عندنا كلنا و اولنا أمك اللي حتي بعد ما اتحبست اراهنك إنها جايب اللوم عليها و مشيلاها طين

سها بغل و زعيق :-

لا ملهاش حق في أي حاجه اللي زي دي اتخلقوا عشان ينداس عليهم و بس لكن يبقي ليها حق لا والف لا

- مصطفى رفع حاجة و قال:-

وإنت اتخلقتي ليه عشان تستقوي على الخلق و تدوسي عليهم ؟!

هزت راسها بايجاب و قالت:-

أيوة اصل ربنا خلقنا كدا طبقاته أنا طبقتي هي اللي بتدوس مش بتنداس

إبراهيم قرب منها و لأول مره في حياته رفع ايده و ضربها بالقلم و هو باصص ليها بقوه

أما هي حطت اديها على خدها و قالت:-

........

في السجن أم إبراهيم كانت بتقاسي و بتشر المُر بشاليمو

كانت ماسكه جردل مائة و حتت قماشة و بتمسح أرضية الزنزانة و هي ماسكة ظهري و بتبرطم و بتقول :-

حسبي الله و نعم الوكيل فيهم كلكم واحده واحده ، أنا ست كبيرة يتعمل فيا كدا ؟!

كملت بتذمر و قالت:-

اللي كُنت بعمله في دلال بقي يتعمل فيا ولا اية ، كنت بخليها تمسحلي بالجردل و القماشة عشان اهد حيلها و كانت غلبانه و بتسمع كلامي و عائشة ، وأنا كنت بتفري عليها

اينعم عملت دا كله بس برضوا مينفعش تحبسني كدا دا أنا أكبر من أمها

- بطلي برطمه يا ولية و خلصي عشان تدعكيلي رجلي ، عوزاه الزنزانة بتبرق و رجلي تنور

أم إبراهيم همست بغضب و قالت:-

أنا اغسل رجليها و اقعد تحت رجليها كدا و ادعكها ؟! لا طبعا أنا مستحيل أعمل كدا و ازل نفسي كدا ، والله لو هيموتوني ما هعملها و لو عملتها ابقوا قولوا عليا مرة وسـ ـخه

- بتبرطمي بتقولي حاجة يا ولية ؟!

أم إبراهيم رمت القماشة باديها على الأرض و وقفت و هي بتقول :-

أنا مش هسكت على المهزلة دي كتير ؟! أنا هنا زي زيكم بالظبط و

كانت هتكمل كلامها لكن ......

يتيع

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • حماتي الظالمه    فصل 19

    أنا مراتي أشرف من الشرف دي الكليمات اللي قالها إبراهيم بعصبية و هو بيبص لوكيل النيابة اللي بدوره قال ببرود:-مش أنا اللي بقول دي أختك اللي بتقول كدا ، و بتقول كمان إن دا سببها الأساسي للقتل ابراهيم أدرك الصورة و أخد نفس و قال:- الكلام دا مش صحيح ، دلال مراتي كانت مثال للست الشريفة ، يعني رغم اللي كنت بعمله معاها و اللي كانت بتعيشه معايا من ضغط نفسي بس كانت صاينه بيتي و عافه نفسها و مشفتش منها حاجة وحشة ابدا ضحك بسخرية بس من غير صوت و كمل :- دا حتي تليفونها كان تليفون نص كم بزراير ، يعني لو كانت حابة تخوني مش هترعف وقف و قال:- مراتي يا بيه مفيش ست في ادبها ولا ست في تربيتها ، أختي بتقول كدا عاوزة تطلع منها و تششكني فيها عشان أشيل الشيلة عنها أو أعترف إني كنت معاها فبدل ما تاخد اعدام تاخد خمس ست سنين و تخرج ، دي دماغ شغالة يا بيه مش بتنام سليم بص لـ ابراهيم اللي قارئ الليلة و عارف تفكير أخته موصلها لاية ، مع أنه متأكد إنها بتكذب بس حب ياخد رد فعل ابراهيم علي الكلام عشان يتأكد إن كان فاق لنفسه فعلاً ولا لا

  • حماتي الظالمه    فصل 18

    مصطفي و حسين دخلوا للظابط اللي شاور ليهم يقعدوا فقعدوا بصمت و هما بيبصوا لبعض و بعدين بصوا لوكيل النيابة اللي قال:- طبعاً أنا مش مصدق ولا حرف من اللي قالته المتهمه في حقكم لأني و ببساطة سمعت كلامكم معاها قبل ما نقتحم المكان ، صوتها كان عالي و يسمع شوارع أنا بس حابب اسألكم سؤال:- إنتوا لية سكتوا عن اللي امكم و اختكم عملوه في البنت الغلبانه دي حسين أخد نفس و قال:- أنا مكنتش موافق على حاجه خالص و يمكن كان ده خلافنا دايما فبعدت عنهم خالص و مكنتش شاغل تفكيري بيهم و رمتهم من ورا ظهري ، و قولتهم بالحرف اللي يشيل قربه مخرومة بتخر على رأسه لحد لما امنا اتحبست و دلال بلغت عنها مكنتش هقدر أفضل بعيد في الأول و الأخير دي أمي هز وكيل النيابة رأسه بايجاب و قال:- متفهم موقفك تماما و بخصوص سها حسين رد دبلوماسية و قال:- ابراهيم رن علينا و قال في كارثة و اختكم قتلت دلال فإطرينا نروح للمكان دي و برضو في الأول و الأخير هي اختنا - بس ابراهيم نفسه قال إنكم معاها و هتهربوها لا لحظة قالها مصطفى و هو بيبص لوكيل النيابة و قال:- ابراهيم أصلا اتخانق مع سها و مشي قبل ما نبدأ كلام معاها و قبل حتي ما تطل

  • حماتي الظالمه    فصل 17

    كنت عاوزة تهربي بره مصر ؟! دا الكلام اللي وجه وكيل النيابة لسها في القسم اللي بدورها هزت راسها و قالت و هي يتتصنع البراءة:- أيوة يا حضرة الظابط أخواتي قالولي هنهربك قبل ما البوليس يجي ياخدك عشان شكلنا قدام الناس شكلكم قدام الناس ؟! قالها وكيل النيابة و هو بيبص لحسين و مصطفى اللي قالوا في نفس واحد :- دي كدابة يا حضرت الظابط متصدقهاش وكيل النيابة خرجهم بره و خلي سها بس قدامه و قال:- قوليلي بقي مين اللي كان بيساعدك بالظبط سها قعدت قدام وكيل النيابة من غير ما يسمح ليها لكنه اتغاضي عن الموضوع مؤقتاً لحد ما يخلص معاها - قالت و هي بتبص ليه ببجاحة:- مصطفي و حسين هما اللي ساعدوني ، تخيل يا حضرت الظابط كنت بتحايل عليهم عشان يسبوني أعترف على نفسي عشان تكون العقوبة مخقفه شوية لكن هنا اعترضوا و قالوا منظرنا قدام الناس اية ؟! وكيل النيابة قام وقف و وجه كلامه لسها مره واحده - قتلتي دلال ليه ؟! سها أخدت نفس و قالت:- عشان تستاهل إنها تموت ، بص يا حضرت الظابط أنا هقولك بس الكلام دا ميطلعش لحد عشان دي سمعت بنت بقي و إنت عارف الكلام بيكتر دلال كانت بتخون أخويا ،وأنا كنت بسمعها بدوني ، حاول

  • حماتي الظالمه    الفصل 16

    كان صالح قاعد في ركن في المستشفى قدام العناية المركزة و قدامه الأطفال و أم دلال واقفة باصه على بنتها من النافذة الصغيرة اللي في الباب و دموعها نازلة على خدها صالح بص للاولاد و قال:- العبوا مع بعض يا حبايبي و أنا هقول لجدتكم حاجة و جاي علطول هز الصغار رأسهم بايجاب و امير بدأ يكلم سيف اللي بقي يشاور ليه و يحاول يفهمه هو قصده على اية أما صالح اتقدم ناحية ام دلال و قال:-تعالي اقعدي شوية يا أم دلال و كفياكي عناد اومال أم دلال رد عليه من غير ما تبص ليه و قالت:- متشغلش دماغك بيا و اشغلها باللي كنت فيه السنين اللي فاتت ، اما أنا العناد مش سكتي وإنت عارف فريح دماغك الحلوة دي مني يا صالح تمام صالح قرب منها خطوتين و قال:- بس يا نعمات كدا تتعبي و رجلك قاطعت كلامه و قالت بحزم بعد ما بصت ليه :- أظن قوتلك متشغلش دماغك بيا ، روح شوف حالك بعيد عني رجعت عيونها للشباك تاني و كملت بحزن :- و سبني أشوف حالي اللي بيضيع قدام عنيا و مش قادرة أعمله حاجة ، زي زمان برضوا معرفتش أعملها حاجة نكست رأسها في الأرض و هي بتلعن العادات و التقاليد و يتلعن كلمه مطلقة اللي خلتها تتنازل عن حق بنتها اللي وصلها ل

  • حماتي الظالمه    الفصل 15

    إنتوا لازم تخرجوني من المصيبة دي أنا مستحيل اتحبس لازم تهربوني بره مصر ، بلد تكون ملهاش علاقة بمصر عشان متمسكش هناك و يرحلوني، أرجوكم خلصوني من المصيبة اللي أنا فيها دي مصطفي بصلها و قال:- هو إنت بجد متخيلة إننا ممكن نساعدك بعد اللي عملتيه ؟! سها اتصدمت لأنها كانت متأكدة أنهم ويساعدها و هيقفوا جنبها لآخر لحظة بصت ليهم بصدمة حقيقة و صوت مهزوز و قالت:- يعني اية كلامك دا يا مصطفى ؟! يعني إنتوا مش هتقفوا جنبي ؟! هتسبوني اترمي في الحبس!! هترموا أختكم باديكم في التخشيبة حسين بص ليها و قال:- أهو نبقي مطمنيني على أمك ، محدش عارف هي بتمر بايه دلوقتي توانسوا بعض بقي يا حبايبيسها وقفت قدام حسين و مسكته من هدومه و قالت:- لا قولي إنك بتهزر و مش هتعمل كدا ؟!! حسين أنا أختك مينفعش كدا ، طب بلاش عشاني عشان خاطر طيب منظركم قدام الناس هيبقي امكم و اختكم في الحبس ؟! حسين هز كتفه بلا مبالاة و قال:- خليكي فري و متقدمة يا سها يا حبيبت قلبي اللي غلط لازم يتعاقب و إنت غلطي و غلطك كبير و معروف فـ لازم تتعاقبي على جرمتك سهي لقت إن حسين بارد و مش هتلاقي منه طريقة جريت على مصطفى اللي بصلها من فوق لت

  • حماتي الظالمه    الفصل 14

    أنا عاوز أبلغ عن جريمة قتل و دا بالظبط اللي قاله ابراهيم لما دخل لوكيل النيابة بعد ما ساله عن سبب زيارته - جريمة قتل ؟! لا دا إنت تقعد كدا و تهدي و تحكيلي كل حاجه من الأول إبراهيم اتهمد على الكرسي قدامه و غمض عينه و قال:- عاوزة ابلغ عن جريمة اتقتلت فيها اغلي إنسانة و اطيب إنسانة شافتها عيوني أنا مش جاي أبلغ عن جريمة حصلت النهاردة أو اليومين دول لا أنا جاي أبلغ عن جريمة بتحصل من سنين و أنا كنت شريك فيها للأسف شريك فيها إزاي يعني ؟! دي كانت كلمات وكيل النيابة اللي حب يسيبه يتكلم براحته و مشغل تسجيل جنبه من غير ما ياخد باله يمكن يقدر يمسك طرف للخيط أما إبراهيم اتنهد تنهيدة طويلة و قال:- كُنت شريك فيها بسكوتي!! أنا للأسف كُنت شيطان على هيئه بشر كل دا عشان بس سكن متكلمتش و مدافعتش عنها وكيل النيابة بحده هي مين دي اللي بتتكلم عنها إبراهيم رد بسرعة و قال:- دلال مراتي و مين اللي قتلها ؟! :- - أختي سها كانت كلمات وكيل النيابة سريعة مستغل صدمة ابراهيم و أنه بيجاوب بتلقائية و بكل صراحة واختك دي مكانها فين ؟! ابراهيم هنا أدرك أنه خلاص مفيش طريقة للهروب و اعترف على كل حاجه و قال ل

  • حماتي الظالمه    الفصل الاول

    - بس إنت غلطي لما ضربيتها في الشارع كدا !!بصت ليها و هي رافعة حاجب و قالت:- غلطت إزاي يعني هي اللي قليلة الأدب و كان لازم تتربي صدقيني ، كان هيجرالي حاجة لو مكنتش ضربتها يا أم إسماعيل بصت ليها أم إسماعيل بطرف عنيها و قالت:- بصي يا أم إبراهيم يختي إنت عارفه إني بحبك و إنك صحبتي من زمان و مش هرضي

  • حماتي الظالمه    الفصل 13

    إنت هتقومي إبنك عليا ؟! قالت دلال جملتها بصدمة بعد ما سمعت كلام أم إبراهيم اللي بدورها هزت رأسها بايجاب و قالت:-:أحبك و إنت لمحاحة كدا يا دلال كويس إنك عرفتي أنا ممكن اعمل ايه أنا مش بس أقدر اقومه عليكي و اسببلك مشاكل ، لا دا أنا ممكن اخليه يطلقك ودا هيكون اخر كارت ممكن استعمله معاكي ، لكن لو خل

  • حماتي الظالمه    الفصل 12

    يا ماااامااادي الكلمه اللي قالها أمير ابن دلال الصغير بصوت عالي بعد ما رجعوا تاني قدام بابا العمليات و هو باصص على الممرضين داخلين خارجين من الاوضة - اصحي بقي قالها بصوت واطي و هو بيوطي رأسه الأرض أما التاني بقي يشاور للراجل بايده و هو عاجز عن الكلام و بيتهته و عاوز يعرف اية اللي بيحصل أم دلال

  • حماتي الظالمه    الفصل الثاني

    شارع في حارة ٢دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت :-عجبت لك يا زمن عملت للاوباش سعر - شاورت على نفسها و هي بتقول بصدمة:- إنت قصدك مين بكلامك دا ، قصدك أنا يا دلال ؟! بصت من جنبها بسخرية و هي بتقول :- هو إنت لامؤاخذة شايفة حد تاني واقف معاكي ؟! ولا إنت اتعميتي ولا اية نظامك بس يا ميرفت عرفيني!!

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status